كيان بدموع: انت بتحبها يا غسان؟ غسان باستغراب: اه طبعاً بحبها، اومال ههتم بيها ليه؟ كيان تحاول تتحكم في دموعها: كيان مالك في إيه؟ حد ضايقك؟ كيان بزعل: لا مفيش، أنا هروح. كانت هتروح بس شدها عليه. غسان: أنا مش هدخل بحياتك لأني مش مهم فيها، بس ممكن أعرف إيه سبب الأكل امبارح؟ هو أنا بشحت منك ولا إيه؟ لما قولت لأ، أكلت؟ مش كنت بطلب منك تجيبيلي أكل؟ كيان بوجع: انت شايفني إيه؟ ممكن أفهم يا غسان. دموعها نزلت.
كيان: أنت طول عمرك بتفهمني غلط، طول عمرك مش بتبص عليا بنظرة كويسة، ممكن أعرف ليه؟ غسان يتفاجأ لما يشوف دموعها ويبعد عنها. غسان بقلق: كيان في إيه؟ مالك؟ لو على موضوعي أنا... قاطعه كلامه لما شاف قصي سحب عشق وخرج بيها، وعدي لحقه وهو متعصب. الحقهم بسرعة. كيان بتبص عليه بوجع. عدي بعصبية: هو انت فاكر إنها خطيبتك لسه؟ لما كانت مع صاحبك المحترم عادي، ولما تكون معايا حرام؟ قصي ببعد عن عشق وبزقها، وعشق بتقع. عدي
مسك قصي من قميصه بعصبية: آه عندك مانع؟ عشق كانت هتقرب من قصي وتهديه، بس شريف ورعد دخلو وببعدوهم عن بعض. غسان بيقرب منها، وكيان بتروح جنب عدي تهديه. غسان نزل لمستواها: عشق حبيبتي، حصلك حاجة؟ يكمل بعصبية وهو بيبص على عدي وقصي: لما تتخانقوا يا ريت تشوفوا انتوا بتعملوا إيه، ولا أقلكم هو مين اللي هيسمح تغلطوا كده تاني. طلع مسدسه وكان هيضربهم، بس عشق مسكت إيده بسرعة. عشق بخوف: غ... غسان، لا أرجوك.
غسان هدى لما سمع اسمه منها، وهي بتنزل إيده. عشق: أنا كويسة. غسان: ماشي، يلا. يقوم ويمد إيده. عشق: بقوم لوحدي. غسان بيقرب وبيشيلها غصب، وهي بتضرب فيه. غسان بعصبية وصوت عالي: لو مش خرستي وبطلتي حركة، هقتلهم وربنا. عشق خافت من صوته ومسكت فيه: ط... طب ماشي. غسان بيبص عليها: انتي كويسة؟ محصلكيش حاجة؟ عشق: أنا كويسة، كلها وقعة. وبعدين قصي مش كان قاصد.
غسان بيقرب راسه من راسها: طب أنا هعفو عنهم المرة دي علشان صوتك طلع قدامي بسببهم، بس المرة الجاية لو إذاوك بالغلط، هقتلهم. عدي بعصبية: غساااان! انت بتعمل إيه؟ قصي بهدوء: غسان ممكن تنزلها علشان نروح. عدي بيبص عليه: إزاي يعني ينزلها؟ انت اتجننت زيه؟ هي خطيبتك؟ عدي حس إنه ضايع، فهم كان هو عارف غسان وقصي كويس. عدي: غسان انت بتقرب من عشق ليه وانت عارف إنها مخطوبة؟ وانت يا قصي مش غيران عليها؟
غسان ببرود: عشق هتفسخ الخطوبة، هي أصلاً كانت غلطة. عشق بضيق: لا مش هبعد عن... غسان بيبص عليها بحدة: عشق... يحاول يهدي نفسه ويهمس لها: ممكن تسيبني أنا أتكلم؟ أنا مش عايزهم يعرفوا. عشق بهمس وسخرية: هو انت بتفرق عن جاسر بيه في إيه؟ ما انتوا أب وابنه. تصدق انتوا شبه بعض أوي. أنا مش بحبكم ولا بتهموني علشان أزعل عليك، إنما أنا زعلانة على الثقة والحب اللي كان عندي اتجاهه.
تكمل بزعل: ده حتى مش متشرف إني أقول إنها بنته. نفسي أفهم قالي ليه؟ كان عندي على الأقل حد أسند عليه. غسان بيضغطها جامد وهي بتصرخ بألم. غسان بعصبية: انتي أصلاً تفكيرك عننا كله غلط، ممكن تسمعيني؟ رعد بحدة: غسان فوق. غسان بيبص على رعد، بعدها على عشق اللي ضغط على إيدها أوي، يرخي. غسان بيبص عليها وبيقول بخوف: عشق انتي كويسة؟ يكمل بألم: أنا وجعتك يا عشق. يضمها لحضنه ويبوسها على
راسها وبيقول بهمس وآسف: صح، أنا مش بعرف أعتذر، بس دي طريقتي في الاعتذار. عشق بتمسك فيه وتقول بوجع وهمس: غسان ممكن نروح من هنا؟ أرجوك اشرحلي كل حاجة، أنا مش قادرة أتحمل، أنا أول مرة أحس إني ضعيفة أوي. غسان قلبه بيوجعه عليها وبيقول بوجع: هفهمك كل حاجة يا عشق، بس سيبها لوقتها المناسب، ماشي. تهز رأسها بضعف وتستسلم للنوم، يبتسم لما تنام في حضنه. رعد: قصي خد خطيبتك. قصي: ماشي.
يقرب منهم وغسان سلمها لقصي بعد نظرات من رعد إنه يتعامل عادي مع قصي. عشق كانت ماسكة في قميصه أوي. غسان بيبتسم وبيميل عليها ويبوسها على راسها: تصبحي على خير يا روح غسان. يبعد إيديها ويبوسهم ويحطهم عليها. يبص على قصي: أنا متحمل وساكت، بس انت نزلت من عيني أوي بالحركة دي يا قصي. قصي: أنا بساعدها بس يا غسان. أنا مش عايز منها حاجة، اطمن. غسان: ماشي، هنشوف. يبص على كيان، أول ما بص عليها بعدت عنهم.
يبص على عدي بيشوفه شارد، بعدها يخرج وهو مضايق. رعد: يلا يا غسان. غسان: يلا. يروحوا ويركبوا عربية رعد. رعد: كيان بتكرهني برأيك؟ رعد بيبص وبيقول بضحكة مكتومة: بتكرهك؟ أكيد طبعاً. غسان بيبص على الشباك: هي زعلانة أوي وأنا خايف عليها، هطمن عليها إزاي؟ وكمان عمران رجع، ويمكن باباها يكون رجع كمان، أكيد هتكون مضايقة من وجودهم. رعد بيبص عليه ويبتسم، بس بيقول بجدية: غسان، انت بتحبها؟ غسان بيبص عليه بصدمة: أنا وكيان!
ده انت دماغك راحت لبعيد خالص. رعد ينفي براسه: لا مش راحت. انت خايف عليها وعايز تكون جنبها ليه؟ جاوب بصراحة. غسان: أنا وهي بنعرف بعض من زمان، ده شيء طبيعي. أخاف عليها، ده غير إن وضعها يبكي الحجر. يكمل بضيق: باباها واحد معندوش قلب، ومتجوز ومراته ست طماعة. بدل ما تكون سند لبنت يتيمة، تيجي تتطمع في فلوسها.
يكمل بسخرية: وأخوها كل يوم في مشكلة وسهرة وخمور. وكل ده وهي مش بتحس لا بحنان ولا بأمان بسببهم. مش سايبنها في حالها ودائماً هي اللي بتدفع كل حاجة من مصروفها الخاص بدل ما ينفقوا عليها، بتنفق عليهم. يكمل بضيق: دول يستاهلوا رصاصات مسدسي. أوعدك يوم هعملها وأريح كيان من شرهم. رعد بضحك: شفت؟ بتهتم بيها أوي وبأدق التفاصيل كمان. غسان انت مش عايز تعترف، بس أنا بعرفك أكتر من نفسي. ده انت أخويا الصغير. غسان: رعد مش فاضيلي.
رعد: هقولك حاجة أخيرة عن كيان. أبوها عايز يجوزها واحد من صحابه. غسان بيبص عليه بصدمة. غسان بصدمة: انت بتقول إيه؟ رعد: شريف قالي كده. وهي طبعاً رفضت، بس هددها يبيع البيت، وانت عارف إن البيت ده آخر ذكرى من أمها، وهي مش مستعدة تخسره. غسان بيضرب زجاج العربية بعصبية: أنا هخليهم يندموا. رعد: كتب الكتاب الأسبوع الجاي. غسان بصدمة: إيه؟ يكمل بضيق: وحبيب قلبها ساكت ليه؟ رعد: هو انت لسه معلقهم مع بعض؟
ألف مرة قلت لك عدي وهي مش بيحبوا بعض. انت مش شايف إن عدي بيحب عشق؟ غسان بضيق: إيه؟ وهيحب أختي ليه؟ رعد: معرفش. بس هو مش بيبص على كيان كده خالص. غسان بيتذكر دموع كيان ويفكر إنها بتعيط علشان عدي وعشق. غسان بضيق: اطمن، هو حتى لو مش بيحبها، دي بتعشقه. رعد: ماشي، بس أنا عارف عدي مش هيقدر يدخل، وهي مش هتسيبه يدخل ويساعدها، والبنت هتروح فيها. غسان: وانت جاي تقولي كده ليه؟ عايزني أعمل إيه؟ أروح أتجوزها بداله؟
رعد بهمس: يا ريت تفهم يا غسان، دا انت تعبني جامد. غسان: انت بتقول إيه؟ رعد: لا مفيش يا سيدي. عمي كلمك بموضوع الجواز تاني؟ غسان: آه، هو بيزن كل يوم. يكمل بسخرية: والمرة دي قال لقى عروسة تحفة، بس أكيد هرفضها. هو أنا ناقص إزعاج؟ بابا ده غريب أوي يا رعد، بجد معرفش ماله، بيزن عليا أوي كده ليه؟ الموضوع تافه أوي. رعد: مش صح، للازم تتجوز، وانت هتتجوز في النهاية. يكمل بمرح: ادلع يا زعيم.
غسان بسخرية: ادلع انت الأول يا أخويا، مش انت الكبير. رعد بزعل بس بيقول بهدوء: لا ادلع لوحدك. أنا مش عايز جواز، أنا كرهت كل حاجة من سنة لما اتجوزت. غسان بحزن: رعد، أنا مش قصدت أذكرك بموضوعك مع غرام. رعد بمرح: عارف، عارف. يلا يا سيدي، اللي حصل حصل، وكله قسمة ونصيب. غسان: آه. يتكلموا، وغسان بيرجع الشركة وبيروح مكتبه، وبينصدم لما يشوف جاسر وأمير. غسان: بابا! انت مش سافرت؟
جاسر بجدية: غسان، أنا مش سافرت ومش هسافر. غسان، لازم نتكلم عن موضوع عشق. غسان بيبص على أمير، بعدها على باباه: مالها عشق؟ جاسر بضيق: الخطوة الهبلة اللي عملتها أختك، لازم ترجعها منها قبل ما نخسرها. انت عارف هي كده دخلت حرب مع نهاد وفريدة الطماعين بالفلوس. غسان، لازم ترجعها فيلا المالكي خلال الأسبوع ده، فاهم؟ غسان: برضاها ولا من غيره؟ لو انت قلت من غيره، هرجعها اليوم. جاسر: لا برضاها طبعاً.
غسان: تمام، أسبوع موعد قليل، بس هحاول. وغرام؟ جاسر: موضوع غرام ورحيم، انت اللي هتتصرف فيه. غسان: لا كده انت هتبقى ابنك قاتل يا بابا. جاسر: غسان، بلاش جنان وفكر بأختك، ماشي. غسان يتنهد بضيق: ماشي. يبص على جاسر اللي باصص عليه. غسان: خير تاني، في حاجة؟ جاسر: آه، الأهم من كل ده، إن كتب كتابك الأسبوع الجاي. غسان بصدمة: إيههه! انت بتهزر يا بابا؟ جاسر: هو انت شايفني بهزر؟ غسان بيبص على أمير: أمير، اتكلم معاه، انت ساكت ليه؟
يبص على أمير اللي منزل راسه ومش قادر يرفعه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!