تحميل رواية انا وظابط بقلم دعاء تهامي pdf
بقلم دعاء تهامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
رايحة فين يختي؟ - هنزل السوبر ماركت أجيب حاجة وأجي. - ربنا يصبرني على ما ابتلى. - أي ي ستي ماما؟ ده أنا هدية في حياتك. - مش عايزها يختي. - طحن خواطر كده. - مش بيأثر فيكي حاجة. - حبيبتي ي نبع الحنان. - امسكي الورقة دي، كتبتلك فيها كام طلب هاتيهم وإنتي جاية. - ماشي، هاتي الفلوس. - أبوكي مديكي امبارح، هاتي منهم. - بس ده مصروفي الخاص. - وإنتي بتجيبي أي حاجة، ما كل حاجة بتاخدي مني. - بس كده ظلم. - خلاص خليكي، بس مش هتاكلي من المكرونة البشاميل. - لا كله إلا كده، خلاص هجيب، بس لما ييجي بابا هقوله على ا...
رواية انا وظابط الفصل الأول 1 - بقلم دعاء تهامي
رايحة فين يختي؟
- هنزل السوبر ماركت أجيب حاجة وأجي.
- ربنا يصبرني على ما ابتلى.
- أي ي ستي ماما؟ ده أنا هدية في حياتك.
- مش عايزها يختي.
- طحن خواطر كده.
- مش بيأثر فيكي حاجة.
- حبيبتي ي نبع الحنان.
- امسكي الورقة دي، كتبتلك فيها كام طلب هاتيهم وإنتي جاية.
- ماشي، هاتي الفلوس.
- أبوكي مديكي امبارح، هاتي منهم.
- بس ده مصروفي الخاص.
- وإنتي بتجيبي أي حاجة، ما كل حاجة بتاخدي مني.
- بس كده ظلم.
- خلاص خليكي، بس مش هتاكلي من المكرونة البشاميل.
- لا كله إلا كده، خلاص هجيب، بس لما ييجي بابا هقوله على اللي بتعمليه فيا ي ستي ماما.
- طيب يختي.
- سلاموزززز.
وهيا نازلة على السلالم لقت ولد في حدود 12 سنة، جت من وراه وقالت: بببببخ!
- ازيك ي ابن لطفي؟
- حرام عليكي ي رولان، كل مرة تخضيني كده.
- بهزر معاك ي تلميذي.
- أنا هقول لأبوكي على اللي بيحصل ده.
- طب قول، وأنا مش هقولك غير ي واد ي ابن لطفي، الحق أمك بتنور وتطفي.
- ربنا على الظالم.
- بتقول حاجة؟
- لا، سلامتك.
- ابقى سلم على أمك ي ابن لطفي.
طلعت على أول الشارع معرفتش تعدي.
- طب وبعدين، مفيش حد واقف أمسك فيه وأعدي، وأنا بخاف أعدي الطريق، طب هفضل كده، توكلنا على الله.
لسه هتعدي، كان فيه عربية هتخ*بطها بس وقفت على آخر لحظة.
- إنتي متخلفة.
- أنا اللي متخلفة ولا إنت ماشي تتمنظر بعربيتك ومش عارف تسوق، وغير كده قليل الذوق، بدل ما تنزل تشوف حصلي حاجة ولا لا، نازل تقلل ذوق معايا.
- أصل شايفة زي القردة قدامي.
- قردة في عينك.
- وبعدين بطلي رغي، العربية مجتش فيكي.
- وإنت مين عشان تقول جت أو ما جتش، وعظامي اللي اتكسرت من الوقعة وهدومي اللي اتبهدلت دي، أنا هروح أشتكي عليك.
- بجد، أنا كنت رايح القسم، تعالي.
- ليه؟ ظابط؟ إنت دانت شكلك بياع طماطم أو جزار عشان ماشي تدوس على خلق ربنا.
- ما أنا ظابط فعلاً.
- إنت شكلك س*جين أصلاً.
- طب هوريكي.
راح ناحية العربية، جاب حاجة ورجع تاني.
- امسكي شوفي بنفسك.
مسكت الورقة وبصت فيها وعيونها اتسعت من الصدمة.
- هااا، اقري اللي مكتوب.
- الظابط شادي المحمدي.
- مش كنت بياع طماطم، وإيه كمان؟
- قلبك أبيض ي باشا.
- اه، افتكرت، وجزار.
- امسك، أنا لازم أمشي فوراً، ماما زمانها قلقانة عليا، وأنا مسامحة في حقي.
سابته وطلعت تجري.
- يخرب بيت لسانك، مش لايق على شكلك، قمر.
روحت البيت، لقت مامتها في المطبخ.
- الله، ريحة الأكل تجنن.
- جبتي الطلبات، وإيه اللي عمل فيكي كده؟
- كان فيه عربية هتخ*بطني.
- العربية كويسة؟
- إنتي أم إنتِ؟ بدل ما تسألي عليا.
- إنتي مش بيأثر فيكي حاجة.
- شكراً ي ستي ماما، عايزة آكل.
- لا مفيش أكل، أبوكي عازم واحد صحبه وابنه هييجي معاه، زمانهم جايين دلوقتي.
- بس أنا جعانة.
- وإنتي إمتى بتشبعي؟ روحي اعملي حاجة تنفعك.
- خلاص ي ماما، قربت أبقى ممرضة رسمي، يخلص شهر التدريب وأتعين.
- ونبي أنا ما خايفة غير على المرضى.
- دايماً بتجبري خاطري، أنا جعانة دلوقتي وعايزة آكل، مليش دعوة.
- تعالي ساعديني وإنتي هتنسي جوعك.
- اه افتكرت، نسيت حاجة لازم أعملها.
لسه بتتكلم، جرس الباب رن.
- ما دي عادتك، افتحي الباب طيب.
- يووه، الواحد ميعرفش يعمل حاجة في البيت ده.
راحت ناحية الباب وفتحت، عيونها اتسعت من الصدمة.
آآآآآآآآآآآآآ*
رواية انا وظابط الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء تهامي
فتحت الباب لقت شادي قدمها. بصت بصدمة وقفلته تاني.
"مين اللي بيخبط؟"
"ده ده شكلوا ابن الجيران خبط ومشي."
لسه بتتكلم والباب خبط تاني.
"طب اوعي انتي وأنا اللي هشوف."
"مهو يمكن هو تاني."
"اوعي قولتلك وأنا هتصرف معاه."
رولان بعدت عن الباب ومامتها فتحت، لقت جوزها ومعاه واحد تاني.
"اتفضل ي محمد البيت بيتك وانت كمان يبني."
"يزيد فضلك."
"تعالي ي رولا سلمي على عمك محمد."
"مشاء الله بنتك بقت عروسة زي القمر."
رولان حاطة وشها في الأرض مش بتتكلم. رفعت وشها شادي شافها.
"انتي تاني."
"هو انتوا تعرفوا بعض؟"
"هااا لا ي بابا أنا أول مرة أشوفه."
"اه يمكن مشبه عليها واحدة تاني."
"طب اتفضلوا جوا في أوضة الصالون."
"طب عن إذنكم أنا."
دخلت أوضتها مطلعتش تاني. جي معاد الغداء وبردو مطلعتش. مامتها حطت السفرة ودخلت تشوفها.
"رولا."
"نعم ي ماما."
"مش هتاكلي؟"
"لا مليش نفس أنا هروح أجهز عشان أنزل التدريب."
"دانتي كنتي هتموتي وتاكلي من شوية."
"معلش ي ماما مليش نفس لما أجوع أبقى آكل."
"في حاجة حصلت معاكي حد ضايقك بأي كلمة؟"
"😳😳انتي ماما."
"🙄غوري بت فصيلة."
"😹😹😹😹😹😹😹😹بحبك ي نبع الحنان والله بس مش متعودة عليكي كده."
"متعودة على أبو وردة 😏."
"لا لا كله إلا أبو وردة خليه مكانه في رجلك هياخد حتة منها."
"كلي بعقلي حلاوة."
"وأنا أقدر ي جميل كل الحلو عندك 😉."
"مش عارفة بتجيبي كلامك ده منين."
"😌من الصيدلية."
"أنا هروح أشوف الضيوف مش هتطلعي."
"ما هو أنا 🙄مش هاكل عشان أبو رخامة ده بره."
"بتقولي حاجة."
"بقولك ي ماما لو تجيبيلي بشاميل هنا 🥹🥹على كام حتة بانيه آكل وأنا بجهز."
"😳مش قولتي مش جعانة ي بت."
"مهو أنا جعت دلوقتي."
"انتي إيه."
"😌😌أنا ابن مصر 🇪🇬."
"أنا مش عارفة انتي هتفتحي بيت إزاي."
"بالمفتاح ي ماما بتسألي أسئلة مش منطقية."
"اخرسي ي آخرة صبري."
"😹😹شكراً ي ست ماما اطلعي وهاتي الأكل عشان متأخرش وتقعدي تهزقي فيا."
"ما انتي مهزقتيش أصلاً."
"عشان بنتك بس."
"إيه."
"أوبس أقصد إني هروح آخد شاور لحد ما تجيبي الأكل."
جريت على الحمام ومامتها سقفت على إيديها وطلعت. ربنا يهديكي ي بنتي.
بره كان محمد وإسلام وشادي في أوضة الصالون قاعدين. بعد شوية طلعت رولا من أوضتها عشان تروح المستشفى.
"رولا رايحة فين."
"ما انت عارف ي بابا عندي تدريب في المستشفى."
"طب استني شادي كان ماشي ياخدك في طريقه مش كده ي بني."
"لا ي عمي أنا هروح لوحدي بلاش يتعب نفسه."
"مفيهاش تعب مش كده ي شادي."
"اه طبعاً اتفضلي قدامي."
"خلي بالك من نفسك."
"حاضر ي بابا باي."
طلعت وشادي طلع وراها. نزلوا من العمارة.
رولان بصت.
رواية انا وظابط الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء تهامي
بس ي اسمك أي أنا مش هركب معاك العربية تمام أنت من طريق وأنا من طريق تاني وأتمنى منتقابلش تاني.
شادي: على أساس ميت عشان أقابلك بس تصدقي أنا غلطان إني مقولتش لأبوكي إنك قابلت.
واتخانقنا في الشارع.
رولان: 🙄 نينيني.
شادي: قدامك حل من الاتنين يا تركبي أوصلك يا أما تطلعي تقولي لأبوكي.
رولان: دللني أبي حتى أصبحت فتاة عنيدة جداً لا تفعل إلا ما تريد. 🫤 فمش واحد زي حضرتك يقول لي أعمل إيه وما أعملش إيه. أنا هركب معاك بس بكيفي مش بكيفك. 🫤
شادي: أهو ما هو واضح.
رولان سابته ومشيت ناحية العربية. ركبت في الكرسي اللي من وراء. جي ناحيتها بغضب وفتح الباب.
شادي: انزلي.
رولان: بقول لك يا أفندي أنت أنا مش فاضية لحورات حضرتك دي عندي مستشفى ولازم أكون على الوقت.
شادي: مهو مش سواق حضرتك. أنا أنزلي اترزعي من قدام.
رولان: 😒 رزعة ترزعك بعيد. معندكش ذوق. تعرف أنا مش هتكلم معاك بعد كده.
زقته ونزلت من العربية. وقفت تاكسي ومشيت.
شادي خبط رجله في العربية ومشي عشان عنده مهمة.
عند رولان في التاكسي:
قليل الذوق ولا أخلاق معندوش دم. مبيعرفش يتعامل مع البنات.
سائق التاكسي: حضرتك بتكلميني أنااا.
رولان: لا مش عليك أنت. بقول لك هو في حد يتكلم بقلة ذوق مع بنت زيي.
سائق التاكسي: زيك أنتِ.
رولان: أيوه. 🫤
سائق التاكسي: بصراحة أيوه. دانتي من ساعة ما ركبتي معايا وإنتي بتشتمي في معرفش مين. أنتِ ياما مجنونة يا أما مجنونة.
رولان: وأنت مين عشان تديني رأيك. سوق وأنت ساكت. ولا أقولك نزلني المستشفى قريبة من هنا. امسك الفلوس أهي. أصل انتوا نكد. 😒😒😒😒😒😒
سائق التاكسي: لا حول ولا قوة إلا بالله. ده إيه البنت دي.
ماشية على الشارع بتكلم نفسها.
رولان: آععع ضغط دمي ارتفع. ناس قليلة ذوق. لازم أحاول أهدي نفسي. مينفعش أدخل وأنا متعصبة كده عشان المرضى. خدي نفس شهيق وبعدها زفيررر.
دخلت المستشفى غيرت هدومها لبست الإسكراب وبدأ الشيفت بتاعها.
رولان: إزيك يا عمو عامل إيه دلوقتي.
المريض: بقيت أحسن لما شفت وشك.
رولان: ☺️😹 والله يا عمو يا قمر أنت لو مكنتش كبير عليا كنت اتجوزتك.
المريض: 😹😹 آه يا بكاشة. الواحد بيرتاح لما تكوني موجودة. أي مكان بتخلي فيه بهجة وسعادة. مش زيك زميلتك اللي بتدخل مكشرة علينا. ده بتسد نفسي. متخليهاش تيجي عندي تاني.
رولان: 🤫🤫 هوس تسمعك تيجي تاكلنا. وبعيد يا عمو كلها كام يوم وتسبنا وتنساني يا جميل.
المريض: طب إيه رأيك أنا هتعب تاني عشان أجي المستشفى دي بالذات.
رولان: اشمعنى.
المريض: عشان أنتِ موجودة هنااا.
رولان: ربنا يخليك يا قمر أنت.
المريض: تعرف أنا هخليكي ممرضتي الخاصة. وبكده مفيش حد هيعالجني غيرك. إيه رأيك.
رولان: 😹 موافق طبعاً. بس وقت العلاج دلوقتي.
المريض: في حقن.
رولان: آه. واحدة في الوريد بس متخافيش إيدي خفيفة. 🤝
المريض: مش بحس بيها والله. امبارح زميلتك المكشرة ادتهالي. شوفي مكانها لسه أزرق.
رولان: 😹🤫 دي مهارة يا عمو مش عند أي حد. 😹 بس اللي يخليك خليني أديك العلاج عشان أشوف الحالات التانية اللي عندي وبعدها أرجع لك.
عند شادي:
راح القسم وأخد الفريق معاه وراح المكان اللي هيتم فيه التسليم. وصلوا وحاوطوا المكان من كل الجهات.
شادي: عارفين هنعمل إيه.
الجنود: أيوه يا فندم.
شادي: محدش يتحرك من مكانه غير بإشارة.
الجنود: تمام يا فندم.
استخبوا بحيث محدش يشوفهم. بعد شوية وصلوا عربيات كتير ونزلت ناس وابتدا تسليم السلاح والمخدرات عشان تتهرب عن طريق البحر. أول ما ابتدا التسليم الحكومة حاوطت المكان وابتدا ضرب النار. بعد حوالي نص ساعة من الشجار تم القبض على المجرمين وف كثير منهم اتقتل وكمان فيه من الفريق اتصاب. عربية الإسعاف جت وخدت المصابين وأجل دعم أخد المجرمين.
رولان: انزلني الاستقبال بسرعة. في حالات طوارئ. جهزوا العمليات.
نزلت غرفة التعقيم وجهزوا العمليات بس اتصدمت أول ما شافت.
رواية انا وظابط الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء تهامي
بصت بصدمة ودموعها نزلت على خدها لما شافت شادي متصاب بالرصاص. اتثبتت مكانها متحركتش عدة ثواني، والدكتور اتكلم معاها:
"رولان، أنتِ تعرفيه؟"
رولان: "هو هو..."
الدكتور: "في الحالة دي أنا مش هقدر آخدك معايا العمليات، أنتِ عارفة قوانين المستشفى."
رولان: "بس أنا لازم أدخل!"
الدكتور: "ممنوع إننا نعالج حد قريب مننا، لأننا مش هنقدر نستحمل نشوفه في الحالة دي."
رولان: "أرجوك يا دكتور أنا لازم أدخل معاك، أوعدك مش هعمل حاجة بس لازم أكون جنبه."
الدكتور: "افتكرِي إنك وعدتيني."
رولان: "آه أوعدك."
دخلوا العمليات وابتدوا في إجراءات العملية. الإصابة كانت خطيرة جنب القلب مباشرة.
بعد تلت ساعات من إجراء العملية، قدروا يوقفوا النزيف ونقلوه أوضة العناية المشددة.
رولان: "دكتور، هو كويس صح؟ قول لي إنه هيبقَى كويس."
الدكتور: "ما أخبيش عليكي، الرصاصة جت في مكان حساس، فهناخد وقت لحد ما نعرف إذا حصل نزيف داخلي أو أي مضاعفات تانية. ادعِ له، لازم تكوني أقوى من كده. أنتِ عارفة إن في المجال ده هيعدي عليكي كتير. تعرفي أنا أول عملية ليا كنت بعيط على المريض، ما تستغربيش، بس كتر المواقف وإننا بنتعامل يوميًا مع العمليات اتعودنا ومابقناش نتأثر زي الأول عشان نقدر ننقذ الناس. الناس مفكرة إن اللي في المجال الطبي ناس ما عندهاش قلب، بس لولا ربنا بيقوّي قلوبنا ما كانش حد عاش لحد دلوقتي. كل حاجة بإيد ربنا سبحانه وتعالى، ادعي له وخلي إيمانك قوي."
رولان: "شكرًا يا دكتور."
الدكتور: "العفو، ده واجبي."
بعد شوية كان وصل إسلام ومحمد وأم رولان على المستشفى.
إسلام: "رولان بنتي، إيه اللي حصل؟ إيه شادي؟"
محمد: "ابني فين؟"
"هو كويس صح؟"
رولان: "جه المستشفى كان متصاب برصاصة ودلوقتي في العناية المركزة. لازم يعدي 24 ساعة عشان يشخصوا حالته."
محمد قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه، وإسلام قعد جنبه وحاول يطمنه.
إسلام: "ما تخافش، ربنا هيشفيه وهيرجع أحسن من الأول، بس أنت ادعِ له."
محمد: "مش عايزه يسيبني زي ما مامته سابتني. هو اللي باقي لي في الدنيا دي، نفسي أفرح بيه وأشيل أطفاله قبل ما أموت."
إسلام: "ربنا يديك طولت العمر وتعمل كل كده، بس صدقني هو كويس مش كده يا رولان يا بنتي؟"
رولان: "آه يا عمي، صدقني هيبقَى بخير ويرجع أحسن من الأول. وجودك هنا دلوقتي مالهوش لزوم، ما فيش حد بيدخل العناية المركزة. تقدروا تروحوا ترتاحوا وأنا هفضل هنا."
محمد: "لا أنا مش هسيبه وأمشي."
إسلام: "رولان معاها حق، تعال ارتاح ونرجع الصبح يكون فاق وهيا هتقعد معاه لو احتاج أي حاجة."
رولان: "وأول ما يصحَى هبلغكم فورًا."
محمد: "خلي بالك منه."
رولان: "ما تقلقش، في عيوني."
إسلام: "خلي بالك من نفسك يا بنتي."
رولان: "حاضر يا بابا."
طلع محمد وإسلام ووقفت أمها تتكلم معاها.
"أنتِ كويسة يا بنتي؟"
اترمت في حضنها ودموعها نزلت.
"مالك يا بنتي، أنتِ بتعيطي؟"
رولان: "خفت يا ماما عليه قوي."
"ما تخافيش يا روحي، ربنا هيشفيه، بطلي عياط."
رولان: "حاضر."
"ما أكلتيش صح؟"
رولان: "ماليش نفس."
"لا كلي حاجة عشان خاطري، أمال إزاي هتهتمي بيه وأنتِ مش بتاكلي؟"
رولان: "حاضر."
"همشي أنا عشان أبوكي، وأبقى رنّي عليا طمنيني."
رولان: "حاضر."
مشيت أمها وهيا راحت تستأذنت من الدكتور إنها تقعد معاه في العناية. الدكتور ما كانش موافق بس بعد إلحاح منها وافق بشرط إنها تلبس أدوات التعقيم كاملة، وهيا وافقت ودخلت العناية عند شادي. جابت كرسي وقعدت جنبه.
رولان: "تعرف مش عارفة ليه حسيت كأن حد أخد قلبي مني لما شفتك في الحالة دي، مع إني لسه شفتك من يومين بس حسيت بإحساس جميل ناحيتك. صحيح بتخانق معاك دايمًا بس مش عارفة ليه ببقَى مبسوطة. بس قلبي وجعني قوي لما شفتك في الحالة دي، معقولة أكون... لا لا مستحيل طبعًا حب إيه!" بصت له وضحكت: "والله شكلك وقعتي يا نوحي." مسكت إيده وقعدت على الكرسي جنبه، كل شوية تقيس العلامات الحيوية وتطمن عليه لحد ما نامت على الكرسي من غير ما تاخد بالها.
في صباح يوم جديد.
صحيت رولان على صوت الدكتور.
رولان: "صباح الخير يا دكتور."
الدكتور: "صباح النور، واضح إنك واخدة بالك منه."
رولان: "ها؟ مش عارفة إزاي نمت طول الليل بقيس العلامات الحيوية كانت طبيعية."
الدكتور: "ما تخافيش، أنا كشفت عليه وأنتِ نايمة، ما فيش أي مضاعفات حصلت وهيفوق في أي لحظة، بس هنطمن أكتر لما يفوق."
رولان: "بجد شكرًا يا دكتور."
الدكتور: "العفو، ده واجبي. روحي اغسلي وشك وافطري وبعدها ارجعي."
رولان: "بس..."
الدكتور: "لسه معاه شوية عشان يفوق."
رولان: "حاضر."
طلعت من الأوضة راحت رنت على مامتها وقالت لها، بعدها غيرت هدومها وأكلت حاجة بسيطة مع كوب قهوة ورجعت الأوضة تاني كان ابتدى يفوق.
رولان: "حمدًا لله على سلامتك. هنادي الدكتور ييجي يطمن على حالتك."
شادي: "الله يسلمك بس إيه اللي حصل؟"
رولان: "لا دي حكاية طويلة نحكيها بعدين. دلوقتي لازم الدكتور يطمن عليك."
جه الدكتور واطمن على حالته ونقلوه أوضة عادية وكل ده ورولان معاه ما سابتهوش.
شادي: "بس أنتِ بتعملي إيه هنا؟"
الدكتور: "على فكرة رولان ما رضيتش تسيبك وقعدت معاك طول الليل."
شادي: "ده بجد؟"
الدكتور: "آه والله. بالشفاء العاجل، عن إذنكم دلوقتي."
رولان: "إذنك معاك يا دكتور."
شادي: "ده بجد اللي بيقوله الدكتور إنك فضلتِ معايا؟"
رولان: "آه."
شادي: "ليه؟"
رولان: "عشان عشان..."
لسه هتكمل كلامها باب الأوضة خبط ودخلت الممرضة.
الممرضة: "جاية أغيّر على الجرح."
رولان: "تعملي إيه؟"
الممرضة: "أغيّر على الجرح."
رولان: "هاتِ ده كده." أخدت منها صينية الأدوات: "أنا اللي هغيّر وممنوع تيجي هنا تاني! واتعدلي وبطلي حركاتك دي."
الممرضة: "والله أنا الدكتور اللي طلب مني وده شغلي."
رولان: "نيني، قلت مش هتغيّري على حاجة واتفضلي بره."
الممرضة: "لا مش هخرج."
رولان: "وأنتِ واحدة باردة تغيّري لجوزي وأنا موجودة ليه؟"
الممرضة: "إيه جوزك؟"
رولان: "آه جوزي."
الممرضة: "أنا ما كنتش أعرف أصلًا، بأعتذر لحضرتك."
رولان: "وإديكي عرفتِ."
الممرضة: "طب عن إذن حضرتك."
رولان: "اتفضلي."
"أصل ده شغل واحدة ملزقة."
شادي: "وأنتِ إيه اللي قلتيه ده؟"
رولان: "قلت إيه؟"
شادي: "أصل ده جوزي."
رولان تذكرت ما قالته وتكسفت من اللي عملته. هيا مش عارفة عملت كده ليه بس في نفس الوقت مش عايزة الممرضة تغيّر له.
رولان: "أصل أصل..."
يتبع
ي ما نمر به... فالقلوب يحكمها من يعاملها بحنية... أما قسوة القلوب فلا تترك سوى الجروح.
رواية انا وظابط الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء تهامي
أصل أصل مبتعرفش تغير على الجرح.
شادي: لا والله.
رولان: آه، أمال عشان إيه مثلاً؟
شادي: غيرانة مثلاً.
رولان: هغير من إيه؟
شادي: يعني عشان البنت هتغير لي؟
رولان: لا مفيش الكلام ده. اتعدل عشان أعرف أغير على الجرح.
عدلت وضعية جسمه وابتدت تغير على الجرح. شالت الشاش والقطن وعقمت مكانه، وابتدا تحط الجديد.
رولان: بيوجعك؟
شادي: شوية.
رولان: سلامتك.
شادي: الله يسلمك.
رولان: أنا خلصت. تقدر تستريح شوية.
شادي: أنا هخرج إمتى من هنا؟
رولان: لسه كام يوم.
شادي: بس أنا عايز أخرج النهارده. مش بحب المستشفيات.
رولان: مهو مينفعش تطلع عشان إصابتك كبيرة.
لسه كان هيرد، باب الأوضة اتفتح ودخل أبوه وإسلام، وكمان مامت رولان كانت معاهم.
محمد: أنت كويس دلوقتي؟ في حاجة بتوجعك؟
شادي: متخافش أنا كويس.
إسلام: ألف سلامة عليك يا ابني.
شادي: الله يسلمك يا عمي.
مامت رولان: سلامتك يا حبيبي.
شادي: الله يسلمك يا طنط.
رولان: يا عالم أنا موجودة في الأوضة، محدش سأل عليا.
إسلام: هههه. البيت كان هادي امبارح وعرفنا ننام.
رولان: والله يا سمسم.
شادي: سمسم؟
رولان: آه، بابا وبدلعه. عندك مانع؟
شادي: آه.
رولان: نعم؟
إسلام: إيه؟ انتوا هتتخانقوا ولا إيه؟
شادي: بابا، أنا عايز أخرج النهارده.
محمد: الدكتور قال إيه؟
رولان: مينفعش عشان إصابته.
محمد: طب هروح أتكلم مع الدكتور وأشوف.
راح محمد عند الدكتور. وبعد إلحاح منه وافق إنه يخرج، بس لازم يكون معاه ممرضة في البيت. ومحمد اقترح على رولان تيجي تقعد معاهم في البيت لحد ما شادي يخف، وأهلها وافقوا بكده. وخرج من المستشفى. راحوا البيت ورولان كانت معاهم. فات أسبوع، اتقربوا من بعض. ورولان اعترفت لنفسها إنها حبته، بس مقالتش ليه. وشادي كمان وقع في حبها، بس مش عارف إذا هي بتحبه أو لا.
رولان: طب أنا همشي دلوقتي.
شادي: هتروحي فين؟
رولان: هرجع بيتنا. أنت بقيت كويس دلوقتي.
شادي: آه، صح. بقيت كويس.
رولان: الأيام فاتت بسرعة.
شادي: عشان انتي موجودة.
رولان: شكراً.
شادي: طب هاجي أوصلك.
رولان: خليك. هطلب تاكسي.
شادي: قولت هوصلك.
رولان: تمام. هجيب الشنطة وأجي.
دخلت جابت الشنطة، وهو أخدها، حطها في العربية، ومشيوا. طول الطريق ساكتين، بيبصوا لبعض من وقت للتاني.
وصلوا البيت. رولان نزلت، وشادي اعتذر منها عشان يروح يشوف شغله.
طلعت الشقة، وخبطت على الباب. فتحت مامتها ودخلت.
رولان: ازيك يا ست ماما؟ كنتي مرتاحة مني؟
مامت رولان: البيت ملهوش طعم من غيرك.
رولان: 😇 أيوه ما أنا عارفة 😹🥺. عايزة آكل من إيدك، وحشني أكلك أوي.
مامت رولان: مفيش غير الأكل في دماغك.
رولان: 😋😋 ده العشق يا نبع الحنان.
مامت رولان: صحيح أبوكي كان بيقول جهزوا بالليل عشان شادي هيروح يخطب، وطلبوا مننا إننا نكون معاه.
رولان: الخبر نزل عليها زي الصاعقة.
مامت رولان: بت يا رولان، أنتِ سامعاني؟
رولان: ها؟ مقاليش.
مامت رولان: يمكن نسي.
رولان: طيب يا ماما، أنا هدخل أنام عشان تعبانة شوية.
مامت رولان: مش هتاكلي؟
رولان: لا. هنام.
مامت رولان: طيب يا بنتي.
دخلت أوضتها، ومقدرتش تمسك دموعها أكتر من كده. رمت نفسها على السرير وكتمت صوت عياطها في المخدة. 🥺 آه يـا وجع قلبي، ليه حبيته طالما مش هيكون من نصيبي؟ ليه اتعلقت بحاجة مش من حقي؟ 💔🥹😭. نامت مكانها من كتر العياط. فاقت على صوت مامتها وهي بتصحيها عشان تجهز. قامت ودموعها لسه منشفتش من على خدها، بس قررت إنها تحاول تنسى. دخلت أخدت شاور، ولبست فستان أسود وعليه طرحة حمراء وهيلز أحمر، ووضعت بعض لمسات الميكب السمبل لتصبح أجمل مما عليه.
طلعت من أوضتها بتحاول تتعامل عادي.
رولان: يا ست ماما، أنا جهزت.
مامت رولان: لابسة أسود ليه؟
رولان: ما لابسة طرحة حمراء أهي.
مامت رولان: لا، غيري الأسود.
رولان: لا يا ماما، كده هنتأخر وبابا هيزقني. يلا.
مامت رولان: ماشي يا رولان.
مشيوا، وهما في الطريق، رولان أخدت بالها إنهم مش رايحين من طريق بيت شادي.
رولان: هو إحنا رايحين فين؟ مش المفروض نروح بيت شادي الأول؟
إسلام: هاا. م هو اداني العنوان وهيستنونا هناك.
رولان: آه، فهمت.
بعد شوية، وقفوا قدام أوتيل خمس نجوم.
رولان: إحنا فين؟ أنا مش فاهمة حاجة.
إسلام: انزلي وهتفهمي كل حاجة.
رولان: ماشي.
نزلوا، دخلوا الأوتيل، واتجهوا للطابق اللي فيه القاعة. كل ده ورولان مش فاهمة أي اللي بيحصل، لحد أول ما دخلوا القاعة والورد نزل عليها من فوق، ولقيت شادي جاي ناحيتها ومد إيده ليها. بصت لباباها، هز رأسه بأنها تروح معاه. حطت إيدها في إيده، وأخده، وطلعوا على الـ Stage. طلع خاتم من جيبه وركع على ركبته.
شادي: أنا معرفش شعورك إيه ناحيتي، بس أنا حبيتك من أول ما كنت هخبطك بالعربية. قلبي دق ليكي، ومشاعري زادت ناحيتك لما اتصوبتي، وإنتي اللي كنتي بتهتمي بيا. أنا كلمت باباكِ، وهو قالي إنه حاسس إنك بتحبيني. فـ أنا حبيت أعملك مفاجأة، وطلبت محدش يقولك. رولا، تقبلي تتجوزيني وتكوني شريكة حياتي ونصي التاني؟
رولان: هزت رأسها بـ آه، ودموعها نزلت.
شادي لبسها الخاتم 🤭، وقام شالها ولف بيها مع تصفيق حار من الموجودين 👏👏👏.
رولان: وأنا كمان بحبك.
شادي: قولتي إيه؟
رولان: بحببببك. 🫶
نلتقي في الجديد بإذن الله. 🫶 مكنتش عايزة أسيبهم بالسرعة دي، بس مرتباها على خمس فصول. دمتم يا فنزاتي. ✌🫶