دخلت الشقة وقفلت الباب في وشه بعصبية من غير حتى ما أقوله عن إذنك. دخلت عملت الكيكة ودخلتها الفرن ومخدتش بالي من الوقت. بسمة والولاد اتأخروا أوي، بقالهم أربع ساعات برة والليل جه. اتصلت على بسمة كتير جدا مردتش، ابتديت أقلق أوي. استنيت ساعة تانية مجوش، ملقتش حل غير إني طلعت خبطت عالشقة اللي جنبي وهو فتح. -السلام عليكم. -وعليكم السلام.
-أنا آسفة إن بخبط في وقت زي ده بس أختي والولاد لسة مرجعوش من برة بقالهم خمس ساعات وبكلمها تليفونها مقفول، أنا خايفة يكون حصلهم حاجة. كنت بتكلم بسرعة والدموع في عيني، لقيته طلع وقفل باب الشقة. -اهدي.. تعالي معايا. نزلت أنا وهو وفضلنا ندور في كل مكان كنت معتقدة إني ممكن ألاقيهم فيه. بعد ساعة لقيت اتصال من رقم مش مسجلاه، رديت لقيتها بسمة. -بسمة! انتوا كويسين؟
-الولاد كويسين متقلقيش، خبطنا واحد بالعربية وودناه المستشفى والتليفون فصل معرفتش أكلمك. كلمت بزعيق ودموع: -كنتي تكلميني من أي تليفون عندك يا بسمة، انتي صغيرة؟ حرام عليكي وقعتي قلبي بقالي ساعتين بدور عليكي. -أنا آسفة يا هيام، كانوا هيعملولنا محضر كنت متلخبطة ومش عارفة أتصرف. -طب إيه اتنازلوا؟ -اه الحمدلله. -طب يلا تعالوا بسرعة. -ماشي بس اهدي متعيطيش.. سلام. قفلت معاها وبصيتله بتعب. -ها اتطمنتي عليهم؟
-اه الحمدلله.. أنا مش عارفة أشكرك إزاي على موقفك معايا. -تشكريني بتاع إيه؟ الناس لبعضها وبعدين الحمدلله إنهم بخير. -ربنا يخليك. -طب يلا تعالي أوصلك. -لا بص أنا آسفة بس مش هينفع. -مش هينفع ليه؟ -مكانش ينفع أركب معاك من الأول بس أنا كنت مضطرة فبعد إذنك ارجع لوحدك وأنا هرجع لوحدي. -ممكن بس... -أنا مطلقة.. عن إذنك. مشيّت وهو حتى محاولش يوقفني. رجعت البيت دخلت وبعد نص ساعة بسمة وسند ووعد جم. سهرنا شوية ونمنا.
عدى أسبوع على اليوم ده مشفتش الشخص اللي معرفش حتى اسمه ده خالص، مع إن بنزل أتمشى أنا وبسمة والولاد كل يوم بس ولا مرة صادفته. -بسمة هو سند فين؟ -راح يلعب مع سيف ابن جيراننا اللي جنبنا، ساكن جديد ولسة سند متعرف عليه. -طب أنا هروح أناديه عشان ياكل. -طب ماشي واعزمي سيف ياكل معانا اهو بالمرة أعرف سند بيلعب مع مين. -ماشي هو في أنه شقة؟ -اللي جنبنا عالشمال. -عالشمال!!
استغربت إنها نفس شقة الشخص اللي ساعدني ده.. هو كان قايلى إنه لوحده. رحت خبطت على الباب لحد ما فتح. -احم... السلام عليكم. -وعليكم السلام. -هو سند هنا صح؟ -أيوة سند جوا. -احم.. طب ممكن تنادي عليه. -حاضر ثانية واحدة. دخل وبعد شوية خرج هو وسند وسيف. بصيت لسيف: -إزيك يا صغنن؟ -سيف: كويس وانتي؟ -الحمد لله يا حبيبي إيه رأيك تيجي تتغدى معانا أنا عازمك. سيف بص للشخص وقاله: -روح لو عايز. ابتسمتله وأخدت الولاد
ولسة هطلع وقفني وقالي: -احم... هو أنا ممكن أعرف اسمك إيه؟ -هيام. -وأنا محمد.. أنا بس عايز أعرف ابني هيبقى مع مين يعني. -وعرفت من اسمي يعني؟ ضحك وقال: -كله بيتعرف بعد السمع. عملت نفسي مش سامعة وأخدت الولاد ودخلنا شقتنا. أكلنا وأديت لسيف بسكويت وعصير من عندنا وخليت سند يوصله لشقته. عدى أسبوع والأسبوع ده طارق زوج بسمة كلمها وقالها إنه هايجي النهاردة. جهزت حاجتي عشان أرجع شقتي لما يجي.
وبالفعل لميت كل الهدوم وأخدت كل حاجة تخصني. كان طارق جه سلمت عليه وسلمت على بسمة وسند وأخدت وعد ونزلنا رحنا على أول الشارع. فضلنا مستنيين تاكسي كتير بس ملاقيناش فقررت أمشيها المسافة مش بعيدة يعني مشي نص ساعة تقريبا. فـات ربع ساعة لقيت وعد تعبت وعايزاني أشيلها. وطيت عشان أشيلها ولسة بطلع لقيت عربية جاية بسرعة خبطت فينا وقعت أنا ووعد على الأرض بس الحمد لله مفقدناش الوعي.
-الله يخرب بيتك هتلبسيني مصيبة في حد يقف في نص الطريق كده. نزل من العربية واتكلم بعصبية. بصيتله ولسة هبهزه لقيته هشام... طليقي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!