يعني انت مشوه وكمان غبي. اتجوزك ازاي؟ ولا تكون فاكر إننا في القصص والروايات المليونيرات يتجوزوا الفقراء، والحلوين يتجوزوا المشوهين اللي زيك. ولا تكون فاكر إني هاعمل زي الجميلة والوحش وأتجوزك. كانت تتحدث وينظر له الجميع بضحك وسخرية، إلا شخص واحد. اتجهت إليها بغضب وقالت:
"انتي واحدة مغرورة، أنانية، ومعندكيش أدنى إحساس بالمسؤولية. ولا تعرفي يعني إيه قلب. فاكرة نفسك برنسيسة الجامعة، وانتي مجرد شكل حلو ميتستحقش تشوفه. حتى الأميرات مش بجمال الشكل، الأميرات بجمال الأخلاق اللي انتي أصلاً متعرفيش عنها حاجة." جاءت من الخلف فتاة تقول: "بس يا وصال، أبوس إيدك." ووضعت يدها على فم الفتاة التي كانت تقاوم بكل قوة وتحاول ضرب الأخرى.
كان هو يترقب ما يحدث بينهم بصمت، ثم نظر لها نظرة حزن وانكسار وتركها ورحل، وهو يتذكر ما حدث له منذ سنوات. Flash back....... كان نائماً وغارقاً في أحلامه، نشب بين والديه شجار كبير جعل الأب يمسك الوقود ويلقي به في كل ركن من أركان ذلك القصر الكبير ويشعل فيه النيران دون خوف على من فيه. خرج هو وقتها من المنزل، وكان الناجي الوحيد، ولكن قد تشوه نصف وجهه من ذلك الحريق، وهو كان في صغره، ذلك الوسيم.
خرج من النيران ليرى جثة أشقائه ووالديه ورجل لا يعرف من هو. وعاش باقي حياته مع جدته. Back........... كان شارداً، يسير في حيرة من أمره ويسأل نفسه: ما ذنبه فيما حدث؟ لماذا حدث له هذا؟ ولماذا يلومه الجميع على ما ليس ذنبه؟ ما حدث؟ فقاطعه شخص ما يقول: "حمزة، مالك؟ "مفيش يا اتش." "انت اعترفت لليليان بحبك وهي رفضتك صح؟ "كان لازم أسمع كلامك. كنت فاكرها مختلفة، طلعت زي الكل."
"معلش يا حمزة، هي لو تعرف مين هو حمزة، كانت جالك زي الكلبه، لأنها مبتعشقش غير الفلوس." "الحمد لله إنها متعرفش عشان أشوف حقيقتها." "معلش، يلا عشان نلحق الطيارة لاحسن تفوتنا." "حاضر، يلا يا هشام." في مكان آخر، كانت وصال قد انتهت من الشجار مع تلك المغرورة التي تدعى ليليان، وأمسكتها شقيقتها دلال رغماً عنها لتدخل معها إلى أحد المقاهي. "شفتي يا دلال الغبية ليه مسكتيني؟ كنت لازم أضربها." "اتلمي يا وصال، بلاش فضايح."
"فين الفضايح دي؟ كان لازم حد يرد عليها." "وهو كل مرة حد يزعق في حد تدخلي انتي تدفعي عنه؟ انتي هبلة؟ محدش كان عينك محامي." "بس ده مش زيهم." "ده مين؟ "واحد نص وشه متشوه." "متقوليش كده." "مش معقول. انتي بتحبيه يا وصال؟ بتحبي واحد مشوه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!