الشاب: كنت إيه ي آنسة؟ أميرة: كنت مسافرة ولسة راجعة قريب. الشاب: طب تمام، إنتي اتقبلتي معانا في الشغل. أميرة بفرحة: شكرًا ليك ي فندم. الشاب: بس أهم حاجة إنك تكوني قد المسئولية. أميرة: بإذن الله ي فندم، بس هو أنا هشتغل إيه؟ الشاب بضحكة: إنتي جاية تشتغلي ومش عارفة هتشتغلي إيه؟ أميرة بحرج: ما أنا كنت مستعجلة عشان الشغل ومقريتش الإعلان كويس.
الشاب: تمام، إنتي هتبقي السكرتيرة بتاعتي، يعني هتظبطيلي المواعيد وهتساعديني في الشغل، وبرضه السكرتيرة اللي قبلك هتساعدك. أميرة: تمام، شكرًا ليك ي فندم. الشاب: طب دلوقتي تقدري تتفضلي. خرجت برة المكتب، قابلت السكرتيرة اللي أنا هاخد مكانها. كانت شابة جميلة، مش عارفة إيه اللي خلاها تسيب الشغل، بس قولت مسيري هعرف. السكرتيرة: إنتي السكرتيرة الجديدة؟ أميرة: أيوه أنا، المدير قالي إن أجيلك وإنتي هتعلميني الشغل.
السكرتيرة: طب تعالي وأنا هفهمك. بدأت تشرحلي طريقة الشغل، وأنا كنت بستجيب بسرعة. واتعرفت عليها، كانت طيبة أوي، وبالمناسبة اسمها إيمان. وأخيرًا جاتلي الشجاعة إني أسألها عن السبب. أميرة: تسمحيلي أسألك سؤال؟ إيمان: اتفضلي. أميرة: هو إيه السبب اللي خلاكي تسيبي الشغل وإنتي باين عليكي إنك بتحبيه أوي؟ إيمان: أصل أنا حامل ولازم أرتاح، وأياد بيه كتر خيره ادالي إجازة لحد ما أولد وهيصرفلي المرتب بتاعي.
أميرة: باين عليكي بتحبيه أوي. إيمان: مش أنا بس، كلنا هنا بنحبه لأنه شخصية طيبة ومحبوبة، بيساعد الكل من غير ما يطلبوا. حتي إحنا نعتبر عيلته التانية. دا حتى عامل استراحة هنا للصلاة عشان ما يفوتش الفروض، وهو بيكون الإمام وبيصلي بالموظفين. وبعد كل دا هو بيعمل خير كتير أوي. أميرة: ياه، كل دا؟ إيمان: وأكتر كمان. أول ما هتشتغلي معاه هتحبيه. أميرة بهمس: هو أنا لسه هحبه؟ ده أنا حبيته خلاص. إيمان: بتقولي إيه؟
أميرة: بقول إن شاء الله. إيمان: أنا همشي دلوقتي وإنتي هتبدأي الشغل، فهمتي هتعملي إيه؟ أميرة: فهمت، مع السلامة إنتي، وأنا بإذن الله هعرف أشتغل. إيمان: مع السلامة. مشيت إيمان وأنا قعدت على المكتب وبدأت أشوف جدول مواعيده، ولقيت فعلاً زي ما إيمان قالتلي إن عند كل صلاة في بريك. بدأت أعجب بيه فعلاً. أكيد مستغربين إزاي، إزاي لحقت أعجب بحد وأحبه؟ وأنا ليه ما اتطلقتش؟
أنا هقولكم، أنا حياتي مع تامر كانت جحيم، وأكيد إنتو عرفتو السبب. وغير كل دا، هو أساسًا ماكنش عايش معايا، هو له بيت تاني عايش فيه. فكنت عايشة كإني عازبة، والطلاق هخليه يطلقني، يعني هيطلقني. كملت بقيت اليوم في الشغل، واتصاحبت هناك على ناس كتيرة، كانوا كلهم طيبين. روحت وأنا مبسوطة، لقيت بابا قاعد بعد ما جه من الشغل. أميرة: السلام عليكم. الأب بحنية: وعليكم السلام ي حبيبتي، تعالي اقعدي واحكيلي عملتي إيه. أميرة:
قعدت جنبه وقولت: آخد نفسي الأول وبعدين نسهر مع بعض وأقولك على اللي إنت عاوزه. الأب: روحي غيري هدومك وتعالي عشان أمك بتجهز العشاء. أميرة: فوريرة ثانية وأكون عندك. دخلت غيرت هدومي وطلعت، لقيت ماما جهزت الأكل وحطيته على السفرة. قعدت معاهم وبدأت آكل بسرعة، أنا من النوع اللي بياكل كتير أوي ومبيبنش عليه حاجة 😂. الأم: بالراحة ي بنتي، الأكل مش هيهرب. أميرة: حبيبي والله ي بابا.
الأم: ابلعي الأكل الأول ي أختي، ده إنتي ناقص تاكلينا إحنا كمان. أميرة: هو إنتي مش أمي ولّا إنتي لاقياني على باب جامع؟ الأم: إزاي تقولي كدة؟ طبعًا لاقيينك على باب جامع. أكيد أنا مخلفتش واحدة بتاكل الأخضر واليابس. أميرة: مقبولة منك ي ماما، وبعدين إنتي سديتي نفسي، معنتش عاوزة آكل. الأم بصدمة: سديت نفسك؟ ده إنتي خلصتي الأكل كله، ناقص تاكلي الأطباق كمان. أميرة: إيه فيه؟ إنتي بتبصيلي في أكلي؟ الأم: بالهنا والشفا ي حبيبتي.
فضلت أنا وماما نتكلم وبابا بيتفرج علينا وهو بيضحك. أنا عارفة إنهم بيعملوا كدة عشان ينسوني اللي حصل معايا، ودا اللي مخليني قوية أكتر، لأني عارفة ومتاكدة إنهم جمبي ومش هيسيبوني. خلصنا أكل وشلته أنا وماما، وروحت قعدت جنبه عشان نتكلم. الأب: ها، احكيلي ي أميرة، انبسطتي في الشغل؟
أميرة: أوي ي بابا، كلهم طيبين وخصوصًا المدير، مفيش أطيب منه. كلهم بيحبوه وبيحترموه، هو شكله حلو أوي، ومع إنه صاحب الشركة، لكن مبيتكبرش على حد وبيساعدهم. الأب: حيلك حيلك، إيه دا كله؟ ده إنتي ناقص تقولي فيه شعر، باين عليه عجبك أوي. أميرة: ……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!