فاقت لقت نفسها في حضنه. قامت بسرعة من على رجله وقعدت بعيد عنه وهي بصاله. فتح عيونه وبصلها ومن غير مقدمات شدها لحضنه تاني. اتصدمت من اللي عمله. مسد على شعرها وقالها: "نامي، واطمني." فضلت بصاله لحظات وهي مش مستوعبة اللي بيحصل، وبعدين ساب إيده وقامت من جنبه بسرعة وقالتله: "إيه اللي أنت بتعمله ده، أنت اتجننت! بصلها ببرود وقام من على السرير دخل الحمام. فجأة وصلته رسالة على موبايله وهي واقفة.
مسكت الموبايل بفضول وقرأت الرسالة من برا. لقيتها رسالة من شيري: "هتيجي امتى يا حبيبي وحشتني." قفلت الموبايل وحطته مكانه وهي محطمة وكأن خيبات العالم اتجمعت في قلبها. خرجت من الأوضة، غمضت عيونها بحزن وبدأت تدمع. بينما هو خرج من الحمام، لبس وخرج برا الأوضة. لقاها قاعدة بتاكل في المطبخ. قرب عليها وسألها: "عاوزة حاجة من برا؟ هزت دماغها بنفي. فقال لها: "لو احتاجتي حاجة كلميني." لف وأدها ضهره. فسابت الأكل اللي في إيديها
في الطبق وقالتله بدموع: "رايحة لها! وراه وهو مقطب وشه وسألها: "رايحة لمين! قصدك شيري! اتنهدت ومردتش. فقرب منها، فبصت لتحت وهي بتعيط. رفع وشها بإيده وقالها بابتسامة كلها حب: "مش عاوزاني أروح! فضلت بصاله ومتكلمتش. فكمل كلامه: "لو عاوزاني أقعد هقعد." كان بيقرب وشه منها وهو بيبص على شفايفها بجرأة. فبعدت عنه بخجل وقالتله: "عاوزة أخرج." اتنهد وقالها: "مش هينفع، في مدرسين هييجوا يعلموكي الاتيكيت وإزاي تتكلمي إنجليزي كويس."
*** عدى شهر وكل يوم زي اليوم اللي قبله. اتعلمت فيه كل حاجة تقريباً. وجه اليوم اللي هيرجعوا فيه للفيلا بتاعتهم. كانوا في الأوض بيجهزوا شنطهم. خرجوا واتجهوا للفيلا. أول ما دخلوا الكل رحب بيهم. قرب منها سعيد وخدها في حضنه وسألها باهتمام: "أنت كويسة! هزت راسها بأيوة. فابتسم وسابها. فقال الجد محسن لعدي: "خد مراتك واطلعوا فوق يا عدي ارتاحوا من سفركم." مسك عدي إيديها وخدها معاه على الأوضة.
قفل الباب وراه وسابها وراح رمى نفسه على السرير وهو بيتكلم بطفولة: "وحشتني يا سريري يا حبيبي يا جميل أنت." رفعت ورد حاجبها وقالتله: "قد كده السرير وحشك! بصلها وغمز وقالها: "مانتي لو جربتيه معايا هيوحشك برضه." وشها احمر وقالتله: "Unblushing (قليل الأدب) رد بسعادة: "الله يا واد يا أجنبي أنت." بلعت ريقها وقعدت على طرف السرير وقالتله وهي بتفرك في إيديها بتوتر: "أنا هرجع المدرسة امتى! فرد إيده على السرير وقالها:
"تعالي هنا وأنا أقولك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!