الفصل 2 | من 6 فصل

رواية انا و الربوت الفصل الثاني 2 - بقلم ملك وائل

المشاهدات
20
كلمة
739
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يوسف بتعب. ايه صوت الخبط ده؟ علا بسخرية. ههه ده فهد قال إيه عامل إنسان آلي ههه يوسف بغضب. هو مش هيبطل هبل؟ هو أنا طالع عين أمي عشان أجيب الفلوس ويجيب مجموع كويس وفي الآخر يقعد يخترع حاجات ملهاش لازمة؟ ده إيه ده؟ وقام دخل جاري فتح باب الأوضة بتاعت فهد لقي جهاز بيتحرك وفهد واقف ماسك جهاز صغير بيحرك بيه الإنسان. يوسف بصدمة. إيه ده؟ فهد بفرح. ده الإنسان الآلي بتاعي يا يوسف أنا اخترعته عشان يساعد ماما.

قرب منه يوسف بصدمة وهو بيتفحصه وبيشوف كل جزء فيه، ولا كأن ولد اللي عامله ده، عالم مش أخوه. يوسف بصدمة. إنت اللي عامل البتاع ده؟ فهد بفرح. أيوا. قرب منه يوسف بسخرية وضربوا بقلم. فهد اتصدم، إزاي كان معجب بيه دلوقتي وفي نفس الوقت بيضربه؟ يوسف بغضب. بقي أنا أفضل اشتغل وأسيب جوازي عشان أصرف على الكلية بتاعتك وفي الآخر تقعد تخترع في حاجة ملهاش لازمة؟

بكرة مشوفش وش البتاع ده في البيت يا فهد، واقعد ذاكر عشان متشوفش وش تاني يا فهد. وخرج برا. وفهد كان واقف مصدوم، لي لي؟ محدش بيشجعه؟ لي؟ ده أخوه الكبير وأمه، يمكن أخوه الصغير هو اللي يفهمه، بس هيفهم إيه ولا إيه؟ عدى 3 ساعات على اللي حصل. كانوا قاعدين كلهم على السفرة برا، يوسف ومامته وزين أخوهم الصغير بيأكلوا. فجأة الباب بتاع الأوضة بتاعت فهد فتح وخرج فهد وهو ماسك كام شنطة سفر ولابس شنطة ضهر وخرج وقف قدامهم وبدأ يتكلم.

فهد. كان نفسي يا ماما تشجعيني زي باقي الأمهات وتقفي جنبي، حتى لو مشروعي فشل كنتي تقفي جنبي. أما إنت يا يوسف، شايف إنك عقدة في حياتي، كل شوية تذلني عشان الفلوس بتاعت الدروس والكلية وسايب الجواز بسببى. أما إنت يا زين، كنت الحاجة الوحيدة اللي بحبها هنا، كنت بقوم بدور ماما وبابا وأخويا وكل حاجة، مع إنك أكتر واحد مكنتش تعرف بابا لأنه مات وانت صغير، بس كنت بتحاول تكون زيه الله يرحمه. فهد.

ودلوقتي أنا هخلصكم مني وهبعد عنكم وأعيش لوحدي مع نفسي، وتقدر تخلصي مني يا ماما. وإنت يا يوسف تقدر تجوز ومش هتصرف على اتنين للكلية، لا اصرف على زين بس، وحتى زين أنا هشتغل وأبعتلك فلوس كل شهر عشانك يا زين وعشانكم برضه هتفضلوا أهلي. وكمان هذاكر كويس وهجيلكم وأنا هموت من الفرحة بسبب النتيجة وهاجي أقعد معاكم كل جمعة، مش هبعد عنكم برضه. زين بدموع. متجيش ي فهد عشان خاطري. فهد. هاجيلك يا زيزو متخافش.

وبص ليوسف اللي ولا فيه أي رد فعل ومامته كذلك. يوسف. بص بقي أنا هسيبك، عارف لي؟ عشان عارف إنك عيل كتكوت ومش هتعرف تعمل حاجة، وكام يوم وهترجع وهصرف عليك تاني. علا. اقعد يا فهد، اقعد. فهد بسخرية. لا يا أستاذ يوسف مش هرجع ومش هاكل، كفاية الكلام اللي يحرق الدم اللي بأكله منكم. ومتخافش يا زين أنا أول ما أقدر اشتغل وأجمع مبلغ هاخدك وأعلمك أحسن تعليم. يوسف بغضب. تقصد إيه يا فهد إن أنا مش بعلمه يعني؟

وبنسبة لأخوك فده مش هيطلع من البيت، إنت تعمل في نفسك اللي إنت عايزه، لكن زين مش طالع يا فهد، مش طالع. واطلع برا بقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...