الفصل 20 | من 31 فصل

رواية انقذتني الفصل العشرون 20 - بقلم يارا احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,294
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

غسان بحده: نور لو شفتك قريبة منه تاني هخلص عليك وعليه. نور بدموع: بس يابيه، نحن بنحب بعض. غسان يضرب المكتب بيده بغضب وهي ترتجف. نور تبكي وتقول بشهقات: ا. . ابيه انت مش فاهم، أنا محتاجة حد يحبني. غسان بعصبية: لما تشوفي اللي بيحبك وتتأكدي إنه كويس تعالي قوليلي. ابيه أنا عايزة أتزوج وشوفي لو مش وافقت.. يكمل بقسوة: الكلب اللي جاري وراه دا متزوج وبيضحك عليك ياهبلة. نور تنصدم.

يكمل بسخرية: علشان كدا أنا مش بقدر أسيبك لوحدك لأنك هبلة وبيتضحك عليك، هتفضلي عيلة لحد إمتى يانور؟ دا انتي عمرك 19 ومش عارفة تفرقي بين اللي بيحبك واللي بيستغلك، انتي عايزني أتعامل معاكي إزاي؟ أنا تعبت من مشاكلك اللي مش بتخلص دي. عشق كانت جايبة ملفات باعتهم رعد لغسان وسمعت كل حاجة. تضايقت من أسلوب غسان وفتحت الباب. تقرب منه وترمي في وجهه الملفات وهو ونور ينصدمان. تمسك بيد نور وتخرج.

نور تنظر خلفها بخوف: ا. . ابيه هيقتلنا ياعشق، انتي إيه اللي هببتيه دا؟ أكيد هيطردك، عملتي كدا ليه؟ عشق بعصبية: ويستاهل أكتر من كدا، هو إزاي بيكلمك كدا؟ أنا سمعت كل حاجة. نور بصدمة: عملتي فيه كدا علشاني؟ عشق وهي ت จะ على أسنانها: ومستعدة أعمل فيه أكتر من كدا. غسان كان يسمعها بفضل كاميرات المراقبة. يبص أمامه بشرود. بعدها يقوم ويلحقهم. كيان كانت داخلة الشركة وهما طالعين منها. عشق تصطدم بكيان.

عشق بأسف: آسفة. . بجد واحد مستفز مش بيسيب حد في حاله. كيان تنظر عليهما: في إيه مالكم؟ نور انتي بتعيطي ليه؟ ومين المستفز دا؟ نور ترمي في حضن كيان. وكل ما تتذكر كلام غسان تبكي. كيان تخاف عليها: مالك بس في إيه؟ نور بصي عليا، حد زعجك؟ مين السبب في إنك تعيطي كدا؟ غسان من ورائهم: أنا. كيان تنظر عليه بعدم فهم: انت إزاي؟ عملت لنور إيه؟ غسان يقرب منهما وينظر على نور الخائفة أن كيان تعرف وتكلم أمير خالهم.

غسان ببرود: دي حاجة مش بتخصك. كيان بغيظ: إزاي مش بتخصني؟ لمرة الألف ي غسان، نور بنت خالتي. غسان: وموظفة عندك. كيان ببرود: طب أقولك، ألغي عقدها. غسان بغيظ: نعم. يقف أمام كيان: كيان أنا معصب وعلى آخري، بلاش أطلع عصبتي عليك علشان ما تندميش. كيان أخذت بالها من الجرح وتقول بخوف: غسان إيه دا؟ إيه الجرح ده؟ غسان يستغرب خوفها، بس يقول بهدوء: اتعرضت لحادثة امبارح. كيان: حادثة إزاي يعني؟

غسان بسخرية: كنت بتسكع. . ما ضربتني عربية وخلاص. كيان بغيظ: مستفززز بجد. تنظر على الجرح بحزن: هي بتوجعك؟ غسان يستغربها أوي: لا مش بتوجع أوي يعني. يكمل مع نفسه: هي مالها دي؟ عشق نظرت على كيان الباصة على غسان بحزن. غسان: صح، انتي إيه جابك في الوقت المتأخر دا؟ كيان: آه صح، نسيت أسأل. إنت هتحضر الحفلة؟ غسان: حفلة إيه دي؟ كيان بضيق: غسان ركز، حفلة ذكرى تأسيس لشركة الكيلاني الأسبوع الجاي.

غسان بعدم فهم: وأنا مالي بشركة الكيلاني؟ كيان بضيق: انت تستاهل الضربة دي على دماغك، ياهبلة هو أنا عندي علاقة بيهم؟ طبعاً لا. غسان بدهشة: اومال بتسأليني ليه؟ كيان تنظر عليه بضيق وتمسك يده: لا بجد، انت حاصل لدماغك حاجة؟ ممكن تركز شويا. غسان ينظر على يدها وينصدم، بس مش بيتكلم. كيان: لازم تكون موجود فاهم؟ غسان ينظر عليها: ليه يعني؟ كيان تضرب رجليها في الأرض بغضب: ااااخ منك أنا. ضروري تفهم.

غسان: هيكون كل عملائنا هناك، لازم تروح علشان تثبت وجودك. دا تجمع أكبر رجال الأعمال، لازم تحضره. غسان ينصدم من تصرفاتها، هو مش مصدق إن دي كيان اللي قدامه. غسان: طب ماشي، هحاول. كيان تقرب منه: اسمها هكون موجود، مفيش مجال لمحاولات. غسان ينظر عليها وهي ركزت أنها قربت منه وماسكة يده. تنزعج وتبعد عنه: ا. . أنا آسفة، مقصدتش. غسان يهز رأسه وينظر على نور وهي لسه بتعيط. يقرب منها.

غسان يمسح دموعها: انتي عارفة يانور أنا بعتبرك إيه؟ أنا مش بفرق بينك وبين أختي الصغيرة في حاجة. نور أنا لو مش بهتم فيك مكنتش هقسى عليك، صدقيني. كفاية عياط علشاني، محدش بيستاهل دموعك الغاليين دول. أنا مش هسيب ولا هرحم اللي يكسر قلبك، دا وعد من غسان أخوك. كيان وعشق كانوا ينظرون عليه وعلى تحوله المفاجئ. نور بدموع: ا. . أنا عارفة إني غلطت، بس انت خوفتني وزعقتلي جامد يابيه.

غسان: بس أنا مش بعرف أعتذر. صدقيني مش بعرف. واسألي غرام عن دا لو مش مصدقة. حتى عشق مش بقدر أعتذر منها مع إني عايز أعتذر وأوي كمان. كلهم ينصدمون. عشق تنظر عليه بصدمة. عشق تخرج بسرعة. غسان يتنهد بتعب: إمتى هنخلص بقى؟ كيان: نور يلا نروح البيت. نور تنظر على غسان: ابيه ممكن أروح؟ يهز رأسه. انت مش هتروح؟ غسان: لا، أنا بنام هنا. نور: طب آكل أول لأنك مش أكلت من الصبح. غسان: دي حاجة متخصكيش، روحي قبل ما أغير رأيي.

نور بغيظ: أنا غلطانة إني بخاف عليك، يلا ي كيان. تذهب. غسان: هكمل شغلي. يذهب لمكتبه. بعد ساعة يدخل حارس الأمن بعد ما يدق على الباب. وغسان يأذن له. غسان وهو يبص على الورق: خير، في حاجة؟ الحارس: يابيه، دي الطلبية اللي وصلت من المطعم. غسان يبص عليه بعدم فهم: بس أنا مطلبتش حاجة، شكلهم غلط. الحارس: لا، هو قالي إن فيه آنسة كلمته وقالتله على العنوان ودفعتله. غسان يبص على الكيس: طب حطه وروح شغلك. الحارس: حاضر. يضعه ويذهب.

غسان يكمل شغله، بس شغله التفكير في مين بعت الأكل. يفتح الكيس ويلقى دجاج ومعه رز. بس اللي لفت انتباهه الشوكولاتة البيضاء. يمسكها ويتنهد بضيق ويبدأ يأكل. بعد 5 أيام بدون أحداث مشوقة. جاسر يرجع من السفر ويروح فيلا الكيلاني. غرام أول ما تشوفه تجري وتحضنه. غرام بحب: بابا وحشتني أوي أوي. جاسر يضحك وهو يطلعها من حضنه ويمسك يدها: كله على بعضه أسبوع، دا أنا هرجع أسافر بكرا الصبح وهغيب شهر كامل يستي. غرام بصدمة: إيه؟

تكمل بحزن: شهر بحاله، دا أنا مصدقت الأسبوع انتهى وانت جاي تقولي شهر! تنظر عليه: بس لو مسافر الصبح ليه راجع؟ ماكنش له لازمة تتعب نفسك. جاسر يضحك: معلش ياحبيبتي. هي عشق فين؟ غرام: في غرفتها. عايزني أناديها؟ أستجوبها عن غسان؟ دا ولدك مطلع عينها على فكرة وبتقولي عشقي كمان. جاسر يضحك: بجد؟ ماشي هعاقبه. بس ناديها، أنا عندي موضوع أهم. غرام تنظر عليه، بعدها تقول بشوية خوف: هتقولها يابابا؟ جاسر يهز رأسه.

بس عشق لو كرهتك وكرهتني هنعمل إيه؟ جاسر بهدوء: هي اللي هتختار ي غرام. غرام تقول بحزن: بس يابابا أنا مش عايزة عشق تكرهني. جاسر: الأهم راحتها. روحي هاتيها. غرام بحزن: حاضر. تذهب تدق الباب. عشق تفتح لها وهي تبتسم. غرام تنظر عليها بزعل ودموع: عشق بابا تحت وهو عايز يتكلم معاك في موضوع مهم. عشق بخوف: غرام مالك؟ في حد زعلك؟ انتي كويسة؟ غرام

تهز رأسها وتقول بهدوء: بابا قال إنه هيرجع يسافر وهيغيب شهر، يمكن علشان كدا زعلانة شوية. عشق بحزن: هيرجع يسافر تاني. تكمل بمرح: بس متزعليش، أنا معاك. هروح أشوف أستاذ جاسر وأرجع. تذهب تنزل وهي متحمسة تشوفه لأنه وحشها أوي. جاسر أول ما يشوفها يبص عليها بحزن. عشق: في حاجة؟ انت زعلان؟ جاسر: ممكن تخرجي معايا؟ عشق: طبعاً ممكن. يخرجان ويروحون بالعربية ويسوق، ويروحون البحر وينزلون. أنت بتيجي هنا كمان؟

غريبة، أنا كمان باجي هنا كتير لما بكون زعلانة. جاسر بحزن: أنا عارف كل حاجة. عشق تضحك: طبعاً عارف، ما أنا دايماً بحكيلك. جاسر دمعة من عينه نزلت: عشق، أنا مش قصدي كدا. أنا مش عايز أفضل أكذب عليك، مش قادر أستحمل بعدك عني أكتر ي عشق، أنا مهما كان إنسان ومش هتحمل كل حاجة. عشق بعدم فهم وخوف: انت بتحكي عن إيه؟ بلاش تهزر كدا. جاسر بألم: عشق، أنا أبوك. عشق تنصدم وتفضل باصة عليه بصدمة.

أنا مش بكذب ولا بهزر ي عشق، أنا أبوك. انتي بنتي، انتي عشق المالكي بنت جاسر المالكي. يكمل بلهفة: تفتكري يوم حكيتلك في المكتب عن عيالي؟ أنا قلت إن عندي كبيرة وهي غرام. هي بنت أخويا. وأنا ومراتي ربيناها بسبب موت أخويا ومراته في حادثة. وابني غسان، وانتي بتعرفيه. أما انتي بنتي الصغيرة. عشق، أنا فاهم إنك مصدومة، ملخبطة أوي. إزاي أنا أبوك ومين اللي كنتي عندهم قبل ما تتعرفي على نغم؟

أكيد مفكرة إني بكذب، بس أنا مش بكذب، انتي بنتي، انتي بنت جاسر المالكي. عشق، أنا عايزك تسمعيني للنهاية. لما كان عمرك سنة ونص، انتي انخطفتي من واحد من منافسيني كان بيحمل حقد كبير عليا. شغل واحدة من الخدم عنده في بيتي وخطفتك. أنا كنت بدور عليك زي المجنون، وامك كانت حالتها مش أحسن مني. وغرام وغسان كانوا أطفال مش فاهمين حاجة، بس كانوا زعلانين أوي إنك اختفيتي. بعد مدة، أنا عرفت إنه السبب. رحت وواجهته وقالي إن الخدامة اللي كانت بتخدمه باعته وهربت ببنتي واتجوزت واحد شمال سكران معظم وقته وبيرحل كتير. أنا من العصبية فرغت فيه المسدس بعد ما كتبلي العنوان. رحت ودورت وبقيت أدور زي المجنون لحد ما كنت هفقد الأمل. بعد موت مامتك وانتي عمرك 7 سنين.

عشق تنظر عليه. أه، كان قبل سنة من دخول نغم لحياتك. أنا استسلمت ساعتها وكنت بشوف كل حاجة انتهت. الدنيا انتهت بالنسبالي بموتها. بس ساعتها لقيتك ي عشق، وعرفت إنك هربتي منهم. وبعدها مش قدرت أقرب منك أبداً. أنا. . أنا آسف ي عشق، أنا بعد سنة لما جالي موضوع نغم فكرت إنها هتساعدك وتساعديها، وأهو انتي وهي عيلة واحدة. عشق ان. . عشق بصراخ: اخرس! مش عايزة أسمع منك حاجة. تنظر عليه بكره. أنا بكرهك أوي.

تكمل بسخرية ودموعها نزلت: وأنا فكرتك ملاك وجايي تنقذني، وأنا نسيت أهم قاعدة في حياتي إن البشر كلهم شياطين، مفيش ملائكة. جاسر بخوف من دموعها لأنه أول مرة يشوفها تبكي: ا. . أنا. عشق بصراخ وعياط: بعد عني! سيبني! ما تتكلمنيش تاني! تقول بقهر: ما تقوليش حاجة، ما تبررش. مش عايزة أسمع صوتك، مش عايزة أشوفك قدامي تاني. تنهار وتقع على الأرض وحاسة إن رجليها مش قادرة تشيلها. جاسر دموعه

نزلت لما يشوف حالتها: ع. . عشق ما تقوليش كدا. عشق بصراخ: بعد عني، بعد عني! جاسر بوجع: م. . ماشي هبعد، بس اهدئي أرجوك. يقرب منها ويقعد قدامها. عشق: ارجوك اسمعيني، لازم تعيشي في فيلا المالكي. الوضع في فيلا الكيلاني مش عاجبني لو حد عرف إنك بنتي. انقذتني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...