فجأة ودينا بتتكلم، بترفع عينيها، مروان واقف قدامها، باصصلها وعينيه الاتنين حمرا من الغضب. طلع المطوة من جيبه ودخل الأوضة، قفل الباب وراه بالترباس. برقت من خوفها وهو داخل عليها وفي ايده المطوة. دينا: مروان، انت لو حاولت تأذيني هصوت وألم الشركة كلها عليك. لف ورا الكرسي اللي قاعدة عليه، كتم بوقها بإيد وحط المطوة على رقابتها بالإيد التانية. دينا بتبرق ومن خوفها ورعبها، حتى مش قادرة تنطق الشهادة داخلياً.
مروان: إيه خوفتي من الموت؟ طب السؤال هنا بقا، ياترى خايفة من رهبة الموت؟ ولا خايفة من عذاب جهنم اللي هتدخليها بعد الحياة القذرة اللي عيشتيها دي؟ بيتّك بالمطوة على رقابتها زيادة وهي بتمسك ايده. مروان: ودلوقتي بسحبة واحدة هكون حققت كل أحلامي.. منها خلصت منك للأبد، ومنها انتقمت.
دينا بتبلع ريقها بخوف: مروان أبوس ايدك متموتنيش.. عندي استعداد اعمل ااااي حاجة، أساعدك بأي طريقة بس أبووووس رجلك سيبني أعيش وأكمل حياتي، أنا لسة صغيرة. مروان باستحقار: شغالة معاه من امتى يابت، انطططططقي. دينا: حااااضر حاضر، هقولك على كل حاجة. شغالة معاه من أول مانت كتبت كتابك على رهف وعرفت إنك خلاص ضيعت من ايدي. مروان: كان غرضه إيه ومين تاني شغال معاه؟
دينا بتوتر: ب.. بص يامروان، هي كانت سلسلة غريبة شوية.. أنا وهو وزياد اشتركنا وكل واحد ليه نفس الغرض. هو بيحب رهف وعايزها، زياد بيحب أسماء وعايزها، أنا بحبك وعايزاك. مروان: ياشيخة ملعوووون أبو الحب عاللي جابه اللي يحول البني آدمين لحيوانااات، لا حرام حيوانات إيه! دا الحيوانات أشرف منكو بكتيييير. اتفوووه على دا صنف وس... دينا بتعيط من الخوف: يامروان والنبي ماتموتني.
مروان: أنا بالغل اللي جوايا دلوقتي من ناحيتك ممكن أسيح دمك حاااالا، بس عارفة أنا مش هعمل دا ليه؟ عشان انتي متستاهليش إني أوسخ ايدي ولا أوسخ المكتب بدمك. بعد عنها ونزل المطوة من على رقابتها. بلعت ريقها، غمضت عينيها وحطت ايديها على وشها وبدأت تعيط. قامت نزلت تحت رجله: مروان أبوس ايدك ورجلك سامحني، أنا عملت كدا لما اتحرق قلبي بجد.. لما حسيت إنك مش شايفني ولا حاسس بيا ومفضل واحدة تانية ملهاش لازمة عني.
لطشها بالقلم بأقوى ما عنده ومسك رقابتها. مروان: سيرة رهف لو جت على لسانك تاني قسماً بالله لاخليه آخر يوم في عمرك. بيسيب رقابتها ويقوم: تلمي حاجتك كلهاااا من الشركة دي ومشوفش وشك تاني. دينا: نعععم؟ حاجة إيه اللي ألمها يامروان؟ أنا بقالي في الشركة دي سنييييين.. وانت مين أصلاً عشان ترفد أو تعين حد بمزاجك؟
مروان: أنا المدير التنفيذي للشركة دي، ولو حبيت أخفيكي من على وش الأرض مش بس الشركة، تأكدي هعملها. أنا هعد لـ 3.. لو لقيتك لسة قدامي والمصحف لاخلي تراب الأسفلت يدوق طعمك النجس. دينا قاعدة زي ما هي. مروان: واحد........ اتنين........ تلا... وقبل مايكملها كانت بتقوم تلم حاجتها بسرعة عشان تمشي. *** في طرقة المستشفى.
رهف قاعدة حاطة ايديها على راسها، مخنوقة من اللي بيحصل والوضع الصعب اللي محطوطين فيه. وبعد وقت بسيط جداً هيعملوا عملية خطيرة وياعالم نتيجتها هاتكون إيه. تامر: انتي كويسة يارهف؟ رهف: آه كويسة.. قلقانة شوية بس على شمس. تامر: متقلقيش.. ربنا كبير. رهف: انت ازاي توافق مروان على قرار زي الإجهاض دا؟ انت المفروض الكبير العاقل يعني!
تامر: والكبر والعقل دلوقتي بيقولوا إن قرار مروان دا أصح قرار اخده في حياته.. الحياة مش بالبساطة اللي انتي فاكراها ولا ينفع كلها تتاخد بالعواطف. رهف: آه انت هتقولي.. دا أنا أكتر واحدة عارفة عنك الخصلة دي. مهما بينت إن عندك عواطف، في ثواني تقدر تتحول لأقسى بني آدم على الأرض. تامر: بلاش تحكمي على صورة من غير ما تقفي في جميع الزوايا وتشوفيها صح. هيجي اليوم اللي هتعرفي فيه إني عمري ما ظلمتك ولا جيت عليكي يارهف.
رهف: وأنا مش عايزة اليوم دا ييجي.. عن إذنك. قامت مشيت من جنبه ودخلت الكافيه في آخر الطرقة تشرب أي حاجة تفوقها. دخلت قعدت، جالها الجرسون. الجرسون: تشربي إيه؟ رهف: عايزة قهوة. بتفكر شوية: لا قهوة إيه في الوقت المنيل دا. رهف: خلاص هاتلي لبن.. ولا أقولك هات قهوة بلبن. الجرسون: يعني أجيب إيه بردو؟ رهف: قهوة بلبن. الجرسون: تمام يافندم. راح الجرسون يجيب القهوة. واحدة قاعدة على الترابيزة اللي جنبها قامت تشوف ابنه.
رهف طلعت تليفونها تتصل بمروان تشوفه راح فين، ولسة هتتصل ملحقتش. رجعت الست تاني قعدت وبدأت تفرك، تفرك.. وفجأة بصت لرهف. الست: انتي اللي خدتيه؟ رهف: خدت إيه؟ الست: خاتم سوليتير قلعته هنا أريح إيدي منه وروحت أبص ع الواد، رجعت ملقتهوووش. رهف: أيوووة وأنا إيه دخلي بدا؟ الست بتقوم تقف: محدش غيرك قاعد ع الترابيزة ياابلة، قوميلي بقا كدا. رهف: أقوملك اااايه؟ وأنا هسرق منك خاتم ليه يا مدام؟ أنا مش حرامية.
الأمن جه بسرعة: في إيه يامدام؟ رهف: الأستاذة دي سرقت مني خاتم سعره بتمنها كلها على بعضها ومحدش هيخرج من المخروبة دي غير لما يرجع. رهف بتبص للأمن: ياأستاذ أنا أختي جوا بتعمل عملية وجيت أشرب حاجة أفوقني عشان حامل وتعباااانة، هسرق ليييه أنا.. وبعدين بص حضرتك في إيدي أنا لابسة خاتم بتمن الكافيه دا كله مش محتاجة أسرق أصلاً. الست: أيوووة مانتي تلاقيكي سرقاااه هو كمان. مروان جاي من بعيد بيحاول يفهم في إيه.
رهف: ياست الكل الله يرضى عنك أنا مش ناااقصة. الست: بقولك إيه.. هاتي الشنطة دي نفتشها دلوووقتي. رهف بتمسك شنطتها: شنطة ااااايه اللي تتفش؟ محدش هيلمس شنطتي. الست لسة بتشد منها الشنطة، جه مروان من ورا مسكها من دراعها طيرها متر قدام. رهف جريت وقفت وراه ومسكت دراعه.
مروان رافع حواجبه: مبدأياً كدا أنا اللي يمد ايده على حاجة تخص مراتي بس أقطعهاله.. واحمدي ربنا إننا في مكان خاص محترم، والا كنت قليت منك. ثانياً بقا ودا الأهم.. *بيبص للأمن* أنا همشي من هنا وأقدم فيكم شكوى تقطم وسطكم ع اللي حصل وانتو واقفين زي قلتها كدا. الأمن: ياأستاذ هنعمل إيه ماهي واضحة. مروان: هي اااااايه اللي واضحة؟ متخلينيش أمد إيدي على أهلللللك.. راجعوا سجل الكاميرات دي حاااالا.
الأمن بيبص للجرسون: آه صحيح.. هاتلي سجل الكاميرات دي. جابوا سجل الكاميرات وبدأوا يتابعوا. الست قلعت الخاتم من ايديها.. سرحت شوية وبعدين اخدت الخاتم حطته في شنطتها وقامت تشوف ابنها. اتحرك مروان وشد الشنطة من الست فتحها.. دور شوية طلع الخاتم منها. مروان بغضب: ااااااايه داااااا؟!!!! لو انتي مبتشوفيش احطه في عيييينك؟ بتتهمي مراتي في السرقة وتفضحينا قدام كل المستشفى؟ دا أنا هطلع عين أهلك تعالي معايا.
الست: أنا آسفة ياأستاذ بس... مروان: من غير بسسسس، تعالي معايا بقووولك. رهف بتمسك ايديه: خلاص يامروان أبوس ايدك الموضوع عدى. مروان: هو إيه اللي عد... رهف: أختك داخلة العمليات يامروان.. شمس أهم دلوقتي. مروان سرح شوية: مفيش حاجة أهم من حقك. رهف: أنا من الدنيا أنا خلاص خدته، لما ربنا رزقني بواحد زيك يامروان. الأمن: وإن كان علينا ياسيدي شوف التعويض اللي تحبه واحنا جاهزين. رهف: لا تعويض ولا حاجة.
بتبص للست: بعد كدا قبل ماتحكمي على الموقف فكري للحظات بس.. صدقيني هتفرق كتير. الست: أنا آسفة. رهف: وأنا قبلت.. يلا يامروان. مروان مسك ايديها وخارج من الكافيه. رهف بتبصله ومبتسمة.. وكأن ربنا عوضها خير عن كل اللي شافته في حياتها. وصلوا قدام غرفة شمس. تامر جاي من بعيد: حمدالله على السلامه. مروان: الله يسلمك.. هتدخل امتى؟ تامر: الدكتور كان لسة واقف معايا دلوقتي. لسة جاي وبيقولي هيجهزوه خلاص عشان تدخل.
مروان سابهم وراح وقف قدام الشباك الازاز وبص على شمس نظرة طووويلة. حط ايده ع الازاز وجز: ليه كدا ياشمس، ليه اختارتي تكوني انتي نقطة الضعف اللي تمسكني من رقبتي المسكة دي.. دا انتي بنتي قبل ماتكوني اختي. إزاي أقف قدامك الوقفة دي، إزاي أقرر أقتل إبنك بنفسي عشان مفيش حل أحسن من دا!!! رهف بتطبطب علي ضهره وبتبوس كتفه. رهف: معلش ياحبيبي.. أنا حاسة بيك والله. مروان: أنا مفيش حد حاسس بالنار اللي جوايا يارهف.
رهف: مروان أنا مش فاهمة حاجة.. انت ليه بتعمل كدا وليه صممت تخليها تعمل إجهاض! مروان بيبصلها: عشان اللي في بطنها دا يبقى إبن أخوها يارهف ☺️. رهف بصاله ومتنحة: لا وضح أكتر معلش عشان دماغي عملت Error. مروان: أحمد يبقى اخونا من الأم يارهف.. ودا السر اللي مكنتش أعرف عنه حاجة من زمان، وهو هو نفس السر كان السبب في كللللل اللي بيحصل دا. اللعبة كلها كانت انتقام. رهف: انت بتتكلم بجد يامروان!!!! مروان: ياريته كان هزار يارهف.
رهف: أنا بقيت حاسة إني عايشة كوكب تاني في عالم تاني.. مستحيل دا كله يحصلنا واحنا عايشين ع الأرض. جم الممرضات اخدوا شمس دخلوا بيها أوضة الدكتور اللي هيعملها فيها العملية. مروان ورهف وتامر واقفين متوترين وخايفين جداااا. *** في بيت جاد. جاد رايح جاي في الشقة متوتر جدا ونفسه يفهم إيه اللي بيحصل.. وإيه اللي آخرهم اوي كدا! وليه محدش فيهم بيرد على تليفوناته؟! *** قدام بيت صالح.
حازم وصل بعربيته هو ودينا قدام العمارة. فتح الباب ونزل، لف فتحلها الباب ومسك ايديها نزلها وهو مبسوط ومبتسم. أسماء: خلاص يابني نزلت هتفضل ماسك إيدي كدا؟ حازم: إيه مش عاجبك مسكة الإيد؟ والله هتخليني أشيلك أطلع بيكي ولا يهمني ناس ولا جيران. أسماء: دا انت معملتهاش يوم فرحنا حتى هتعملها دلوقتي؟ والنبي اتوكس. سابته وجاية تدخل العمارة.. شد إيديها رجعها تاني. حازم: وماله.. تعالي نعوض أمجاد الماضي من دلوقتي.
فجأة راح شايلها وطالع يجري بيها وهي مبرقة وعمالة تزق فيه من كسوفها. خرج من ورا شجرة زياد.. وشه أحمر من الغضب. زياد: هانت ياحازم.. هانت. كلها ساعات بس على طلوع النهار وكل حاجة تخلص بكرا. *** بعد ساعة في المستشفى. مروان قاعد وحاطط ايده على دماغه.. فجأة افتكر اللي حصل، وزياد اللي اشترك معاهم في كل حاجة. بص لرهف بقلق: رهف.. كلمي حازم وإيمان ياخدوا بالهم اووووي على أسماء، الخطر بقا قريب جداااا منهم. رهف: الخطر قريب منهم!
إزاي يامروان فهمني أكتر.. انت عرفت مين اللي بيساعدهم يعنى؟ مروان: زياد. رهف بتبرق: مييييين؟ مروان: زي ما سمعتي. رهف: لاااا حول ولا قوة إلا بالله. لا حول ولا قوة إلا بالله.. يارب ألطف بينا يارب، يارب أنا تعبت أقسم بالله ومبقتش حمل بهدلة أكتر من كدا كفاية بقا كفااااية. الممرضة خارجة: العملية نجحت الحمدلله.. البيبي نزل واختكو بتفوق أهي. تامر قام يراضي الممرضة.
مروان: الحمدلله يارب. ربي إني لا أسألك رد القضاء، ولكني أسألك اللطف فيه. رهف بتحط ايديها على كتفه: يلا ياحبيبي.. اختك كانت ضحية زيها زينا كلنا وانت ابقى واحد تقف جنبها دلوقتي.. يلا. فتح باب الأوضة ودخلوا هما التلاتة على شمس.. بتبدأ تفوق واحدة واحدة وتبص حواليها. أول ما شافت مروان ابتسمت ومسكت ايده بسرعة: مروان.. أنا فين؟ اللي جابني هنا وبعمل إيه؟ مروان بيركع
على ركبه وبيبوس ايديها: سامحيني ياحبيبتي.. غصب عني اقسم بالله. شمس بخوف: هو إيه اللي غصب عنك يامروان! مروان بيبوس ايديها تاني: انتي كنتي حامل وأنا اضطريت أعملك عملية عشان ننزله. شمس بتشد ايديها من ايد مروان بصدمة: كنت حامل وابني مات!! مروان
عينيه بتدمع من الحزن: أبوس ايدك أوعي تزعلي مني ياشمس.. أنا عارف إن مهما حصل انتي أم وكنتي خايفة على إبنك بس صدقيني دا مكانش خير، واللللله ماكان خير. وكان كانت أكبررررر غلطة ممكن تحصل في تاريخ البشرية كلها إن الطفل دا يتولد وييجي الدنيا.. كان هيتهزله سابع سما ياشمس. شمس بتبصله وبتبتسم: ومين قالك إني زعلانة؟ انت عملت الصح يامروان. الحمدلله إن ربنا اداني أخ زيك. رهف بتضحك بصوت من سعادتها وتامر كمان بيبتسم.
مروان بصدمة: إيه؟ يعني انتي مش زعلانة بجد؟ شمس: أنا مقدرش أزعل منك يامروان.. انت أبويا قبل ما تكون أخويا. من غير ما يفكر نزل بسرعة حضنها جااااامد حضن يعوض كل سنين الحرمان اللي اتحرموها من بعض. *** في بيت صالح. إيمان قاعدة في اوضتها بتضحك وهي بتفتكر اليوم واللي حصل فيه.. تليفونها رن. كريم. إيمان بترد: ال... كريم: وحشتيني. إيمان: اهاااا هنبدأها بكش بقا من أولها. كريم: والله العظيم وحشتيني بجد.
إيمان: يابني أنا كنت لسة معاك حااالا. كريم: كنتي لسة معايا سيبتك وحشتيني.. اعمل إيه في قلبي يعني أقوله متشتاقش. إيمان: والله وانت ك... كريم: كممممممملي الجملة عطلتي ليييييه كنا ماشيين حلو. إيمان: مفيش الكلام دا قبل موافقة أهلي. كريم: خلاص ياستي نأجل الكلمة لبكرا زي دلوقتي. إيمان: مش فاهماك! كريم: أنا خلاص قررت اجي اتقدملك بكرا. إيمان: بجددد؟ بالسرعة دي كدا. كريم: يابنتي خير البر عاااااجله. إيمان لسة هتضحك مسكت
نفسها بسرعة وكشرت تاني: طيب خلينا نسيب بكرا لبكرا. كريم: مالك ياحبيبتي.. إيه اللي مدايقك كدا. إيمان: خايفة بس، معرفش بكرا مخبيلنا إيه.. وياترى هيوافقوا ولا إيه. بس اللي متأكدة منه إنها هتكون صعبة اوووووي ياكريم. كريم: الصعب كله يهون عشان بس أصحى من النوم على صوتك وضحكتك ياايمان. ولو حصل اااايه أنا قتيل بكرا ومش ماشي غير لما اخد الموافقة من بوق ابوكي. إيمان: ربنا يجعلك من نصيبي. ***
خالد وأحمد وزياد واقفين في مكان مقطوع. خالد: ساعتين بالظبط والنهار يشقشق وكل حاجة تبدأ. زياد: مش بس كل حاجة هتبدأ.. كل حاجة هتبدأ وكل حاجة هتنتهي بكرا. أحمد: انتو متأكدين من اللي ناويين عليه دا؟ خالد: مش فاهم. أحمد: أنا قلبي مقبوض ياخالد.. حاسسها مش هتعدي على خير. خالد: ماتنشف ياض كدا مالك من امتى وانت طري. أحمد: مش حكاية طريان ياخالد.. بقولك قلبي مقبوض غير كل مرة، حاسس إن حد فينا هيحصله حاجة.
خالد: لا لا متقلقش.. كله حاجة هتمشي على حسب الخطة بالمسطرة. بدأ النهار يشقشق جنبهم.. صوت العصافير علي.. بدأت الشمس تشرق. وبدأ معاها يوم من أصعب الأيام اللي هتمر علينا من أول الرواية. يوم هيحمل الفرحة والحزن.. الرعب والغموض.. الرومانسية والاكشن.. العياط والضحك. كله يجهز طبق اللب والفشار وينتظر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!