خرجت أنا وآية. بس أنا ونازلة شفت حاجة خلتني استغرب. لقيت تامر قدامي. وباين إنه كان جاي عندنا. تامر: كويس إني لقيتك. أميرة: وانت عاوز إيه إن شاء الله؟ تامر: عاوز أكلمك في موضوع ضروري. أميرة: وإيه هو الموضوع؟ تامر: تعالي بس نتكلم لوحدنا. أميرة: قول اللي عاوز تقوله هنا. تامر: تمام. أنا سمعت إنك هتتخطبي. أميرة: ده فعلاً صحيح. وأنا كنت نازلة أشتري المستلزمات، بس انت ظهرت في وشي. تامر: يعني انتي نسيتيني خلاص؟
أميرة: وانت عاوزني أفتكر إيه؟ للأسف كل ما أفتكر، أفتكر الألم اللي انت كنت سببه. من وقت ما اتجوزنا ما ورتنيش يوم حلو. تامر: بس أنا لسه بحبك وعاوز نرجع لبعض. أميرة بمقاطعة: متكملهاش. أنا مستحيل أرجع لك وانت مبتحبنيش. انت بس عاوز تسيطر عليا زي ما كنت بتعمل دايماً، بس إنسى. تامر: انتي لو مبقتيش ليا، مش هتبقي لحد غيري. أميرة: فوق بقى. إحنا اتطلقنا خلاص ومفيش حاجة تربطنا ببعض. واتفضل امشي لأننا اتأخرنا بسببك.
تامر: أنا همشي يا أميرة، بس هرجع تاني. أميرة: أنا مش عاوزة أشوف وشك. مشيت بسرعة وأنا عيني مدمعة. جات آية ورايا وهي بتواسيني، لأنها عارفة اللي عمله فيا واللم اللي سببهولي. آية: اهدي يا أميرة ومتزعليش نفسك عشان واحد زي ده. أميرة: أنا كنت نسيته خالص وقولت أبدأ حياتي من أول وجديد، بس هو مش راضي يسيبني في حالي. مصمم يكسرني ويدمّر لي حياتي. آية: مش هيقدر يعمل حاجة طول ما ياسين جنبك. مش هيقدر يأذيكي. انتي هتقولي لياسين؟
أميرة: لا مش عاوزة أقلقه بسبب الحكاية دي. آية: اللي يريحك. يلا بقى عشان منتاخرش. أميرة: عندك حق. مشيت أنا وهي بسرعة وروحنا على المكان اللي المفروض نشتري منه الحاجة. اشترينا حاجات كتير، بس آية كانت عاوزة حاجات كمان. فـ أنا استنيتها وهي راحت. ولقيت إيد بتسحبني لمكان. التفتت لقيته تامر. كنت لسه هصرخ، بس هو طلع منديل وكتم نفسي بيه. محستش بالدنيا بعدها.
آية: كنت عاوزة أشتري حاجات تانية، لكن أميرة قالتلي إنها مش قادرة وإنها هتستناني. دخلت اشتريت الحاجة، وبعد ما طلعت دورت كتير أوي على أميرة ملقتهاش. حسيت بالخوف. طلعت من المول لقيت السواق برة في العربية، وأميرة مش موجودة بردوا. اتصلت على ياسين وأنا خايفة وبعيط. هو استغرب مكالمتي. ياسين: في حاجة يا آية؟ خلصتوا شراء ولا لأ؟ آية ببكاء: ابيه. ياسين بخضة: في إيه يا آية؟ بتعيطي ليه؟ حصل إيه؟
آية: أميرة يا ابيه مش موجودة. ودورت عليها ملقتهاش. ياسين: ممكن تكون في أي مكان. متقلقيش. آية: لا يا ابيه أنا خايفة عليها. إحنا قابلنا الكائن اللي اسمه تامر وهو هددها. ياسين: وإزاي متقوليش ليا يا آية؟ آية: هي اللي طلبت مني وقالت إنها مش عاوزة تقلقك. ياسين: طب أنا جايلك يا آية. متتحركيش من مكانك. عند أميرة: بدأت أفوق. لقيت نفسي في مكان جميل أوي. افتكرت اللي حصل وإن تامر خطفني. كلها دقايق ودخل تامر عليا.
تامر: أخيرا فوقتي يا حبيبتي. أميرة: أنا مش حبيبتك. متقولش الكلمة دي تاني. تامر: لا انتي حبيبتي أنا. ويلا اجهزي عشان كتب الكتاب. أميرة: كتب كتاب مين؟ تامر: كتب كتابنا يا عروسة. أنا هسيبك عشان تجهزي. أميرة: انت مجنون. أنا مستحيل اتجوزك. لو خيروني بين الموت وبينك هختار الموت. تامر: بلاش الكلام اللي هيزعلني منك ده. أميرة: طلعني من هنا يا تامر. تامر: هتطلعي من هنا يا روحي، بس بعد ما نتجوز.
وبعدها خرج وسابني وأنا هتجنن من البرود اللي هو فيه. أميرة: بطل جنان يا تامر وطلعني من هنا. ولكن لا حياة لمن تنادي. كنت بفكر في اللي ممكن المجنون ده يعمله. أنا خايفة على ياسين منه. فضلت أدعي إن ربنا يحمينا كلنا من جنانه.
ياسين: كنت في الشركة بكمل الشغل كله عشان بكرة، بس جالي اتصال من آية. استغربت، بس جه في بالي إنهم ناقصهم فلوس. لكن صوت آية وهي بتعيط هو اللي قلقني وخوفني. قالت إنها مش لاقية أميرة. حاولت أطمنها، بس أنا خوفت على أميرة وزاد قلقي لما عرفت إن تامر قابلها وكمان هددها. روحتلها بسرعة. لقيت آية بتعيط. هدتها وأنا من جوايا هموت من القلق. حكتلي اللي حصل. روحت شوفت الكاميرات وكان ظاهر تامر وهو بيخدرها. اتصلت بعمي محمد (أبو أميرة)
وروحتله البيت. أول ما دخلت سألني على إيه اللي حصل. محمد: إيه اللي حصل يا ياسين؟ ياسين: أميرة اتخطفت. محمد: ومين اللي خطفها؟ دي مبتاذيش حد. ياسين: تامر هو اللي خطفها. محمد: لا يا ابني. هو فعلاً حقير، بس ميحملشهاش. ياسين: هو اللي ظهر في كاميرات المراقبة وهو بيخطفها. وبعدين هو هددها إنها لو مش هتبقي له، مش هتكون لحد غيره. محمد بقلق شديد: يا ترى المجنون ده وداها فين؟ ياسين: انت متعرفش مكان ممكن يكون موجود فيهم؟
محمد: في …………. ياسين: يبقى كده وصلناله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!