الفصل 22 | من 28 فصل

رواية انجبته بالخطأ الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم همس حسن

المشاهدات
21
كلمة
2,185
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

بيتلف مروان على البحر. على بعد ١٠ أمتار من الشط رهف بتغرق. قلع الجاكت وجري نط في البحر. بدأ يعوم بأسرع ما عنده عشان ينقذها. بدأت تفقد الوعي بما إن بقالها كتير كاتمة نفسها تحت الماية وكانت بتغرق. وصلها مروان، شالها بسرعة وعام بيها لحد ما وصل عند الشط. حطها على الرمل وبدأ يفوق فيها بلهفة وخوف. يخبط على وشها ويحرك فيها.

قرب منها حس إنها مبتتنفسش والأكسجين واطي جداً. بدأ يضغط على بطنها عشان يخرج الماية. يعملها تنفس صناعي. مازالت مغمى عليها. مروان بيضغط على بطنها: لا يارهف بالله عليكي أنا ما صدقت لقيتك. أبوس إيدك فوووووقي. تامر وكريم جايين من بعيد. مجرد ما تامر شاف رهف نايمة على الأرض ومروان جنبها بيفوقها جري عليهم وبدأ يهز في رهف جامد. تامر: رهههههف مااااالك فيها إييييه؟ مالها يامرواااان؟ حصل إيه في غيابنا؟ انطططططق.

مروان بيبصله باستغراب. مردش عليه ورجع تاني يفوق في رهف ويضغط على بطنها. ومع شقشقة النهار وشروق الشمس فوق البحر فتحت رهف عينيها. خرجت ماية كتير من بوقها وبدأت تكح جامد. عدلها مروان وحضنها حضن جامد أوووووووي بلهفة وشوق فظيع. مروان بيعيط: الحمدلله يارب.. الحمدلله. كنت خايف أوووي تروحي مني بعد كل اللي عملته فيكي. الحمدلله. بعدها تاني ومسك وشها بإيديه الاتنين: سامحيني يارهف. سامحيني أنا غلطت في حقك جامد أوي.

رهف بتبصله بتعب. وشها أصفر وعينيها هزلانة وتعبانة. مش سامعة هو بيقول إيه أصلاً. تامر بيغمض عينه: الحمدلللللله. كريم: حمد الله على سلامتك يارهف. خوفتينا عليكي. رهف بتعب: أنا عاوزة أروح بيتي. مروان: تامر قوم معلش أمن الدنيا كدا وشوف لو حد متربص هنا ولا هنا. وانت ياكريم جهزلنا العربية وحاول تقرب بيها على ما أجيب رهف وأجي. قام تامر وكريم مشيوا. مروان قاعد على الشط وساند رهف.

مروان: قلبي كان هيقف من خوفي عليكي أقسم بالله. لو كان حصلك حاجة أنا كنت هموت وراكي. ولو كانت جت على أذية شعرة منك بس كنت هحرق الدنيا باللي فيها وبردو مش هسامح نفسي. رهف: ياااه. بقالي كتير أوي مسمعتش منك كلام حلو. بس للأسف جيت تقول الكلام الحلو في الوقت الغلط. سندت دماغها على كتفه وراحت في النوم من التعب واليوم الطووووويل ده. شالها ومشي بيها لحد ما كريم وصل بالعربية. فتح العربية وحطها وركب جنبها. مروان: تامر فين؟

كريم: جاي من بعيد أهو. جه تامر فتح باب العربية وركب جنب مروان. تامر: بقولك إيه يامروان.. ماتيجي ناخد أحمد وهو متكتف زي ماهو كدا معانا القاهرة بما إننا هنروح نستقر هناك ويا عالم هنيجي تاني إمتى. مروان: لا لا أنا مش مستعد أشوفه دلوقتي. لو شوفته هقتله والحكومة هتربط الأحداث ببعض وهيكشفونا وهنتحبس. خليه بعيد عني الفترة دي أحسن. تامر: تمام.. اطلع ياكريم. *** في الشارع

حازم عمال يلف بصورة رهف يوريها لكل الناس على أمل حد يكون شافها. *** في المستشفى ماجدة وصالح وإيمان قاعدين مع أسماء في الغرفة. إيمان واقفة ماسكة إيديها. ماجدة: حمد الله على سلامتك ياحبيبتي. يعلم ربنا إحنا كنا عاملين إزاي اليومين اللي فاتوا دول من خوفنا عليكي. صالح: حمد الله على سلامتك يابنتي. أسماء: الله يسلمكوا.

التلاتة عمالين يبصولها وعايزين يقولولها إن حازم مش موجود عشان رهف ضايعة وبيدور عليها. وفي نفس الوقت مش عاوزين يقلقوها وتتعب زيادة. أسماء طبعاً متعرفش كل الكلام ده. الحاجة الوحيدة اللي في بالها دلوقتي "حتى في الموقف ده حازم مش موجود". صالح: يلا قوموا نخرج بقا ونسيبها تستريح شوية. إيمان: لا لو تعبانين اخرجوا انتوا وأنا هقعد معاها معلش. صالح: يابنتي سيبيها ترتاح دي لسة مفاقتش كويس حتى.

أسماء: اسمعي كلام بابا ياايمان متتعبّيش نفسك جنبي ع الفاضي. أنا كدا كدا هنام خلاص. إيمان: ماشي. خرجوا هما التلاتة من الغرفة وراحوا الغرفة التانية قعدوا فيها. *** بعد نص ساعة أسماء نايمة. حست بنفس جنبها. فتحت عينيها. زياد قاعد جنبها وباصصلها. أسماء بخضة: إيه يازياد في إيه؟ زياد: قولت أجي في الخباثة أطمن عليكي 😂. أسماء: إنت لسة ممشيتش كل ده!! زياد: امشي فين؟ قولتلك أنا مش هتحرك من هنا غير وإنتي في بيتك.

أسماء بتبتسم: فيك الخير والله يازياد. زياد: أنا آخر واحد تقوليلي الكلمة دي. أسماء: مش فاهمة. زياد: أنا لو عليا هعمل أكتر من كدا بكتيييير ياأسماء. أسماء: ممكن أسألك سؤال يازياد بس ترد بصراحة. زياد: أكيد. اتفضلي. أسماء: إنت بتعمل معايا كدا ليه؟ زياد: ما بلاش السؤال ده. أسماء: معلش.. ريحني.

زياد: حسيتك شبهي. ظروفك زي ظروفي. في كل مرة ببص في عينك بحس إني شايفني. وعشان كدا طول الوقت مش عايز أي حاجة من الدنيا غير إني أشوفك مرتاحة ومبسوطة. أسماء: وأنا أكتر حاجة مفتقداها يكون ليا ضهر يازياد. زياد: أوعدك لو بقيتي معايا هتفضلي متطمنة بقيت حياتك. أسماء: وجوزي؟ زياد: أمره سهل.. اخلعيه. أسماء بتدور وشها وبتسرح في كل حاجة عملها معاها حازم من أول جوازهم وبالذات آخر موقف. أسماء: هنعمل إيه؟

زياد: دلوقتي أنسب وقت نتحرك فيه وإنتي في المستشفى والدنيا خربانة كدا. أنا هنزل الأول وهستناكي في العربية في الجراج. وهقولك دلوقتي الخطوات اللي هتعمليها عشان تنزلي لي في ظروف ١٠ دقايق بالظبط من غير ماحد يحس. *** في بيت جاد شمس رايحة جاية في الشقة متوترة وبتعيط. نفسها تتطمن أو تفهم إيه اللي بيحصل. مسكت تليفونها وحاولت تتصل بتامر تاني. رد عليها. تامر: أيوة ياشمس.

شمس: أخيراً رديت. إيه طمني عملتوا إيه.. قولي إنكم أنقذتوها. تامر: آه ياشمس لحقناها في آخر لحظة وراجعين بيها في الطريق. شمس بتغمض عينيها: الحمدلللللله يارب. تمام أنا قاعدة مستنياكوا أهو. *** في الشاليه خالد قاعد هيتجنن. متوتر وعمال يهز في رجله. مسك تليفونه واتصل بعمه يحي. التليفون مغلق. خالد: !!!!!! مغلق.. إزاي يعني؟ حاول يتصل بأي حد من رجالة عمه محدش فيهم بيرد. خالد: يعني إيه الكلام ده!!

خرج بسرعة على برا. لقى اتنين رجالة بودي جارد قاعدين على باب الشاليه. خالد: إنتو مين ومين بعتكم؟ واحد فيهم: إحنا رجالة يحي بيه، جايين نحرس سعادتك. خالد: لا ياحبيبي سعادتي مش محتاج حراسة. وسعوا بقا عشان ورايا مشوار. التاني: أنا آسف يااستاذ خالد بس يحي بيه أمر علينا سعادتك متخرجش غير بإذنه. خالد: مخرجش غير بإذنه!!! أنا قلبي مش متطمن.. اتصل يابني بعمي أما أشوف قصده إيه باللي بيحصل ده.

واحد فيهم: أنا آسف يافندم بس مينفعش نتصل بيه إحنا. هو لما بيحتاجنا بيتصل. خالد: اهااا.. أنا كدا فهمت. طلع سلاح وضرب الاتنين طلقتين وجري. *** حازم ماشي في الشارع مازال بيدور. إيمان بتتصل بيه. حازم بيرد: أيوة ياايمان. إيمان: إيه ياحازم إنت مبتردش عليا ليه كل ده؟ حازم: بدور على اختك ياايمان ومش فاضي أرد. إيمان: ماشي ياحازم.. عموماً أنا كنت عاوزة أقولك إن مراتك فاقت الحمدلله. حازم بفرحة: إيه؟!! إنتي بتتكلمي بجد 😍😍😍.

إيمان: آه والله بتكلم بجد.. تعالي شوفها يلا. حازم: طيب اقفلي أنا جاي حالاااا 😍😍😍😍😍😍. قفلت معاه إيمان وحطت إيديها على دماغها: ياترى إنتي فين يارهف.. ارجعي بقا أبوس إيدك كفاية كدا. *** في عربية مروان رهف نايمة في حضن مروان وضايعة خالص. مروان عمال يبصلها ويتأمل في ملامحها. مروان بينه وبين نفسه: أنا آسف ياحبيبتي، أنا آسف والله. حط ايده على بطنها: وإنت كمان سامحني. مكانش ليك ذنب في كلللل العك اللي حصل بسببك ده.

كريم: إحنا خلاص قربنا نوصل أهو.. هانت الحمدلله. تامر بيبص على رهف بزعل: حاولت أحميكي بكل الطرق. حاولت أحذرك وأنبهك. بس إنتي كنتي أبرئ بكتير من إنك تفهمي حيل ناس ولاد كلب وعارفين هما بيعملوا إيه. *** حازم وصل المستشفى. دخل يجري على غرفة أسماء. حازم بيفتح الباب وداخل: حبيبتي 😍😍. أسماء مش نايمة على السرير!! حازم برق: أسماء!!! دخل على الحمام فتحه وبص بردو ملقاهاش. خرج على برا: اسماااااء. جم ابوه وامه وإيمان يجروا.

صالح: إيه يابني فيه إيه؟ حازم: أسماء فين يابا؟ صالح: كانت لسة هنا. إيمان: إيه ده هي راحت فين؟ حازم: راحت فين!!! لا حد يفهمني إيه اللي بيحصل بقا؟ ماجدة: يابني إحنا نفسنا منعرفش إيه اللي حصل. إحنا كنا لسة قاعدين معاها قبل مانكلمك على طول وسيبناها تنام شوية. حازم دخل تاني الأوضة. بص على السرير. طرف ورقة طالع من تحت المخدة. طلع الورقة وفتحها وبدأ يقرا اللي فيها.

"استنيتك كتير أوي ياحازم.. استنيتك لحد ما الصبر نفسه زهق مني. كنت بحبك حب لو تقله بأطنان حديد كافته اللي كانت هتطب.. بس للأسف إنت دايماً مكنتش موجود. حتى وأنا في أكتر وقت محتاجاك فيه مكنتش موجود ياحازم. مكنتش هسيبلك ابننا تربيه إنت. بس بردو للأسف ضميري مكنش هيجيبني. عارف ليه ياحازم؟

عشان إنت مخدتش بالك منه وهو لسة نقطة دم في بطني عشان تاخد بالك منه لما ييجي الدنيا.. وعشان خاطر أي حاجة حلوة عملتها في حقك.. طلقني ياحازم وسيب ورقة طلاقي في أي مصلحة حكومية وأنا هاخدها بطريقتي.. أنا آسفة ياحبيبي." حازم بيقرا الورقة ودموع عينيه بتسابق الكلمات المكتوبة على الورقة. وقعت الورقة من إيده. حط إيديه الاتنين على دماغه. إيمان مسكت الورقة تقراها. *** في عربية مروان كريم: خلاص أهو إحنا على وصول.

مروان: تمام دوس بنزين بقا عشان نخلص. عاوز أوديها مستشفى ولا دكتور يطمني عليها. داس كريم بنزين جامد وفجأة جت قدامهم عكس عربية نص نقل وفيها اتنين خافيين وشهم وماسكين أسلحة. وورا قاعدة دينا لابسة نقاب. طلعت الفون واتصلت بحد. دينا: تمام ياباشا.. نفذت الخطة زي ماقولتلي بالظبط. نص ساعة ورهف هتكون عندك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...