الفصل 17 | من 41 فصل

رواية انها ملكي الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمه سامي

المشاهدات
14
كلمة
1,052
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

بعد مده تقارب الثلاث ساعات حتا الان حور غائبا عن الوعي تماما. كان الجميع في انتظارها ومن ضمنهم سليم، ولكن عقله في مكان آخر. جسد بدون روح، لأن روحها معلقة على حبيبة قلبه وعشقه الأبدي. شعرت مرفت بقلق بسبب صمت سليم غير العادي. هذه ليس سليم. فقد كانت تشعر أنه حين معرفة سليم حقيقة أن لديه ابن سوف يثور غضبه، ولكن الآن تشفق عليه. منظره يشبه شخص ضائع خائف لا يريد انتظار غد.

تقدمت مرفت نحو سليم وهي تشعر بشفقة كبيرة على هذه الطفل. نعم، إنها طفل. "سليم…!؟ لم يشعر سليم أن أحد يتكلم لأنه غارق في أفكاره التي يخاف منها جدا. مرفت بحزن: "سليم حبيبي، متخوف نيش عليك." ينظر لها بعيون أوشكت على البكاء، ولكن كان يكافح حتى لا يضعف أمام أحد. وهذه أضعف مرفت جدا، لأن مهما حصل أو مهما فعل، سوف يبقى مثل ابنها. مرفت بقلق: "متخفش يا حبيبي، هتفوق و هترجعوا زي الأول و احسن."

يضحك سليم بسخرية ويكمل: "لما تجيبي طبق و تعوضي تكسري فيه لحد ما يبقا غير صالح للاستعمال، و مرة واحدة تقولي ها لزقه و احط في شوربه او اكل سايل هينفع؟ مرفت وقد فهمت إلى ماذا يرمي: "بس لو لزقت كويس و بلزق متين يمكن ينفع." سليم بنفس السخرية: "كدا هبقا بضحك على نفسي."

مرفت بحزن: "حبيبي، انا اه معرفش سبب الانفصال بينك وبين حور، بس اكيد انت عملت كدا و اتجوزت عشان مصلحة حور و عشق. انا عارفه و متاكده ان لو حطو قدامك ميت ست مش هتشوف غير حور." سليم بضحكه خفيفه: "حور مش مجرد زوجة ليا، حور بقت امي و اختي و بيتي و حياتي. حور الوحيده اللي عرفتني قد أي العائله مهمه، وان حياتي في الاول كانت عباره عن سواد." ههه. "و حور النور اللي دخل و خلاني محبش السواد تاني ابدا."

تبكي مرفت على هذا العاشق الذي يكون أمام الجميع ذئب متوحش، ولكن أمام زوجته طفل يبكي على فراق حبيبته ويسهر الليل حتى ينظر إلى القمر ويتحدث معها. تأمل أن يرسل لها القمر أشواق الحب، أشواق الحنين، وينتظر الرد حتى يطفئ نار الاشتياق. غريبة هذه الحياة، كل منا لا يفهم الآخر. الرجل ينتظر الحب، والمرأة تنتظر الاحترام. ولكن سر عدم التفاهم يجعل الحياة أصعب وأصعب.

ولكن حين يظهر طرف ثالث في هذه القصة، نعم، إن الحياة عبارة عن قصة تختلف فيها النهايات. أن تصبح سعيدة، أم حزينة، أم غير مفهومة. وهذه الطرف الثالث هو من يحكم، وهو الطفل. وأيضا هو من ينال الكثير من الظلم إذا أصبحت الحياة حزينة أو غير مفهومة. إذا اختلف الزوجين، ذهب كل منهم في طريقه، ويتركوا الطرف الثالث يعيش الحياة، ولكن بأسوأ شعور وهو عدم الثقة في النفس.

ومن طرق الانفصال أيضا هو من سوف يأخذ هذا الطرف الثالث، وتكون هذه المشكلة أكبر، لأن هنا يكون الاختيار على الطفل، من يحب أكثر، الأم أو الأب. وتكون المشكلة أنهو أيضا سوف يكون لديه نقص في الحب. بدون أن أكتب كثير وأبدو مملة، أرجوا حسن الاختيار، لأنك لا تختار حياة لك أو ليكي فقط، أنتم تبنوا حياة الطرف الثالث. الجميع في حالة هدوء، ما أثار شك محمد كثير. وظل ينظر للجميع بفهم، ولكن لا يستوعب. عشق بهدوء: "محمد…"

محمد بدون اهتمام: "عشق، انا مش فاضي لي أي حاجه دلوقتي، اطلعي من دماغي….." عشق بنفس الهدوء: "انا مش هطلع من دماغك!!!!! انا هطلع من حياتك كلها……" محمد بقليل من الصدمة: "قصدك اي….؟! عشق بهدوء: "طلقني…………" محمد بصدمة: "انتي معندكيش دم، اختك لسه ميته وانتي عايزه تتطلقي؟!!!! انفجرت عشق في البكاء: "وانت هتفرق معاك في اي؟ انا خلاص تعبت، تعبت منك، تعبت من تجاهلك ليا او معاملتك الزفت ليا، وكأنك واخدني غصب عنك، خلاص تعبت."

ذهبت عشق وهي في حالة انهيار. جلس محمد في صدمة. هل أصبح بهذه القسوة من أجل فتاة؟ كيف أصبح هكذا؟ أمام المستشفى: عشق بتعب وانهيار: "ااه ااها." أحمد بخوف: "مدام حور، انتي كويسه؟ عشق وهي تشعر بدوار: "دماغي بتلف، مش قادرة." أحمد بخوف: "طب تسمحي تيجي معيا اطمن عليك." عشق بتعب: "مش قادرة اتحرك ان…." لم تكمل حتى حملها أحمد بسهولة. شهقت منها عشق. مرت دقيقة بين الاثنين في النظر إلى عيون بعض، وكل منهم يدق قلبه بسرعة.

حسناً يا فتيات، يبدو أن لدينا قصة حب جديدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...