جروحي محطه وناس تدفع ناس ركب بيه الحزن والنوح والدمعه وجرى بروحي الحزن مجرى النهر لو فاض وغرق ناعور حزني وما نشف نبعه ابتسام: المفروض اليوم العرس مال ياسمين. ما كانت أجواء فرح. بالعكس، خلصت يومي أهون على ياسمين وأحاول أنطيها أمل، بلكن باجر يكون أحسن. وأني نفسي ما مقتنعه. كومي اسبحي وبدلي. أم رغد والبنات على جيه يردون يحضرنج ويحتفلن بيج. منو گلهم أريد أحتفل؟ أني أحس راح يزفوني الگبري.
اسم الله عليج يمه، گومي وربج هو اليحلها. من عنده صدگي، ما أخليج يمه بس خلّينه نعدّي هاي الليلة. طلعت بره، فكّيت صدري مفرفحة روحي. يا بو خيمة الزرگه، أريد منك تحلها. ما بيه حيل بعد وأتحمل. أريد تخلص ياسمين من محمد وحوبتها ما تتعداهم اثنينهم. بحق الزهرة أم الحسين. رجعت دخلت على ياسمين تبجي. حطيت كفوفي على راسي وظليت رايحة جاية بالغرفة، وألم بصدري كل أشوي يجيني ويروح. شلون بيه، شلون أقنعها؟
يمه حبيبتي، كفى دموعج. الزواج لابد منه. ووعد، لازم ألكه طريقة وأخلصج منه. ما گادره أتخيل شلون راح تنسد علينه باب وحدة. ما أطيقه هي گوه. وذكرت السيد من گلي: بعدج زغيرة. من تكبرين راح تعرفين مرات تنفرض علينه قرارات ننجبر ننفذها الخاطر ناس مهمة بحياته. هسه افتهمتك سيد. أنته جنت مجبور بزواجك من زينب، مثل ما أني هسه مجبورة أقبل بمحمد. لأن منو يستر عليه وياخذني؟ محمد عرف شلون يكسرني حتى يجبرني أقبل بي.
أم رغد وصلت ويه العاملات. نزلن الغراض بسرعة. ابتسام: شنو هل الزحمة؟ ما مخلية شي ما جايبته. أفضالج برگبتي كثرن. يا أفضال حبيبتي. (صفكت بايدها) يله بنات لبسوها ومكيجوها. أريد أشوفها أحلى عروس اليوم. ولو أني ما راضية، بعدها زغيرة، مدرستها أولى بيها. (حجت وتباوعلي كأنه تعاتبني) ابتسام: بعد قسمتها اجتي، وأنتي تعرف بالحال. أم رغد: الرب يسعدها حبيبتي.
ياسمين: أخذني للغرفة، لبسني بدلة بيضه وفلّن گصيبتي وسرحنها ومكيجني. من وكفت گدام المراية، أني ما عرفت نفسي. البنات يسألني: ليش وجهج حزين؟ اضحكي وافرحي، الليلة ليلتج. وأني ساكتة، ما أعرف شأجاوب. شغلن أغاني وگمن يركصن. وأني صفنة تجيبني وصفنة توديني. أحس مثل واحد ماخذي للموت. المفروض هاي أحلى ليلة بعمري. أباوع بالوجوه كلها فرحانة، تضحك وتغني، وأني مخنوگ النفس بصدري. ما فزيت إلا من سمعت صوت الزفة بدت تقترب. جسمي كله رجف.
عيوني تتنقل بين البنات، أدور أمي. التفتت لكيتها ورايه. حضنتني ودموعها نزلتي. ياسمين: ليش تبجين؟ أني ما أعوفكم. ابتسام: ولا أني أعوفج. شعندي غيرج. أريدج قوية، اصبري. والله مراح يتخلى عنج. (باوعت لام رغد) أم رغد: يله بنات، الزفة جاية. ياسمين: رافع ماكو؟ أريد أشوفه. ابتسام: أخوج بغرفته، ما يريد يشوف أحد. ياسمين: شلت بدلتي ومشيتله. (دكيت الباب) ... !!!!! ماكو رد.
فتحت الباب. الغرفة شبه ظلّام. رافع على الكرسي، منزل راسه وحاضنه بثنين كفوفه. من شافني، مسح دموعه. بردان دشداشته. تقدمت عليه. ليش ما تريد اتسلم عليه؟ (باوعلي) اليوم أحس روحي ماتت. اعذريني ما گدرت أحميچ. (ولزم الكرسي بكفوفه) شوفيني، مسجون بهذا الكرسي اللعين. مالي كل فايدة. جنت أتمنى بحيلي الأول. لا تكمل، بعدك انته أخوي وحزام ظهري. الحنية الـعندك كافي تقويني. لا تخاف عليه، الله وياي. گلتها أطمنه، وأني أرجف.
بوست راسه وإيده، وطلعت. تلكتني أم رغد وأمي. أم رغد: الرب يحميج يابنت. رجعت لمكاني كعدت. دخل محمد فرحان، وإيمان جايه وياه، وعينها تدور على رافع بالبيت. انتبهت الكلادة الجابلياهـا ورفضتها من اجاني للمدرسة، مزينة صدرها. أكيد هاي ثمن مساعدتها آله، حتى يكسرني. ناس قليلة الجايين وياه، من عمامه وجيرانه. (مد ايده يريد يكودني، ما نطيت أيدي. اله جنت شابكة ايديه ثنينهن) من آيس، لزمني من وره ظهري وطلعنه.
صعدت بسيارته، وورانه سيارتين. افتروا أشوية بين الدرابين ورجعوا بيتهم. دخلت البيت، بس عمامه وعوائلهم، وملتهين يصبون بالاكل. تلكتني خالتي راجحة، أخذتني الغرفتي، دخلتني. وسدت عليه الباب. ما أدري شگد ظليت ساعة أقل، وأني بس أدعي ربي. خايفة. أسمع البيت صار هدوء، ماكو هوسة. انفتحت الباب، دخلت عليه إيمان. صابغة شعرها أصفر. حطت بالكاع صينية بيها تمن ولحم. إيمان: اكلي يا عروسة، أشبعي. أكيد من الصبح ما ماكلة. ياسمين: خزرتها.
إيمان: أشرتلي بأيدها. لاااا لاااا. هاي الخزرة عفناها بذاك البيت. هنا لا عبالچ تدللين وتتنعوصين. انفتحت الباب ودخل محمد. سكتت إيمان. حسيته ارتبكت. إيمان: ألف مبروك حبيبي. اتهنى بليلتك. هههه. محمد: كملتي؟ يله الله وياچ. وسدي الباب وراج. (باوعتله مثل المعاجبها وراحت) محمد: التفتلي وهو ينزع السترة. هاي شنو؟ بعدج ما نازعة البدلة؟ اجنتي اسوين؟ ياسمين: ما أريد أبـدل. محمد: وتنامين هيج؟ (أتقدم خطوتين)
ياسمين: رفعت أيدي بوجهه. لا تتقدم، خليك بعيد عني. (رجعت ليوره، صار كومدي السرير بصفي) محمد: بيده سترته شمرها وفتح الرباط بعصبية. (دگ مبايله) باوع بالشاشة ولتفتلي يهز براسه. حظج بالمبايل الدگـة. اطلع وارجع الكاج امبدلة. ماكو هاي البدلة، أشگگها عليچ. (طلع واني قفلت الباب) نزعت البدلة بسرعة. لگيت سيت نوم على السرير، شمرته الكنتور وطلعت دشداشة ردان طويلة مال بيت لبستها. انتظرت تأخر، يالله أجه.
رجع يصفن، وكل شويه داگ وحاجي بالمبايل، بس حجيه ما فهمت عليه بلغاز. تمدد وهو يباوع للساعة على الحايط. تعالي نامي. مالي خلكچ. الليلة ما فارغلج، عندي شغل أهم منچ. (عيونه كبار وضعيف، ودمرات رگبته ناطة ولوزته تصعد وتنزل من يحجي) من خوفي، كل قسماته انطبعت براسي. ما صدگت كال: ما فارغلج. بكلبي أكول: بلكت الله لهى عني الليلة. بسرعة أخذت المخده من السرير والجرجف، أريد أنام بالكاع. ويننننن؟ رجعيهن. هذا مكانچ هنا بصفي.
(بين الخوف والكره تمددت بهدوء وتغطيت) دگ مبايله. محمد: ها؟ شسويت؟ (ظل يسمعله شوية) يعني وصلن لو لا؟ هم سمع أشوية. أي فهمت، فهمت. روح. (سمع أشوية) وأنته شعليك؟ باجر نتحاسب. روح لبيتكم ولا چنك تعرفني. (سد الخط. وظل يسب ويلعن بواحد اسمه عزيز) ياسمين: أسمعله وما فاهمه شي. ما گدرت أنام، مشنّجة وخايفة. طفه الضوة، وظل متوتر. كل شويه يگوم يفتر بالغرفة. بعدين بدل ملابسه وطلع. من طلع، شوية ارتاحيت، وأخذتني النومة.
ويه الفجر فزيت على ايده تتلمسني. تيبس جسمي من الخوف. سحبني عليه، ورفع راسي على ايده، وحضني ونام. من صار نفسه قريب عليه، شميت ريحة مو طيبة بيه. ذكرت من رافع مرة گال: كشفته يشرب خمر. زاد خوفي. يعني لمن طلع، راح شرب خمر؟ خفت أتحرك، ظليت ساكتة، إلى أن حسّيته نام بهدوء. سحبت نفسي منه. نزلت من السرير بحذر، وهو ولا حس. التفتت أشوفه نايم بالبنطرون بدون تيشرت. جسمه أسمر ولابس زنجيل ذهب. شوكت أجه؟!!!!! ما حسيت عليه.
طلعت من الغرفة، لكيت خالتي راجحة واگفة على التنور تخبز. وإيمان، الصينية گباله تتريك، وحسن ورضى وياهـا. باوعولي، ما حجو شي. حتى ما گالولي: أشلونج عمه. تربية إيمان، ما أعتبر عليهم. رحت لخالتي گبل. صباح الخير. راجحة: يمه فدوه لهلصباح اليفتح النفس. أشلونچ حبيبتي. ياسمين: الحمد لله خاله. (باوعت لإيمان تفر بديها، ما عاجبها) گعدت على بطانية فارشتها بالكاع، تشمر عليها الخبز من تطلعه من التنور. لميت الخبز وسحبت الجياس.
راجحة: هاي شسوين؟ گوميي. ياسمين: أريد أجيس الخبز. راجحة: لا يمه، گومي تريگي. ياسمين: أجيسلج الخبز، يالله حتى نتريگ سويه. (گعدت أحسب كل ثمان گرص بجيس وأشده، تودي هيه للمحلات، ياخذو منها) ابتسام: من محمد أخذ ياسمين وطلع، روحي فرفحت. أشوف ايده على ظهرها، ماشية وياه مغصوبة. حسيت وجع بكلبي. لزمت صدري ودموعي تجري. أم رغد: شبيج؟ أشوو وجهج أصفر. أبقى يمج؟ ابتسام: كفيتي ووفيتي. ربي يحفظلج مهند والبنات. أم رغد: شجاج أم رافع؟
كافي تبجين يا عيني. بنتج تزوجت، يعني وين راحت؟!!!! أني هسه راح آخذ البنات وأروح. باجر الصبح أني يمچ. (جيله بنات لملمو الأغراض، خل انروح) ابتسام: فرغ البيت، الكل راح. ظليت بس أني ورافع. فتحت باب الغرفة، لكيته بيده القرآن يقره، ودموعه تنزل. من شافني، صدگ وسد القرآن وحطه على الميز. ها يمه، تتعشه؟ منو اله نفس ياكل. على كيفك، صحتك. رغم كل السوى محمد، وأدري بي واحد مسقط، بس مراح يأذيها. محمد؟
لعد أنتي ما تعرفيه. إنسان حقود، يكرهني، وإيمان تكره ياسمين. أني هسه خايف عليها أكثر من قبل. أريد من الله أحد ياذيها، حتى ما أخليها لحظة يمهم. وفجأة، اجاني وجع حيل أذاني. (لزمت صدري وأون) التفت عليه رافع مفزوع. يمه شبيج؟ (غمضت عيوني، أشوية ارتحت وحاجيته) ما بيه شي يا ضوه عيوني، لا تخاف. أروح أجيبلك العشه. (حرك الكرسي مالتي) لا يمه، ارتاحي ونامي. أني أشوية وأنـام. ما أريد أكل.
لا، لازم تاكل. ما أريدَك تهمل صحتك. أريدَك قوى بظهر أختك، لو ضامها الضيم. هههه، والله ضحكتيني. يا ضيم، بعد أكثر من الشافته حتى أساعدها وأحميها. يمه، أني منتهي، أني ما مني فايدة. حتى ولدي عافوني ونسوا دلالي، وطبگوا ويه أمهم. لا تيأس. إن شاء الله ربك يردهم الك. (عفته ورحت توضيت وفرشت مصلايتي وكعدت أصلي وأدعي ربي يحمي بنيتي من محمد وإيمان) صدگ كالها أما مـنه
على عليه السلام: أتقي شر من أحسنت إليه. ربو ببيتي، وأكلو من خير هالمسكين، وتالي يهجمون بيتهم. نمت، گضيتها صلاة. الليلة أحس روحي تنسحب مني. رجعلي الوجع بصدري، وهل مرة قوي. شنجني، أريد أتحرك ماكو. وأخاف أطلع صوت. أدري رافع يتأذه. حطيت أيدي على حلكي، ووقفت. شربت مي وغسلت وجهي. أشوية ردتلي روحي. كل الوجع، وما فكرت هذا گلبي. جان تفكيري كله ببنيتي. أشلون تخلص ليلة ويه الضربة وغتصبها؟
أني أدري لازم ياخذه، بعد الصار، ياهو يستر عليها. بس انغدرت ونظلمت. أريد من الله كون حوبته ما تخطيهم، إيمان وأخيه الجلب الحرامي. (كانت فجرية) تمددت أشوية أريد أرتاح. نمت. ما گعدت إلا على صوت أم رغد جايه تشوفني. كاعدة ويه رافع تسولف. ابتسام: ليش ما گعدتوني؟ الهسه نايمة. (وكفت بسرعة ولبست عباتي) أم رغد: وين رايحة؟ مو جايه أطمن عليچ. أشلون تعوفيني؟ ابتسام: گلبي نار على ياسمين. رايحة أشوفها.
أم رغد: لعد أخذيني وياج. من رخصتك رافع. رافع: سلمولي عليها. أم رغد: يوصل. (گالتها وهيه تمشي بسرعة وره ابتسام) على كيفج طايرة، راح تموتين. شوفي نفسج تلهثين. ابتسام: وصلت بابهم، دفعتها ودخلت. شفتها گاعدة تجيس الخبز وتسولف ويه خالتها. من شافني، وكفت. (ابتسمت) اجتني حضنتني، وأني دموعي تهمل. واللهث. ياسمين: يمه، على كيفج. جنتي تركضين، ليش هيج؟ كلبج يدگ سريع. أم رغد: جيبيلنه مي، أمچ جابتني ركضي.
ياسمين: اشربي مي ورتاحي. أني زينة، لا تخافين. رافع أشلونه؟ ابتسام: زين. راجحة: هله ابتسام، هله عيني أم رغد. أشلونچ؟ أم رغد: هاي بعدج تخبزين؟ مكافي متعبتي. راجحة: مكتوب عليه خيه، ما ارتاح. ابتسام: شفت ولد رافع. صحت على حسن، ما قبل يجيني. رضى أجه، أحسن من أخوه. (طلعت من جزداني فلوس ونطيته) رضى: بيبي، خالو ينطيني. ابتسام: هذا راتب أبوك. اخذو مصرف الك ولاخوك، ولا تاخذ من خالك. (راح ركض جوه يم أمه)
أم رغد: أخذت ابتسام ورجعت. گوه تمشي. أم رافع، أوديج طبيب. أشوو ما عاجبتني صحتج. ابتسام: البيه قهر، كلشي ما بيه. أم رغد: وحدي الله. إذا هيج صعبة عليچ، ليش تزوجيها؟ ياسمين الرب يحميها، عاقلة، وكالت زينة. ارتاحي انتي. (فهد اكو بضاعة عدنه، بس أحنه نجيبها علامة تجارية، حتى نوّع عن بقية التجار. اكو ناس وصلولي دتنباع بالسوق السودة، ما صدگت) ورحت بنفسي أشوف، لكيتها نفس بضاعتنه. أني أدري محد مدخلها غيرنه. لعد هذا منين جابه؟
دماغي فتر. محمد عدنه ثقة بي، ملزمي المخزن، وأني بالمكتب. معقولة يبوگونه؟ شغلت السياره وطلعت للمخزن. گلت أطمن بنفسي. لكيت محمد مخبوص يجهز ويوقع. گعدت أشوية. گـلّبت بالدفتر. شغله سليم، ولا غلطة. وهو كلش طبيعي.
محمد: المخزن كله بيدي. تجي تريلات، أنزل البضاعة وأبيع منها. الناس تشتغل سوق سودة. ابن الحجي ما يجيني، والحجي مريض بالبيت. اليجي يسوّگ يقطع وصل من المكتب، يجيني أجـهزه ويروح. الحجي عنده ثقة بي، وهاي صار أكثر من سنتين أني أشتغل وياهم. عزيز سايق سيارة حمل، أدز بيده بضاعة، وأنتي هالله قاسمها.
جاني بخبر ابن الحجي جاي ورايه، وسائل عن شغلي، وسائل المن يوصل البضاعة، من ياخذه. لأن ناس شايفيه يحمل من مخزنه، وبضاعتنا لكيناها بالسوق السودة. يعني من أجه ذاك اليوم، كان يفتش ورايه. حسيت يشك بيه. أني كل شغلي سليم، ماكو ولا غلطة. مستحيل يكشفني. بس شي واحد أخاف منه. (كعدت من النوم، ياسمين مو بالغرفة) راسي يوجعني، ومتأخر بالنوم. صحت عليها. راجحة: يمه، رجله يريدچ. گوميله. رحت للغرفة، دخلت. رايد شي؟
أول گولي صباح الخير، حتى نلاگي الخير. (شفت بيده التليفون يكتب بي، وكل أشوية يرن، ومبين مهتم) التفت عليه. بسرعة حضري هدومي. (رحت للكنتور، ما أدري ياهـدوم يقصد. طلعت قميص وبنطرون معلكات) تلبسهن، وأخذ سويجه وطلع. فات من يم خالتي. راجحة: وين رايح؟ محمد: للشغل، غير. راجحة: تعوف عروستك وتطلع من صباحيتك؟ ما يصير. أكعدلك يوم. محمد: عندي شغل. عروستي ما تطير. خليني أعوّض فلوسي الصرفتهن على العرس. (وطلع)
راجحة: الله يستر، وما تجيبلي مصيبة جديدة. محمد: طلعت للشغل. مالي واهس أبقى بالبيت. حتى واهسي بياسمين انكسر. بعت وحملت، مطمن. أريد أعوّض الفلوس الصرفتهن على العرس. وهذا عزيز قلقني. ما أدري صدگ لو يكذب عليه، يكول فهد يسأل ورايه. أني كل شي سليم، الحمد لله. آخر سيارة حملتها المغرب، سديت المخزن وطلعت ويه جماعتي. تعشينا وشربنه، للتسعة گلتلهم: كافي، أروح لعروستي. شنو نسيتو، أني عريس.
رجعت للبيت، دخلت غرفتي، لكيت ياسمين كاعدة. من شافتني وكفت. محمد: گولي الله يساعدك. تلگيني، جيبيلي البجامة. لو أخوج بس علمچ تكرهيني. ياسمين: أخذت البجامة، أنطيـهـا. كل شي أتحمل، ولا يحجي على رافع. لا تحجي على رافع، من أصير مثله، عود احچي. محمد: ها. مو أشوفه من الصبح دزّلنـه صينية الگيمر والكاهي. يحبچ خطية. (يحجي ويجر الكلمة، وريحته تموت. نفس ريحة البارحة)
ياسمين: من شفته هيج، هميت أطلع من الغرفة. بالباب سحبني من دشداشتي. محمد: شنو؟ ما عاجبچ الحجي؟ تعوفيني وتطلعيني؟ ياسمين: هد ثوبي، أريد أطلع. ختنكت بيك ريحة مو طيبة. محمد: سحبني وقفل الباب. أني ريحتي الماطيبة، لو تردين تشلعين. تره البارحة عفتج بمزاجي. اليوم لو تنطبق السما على الكاع، ما أعوفچ. عوفني، شتريد تسوي؟ أسوي المفروض يسوّنه بليلة العرس. لو نسيتي، أنتي عروس. (دفعتـه، أريد أفك دشداشتي من ايده)
(باوعلي وخنزر عيونه، كأنه صحه) لزم رگبته. عبالج ناسي هاي؟ (وبده يضربني راشديات بثنين أيدي. يضربني باليمنه ويرجع يضربني باليسره) لزم الدشداشة من يم صدري، شگها، وأني أصرخ وأضرب بي بأيدي. ضربه منهن اجت على خشمي، شاغت روحي والدم نفر على وجهي. خالتي راجحة تدگ الباب وتصيح. يعوفني، وإيمان تمنعها. وأني أصرخ جوه ايده. حاصرني بالزاوية. شگ ثوبي ويجر بيه، يريد يسحبني للسرير.
أيدي صارت وراي، اجت على سراحيه استيل بيها مي، كانت على الميز. بلحظة ما فكرت، كان كل همي أخلص نفسي منه. سحبتها وضربتها براسه. باوعتله، داخ ووكع بالكاع، والدم والمي ينزل على وجهه. ركضت للباب، فتحتها. إيمان وخالتي بالباب. من شافنه مدممة. إيمان: گتلتي ولج؟ (وصرخت) ياسمين: وكفت مذهولة، خايفة. كل ظني مات. يعني معقولة گتلته؟ من الخوف طلعت أركض. وصلت الباب. انتبهت دشداشتي مشگوگه وشعري مكشوف.
شلت خالتي على الحبل، جريتها وخليتها على راسي، ولزمت دشداشتي من يم الشگـ گـ. طلعت أركض بالشارع. بينه وبين أهلي شارعين. أخذتها ركض. ليل وناس كلش قليلة. وصلت الباب، دگيتها حيل. ابتسام: يا ستار. منوووو؟ ياسمين: الرجفة والخوف. وصحت: يمه، أني. افتحيلي الباب. ابتسام: ياسمين؟ (فتحت الباب) دخلت. أشوف الدم تارس وجها وهدومها مشگـوگه وحافية. يمه ابنيتي، منو مسوي بيچ هيچ؟ ياسمين: حجيت بصوت يرجف، والعبرة خانتني. يمه، گتلت محمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!