الفصل 12 | من 13 فصل

رواية انقذني من هدوئي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا

المشاهدات
19
كلمة
1
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

“التقبّل والتعايش مع النفس”

قدر:

أنا قصدي إنك لازم متفكرش فيها كتير… عشان تنساها.

زياد بهدوء:

عندك حق… بس أنا مش عايز أنساها.

قدر بصّت له باستغراب.

زياد:

ممكن دي حاجة غريبة، بس أنا بتونس بحبها.

أنا عارف إنه حب من طرف واحد… لكنه بالنسبالي حياة.

💙

أحبها…

وإن كان قلبي وحده في الحكاية،

ففي حبّها وجدتُ الحياة،

وكأني على بابها أستنشق الأمان،

رغم أني الغريب… وهي لا تدري.

💙

قدر نظرت له، وحسّت قد إيه زياد بيحب رزان… وتمنّت، ولو كان لها ربع هذا الحب.

> “شعورًا صعبًا، وإن شعرتَ به فغادر،

لعلك تلقى أضعافه من شخصٍ آخر،

في وقتٍ آخر، في مكانٍ آخر…

ارحل، لعلك تلقى.” 💙

قدر: زياد…

زياد: أممم…

قدر: أأاا… يلا نمشي.

زياد: يلا.

قدر بصت ليه بيأس وقررت انها عمرها ما تحاول تاني

في القاهرة

وصلوا البيت وكان الجو هادئًا، لأن الساعة كانت 12 ليلًا.

محمد:

يا سحر! يا سحر!

سحر:

نعم يا بيه؟

محمد:

خدي الهانم على الأوضة اللي جهزتها لها.

سحر:

يلا يا هانم.

طلعت رزان معاها، وكل واحد راح على أوضته.

عند محمد ومريم

دخل محمد فوجد مريم تقرأ القرآن.

مريم:

صدق الله العظيم… رزان عاملة إيه؟

محمد:

الحمد لله… وجت معانا، بس…

مريم:

بس إيه؟

محمد حكى لها كل حاجة

مريم:

أنا هتكلم معاه

محمد:

ياريت…

سكتوا لحظة، ثم…

محمد:

مريم… أنا آسف.

مريم نظرت له باستغراب.

محمد:

ممكن يكون وجود رزان هنا مضايقك، بس…

مريم:

صدقني يا محمد، المشكلة بينا إحنا، أنا عمري مكرهت رزان ولا نور.

محمد:

طب… إيه المشكلة متسامحيني

مريم قامت، راحت على السرير وقالت بهدوء:

“تصبح على خير.”

محمد نظر لها بيأس، ثم دخل ياخد شاور.

عند فهد

كان سرحان في ريم… وازاي عرف اسمها.

فلاش باك:

فهد:

لو سمحتي، مين البنت اللي كنتِ واقفة معاها؟

البنت:

ليه؟

فهد بتوتر:

بشبه عليها…

البنت:

بص يا ابن الناس، ريم ملهاش في سكة الارتباط. دي إنسانة محترمة.

فهد:

آه… (عرف إن اسمها ريم)

أنا عايز أعرف حاجة عنها.

البنت:

ليه؟

فهد:

هتقدّم، صدقيني.

في نفسه:

“هتتقدم إزاي، وإنت لسه شايفها

انت اهبل وانت بتسأل عليها ليه

قاطعه كلام البنت

البنت:

ريم عايشة مع أمها، أبوها متوفي. بتصرف على نفسها وأمها… ونفسها تطلع محامية شاطرة.

فهد:

آه، تمام… شكرًا ليكي.

نهاية الفلاش باك.

فهد في نفسه:

“في إيه يا فهد؟ نام بقى…”

وأخيرًا نام بعمق.

عند فارس

كان قاعد بيقرأ كتاب اسمه “وإن كان…” للكاتبة رون.

فارس:

بجد… دي كاتبة ممتازة، نفسي أشوفها!

في الصباح

كانت رزان في المطبخ بتعمل قهوة.

هند:

مش هتفطري الأول

رزان بابتسامة:

شكرًا، بس أنا مش بحب أفطر.

هند:

بس كده غلط… إيه؟! إنتِ اتكلمتي!

رزان:

آه…

هند:

إزاي؟!

قبل ما ترد، دخل فارس يعمل قهوة هو كمان.

فارس:

اللي عند رزان مش فقدان للقدرة على الكلام.

دا صمت ناتج عن صدمة، وغالبًا الصدمات بتتعالج بصدمة زيها… وده اللي حصل معاها.

هند:

آه… كده أنا فهمت.

رزان خرجت بهدوء… رنّ تليفونها، بصّت له، ولم يكن المتصل من كانت تتمنى أن يكون.

قفلت المكالمة وبعتت رسالة:

“أنا مشغولة.”

كل تصرفاتها كانت تحت أنظار شخص… شعر بغيرة غريبة عليه.

عند مريم

وهي نازلة:

مريم:

صباح الخير يا قمر!

رزان بابتسامة:

صباح النور.

مريم:

زي ما توقعت… صوتك جميل زيك.

رزان: بابتسامة

شكرًا.

اجتمعوا على سفرة الطعام، إلا رزان اللي طلعت أوضتها، وفارس اللي خرج راح المستشفى.

حسن عملتوا ايه امبارح

انس ولا حاجه روحنا و طبعا عشان محدش بيرفض العز جت معانا

محمد انسسسسس


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...