كانت مريم واقفة قدام المراية بتشوف نفسها، لابسة فستان سهرة أسود طويل، شعرها ملموم لفوق. "حلوة أوي يا مريم، النهاردة يومك." سمعت صوت أمها من وراها. "تسلمي يا ماما، بس أنا متوترة شوية." "ولا يهمك، كل حاجة هتبقى تمام. بس اوعي تنسي، أول ما تشوفي أي حاجة غريبة، كلميني على طول." "حاضر يا ماما، متخافيش." نزلت مريم من البيت، وركبت العربية اللي مستنياها. السواق كان راجل كبير في السن، شكله هادي. "مساء الخير يا بنتي."
"مساء النور يا عمو." ماشية العربية في الشوارع، مريم كانت بتبص من الشباك، قلبها بيدق بسرعة. وصلوا قصر كبير، مليان ناس لابسة لبس فخم. "يارب استر." دخلت مريم القصر، وكل الأنظار عليها. "يا هلا بيكي يا مريم، اتفضلي." ست كبيرة في السن، لابسة فستان ذهبي، ابتسمت لمريم. "شكراً لحضرتك." قعدت مريم جنب الست، وبدأت تتكلم معاها. "الجو هنا جميل أوي." "الحمد لله، المهم إنك مرتاحة." فجأة، نور القاعة كلها طفى. "إيه ده؟
سمعت مريم صوت صراخ. "ماما! حست مريم بحد بيشدها من دراعها. "مين؟ "أنا." صوت غريب، مريم مش عارفة مين. "سبني! "متخافيش، أنا مش هأذيكي." سابها الشخص ده، والنور رجع تاني. مريم بصت حواليها، مفيش حد. "ده كان حلم؟ "لأ، ده مش حلم." صوت تاني، قريب من ودانها. "مين إنت؟ "أنا اللي هكون معاكي، طول الوقت." مريم بصت وراها، مفيش حاجة. "أنا لازم أمشي." "مفيش مشي دلوقتي." حست مريم بخوف شديد. "أنا عايزة أروح." "مش هتروحي."
بدأت مريم تصرخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!