كانت واقفة على باب الأوضة وهي بتبكي وهي بتشوفه. دخلت الأوضة فجأة. وهو أول ما شافها قام بسرعة. = أنا أستاهل لأني أنا اللي استحملت من الأول. -هفهمك يا أميرة. أميرة: تفهمني إيه؟ ده أنا ظبطاك يا بجح. عايز تقول إيه تاني؟ = اسمعيني بس يا أميرة. أميرة: وأنت إيه؟ ها؟ أنت إيه؟ أنت واطي وزبالة وعمرك ما هتتغير. = ما أنتي لازم تستحمليني. أميرة: استحملك؟
لا بجد ضحكتني. ده مفيش ست تستحمل كل اللي أنا استحملته. استحملتك كتير وقولت هيتغير وهيعرف قيمتك، بس لا. اللي طبع مش هيسيبه. وأنت طبعك الخيانة مستحيل تتغير. أنت إيه يا أخي؟ خنتني كتير وكنت دايماً بسكت عشان مخربش بيتي بإيدي. استحملت إهانتك ليا مع إنك أنت اللي بتكون غلطان، بس بقول يا بت ده جوزك لو أنتِ مستحملتيهوش مين يستحمله. بس لهنا وخلاص. أنا مبقتش قادرة. أنا شفتك وأنت بتخوني كتير وسكت، لكن مش هسكت بعد كده.
= يعني إيه يا أميرة؟ أميرة: يعني تطلقني وكل واحد يروح لحاله. = أنتي اتجننتي يا أميرة؟ أميرة: أنا كنت مجنونة لما فضلتك على كرامتي، وهبقى مجنونة لو فضلت مراتك. = بس أنا مش هطلق. أميرة: هتطلقني يعني هتطلقني. حتى لو اضطريت أرفع عليك قضية، وطبعاً أنا هكسبها وأنت متأكد من كده. = نسيتي حبنا بالسرعة دي يا أميرة؟ أميرة بسخرية وألم: حب؟ حب إيه اللي بتتكلم عنه دا؟ أنت مشفتش وحدة إلا ما خنتني معاها، وعايزني أفكر في الحب؟
بس اللي متعرفهوش إن الكرامة أهم من الحب. مفيش حب بدون كرامة. = دي آخر مرة أوعدك. أميرة: قولتلك طلقني. أنا همشي وتوصلني ورقتي، وإلا عرفت القضية ونطلق. ودلوقتي مع السلامة يا زوجي العزيز. مشيت من هناك وأنا مقهورة من اللي حصل. أكيد أنتو عرفتو ليه أنا مستغربتش لما شوفته، لأن دي العادة. أعرفكم عن نفسي.
أنا أميرة محمد، بنت زي أي بنت. اتعلمت واتخرجت من كلية تجارة إدارة أعمال. وده جوزي تامر. كان معايا في الكلية. حبينا بعض لمدة 4 سنين وبعد الجامعة اتجوزنا على طول. كان بيعاملني في جوازنا أحسن معاملة. بس مع الوقت معاملته اتغيرت وأنا اتحملته. وحكاية الخيانة دي مش جديدة عليا. إحنا بقالنا 3 سنين متجوزين وكانوا أسوأ 3 سنين في حياتي. سكت عشان عيلتي وعشان كلام الناس، بس اكتشفت إن الناس هتتكلم يعني هتتكلم. لحد هنا وقدرة تحميلي خلصت وقررت إني أغير القصة كلها.
روحت على بيت أهلي وأنا ببكي بهستيريا. أول ما أمي شافتني جريت عليا وأخدتني في حضنها. الأم: مالك يا حبيبتي؟ حصل إيه وبتعيطي ليه؟ أميرة: مبقتش قادرة يا ماما. الأم: ليه؟ إيه اللي حصل؟ احكيلي يا بنتي. أميرة: أنا وتامر هنطلق. الأم: ليه؟ هو زعلك؟ قوليلي وأنا هتصرف معاه. أميرة: لا يا ماما، بس إحنا مش متفاهمين. الأم: ادخلي ارتاحي لحد ما أبوكي ييجي من الشغل واتكلمي معاه. أميرة: تمام يا ماما.
دخلت الأوضة وانفجرت وفضلت أعيط لحد ما نمت. سمعت صوت زعيق بره، كان صوت بابا. طلعت بسرعة. الأم: اهدي يا أبو أميرة. اتكلم معاها الأول وافهم منها. الأب: دا اللي هعمله. ولما شافني قال لماما تدخل جوه. بصلي ونادالي. الأب: تعالي يا أميرة اقعد. قعدت جنبه وهو بصلي وسألني: قوليلي بقى إيه اللي سمعته من أمك دا؟ أميرة: أنا وتامر هنطلق يا بابا. الأب: ليه يا بنتي؟ قوليلي السبب. أميرة: إحنا مش متفاهمين يا بابا. حاولنا لكن مقدرناش.
الأب: براحتك يا أميرة. أنتِ عارفة إني يهمني راحتك ومش هجبرك على حاجة. الأب: طب ادخلي جوة أنتِ وارتاح. دخلت جوة وكلها دقايق والباب خبط. فتحنا لقيناه تامر. دخل وقعد مع بابا. الظاهر جاي يصالحني، بس المرة دي مش هينفع. تامر: هي فين أميرة يا عمي؟ الأب: وبتسأل عليها ليه؟ تامر: جاي أقولها إنها آخر مرة والله. أنا خيانتي ليها مكنتش أقصد. الأب: يعني أنت خنت بنتي وجاي تصالحها؟ تامر: أيوه يا عمي. موافق. الأب: …………
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!