الفصل 11 | من 14 فصل

رواية انا والشرير الفصل الحادي عشر 11 - بقلم روما

المشاهدات
22
كلمة
504
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

باسها من شفايفها بشغف. سند ضهرها بإيده والإيد التانيه حطها ورا شعرها. حاولت تبعده عنها لاكنه شدد ف حضنه ليها. لاحظ ضيق نفسها فبعد عنها بسرعه وهو بيحط ايده علي خدها: _انتي كويسه! إتفاجيء بقلم نازل علي وشه: _انت حيوان ومريض! بصلها بغضب فخافت منه ورجعت كام خطوه لورا. شد علي ايده وخرج برا الاوضه ورزع الباب وراه.

وقفت قدام المرايا وهي باصه علي شفايفها. حطت ايديها علي شفايفها وابتسمت. بينما هو كان واقف ف الصالون قدام الشباك وبيشرب سيجاره وبيفكر ف اللي هو عمله: _انا ازاي عملت كده. ازاي اضعف قدامها! عدي وقت ودخل عدي الاوضه لورد لقاها بتسرح شعرها. فبصلها بسرحان لحد ما لفت وقالتله: _محتاج حاجه يا عدي! رد بتوتر: _ها! لا. تاكلي! انا هطلب اكل. هزت راسها بموافقه فسابها وخرج تاني. طلب اكل واستني لحد ما وصل وخبط عليها قالها: _الاكل وصل.

خرجت وبدأو ياكلو فسألته عن شاهي: _هي فين! _مين! _حبيبتك. اقصد صاحبتك. رفع حاجبه وابتسم بخبث: _حبيبتي! تقصدي شاهي يعني! هزت راسها فقالها: _عندها شغل وجايه. سكتت ومردتش عليه وهي بتتكلم ف عقلها: _اكيد هيحب وحده زي دي. وحده بتشتغل وبتحقق احلامها ومثقفه وبنت ناس. قطع شرودها كلامه: _انا خارج. عاوزه حاجه من برا!

هزت راسها بنفي فقام وخرج. بينما هي كانت باصه للأكل بشرود وعيونها بتدمع. بدأت تاكل تاني وهي صعبان عليها نفسها. اتنهدت ومسحت دموعها وقالت بصوت عالي: _انا كنت متوقعه اي يعني. هو انا هبله. انا كل اللي عليا اخلص الشغل بتاعي واخد الفلوس او يفتحلي المحل آكل منه عيش واختفي من حياته تماما. غير كده لازم موهمش نفسي.

عدي وقت طويل كانت قاعده ف البيت لوحدها لحد ما سمعت الباب بيتفتح. غمضت عنيها بسرعه وعملت نفسها نايمه. دخل عدي قعد جمبها. مسد علي شعرها بحب وسابها وخرج. فتحت عيونها ببطء وبصت حواليها عشان تتأكد انه مشي. وقع نظرها علي بوكس محطوط جمبها علي السرير. قامت بسرعه وفتحته لقت فيه كرتونة فيها موبايل وشيكولاته محطوط عليها ورقه مكتوب عليها:

_ده اعتزار مني علي اللي حصل مني الصبح واوعدك مش هيتكرر تاني. انا مضطر اسافر وهرجع بكرا بليل في سواق هييجي ياخدك بالعربيه بكرا الصبح يوديكي البيت بتاعي. قامت من علي السرير خرجت برا فضلت تناظي وتدور عليه ملقتهوش. خرجت شاهي من اوضتها وقالتلها: _بتدوري علي عدي! _ايوه. _نزل عنده شغل يخلصه المفروض انه معرفك. _عرفني بس بحسب لسه ممشيش. بعد اذنك. سابتها ودخلت. تاني يوم صحيت ورد علي رنة الموبايل فتحت الخط. _الو.

_حضرتك انا واقف برا البيت مستنيكي عشان نمشي. _مين معايا! _سواق عدي بيه يفندم. _حاضر جايه. قفلت معاه الخط وقامت لبست وشدت الشنط خرجتها برا فخرج السواق من العربيه وشال الشنط دخلها العربيه: _اتفضلي يفندم. _ثواني هجيب شنطة عدي وتليفوني.

دخلت ورد شدت شنطة عدي وخدت تليفونها وخرجت. ركبت معاه العربيه واتحركو من مكانهم. كانو ماشيين علي الطريق لحد ما جت عربيه حجزت عليهم. نزل منها اتنين رجاله راحو ناحيتهم. واحد منهم مسك المسدس ووجهه ف وش السواق والتاني فتح باب العربيه وشد ورد منها فصرخت: _انتو مين! عاوزين مني ايي! واخدني علي فين..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...