الفصل 13 | من 31 فصل

رواية انقذتني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا احمد

المشاهدات
15
كلمة
2,261
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

نغم بتخرج من الحمام وهي لابسة فستان بني. رهف بانبهار: قمر. نغم بضحكة: بجد! رهف: آه بجد، عسل. نغم: عشق، يلا روحي اجهزي. عشق: جدك عايزك تنزلي، بلاش تنظريني. أنا هلحقك أول ما أجهز. نغم كانت هترفض، بس عشق سبقتها. عشق: إش إش، مش عايزة أسمع صوتك. انزلي وهلحقك. نغم بزعل: ماشي. عشق بابتسامة: نغم! ما خلاص بقى، أنتي مش طفلة، أنتي كبرتي على الحركات دي. بتقوم وتقرب من نغم وتلبسها التاج. عشق: هوب! كدا أميرتي الحلوة جهزت.

نغم بتبتسم لما تشوف ابتسامة عشق: ماشي، عشان الابتسامة القمر دي مش هزعل. بتمسك فونها. نغم: بس توعديني إنك هتخدي الفون. عشق بيأس: ماشي. نغم بتنط لفوق بضحك. نغم: ما تعقلي بقى! عشق بتروح الحمام، ونغم ورهف نزلوا. نغم بتنصدم من كمية الناس الهائلة تحت، وكلهم واضح إنهم عالم، مشاهير، رجال أعمال، وتجار، وأطباء، ومهندسين كبار. أسير بقرب منها: تعالي يا نغم. بيمد إيده. نغم بتمسك إيده وبتحركو وبتقول بهمس: جدو، إيه دا!

ده أنت جايب الدنيا كلها. مش على أساس إنك مبتحبش حد، إيه ده؟ كل دول أصحابك؟ أسير بهمس وسخرية: أصحابي! هو أنتي غبية؟ كل دول يبوسوا رجل جدك، يا هبلة! محدش يقدر يبقى صاحب أسير الكيلاني. دول شقفة كلاب واطية مش أكتر. نغم بتضحك بخفة وتقول بهمس: ده نحنا بجد متفقين مع بعض المرة دي. بتبص عليه بتشوف طيف ابتسامة ظهرت على وشه، بس بتغير ملامحه لملامح باردة لما يقرب من ست وراجل كبار بالعمر. الراجل: أهلاً أهلاً بأميرة عيلة الكيلاني.

أسير: نغم، سلمي على الأستاذ أحمد ومراته فرح. دول كانوا زمايلي في المدرسة. نغم: إزيكوا حضرتكم، نورتوا الحفلة. أنا نغم. فرح بشيء من السخرية: اسمك حلو يا حبيبتي. نغم بصت على جدو، ونظرته بجد كانت بتخوف. ده شوية وكان هيقتلها. فشديت على إيده. نغم فتكلمت بنفس نبرتها: شكراً يا تيتا، حتى اسمك حلو. بصت على جدو تاني، وكان باين إنه مبسوط وعايز يضحك بس مش عارف يخرجها. والست اتغاظت مني، أو يمكن.

أحمد: كل سنة وأنتي طيبة يا بنتي. ده أنا حفيدي جابلك هدية. جنان! نغم: استوب هنا. هو أنتي فاكرة إننا في العصور الوسطى علشان تيجي الحفلة أنتي وحفيدك وهو يجبلي هدية وأنا أقبلها؟ بعدها تبدأ قصة حب. لا يا سيدي، ده مش هيحص. أسير ببرود: معلش، حفيدة مش بتقبل كل الهدايا. سيبه يحطها جنب الهدايا، ونبقى نفتحها بعدين. يلا يا نغم، في غيرهم كتير عايزين يباركولك. بيروح. نغم بهمس: عجبتك صح؟

أسير بضحكة خفيفة وهمس: أكتر من ما تتوقعي. هحكيلك قصتهم بعدين. نغم بهمس: ماشي. بينوقفوا قدام راجل، بس هو مش كبير أوي، يعني أكبر من بابا. نغم: جدو، مين ده؟ الراجل بحب: أنا عمك عبد العزيز يا نغم. كل سنة وأنتي طيبة يا حبيبتي. نغم: عمي؟ اتشرفنا، شكراً لحضرتك. عبد العزيز: لا كدا هنزعل من بعض. أنا مش غريب يا نغم. نغم: آسفة يا عمو، متزعليش مني. أصلي مش بعرف حضرتك، وأنت أكيد عارف الحاجة دي. عبد العزيز: آه عارف. بابتسامة.

عبد العزيز: بس هنعمل ذكريات حلوة مع بعض. نغم بتبتسم لأنها حست إنه طيب: بشرفني دا طبعاً. أسير: فين هارون يا عبد العزيز؟ عبد العزيز: معرفش يا بابا. هو اختفى فجأة. تلقاه مع عدي. بتعرفهم؟ أصحاب. لما يشوفك هيجي يسلم عليك. هارون بمرح: آهو أنا جيت يا بابا. عبد العزيز بضحكة: ما أنا عارفاك عفريت. هارون بيبص على جده: جدو، إزيك. ببص على نغم. هارون: كل سنة وأنتي طيبة يا نغم. أنا اسمي هارون. بيمد إيده.

أسير: أنا كويس. نغم، سلمي على ابن عمك. نغم بغيظ: حاضر. بتمد إيدها وبتصافحه، بس بتتفاجأ لما يبوس إيدها. أسير بعصبية: وإيه ده اللي بتعمله؟ هارون بضحك: براحة يا جدو، والله بهزر. بس كنت عايز أشوف رد فعلك مش أكتر. أسير: المرة الجاية لما تفكر تعمل حركة زي دي، هتكون في القبر. نغم بضيق وهي بتسحب إيدها: أنا مش بحب الحركات دي. فياريت تلزم حدودك. هارون: متزعليش مني، كنت بهزر بجد. وعد مش هعملها تاني.

نغم بضيق: بكون أحسن، عشان ما توحش باباك. جدو، أنا رايحة أشوف عمو جاسر وبابا. أسير: ماشي، روحي. بتروح. نغم بهمس: عجبتك صح؟ أسير بضحكة خفيفة وهمس: أكتر من ما تتوقعي. هحكيلك قصتهم بعدين. نغم بهمس: ماشي. بينوقفوا قدام راجل، بس هو مش كبير أوي، يعني أكبر من بابا. نغم: جدو، مين ده؟ الراجل بحب: أنا عمك عبد العزيز يا نغم. كل سنة وأنتي طيبة يا حبيبتي. نغم: عمي؟ اتشرفنا، شكراً لحضرتك.

عبد العزيز: لا كدا هنزعل من بعض. أنا مش غريب يا نغم. نغم: آسفة يا عمو، متزعليش مني. أصلي مش بعرف حضرتك، وأنت أكيد عارف الحاجة دي. عبد العزيز: آه عارف. بابتسامة. عبد العزيز: بس هنعمل ذكريات حلوة مع بعض. نغم بتبتسم لأنها حست إنه طيب: بشرفني دا طبعاً. أسير: فين هارون يا عبد العزيز؟ عبد العزيز: معرفش يا بابا. هو اختفى فجأة. تلقاه مع عدي. بتعرفهم؟ أصحاب. لما يشوفك هيجي يسلم عليك. هارون بمرح: آهو أنا جيت يا بابا.

عبد العزيز بضحكة: ما أنا عارفاك عفريت. هارون بيبص على جده: جدو، إزيك. ببص على نغم. هارون: كل سنة وأنتي طيبة يا نغم. أنا اسمي هارون. بيمد إيده. أسير: أنا كويس. نغم، سلمي على ابن عمك. نغم بغيظ: حاضر. بتمد إيدها وبتصافحه، بس بتتفاجأ لما يبوس إيدها. أسير بعصبية: وإيه ده اللي بتعمله؟ هارون بضحك: براحة يا جدو، والله بهزر. بس كنت عايز أشوف رد فعلك مش أكتر. أسير: المرة الجاية لما تفكر تعمل حركة زي دي، هتكون في القبر.

نغم بضيق وهي بتسحب إيدها: أنا مش بحب الحركات دي. فياريت تلزم حدودك. هارون: متزعليش مني، كنت بهزر بجد. وعد مش هعملها تاني. نغم بضيق: بكون أحسن، عشان ما توحش باباك. جدو، أنا رايحة أشوف عمو جاسر وبابا. أسير: ماشي، روحي. بتروح. نغم بتشوف جاسر، بتروح جنبه. نغم: هاه هاه، طالعة إيه؟ جاسر بضحك على جنونها: قمر وعسل وكله، يا ست الأميرات، يا سنو وايت. نغم بتبص عليه وبتقول بصدمة: لا بجد، بتكدب! إزاي عملت كدا يا عمو؟

أنت بتراقبنا أنا وعشق؟ جاسر اتفاجأ إنها عرفت. جاسر: أنتي بتقولي إيه؟ نغم بابتسامة: أنا كنت بهزر وبأكد بس. بعد رد فعلك والارتباك دا، اتأكدت. عمو، أنا مش فاهمة حاجة واحدة، أنت بتهتم بعشق أوي ليه كده؟ جاسر بهدوء: مين قال كدا؟ أنا بهتم بيكي. أنا مش بعرف عشق أصلاً، إزاي ههتم بيه؟ نغم: عمو، أنت هتكدب على مين؟ أنا شايفة نظراتك لعشق وهي مش طبيعية. جاسر: نغم، أنتي بتخيلي كتير مش أكتر. غرام بحب: بابا.

بتقرب منهم، فنغم بتضطر تسكت. جاسر: قلب بابا. صح، كل سنة وأنتي طيبة. نسيت أقولك. بسبب رغيك ده. نغم بتضحك: شكراً. أحلى من يعايدني بعد عشق طبعاً. غرام بغيظ: وأنا فين؟ نغم ببراءة: أنتي بح يا غرامي. غرام بتضحك: والله، حتى لو عايزة أزعل منك مش بقدر. جاسر: يومك كان عامل إزاي؟ حد زعجك منهم؟ غرام بتذكر كلام فريدة الصبح، بتبان إنها مضايقة، بس بتتذكر لما كانت مع عشق في السوق. غرام بفرحة: لااا!

روحت مع نغم والبنات السوق الصبح. وعشق راحت معانا. بتكمل بحماس: اشتريت لها فستان هدية، وهي قبلت هديتي. يا بابا، أنا بجد مبسوطة. جاسر بابتسامة: بجد حلو أوي. مش فاهمة هما ليه بيحبوا عشق أوي كده. ده مش حب عادي. هكتشف كل حاجة. عدي وكيان وشريف بقربوا منهم. عدي بيمسك إيد نغم وبيقول بفخر: دي أختي. كيان بتضحك لما تتذكر كلام نغم الصبح. كيان: عارفة، حصل معانا موقف في المحل. عدي: موقف؟ مش قولتيلي عنه؟

كيان بتبص على نغم الخايفة تفضحها وبتضحك. كيان: لا، ده شيء يخص البنات يا عدي. مدخلكش فيه. شريف: مش هتعرفنا؟ عدي: لا طبعاً. ده شريف صاحبي ودي كيان. شكله اتعرفتوا قبل ده. المهم، دول شركائي في الشركة. أنا مش كنت هقدر أقف على رجلي ولا أصل لمكاني دي بدونه. نغم بابتسامة: اتشرفنا، أنا نغم. شريف: ده عدي. مش حصل عدا يوم ما ذكرك فيه؟ نغم بتضحك: بجد! مش كنت عارفة إنه بيحبني أوي كده. كيان: بس شكله شعور مش متبادل. بتضحك هي وغرام.

عدي: قصدك إيه؟ نغم: ل.. لا، هي متقصدش حاجة. كيان: آه، مفيش. مش قولتلك موضوع بنات. عدي: ماشي يا ستي، مش عايز أعرف. رهف: غرام، رحيم كان عايزك. هو في غرفتكم. غرام: ماشي. بتبص على جاسر المضايق. غرام: بابا، برجعلك. بتروح. رهف: عشق منزلتش لسه؟ نغم بضيق: لسه. أنا هروح أشوفها. رهف بتروح. نغم كانت هتطلع، بس عدي بيوقفها. عدي: تروحي فين؟ أنتي مش عارفة إن جدو هيقتلك؟ أنا بطلع أشوفها. نغم بصدمة: نعم؟ بتكمل بضيق: عدي!

عدي: مش قصدي الفهمتيه، بس لو طلعتي جدو هيدبحنا كلنا. نغم بضيق: وما فيش غيرك يطلع يعني؟ فكر أنت بتقول إيه. جاسر: طب، بطلع لها أنا. نغم بضيق: لا، تطلع لها بنت. جاسر بضيق: وأنا مالي يعني؟ نغم: هو أنتو اتجننتوا ولا حاجة؟ أقلكم تطلع لها بنت، طب سيبوا غرام ترجع. كيان: أنا بطلع. هي غرفتها فين؟ عدي: أقرب غرفة لغرفتي القديمة. كيان: ماشي. بتروح. غرام: رهف قالت إنك عايزني في حاجة؟

رحيم: آه، في. في إن الهانم بتقف كتير جنب عدي باشا. الدايماً واقف بصفها، والله أعلم نيته إيه. غرام بضيق: يعني قلبتها على عدي لأنك مش شايف غلط. اليوم بقت الوقفة جنب عدي جريمة. ونحن أساساً مش واقفين لوحدنا. بابا ونغم وكيان وشريف، كلهم موجودين معانا. مش أنا وعدي لوحدنا. وبعدين، حتى لوحدنا، ده عدي وأنا بثق فيه. رحيم بيقوم ويقرب منها ويمسك دراعها بقوة. رحيم بعصبية: وعدي ده يبقى مين؟

غرام بألم: آآآه، بعد عني. رحيم، بعد إيدك. رحيم بغضب: اسمعي يا غرام، أنا متحمل دلالك وكل حاجة. بس لو شفتك جنب راجل تاني، هيكون يومك منيل. ساعتها. غرام بدموع: هي فرقت معاك بس لما أكون قريبة من عدي؟ طب لما أمك بتهيني وبتعاملني زي الخدم، مش فارقة معاك؟ رحيم بزقها بعصبية: وأعمل إيه يعني؟ عايزني أضرب أمي علشان حضرتك؟

أنا أكبر غلط عملته في حياتي إني حبيتك واتجوزتك يا غرام. أنتي مش بتفهمي شعور إنو يكون عندك أم. ما أصلك يتيمة. حتى لو مرات عمك جاسر ربتك، هتفضلي يتيمة ومش فاهمة معنى كلمة أم. ده أنتي حتى السبب في موتها. غرام دموعها نزلت، وبتنكسر أوي من كلامه. بتبص عليه بكسر وبتنزل تحت من غير أي كلمة. وتمسح دموعها. بتقرب من جاسر وتجره لبرا وتحضنه. جاسر بمرح: مش كبرتي على الحركات دي يا قلبي.

غرام وهي بتشد من حضنها لجاسر وبتحاول ما تعيط عشان ما يقتلش رحيم وفريد. غرام بمرح: بابا، ماما غرام كانت بتحبني قد إيه؟ جاسر بضحك: أجاوب ليه؟ ما أنتي عارفة الإجابة. غرام بعناد: لا، قول. جاسر بحب وهو بيتذكر مراته: بتحبك أكتر مني، وأكتر من أخوكي ده. هي بتعشقك. بس مش عارفة إذا بتحبك أكتر من أختك أو لأ. غرام بتعيط: ب.. بابا، أنا عايزة ماما ترجع. هو أنا السبب في موتها، صح؟ جاسر بعدم فهم: لا، مين قال كدا؟

غرام: ماما في مكان أحسن من هنا. هي معانا دايماً، وهي بتحبك أوي. حتى اسمك زي اسمها. ده بابا وماما كانوا بيحبوا غرام أوي، فاختاروا اسم غرام. بكمل بمرح: ويبختهم بنتهم طلعت نسخة من مراتي وأمها. بكمل بحب: قلبها أبيض، وتهتم بالكل. ومهما كبرت، هتفضل طفلة بتجري لحضني. أنا قدرت أعيش من غيرها بسببك يا غرام. لأني كل ما أشوفك، بتذكرها. أنتي مش عارفة هي كانت بتحبك إزاي.

دي كانت كل يوم بتقولي: "أنا مش عايزة غرام تحس إنها يتيمة." هو أنا قصرت معاها بحاجة؟ وأنا بأكد لها بالنفي، بس كمان هي مصرة على رأيها. هي كانت دايماً بتقولي: "خد بالك منها يا جاسر. غرام بنتي الغالية. اللي يزعلها، تدفنه في مكانه." غرام كانت بتسمع كلامه وهي بتعيط. غرام: أنتي عارفة يا غرام، أنا كنت بغار من حبها الكبير ليكي. بضحك. غرام: أنا مش اتعودت أكون المركز التاني أبداً، بس أنتو حطتوني في المركز الرابع.

غرام بتضحك: لا، ده أنت رحت بعيد أوي يا بابا. جاسر بضحك: ما أمك مجنونة، أعملها إيه؟ غرام: لا، ماما مش مجنونة. هزعل منك ومش هكلمك لو قلت عن مامي كدا. جاسر بضحك: آسف، آسف. طب كفاية دموع. ماما هتزعل كدا. بيمسح دموعها. غرام بابتسامة: طب يلا ندخل. عشق بتكون نزلت. جاسر: آه، يلا. بروحوا وبيشوفوا عشق وهي لابسة فستان غرام، وكانت شبه الأميرات. غرام بفرحة: بابا، بابا، ده الفستان اللي اشتريتهولها. انقذتني 🤍 بقلمي _يارا _احمد

رايك ببارت النهارده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...