تحميل رواية انت دقات قلبي بقلم زينب علي pdf
بقلم زينب علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
لو سمحت يا مدام قطعت كلامه وقالت بقرف: مدام! رد عليها ببرود: يا سينيوريتا. كمل كلامه وهو بيشاور على باب القاعة وقال: ده فرح خالد الألفي. هزت راسها وردت ببرود: آه، مين حضرتك بقى! تجاهلها وسابها ودخل. برطمت وقالت: أشكال زبالة. قرب منها شاب واتعلقت في حضنه وهي بتقول: كل ده عشان تيجي. ضمها لحضنه وقال: معلش يا حبيبتي لحد ما خلصت المؤتمر. بعدت عن حضنه ومسكت إيده وقالت: يلا عشان ابن عمك زعلان إنك اتأخرت. دخلو القاعة سوا وقربت من واحد وقالت: بابا، معاذ جه وموجود عند خالد. قرب الأب من البنت وقال: تعالي أ...
رواية انت دقات قلبي الفصل الأول 1 - بقلم زينب علي
- لو سمحت يا مدام
قطعت كلامه وقالت بقرف: مدام!
رد عليها ببرود: يا سينيوريتا.
كمل كلامه وهو بيشاور على باب القاعة وقال: ده فرح خالد الألفي.
هزت راسها وردت ببرود: آه، مين حضرتك بقى!
تجاهلها وسابها ودخل.
برطمت وقالت: أشكال زبالة.
قرب منها شاب واتعلقت في حضنه وهي بتقول: كل ده عشان تيجي.
ضمها لحضنه وقال: معلش يا حبيبتي لحد ما خلصت المؤتمر.
بعدت عن حضنه ومسكت إيده وقالت: يلا عشان ابن عمك زعلان إنك اتأخرت.
دخلو القاعة سوا وقربت من واحد وقالت: بابا، معاذ جه وموجود عند خالد.
قرب الأب من البنت وقال: تعالي أعرفك على باسم باشا.
شاور الأب على بنته وقال: دي نورسين بنتي.
شاور الأب على باسم وقال: وده النقيب باسم الروبي، قائد فريق خالد ابن عمك.
بصت نورسين على باسم وافتكرت لما قال المدام وردت ببرود وقالت: أهلاً وسهلاً.
ابتسم باسم بهدوء وهز راسه ومردش عليها، بس وجه كلامه لأبوها وقال: اتشرفت بحضرتك يا رشاد بيه وببنتك.
ابتسم رشاد وقال: ولسه فيه ابني بس مع خالد دلوقتي.
ابتسم باسم واستأذن وراح قعد على طاولة وبييبص للكل ببرود لحد ما لاحظ شلة بنات واقفين بيبصوا ناحيته وبيشاوروا عليه. قام غامزلهم وهو مبتسم.
صوت البنات لبعض وضحكوا.
قرب معاذ من خالد وقال: وقعت في المصيدة يا وحش.
ضحك خالد وبعدها كشر وقال: كنت في لحظة هنسى إني زعلان منك.
ضحك معاذ وقال وهو بيقرب عشان يحضنه: قلبك أبيض يا عم، ما أنت عارف ظروف شغلي.
حضنه خالد وقال: حتى يوم فرحي معرفتش تخلع من شغلك بدري.
قربت نورسين وحضنتهم وقالت: حضن من غيري!
ضحكوا كلهم سوا وبعدين نورسين شدت العروسة وقالت: يلا نرقص.
على طاولة باسم.
كان قاعد عينه متشالتش من على نورسين لحد ما في بنت من شلة البنات قربت وسندت على الطاولة وقالت: هو أنت جاي تبع العريس ولا العروسة؟
رفع راسه وبصلها وقال: أنتي تبع مين؟
غمزت وقالت: العريس، ولو عاوزاني أكون تبع اللي أنت تبعه.
قرب بجسمه من على الطاولة وقال: من غير بذل مجهود، كدا كدا أنا تبع العريس.
ضحكت وقالت: حلو أوي ده، يبقى نتعرف بقى.
مسكت فونو وقالت: افتحهولي.
بصلها لقاها بتغمز على شفتها اللي تحت وهي بتبصله.
ضحك وفتح الفون وأداهولها.
مسكت الفون وكتبت رقمها ورنت على نفسها، وبعدها وقالت: ميرنا، هستناك تكلمني ونتعرف.. متنساش بقى.
بصلها بـ خبث وقال: مقدرش.
ضحكت بـ مياعة وراحت لأصحابها البنات اللي أول ما شافوها بتقرب شدوها وهما عمالين يسألوا فيها.
قالت واحدة منهم: عملتي إيه؟
ردت ميرنا وهي بتغمز وقالت: هو حد يقدر يقول لميرنا لأ.
ردت صحبتها وقالت: جبتي سكة يعني.
ردت واحدة وقالت: باين عليه سوء بخت.
قربت نورسين منهم وقالت: إيه يا بنات بتتكلموا على مين؟
ردت واحدة من اللي واقفين وهي بتضرب ميرنا على كتفها وبتقول وهي بتضحك: أصل ميرنا عملت إنجاز عظيم.
كشرت نورسين وهي بتضحك وقالت: إنجاز إيه!
ردت نفس البنت وقالت: راحت جابت سكة مع شاب.
فضلت نورسين بصالهم باستغراب، كملت البنت كلام وقالت وهي بتشاور ورا نورسين: الشاب ده.
لفت نورسين وبصت وراها لقت باسم قاعد على الطاولة مع باباها وبييبص على كل اللي في الفرح.
لفت وبصتلهم وهي مكشرة وقالت: أنتوا بجد عملتوا كده!
بصيتلهم من فوق لتحت ومشيت لقيت رشاد بيشاورلها على إنها تيجي.
قربت منهم بصت لأبوها رجع الكرسي اللي جنبه وقالها: تعالي اقعدي.
قربت بنت عمها وقالت: سايبة صحابك وقاعدة معانا! غريبة يعني.
ضحكت نورسين وقالت: مش مستلطفاهم النهارده.
وشوشتها في ودانها وقالت: في واحد قريب العريس خبط فيا بـ كرشه وكان هيوقعني على الأرض.
ضحكت نورسين بصوت عالي.
بصلها باسم بتركيز وهو مضيق عينيه وبيخبط صوابع إيديه بانتظام على الترابيزة.
نورسين لما لاقته بيبصلها قامت بصتله وفضلت مثبتة نظرها عليه ببرود لحد ما هو بص بعيد.
قامت بنت عمها وقالت: أنا هقوم أروح الحمام أظبط الميكب وأجي.
هزت نورسين راسها ومشيت بنت عمها للحمام.
أول ما وصلت ممر الحمامات اتصدمت لما شافت...
رواية انت دقات قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم زينب علي
_ اتصدمت لم شافت خطيبها بيبوس صاحبتها
قالت بصدمة: انتو بتعملو إيه!
بعدت صاحبتها بسرعة عنه وبصت لها بخبث
رد خطيبها عليها ببرود: إنتي شايفة إيه؟
وقرب من صاحبتها بكل بجاحة
بصت له بنظرة كسرة وخيبة أمل وطلعت تجري
الشاب وجه كلامه لصاحبتها وقال: إنتي بعدتي عني ليه؟
قربت صاحبتها منه بمحن وقالت: مقدرش أبعد عنك يا حبيبي، أنا بس اتوترت
قرب منها وقال: لو بس أبويا مكنش غصبني عليها مكنتش بصيت لها أصلاً، وبعدين كدا أو كدا في الحالتين هتعرف
حضنت صاحبتها الشاب بخبث وقالت: كويس إنها عرفت دلوقتي، مبقتش مستحملاها في حياتك
شدت على حضنه وقالت: بحبك..
"في القاعة"
خبطت عهد في نورسين وهي بتعيط
نورسين مسكت إيديها وقالت: عهد مالك؟
عهد بعياط: عايزة أطلع من هنا عشان خاطري
حضنتها نورسين بهدوء وقالت: حاضر يا حبيبتي، اهدي
أخدتها وطلعوا برا القاعة ونورسين حضنتها جامد وقالت: حصل إيه يا حبيبتي؟
عهد شدت على حضنها: طالما بيحبها خطبني ليه يا نورسين؟ أنا تعبت
نورسين طبطبت عليها بحزن عليها: إنتي ليه لسه معاه لحد دلوقتي يا عهد؟ كان لازم تسيبيه من بدري
عهد بعدت عنها بعصبية: عشان بحبه يا نورسين، مش عارفة أكرهه، حاولت كتير والله بس قلبي معاه قبل عقلي، حاولت أخليه يحبني بس معرفتش، وهو بيحب إسراء، خطبني ليه؟ أنا افتكرته بطل يحبها بجد، تعبت، مش بيفوت فرصة غير لما يكسرني، بقيت حاسة إني مش كفاية عشان أليق بيه أو أعجبه
نورسين: أنا معاه بس هي اللي في قلبه
عيطت وقالت: مكنتش أعرف إن الحب بيكسر الواحد للدرجة دي يا نورسين
نورسين بصت لها بحزن ومش عارفة تعمل إيه، أخدتها في حضنها وقالت: ششش، كفاية، اهدي
وقفت قدامهم عربية بورش ونزل منها شاب وقرب منهم باستغراب وقال: عهد مالك؟
نورسين بصت له بحزن: هنقولك بعدين، خد عهد العربية واستناني، هقول لبابا إني همشي وأجي
الشاب بص له ومش فاهم حاجة وقال: حاضر، بس هي بتعيط ليه؟ مين زعلها؟
عهد مشيت تركب العربية وقالت بتعب: زياد بيخوني يا شادي
بص له بصدمة وقال: إزاي؟
ردت عليه نورسين وقالت: مش دلوقتي يا شادي، هنروح حتة هادية وهنقولك كل حاجة، لحظة واحدة بس
هتسيبهم هتدخل القاعة
"على طاولة باسم"
رشاد حط إيده على كتف باسم وقال: والله نورتنا يا باشا
خالد فرح إنك جيت والله
ابتسم بهدوء وقال: إحنا عندنا كام خالد بس؟
قام باسم يسلم على رشاد وقال: همشي أنا وأبقى قول لخالد إني بقوله ألف مبروك
قام رشاد حضنه وقال: يوصل يا باشا، طبعاً بس لسه بدري، خليك
رد عليه باسم وقبل ما يقول كلامه قطعت كلامه
نورسين وقالت: أنا آسفة إني هقاطع بس يا بابا أنا همشي، عهد معايا عشان متقلقش عليها
رد عليها وقال: في حاجة ولا إيه؟
هزت راسها بمعنى لا وبصت لباسم بتكبر ومشيت
عض على شفايفه وضحك ووجه كلامه لرشاد وقال: بنتك الكبيرة
رد رشاد بابتسامة: أيوا نور عيني، الدلوعة بتاعتي
ابتسم باسم وقال: ربنا يخليهالك، مع السلامة يا أستاذ رشاد
ومشي طلع برا القاعة شاف نورسين متعلقة في إيد شاب
شد على إيده جامد وبص للشاب بعصبية
بصله شادي باستغراب وقرب من ودن نورسين وقال: الراجل ده بيبص كدا ليه؟
لفت نورسين ولقيت باسم في وشها، استغربت هي كمان من منظره بس قالت: استغفر الله
شدت شادي من إيده ناحية العربية وقالت: فكك منه يا ابني، ده يبقى قائد فريق خالد
رد شادي عليها وهو بيركب وقال: واو، شكلك مش طايقة وشه
ركبت نورسين ببرود وقالت: دي حقيقة
ساق شادي العربية، نورسين بصت ورا على عهد لقتها ساندة على الشباك بهدوء ووشها بهتان
تنهدت نورسين وبصت لشادي بقله حيلة
وقف العربية قدام البحر ونزلوا كلهم وقعدوا في مكانهم اللي بيقعدوا فيه دايماً، شادي قعد في النص، وعهد على اليمين، ونورسين على الشمال
قاعدين في صمت بيتفرجوا على البحر، بس نامت عهد على كتف شادي وقالت: لأول مرة في حياتي أبقى عايزة أخرج من حياة شخص، هفضل أحبه طول عمري بس مش هسمح إني أكون معاه وهو بيفكر في واحدة غيري
شادي حط إيده على رأسها ورأس نورسين وبابتسامة قال: مهما كان قرارك احنا في ضهرك يا عهود
كمل كلامه وقال: بس ممكن حد يفهمني حصل إيه؟
ردت نورسين وقالت له كل حاجة حصلت والسبب اللي عهد انهارت بسببه
شد شادي على إيده الاتنين بعصبية عشان مش بيحب حد ييجي على نورسين وعهد، بالنسباله دول أخواته اللي طلع بيهم من الدنيا
رد على عهد وقال: إنتي أكيد مش هتقعدي ساكتة، لازم تسيبيه يا عهد
بصت عهد على شادي بدموع وقالت: عارفة، أنا هفسخ الخطوبة، كفاية عندي إنه يكون مبسوط، مش عايزة حاجة تانية
ردت عليها نورسين وقالت: إحنا جنبك وبنحبك يا عهد
بصت لها عهد بهدوء وقالت: هطلع من حياته، وطول ما هو مبسوط معاها أنا مبسوطة عشانه
وجهت نظرها للبحر بهدوء، قرب شادي يحضن نورسين وعهد، وقعدوا يتفرجوا على البحر بهدوء
"في الفرح"
قرب معاذ من بنت وقرب من ودنها وقال بهدوء: مش هتحني عليا بقى ولا إيه؟
اتخضت البنت وبعدت عنه بسرعة وقالت: إنت عبيط؟
ضحك معاذ وسند على الطاولة وقال بغمزة: لا يا بيبي
بصت له بقرف وأدت له ضهرها ولا كأنها موجودة
اتعصب معاذ من تجاهلها ليه، قرب منها تاني ولفها ليه وقال: رهف، أنا مش بحب كدا
بعدت إيده وقربت منه أوي وقالت: يبقى ابعد عني، شوفت بسيطة إزاي؟
بصت له شوية وسيبته ومشيت، فصل باصص على مكانها وضرب إيده على الطاولة بعصبية وقال: ميبقاش اسمي معاذ لو مخلتكيش حرم معاذ الألفي
بص للجرسون بابتسامة ومشي يروح عند أبوه
قرب رشاد من معاذ وقال: العربيات جاهزة عشان هما هيطلعوا دلوقتي
معاذ بص له شوية وبعدين استوعب قصد إيه وقال: أيوا يا بابا، العربيات واقفة برا مستنيني بس العريس يطلع مع عروسته
طبطب رشاد على كتف ابنه وقال: تمام يا حبيبي، رن على نورسين اطمن عليها
خلص كلامه ومشي
"قدام البحر"
كانوا قاعدين وعهد نامت على كتف شادي، ونورسين سرحانة بتفكر في باسم وإزاي كان بيبصلها، قطع تفكيرها رنة تليفونها، مسكت التليفون بسرعة عشان مش عايزة تصحي عهد، شافت اللي بيرن عليها لقت أخوها، ردت عليه وقالت: أيوا يا معاذ
رد معاذ وقال: إنتي فين يا بابا؟
ردت نورسين: قاعدة مع شادي وعهد شوية وهروح
رد عليها معاذ وقال: خلي بالك على نفسك، عموما إحنا أهو هنوصل العريس بيته
ردت نورسين بابتسامة: ماشي يا حبيبي
قفلت معاه وقالت لشادي: يلا نقوم نمشي، الجو بقى ساقعة أوي
"في عربية باسم"
ركن باسم العربية تحت العمارة وهو بيقول في الفون: ورق إيه يا بلال اللي أبص عليه دلوقتي؟
بلال رد وقال: القضية اللي كلمتك عليها امبارح، بس شكلك نسيت
نزل باسم من العربية وقال وهو طالع على السلم: لا منستش، بس أعتقد إنه مش وقته، والمفروض لما أجي، وبعدين ما تمسكها أنت
رد بلال وقال: ما انت عارف يا عم إن معايا قضية تانية، ثم دي قضية مخدرات وأنا حد الله بيني وبين المخدرات
ضحك باسم وقال: في قضايا القتل بس مش كدا
ضحك بلال وقال: طبعاً، المهم زي ما قولتلك
رد باسم وهو بيفتح باب الشقة وقال: خلاص أبو الرغي بتاعك، بكرة لما أجي هشوفه، اقفل بقى
قفل باسم في وش بلال السكة ودخل البيت، لقي الأنوار شغالة وسمع صوت حركة جاي من المطبخ
قفل الباب بهدوء وحط الفون في جيبه وطلع المسدس وفضل ماشي بالراحة لحد المطبخ
أول ما دخل رفع المسدس و....
رواية انت دقات قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم زينب علي
أول ما دخل رفع المسدس ونزله تاني بصدمة وقال: ماما.
ردت أمه: بترفع المسدس عليا يا باسم.
حط المسدس في جيبه وقال بجمود: إيه اللي جابك هنا؟
فتحت دراعاتها وقالت وهي مدمعة: وحشتني يا باسم.
ودا وشه الناحية التانية ومردش عليها.
قربت منه خطوتين وقالت: لما عرفت إنك جيت هنا عشان فرح حد من أصحابك قولت أجي بالنسخة اللي معايا وأشوفك بدل ما أنت مش عايز تشوفني.
رد من غير ما يبصلها وقال: وعايزة تشوفيني ليه؟
دموعها نزلت وقالت: عشان أنت ابني ووحشني. أبوك سامحني وغفرلي.. أنت مش هتسامحني على اللي حصل من سنين.
انفعل باسم وقال: أبويا سامحك عشان كان على فرشة الموت زي ما بيقولوا، لكن أنا لسه عايش. واللي حصل من سنين ده أنا بدفع تمنه دلوقتي في حياتي. زي ما سبتيني زمان وقلبك محنش على دموعي، يبقى سيبيني دلوقتي.
بتقرب عشان تحضنه وهي بتعيط. قام بعد لورا وقال: سيبيني في حالي.
وقفت مكانها وفضلت تعيط لحد ما وقعت من طولها.
قرب منها بلهفة وقلق ولحقها قبل ما تقع على الأرض وشالها.
في فيلا رشاد، أوضة نورسين.
كانت قاعدة على كرسي التسريحة وبتخلع الحلق من ودنها وهي سرحانة.
فاقت من سرحانها على خبط الباب.
سابت الحلق على التسريحة وقالت: ادخل.
دخل رشاد وهو بيقول: حبيبة بابا سابت الفرح وراحت فين النهاردة؟
لفت بالكرسي وهو قعد على طرف السرير وقالت: مفيش يا بابا، عهد بس كانت مخنوقة شوية وأخدتها أنا وشادي وقعدنا على البحر شوية.
ضيق رشاد عينيه وبعدها قال: مش نخف من شادي ده شوية بقى؟
كشرت نورسين باستغراب وقالت: بابا ده شادي صاحبنا، ما أنت عارف.
رشاد بتفهم: حبيبتي أنا عارف وأنا مش قافل عليكي وopen mind بس مش بقرون.
ضحكت نورسين وقالت: بس يا بابا، إحنا صحاب وحضرتك عارف.
اتكلم رشاد بغيرة: نورسين اسمعي الكلام، لا شادي ولا غيره، أوكيه؟
هزت راسها وهي مبتسمة وقالت: أوكيه بابي.
قام وقف وباس راسها وقال: حبيبة بابي. جود نايت يا حبي.
ابتسمت وقالت: جود نايت.
طلع رشاد من الأوضة وقامت نورسين طلعت بيجامة ليها من الدولاب ودخلت أخدت شاور.
في شقة باسم.
فضل يرش على مناخيرها برفانه لحد ما رمشت كذا مرة.
حط الإزازة على الكومود وهي فتحت عينيها.
أول ما فتحت عينيها بصتله ودمعت تاني وقالت: باسم.
رد بهدوء وقال: نعم.
اتعدلت ومسكت إيده وقالت بعياط: سامحني يا ابني. خليني أعيش الباقي من عمري معاك. كفاية حرمان منك لحد كده. ربنا كبير وبيسامح وأبوك سامحني. سامحني أنت كمان لو ليا غلاوة عندك.
دموعه نزلت وقال: أنتِ كسرتيني وسبتيني ومشيتي في أكتر وقت كنت محتاجك فيه.
حضنت إيديه وقالت وهي مش مبطلة عياط: غصب عني والله. حقك عليا يا نور عيني.
بصتله وفتحت دراعاتها وقالت: مش واحشك حضني؟
فضل باصص ليها بتوهان وتلقائي قرب منها وحضنها وفضلوا يعيطوا وهي بتطبطب عليه وكل شوية تبوس كتفه وتقول: حقك عليا والله حقك عليا.
بعد عنها وقام وقف ومسح دموعه وقال بجمود: هجبلك عربية توديكي مكان ما جيتي، وأنتي في حالك وأنا في حالي.
قامت ووقفت وقالت: بس أنا عايزة أعيش معاك.
رد ببرود وقال: وأنا مش عايز حد معايا. حياتي اتدمرت بسببك ومش مستعد أدمرها أكتر من كده.
اتكلمت بضعف وقالت: مش هتسامحني؟
حاول يتمالك نفسه قدامها وقال: سيبها لوقتها.
طلع تليفونه ورن على رقم وبعدها قال: نص ساعة بالظبط وعربية هتجيلك.
سابها وخرج من الأوضة وهي قعدت على طرف السرير وفضلت تعيط.
صباح تاني يوم، فيلا رشاد.
طلع معاذ من أوضته قابل أبوه في وشه قال: صباح الخير يا بابا.
رد رشاد وهو مبتسم وقال: صباح النور يا حبيبي. ادخل صحي اختك يلا عشان نفطر ونروح لـ خالد.
هز راسه وقال: حاضر.
نزل رشاد وراح معاذ على أوضة نورسين فتح الباب ودخل لقاها خارجة من الحمام ابتسم وقال: كويس إنك صحيتي بدري. البسي ويلا عشان نفطر عشان بعدها هنروح لخالد.
اتاوبت وقالت: حاضر.
خرج معاذ من الأوضة وفتحت نورسين دولابها وطلعت طقم ليها وبدأت تلبس.
بعد ساعة، قدام فيلا خالد.
ركن رشاد العربية قدام باب الفيلا ونزلوا منها.
قرب معاذ من باب الفيلا ورن الجرس. فتحت الخدامة وقالت: اتفضلوا.
دخلو جوا وهي قفلت الباب وقالت الخدامة تاني: اتفضلوا ارتاحوا في الصالون وأنا هبلغ خالد بيه إنكم هنا.
دخلو الصالون وقعدوا بعدها بشوية دخل خالد وهو حاضن مراته وقال: يا مرحب يا مرحب.
قام معاذ حضنه وقال: صباحية مباركة يا عريس.
قامت نورسين وحضنت مراته وقالت: فطوم حبيبة قلبي. صباحية مباركة يا جميلة.
ابتسمت فاطمة وقالت: نورتونا يا جماعة والله.
دخلت الخدامة وقالت: رحاب هانم جت هي وملك يا بيه.
شاور خالد وقال: خليهم يجوا.
طلعت الخدامة وبعدها دخلت ست كبيرة وبنت في سن نورسين.
قربوا وقالت رحاب: ألف مبروك يا خلود.
نفخت نورسين بضيق وقالت في سرها: القاعدة هتبقى باردة أوي.
رفعت رحاب حاجبها وقالت: إيه يا معاذ مش ناوي إنت كمان ولا إيه؟
رد معاذ ببرود وقال: لما ييجي النصيب يا عمتو.
لمحت رحاب بالكلام وهي بتبص على بنتها وقالت: النصيب موجود يا حبيبي. انويها أنت بس.
حط إيده على رقبته بخنقة وقال: لسه يا عمتو مشوفتش اللي تستاهل وكمان مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي. أوعدك لما أنوي بجد هعزمك.
ابتسمت ببرود وسكتت.
دخلت الخدامة وقالت: بعتذر عن المقاطعة بس باسم بيه برا.
اتكلم خالد وقال: دخله بسرعة طبعاً.
طلعت الخدامة وبعدها دخل باسم وأول ما دخل ريحة البرفان بتاعته فاحت في المكان.
بصت نورسين عليه من فوق لتحت ببرود وبعدها بصت قدامها.
سلم على خالد وبعدها قال: قولت أجي أشوفك وأباركلك قبل ما أسافر وأرجع للشغل من تاني.
رد خالد بامتنان وقال: أنت تنورني في أي وقت والله. كفاية إن حضرتك قدرتني وجيت الفرح.
ابتسم باسم وقعد على كرسي الانتظار قصاد نورسين بس فيه واحدة كانت قاعدة مشلتش عينها منه.
بعد شوية قامت نورسين وقفت وقالت: فين الحمام؟
قالت فاطمة بصوت عالي: أميرة.
جت الخدامة من برا وقالت: أيوا يا ست هانم.
شاورت على نورسين وقالت: خدي نورسين للحمام.
هزت راسها باحترام وطلعت نورسين مع الخدامة.
دخلت الحمام وعدلت لبسها والميك أب وفتحت الباب ولسه هتخرج لقت اللي بيدخل وبيقفله تاني.
لقت باسم في وشها.
اتخضت وزعقت وقالت: إيه الهبل ده؟ أنت متخلف.
حط إيده على بوقها وقال: ششششش، وطي صوتك. أنا هسألك سؤال وأخرج.
زقت إيديه وقالت: وتسألني سؤال في الحمام؟
تجاهل كلامها وقال: مين اللي كنتي متعلقة في دراعه امبارح قدام القاعة؟
ردت بعوجة بوق وقالت: وأنت مالك؟
رفع حاجبه وكرر سؤاله تاني وقال: مين اللي كنتي متعلقة في دراعه امبارح قدام الزفت القاعة؟
ردت ببرود بعد ما ربعت إيديها وقالت: وأنت مالك؟
زقها على الحيطة وقرب منها أوي وقال: أنا ماليش خلق. وبلاش تعانديني.
حطت إيديها على صدره وقالت وهي بتحاول تبعده: أنا مبعاندش، أنا بعرفك حاجة بجد. أنت ملكش دعوة. أنت مجرد إنسان شفته امبارح في الفرح ومكنش ليا تعامل كتير معاك. يبقى خليك في حالك. حاشر نفسك في حياتي ليه؟
مسكها من خدودها جامد وقال: مين اللي كنتي واقفة معاه امبارح؟
ردت بوجع وقالت: زميلي في الجامعة.
فضل باصلها وهو مضيق عينيه وفي الآخر زقته هي جامد وقالت: إنسان قذر.
بصتله من فوق لتحت وبعدها خرجت من الحمام.
بص على إيديه مكان ما كان ماسكها ولاحظ آثار روج على كف إيده. افتكر لما حط إيده على شفايفها عشان تسكت.
قرب كف إيده من شفايفه وباس آثار الروج الموجودة على إيديه.
فتح الحنفية وكان هيغسل إيده بس مرضاش وبعدها عدل شكله وخرج.
راح للصالون لقاها قاعدة جنب رشاد ومعاذ وبتتحرك بعصبية.
كح وقال: رشاد باشا. عايزك في كلمة.
رفعت راسها وبصتله باستغراب وهو بصلها ببرود.
قام رشاد وهو مستغرب وخرج معاه للجنينة برا.
وقف رشاد وقال: خير يا باشا فيه حاجة؟
حط باسم إيديه في جيبه وقال بهدوء: ...
رواية انت دقات قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم زينب علي
دخل رشاد وبعدها دخل باسم وراه الصالون.
بصتلهم نورسين بإستغراب بس اتوترت من نظرة باسم ليها.
ابتسم باسم وقال لخالد: همشي أنا يا خالد بس أسبوع بالظبط وترجع شغلك علشان مش عايزين لكاعة.
قام خالد وقف وقال: حضرتك ملحقتش تقعد أصلا، نفطر سوا وامشي.
حط باسم ايديه في جيبه وقال: علشان الحق أسافر، أنت عارف الشغل مينفعش نغيب عنه وكدا، عموماً، ألف مبروك وعقبال سبوع البيبي بإذن الله.
حضنه خالد وقال: إن شاء الله، نورتنا يا باسم بيه والله.
بعد باسم عن حضن خالد وابتسملهم كلهم وثبت نظرو على نورسين لمدة دقيقة وبعدها قال: عن إذنكم.
خرج من البيت وفرد دراعاته باريحيه في الهوا وقال: بدأنا.
جوا الفيلا، قام رشاد وقف وقال: يلا علشان الحق أوصلك يا نورسين الكلية وروح الشركة.
رد خالد وقال: طب بما إني إجازة أسبوع هتفق معاكم في يوم كدا وتيجي تقضي اليوم معانا أنا وفاطمة.
اتفقو وبعدها خرج رشاد ومعاذ ونورسين من البيت.
اتعلقت نورسين في دراع معاذ وقالت: ما توديني يا معاذ الكلية بعدها روح على الشركة بتاعتك.
زق ايديها وقال وهو بيبرق ليها: متأخر ومش هلحق.
فهمت قصدو وغمزت وقالت: تمام، بس بما إني عربيتي في الفيلا ف هتيجي أنت تاخدني بقا يا برو.
بصلها بقرف وركب عربيته ومشي.
ركبت نورسين مع رشاد وراح بيها الكلية.
نزلت نورسين من عربية رشاد ودخلت الكلية لقيت شادي وعهد قاعدين في الكافيتيريا.
قربت منهم وقالت: Hi Guys.
ابتسمت وكملت نورسين كلام وهي بتقعد على الكرسي وقالت: مجيتيش ليه يا عهد عند خالد؟
ردت عهد بهدوء وقالت: هروح بعد الكلية.
هزت راسها وقالت: مين علينا المحاضرة الجاية؟
ردت عهد وقالت وهي بتغمز: إبراهيم.
خبطت نورسين على وشها وقالت: يا خرابي هو البتاع دا علينا؟
ضحكت عهد وقالت: آه الحتة.
بصتلها نورسين بقرف وقالت: حتة إيه هي ناقصة قرف؟
غمزت عهد وقالت: بس هو معجب من بدري ها.
شوحت نورسين وقالت: هوف أنا شايفاه ملزق والله، مش عارفة شايفينو معجب إزاي.
قامت عهد وقفت وقالت: طب يلا ياختي.
قامت وقفت هي كمان ودخلوا المحاضرة ومسلمتش نورسين من نظرات دكتور إبراهيم ليها.
عند معاذ | في المستشفى
نزل من عربيته ودخل المستشفى وراح عند الاستقبال وقال: مكان دكتورة رهف عبد الغني.
ردت الموظفة وقالت: في مكتبها، الدور التاني، آخر الممر.
شكرها وطلع وقبل ما يدخل عدل هدومه وبعدها خبط على الباب.
سمع صوتها الرقيق وهي بتقول: اتفضل.
ابتسم وفتح الباب ودخل وقال: ممكن أكشف على قلبي من فضلك؟
أول ما شافته نفخت وقالت: خير يا أستاذ معاذ جاي ليه؟
قفل الباب ودخل قعد على الكرسي وقال: أكشف.
سندت بإيديها على المكتب وقالت بملل: من إيه؟
حط إيده على قلبه وقال بعشق: قلبي، موجوع ومش لاقيله حل.
ردت بنفس الملل وقالت: روح لدكتور قلب، حضرتك أنا دكتورة جراحة ومش هقدر أفيدك بشيء.
قرب جسمه من المكتب وقال بنفس النبرة: بس علاجه معاكي، قلبي بين إيديكي، هيتداوى بوجودك.
رفعت حاجبها وقالت: مش بالعافية يا أستاذ معاذ والله.
رد بهدوء وقال: ليه، هو أنا إنسان وحش أوي كدا؟ دا أنا بطلب قربك ورضاكي من وقت خطوبة فاطمة وخالد ودلوقتي هما اتجوزوا ولسه شغفي من ناحيتك زي ما هو مش هيقل.
قبل ما ترد الباب هيخبط ودخل دكتور بيقول: رورو أنا ه..
سكت لما لقاها مش لوحدها.
اتكلم بإحراج وقال: آسف مكنتش أعرف إن معاكي شغل.
ابتسمت وقالت برقة: عادي ولا يهمك يا دكتور.
رد الدكتور وقال: طب هخرج أنا ولما تخلصي شغلك هاجيلك.
ابتسمت وهي بتهز راسها وبعدها هو خرج وقفل الباب وراه.
بصت ناحية معاذ اللي قال بغيرة واضحة: مين دا؟
ردت ببرود وهي رافعة حاجبها: وأنت مالك؟
رزع على المكتب وقال: إيه اللي أنا مالي؟ وبعدين بتاع إيه يقولك يا رورو وإيه كمية الرقة والابتسامة اللي نورت وشك لما دخل وكلمك؟ هو فيه حاجة بينكم؟
قامت وقفت وقالت: أستاذ معاذ، متعديش حدودك معايا ومتديش لنفسك حجم كبير في حياتي، وسبق وقولتلك أنا مش عايزاك ومش بالعافية، واتفضل اطلع بدل ما أطلبلك الأمن يخرجوك برا.
كان معاذ واقف بيسمعلها ومصدوم بس أخد نفس عميق وخرج من المكتب ورزع الباب وراه جامد.
قعدت رهف على كرسي المكتب وقالت بضيق: إنسان فظيع بجد، يارب يخلي عنده دم ويسيبني في حالي بقا.
ركب معاذ العربية وهو بياخد نفسه بعصبيه، بص على المستشفى شوية وبعدها مسح وشه ومشي.
فونو رن فتح وقال: نعم يا سامي.
رد سامي: اتأخرت لي؟
بص معاذ على الساعة وغمض عينيه ونفخ وقال: جاي في الطريق أهو.
قفل في وشه السكة من قبل ما يستنى رده.
في الكلية / الكافتيريا
نورسين و عهد قاعدين سوا بيشربوا قهوة.
سابت نورسين الفون على الطرابيزة وقالت: هتكلمي زياد إمتى؟
بصتلها عهد بحيرة وقالت: مش عارفة يا نورسين.
مسكت نورسين ايديها وطبطبت عليها وقالت: مش عاوزة أشوف الحزن في عينيكي مش بحب أشوفك كدا مهما حصل خليكي قوية أوعي تبيني ضعفك لحد، أنا جنبك وربنا أكيد هيعوضك بالأحسن، لو كان خيراً لبقي.
ابتسمت عهد بهدوء وقالت: بإذن الله، هرن عليه وأجي.
أخدت الفون وقامت طلعت برا الكافيتيريا ورنت عليه.
رد زياد وقال: خير يا عهد.
ردت عهد: عاوزة أشوفك نتكلم معلش.
رد عليها: أنا دماغي وجعاني هتتكلمي وتهري كتير ف بلاش أحسن.
بلعت ريقها بحزن وقالت: لازم نتقابل معلش اعتبرها آخر حاجة، هبعتلك المكان وأنا كمان ساعة وهكون هناك، سلام.
قفلت معاه وغمضت عينيها جامد ونفخت كذا مرة عشان متعياطش وقالت: أوعي تعيطي يا عهد أوعي.
في الشركه / مكتب معاذ
دخل سامي من غير ما يخبط على الباب وقعد على طرابيزة المكتب بمرح وقال: واحشني يا عم.
اتعدل معاذ ورجع ضهره لورا على الكرسي والقلم بين ايديه وقال: هو أنا كام مرة هقولك تدخل باحترام؟
هز سامي راسه وبيبرطم وقال: ماشي ماشي.
قام معاذ وأخد الملفات بتاعة الاجتماع وقال: دماغي تعبانة خلقة مش ناقصاك والحركة دي متكررهاش تاني.
سامي مردش عليه وقاعد يبرطم تاني.
طلع معاذ من الكتب وساب الباب مفتوح وقال للسكرتيرة: الغي كل حاجة النهاردة.
ردت عليه وقالت: بس يا فندم في اجتماع كمان خمس دقايق ووالد حضرتك مستنيك في أوضة الاجتماع.
رد عليها: ألغي اللي بعده يا هدير بعد كدا.
على البحر
قاعده عهد مستنية زياد.
بصت جنبها لقتو جاي عليها.
جه وقف وقال ببرود: خير؟
وقفت عهد وقالت: مش هتقعد؟
بصلها وبص على البحر وبعدين قعد وحط ايديه في جيب الجاكيت.
كانت عهد بتفرك في ايديها مش عارفه تبدأ منين.
قال زياد: أيوا يا عهد القطة أكلت لسانك ولا إيه؟
أخدت نفس وقالت: لسه بتحبها؟
رد وقال: أيوا.
ابتسمت بحزن وقالت: مش عارفة أتكلم أقول إيه بس، أنا بحبك من واحنا عيال كنت دايما أقول زياد ليا، وهتجوزه لما أكبر.
بصلها وشد على ايديه ولسه هيتكلم قطعته وقالت: ششش أنت اللي هتسمع المرادي.
كملت وقالت: متعرفش فرحت قد إيه لما نورسين قالتلي إنك جاي تخطبني طلعت خاطبني غصب عنك، كنت دايما أقول هييجي الوقت وياخد بالو مني ويحس بحبي ليه وبمشاعري، لو بس تشوف كلامي عليك بين الناس هتخجل من معاملتك اللي كنت بتتعاملها معايا بس أصلاً أنا مش موجودة في حياتك، هي اللي في قلبك مش أنا بس يا بختها.
مسحت دموعها وبصت للدبلة ودموعها نزلت تاني مسحتها وبصت للبحر وخلعت الدبلة، مسكت ايده حطت الدبلة وقالت: بس عارف طول ما أنت مبسوط أكيد أنا هبقى مبسوطة.
بصلها وشد على الدبلة بين ايديه وقال: عهد أنا آسف بس..
سكت مش عارف يقول إيه، بص في الأرض ومتكلمش.
غمضت عينيها تمنع دموعها تنزل وقالت بإبتسامة: ممكن حضن؟
بصلها واتنهد وفتح دراعاتو.
قربت وحضنته وعيطت بحرقة وهي بتقول: متنسانيش.
طبطب عليها وقال: أنا آسف.
شدت على حضنه أكتر وقالت: افتكرلي كل الحلو اللي عملته، افتكر إن قلبي كان بين إيديك، خليك فاكرني دايماً.
رد بحزن وقال: حاضر.
بعدت عنه ومسحت دموعها بسرعة وابتسمت وقالت: متبقاش واطي بقا ومتعزمنيش على الخطوبة.
ضحك وقال: أختي لازم تبقى أول الحضور.
بصتله شوية وبعدها حطت ايديها على خده وقالت بحنية بانت في نبرة صوتها المكسورة: عايزك دايماً تكون كويس، خلي بالك على حالك يا حبيب عمري.
فضل باصصلها شوية وبعدها بص في الأرض.
فضلت بصالو واخدت نفس عميق وسلمت عليه مشيت وقفت تاكسي وركبت وعرف مكان البيت للسواق وسندت راسها على الشباك وعيطت، قررت تدوس على قلبها وتطلعه من عقلها وتبدأ من جديد ومتفكرش أبداً في الحب، فعلاً محدش واخد من الحب غير الكسر والخذلان.
قدام الكلية
طلعت نورسين مع شادي كانت هتروح مع شادي بس لقيت أبوها واقف مستنيها بالعربية.
سلمت على شادي وقالت: هشوفك بكرة، وبطل صياعة يا شادي.
ضحك شادي وقال بغمزة: عينيا، يلا باي.
ركبت نورسين جنب رشاد وقالت: أهلاً وسهلاً، كان معاذ هييجي ياخدني بس برن عليه مش بيرد.
شغل رشاد العربية واتحرك وقال: خلص الاجتماع وراح مقالش رايح فين، مش مظبوط النهاردة حاسس في حاجة.
استغربت نورسين وسكتت مردتش تتكلم، يمكن رهف زي كل مرة بس فضلت تسكت ولما تشوفه تتكلم معاه.
بعد شوية نزلو من العربية ودخلوا الفيلا سوا.
نورسين كانت هتطلع أوضتها بس رشاد وقفها وقال: على مكتبي في موضوع هكلمك فيه.
سابها ودخل مكتبه.
بصت نورسين لقت ملك نازلة وباين عليها لسه صاحية.
قالت نورسين: مساء الخير يا مزة.
ردت ملك بضحك: مساء النور، مالو عمو عاوزك في إيه؟
رفعت نورسين ايديها الاتنين وقالت: معرفش، هروح أنا عشان ميقرفنيش.
نزلت من على السلم ودخلت المكتب، قعدت على الكرسي قدام المكتب وربعت ايديها وقالت: في إيه يا بابا حصل حاجة؟
سند رشاد علي المكتب و قال بهدوء : …
•تابع فصول الرواية "رواية انت دقات قلبي"
رواية انت دقات قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم زينب علي
سند رشاد على المكتب بهدوء وقال: في حد متقدم لكِ.
عقدت نورسين حاجبيها باستغراب وقالت: ومين ده؟
رجع رشاد بظهره على الكرسي وخلع نظارة النظر الخاصة به وقال: الباشا. باسم بيه.
نظرت إليه قليلاً تستوعب، بعدها ضحكت وقالت بسخرية: مستحيل!
استغرب رشاد رد فعلها وقال: ليه مستحيل؟ شخص محترم وكويس. وأنا عاوز أطمئن عليكِ قبل ما أموت. عاوز أشوفك بالبيضاء يا نورسين.
قامت قربت منه وحضنته وقالت: بعد الشر عليك يا بابا. بس لو سمحت متضغطش عليا. أنت عارف إني ضد الفكرة دي. المهم في حياتي دراستي في مجالي وبس. لو سمحت سيبني براحتي. أنا مش موافقة.
باست رأسه وبعدت عن حضنه. وقبل أن تطلع من المكتب، قام رشاد ووقف وقال: طب فكري.
ردت بهدوء: إن شاء الله.
وطلعت غرفتها.
جلس رشاد على الكرسي مرة أخرى وفتح درج المكتب، أخرج منه صورة له هو وزوجته وابتسم على ابتسامتها في الصورة وقال: وحشتيني أوي يا سحر. سبتيني ومشيتي. هونتِ عليكي.
ضحك وكمل: شفتي العيال كبروا. ونورسين مش هاين عليا أجوزها. عاوزها تقعد جنبي. كل ما بشوفها بحس إني بشوفك. نسخة منك. وضحكتها. كبرت قدام عيني وبقت هي اللي بتاخد قرار بنفسها. ولا معاذ بقى شقي. وحشتيني أوي. مش عارف هاجي عندك إمتى. بس أكيد هاجي.
مسح دمعته ووضع الصورة على صدره. ورجع سند ظهره على الكرسي وأغمض عينيه. أخذ نفساً وابتسم.
"أمام فيلا رشاد"
قاعدة عهد على الرصيف مخنوقة لدرجة أنها لا تريد الدخول. حد يشوفها ويشمت فيها. من بعد موت أمها والكل بيحاول يكسرها بأي طريقة. ما كانت تتوقع أن الطعنة تجيلها من أقرب الناس ليها. قطع تفكيرها الحارس وقال: آنسة عهد. حضرتك كويسة؟ قاعدة هنا ليه؟
مسحت دموعها وقامت وقالت بتنهيدة: تعبت شوية وقعدت.
تركته ودخلت الفيلا. حمدت ربنا أنه لا يوجد أحد. كلهم في الجنينة. خرجت. كانت ستدخل غرفتها، بس راحت عند نورسين. كانت نورسين نائمة في نصف السرير وتبص على السقف. دخلت عهد ووضعت شنطتها على الأرض بإهمال وراحت نامت بجانب نورسين. وبصت هي أيضاً على السقف. استغربت نورسين هدوءها. بس ما أحبت أن تبدأ هي الكلام وتتركها براحتها. فضلت الاثنتان تبصان على السقف لمدة دقيقتين.
قالت عهد وهي تأخذ أنفاسها: حاسة إن قلبي وجعني أوي. مش عارفة أبدأ إزاي من جديد من غيره.
دمعتها نزلت على خدها. مسحتها نورسين وقامت قعدت وربعت رجليها. ووضعت رأس عهد على رجليها ولعبت في شعرها وقالت: أنا جنبك. وتبدأي من غيره. وتبقي عهد واحدة تانية. ما تديش قلبك غير اللي يستاهل.
ضحكت عهد وقالت: مش هجرح قلبي تاني. مستحيل. الفكرة دي عندي بقت معدومة.
نظرت إلى نورسين وقالت بهدوء: ممكن أنام جنبك النهارده؟
ابتسمت نورسين وقالت: أكيد طبعاً.
"في المستشفى عند رهف"
خرجت رهف من غرفة العمليات وشالت الماسك اللي على وجهها. وقربت من الناس اللي قاعدين قدام الغرفة وقالت بهدوء: الحمد لله. هي كويسة والعملية نجحت. وهينقلوها دلوقتي على الأوضة.
قربت ست كبيرة منها وحضنتها وقالت بود: شكراً جداً يا دكتورة. شكراً.
طبطبت رهف على كتف الست وقالت: ولا حاجة. ده شغلي. ربنا يقومها بالسلامة.
ومشيت. وقابلت دكتور نادر واقف مستنيها. وأول ما شافها مشي جنبها وقال: برافو عليكي. تعالي أعزمك على حاجة تهدي أعصابك بقى.
ضحكت رهف وقالت: موافقة.
خرجوا قعدوا في كافيه المستشفى وطلبوا اتنين قهوة وقاعدين سوا. تكلمت رهف وهي تشيل التوكة علشان تفرد شعرها وقالت: بجد العملية كانت صعبة أوي.
وضع نادر يده في جيب البالطو وسند ظهره على الكرسي وقال: بس أنتِ دكتورة شاطرة ونجحتي فيها. فخور بيكي.
اتكسفت رهف ووضعت شعرها وراء أذنها وسكتت. فضل يبص لها بابتسامة.
"في الجنينة"
قاعدة رحاب ماسكة كوباية القهوة وحاطة رجل على رجل وقالت بتكبر: مش هتشوفي نفسك شوية وتخلي معاذ يحبك.
نفخت ملك بزهق وقامت وقالت: مش هينفع. أنتِ معرفش بتفكري إزاي.
وسابتها ودخلت الفيلا بعصبية. قالت رحاب بزهق: غبية زي أبوها.
"بعد مرور يومين | مكتب رشاد"
بيتكلم في التليفون وهو بيشرب القهوة وقال: النهاردة هرد عليك.
وقفل المكالمة وقام وضع الكوباية على المكتب وخرج الصالون. لقاهم كلهم قاعدين على السفرة مستنينه على الفطار. قال بابتسامة: صباح الخير.
ردوا كلهم: صباح النور.
كملت نورسين وقالت: أمال معاذ فين؟
رشاد كان هيرد عليها بس معاذ دخل وقال: صباح الخير.
وطلع غرفته.
قرصت رحاب ملك في رجليها علشان تقوم وراه تشوف ماله. غمضت ملك عينيها بوجع وقالت: عن إذنكم.
وطلعت وراه.
"أمام غرفة معاذ"
كان هيقفل الباب بس ملك مسكت الباب بيديها وقالت: أنت كويس؟
شد على مقبض الباب ولف لها وقال: كويس. تصبحي على خير.
توترت ملك وفكرت في كلام أمها. ولو ما عملتش كده مش هتخلص من كلامها. قالت وهي متوترة: كنت فين من امبارح؟ قلقت عليك.
مسكها من ذراعها وشدها إليه جامد وقال بعصبية: بقولك إيه. أنا مش فايق لشغل النسوان بتاعك أنتِ وأمك ده. ابعدي عني.
تركها ورزع الباب في وجهها. فضلت واقفة شوية ماسكة ذراعها عشان وجعها وعينيها دمعت. خرجت تجري على غرفتها وقعدت تعيط على الأرض بحرقة. قعدت تعيط على كل حاجة. ما عادتش حاسة بالأمان من بعد موت أبوها. حتى أمها مش شايفاها ومش حاسة بيها. كل اللي فارق معاها الفلوس وبس. بسببها بقت بتجبر نفسها على معاذ. وحتى مش بتسأله قال لك حاجة جرحتك. عيطت كتير لحد ما نامت مكان ما هي قاعدة.
"بعد ساعة أمام الفيلا"
ركبت عهد عربية نورسين لحد ما تخلص كلام مع أبوها. وبتكلم شادي في التليفون. واقفة نورسين وحاطة النظارة فوق رأسها. ورشاد واقف قدامها وقال: أنا سبتك يومين تفكري. موافقة ولا؟
ردت عليه: مش موافقة يا بابا. حلو كده؟
قال رشاد وهو لا يريد الضغط عليها: براحتك يا حبيبة بابا. خلي بالك على نفسك.
باس رأسها ومشي. ركبت العربية واتحركت. وقعدت تهزر مع عهد وشادي شوية.
"في الشركة"
دخل رشاد والسكرتيرة وراه بتعرفه الجدول بتاع النهار ده. وقالت بتذكر: صح. في حد مستنيك في المكتب.
نظرت له رشاد باستغراب. قالت باحترام: هي قالت لي إنها حد مهم عشان كده دخلتها.
دخل رشاد اتصدم لما شافها قدامه. قال: سيدة!
قامت سلمت عليه وقالت: عارفة إنك بتسأل سبب وجودي هنا. بس قولي إيه أخبار الأولاد؟
خلع النظارة على المكتب وقعد. حط أيديه على المكتب وقال: كويسين. بس غريبة. بتعملي إيه هنا بعد السنين دي كلها؟
ضحكت وقعدت قدامه وحطت رجل على رجل وقالت بابتسامة: دايماً مستعجل. متغيرتش.
"بعد عدة ساعات | أمام الكلية"
خرجت نورسين وعهد. وقالت عهد: مشوفتش شادي النهاردة خالص.
ردت نورسين بضيق وقالت: تلاقيه بيضيع.
كشرت عهد وقالت: مالك يا نورسين؟ قالبه وشك ليه من ساعة ما طلبك دكتور إبراهيم ورجعتي وإنتي كده؟
نفخت نورسين وقالت: مفيش. يلا لو هنروح.
رجعت عهد شعرها وراء أذنها وقالت: ممكن بعد ما نروح تديني عربيتك بس أروح بيها مشوار صغير؟
ابتسمت نورسين ووضعت مفتاح العربية في يد عهد وقالت: أنا أصلاً مش حابة أروح دلوقتي. حابة أتمشى شوية. خدي المفتاح أهو وروحي مشوارك. وأنا هروح بتاكسي أو أوبر.
حضنت عهد نورسين وقالت: أنا بحبك أوي.
بادلته نورسين الحضن وقالت: وأنا كمان. خلي بالك على نفسك.
ركبت عهد العربية. ولبست نورسين النظارة وفضلت تتمشى لحد ما وصلت لشارع جانبي بعد الكلية بمسافة. وشهقت فجأة بخضة لما...
رواية انت دقات قلبي الفصل السادس 6 - بقلم زينب علي
ركبت عهد العربية ولبست نورسين النضارة وفضلت تتمشى لحد ما وصلت لشارع جانبي بعد الكلية بمسافة.
شهقت فجأة بخضة لما لقت حد بيشدها جامد ووقفها ورا شجرة.
كانت هتصرخ بس حط الشخص إيده على بوقها وقال: شششش مسمعش صوتك.
ضيقت عينيها بتحاول تعرف مين دا لأن الشخص لابس كاب وجاكيت ولابس نضارة ومش باين حاجة من ملامح وشه.
شال الكاب من على شعره وشال النضارة.
اتصدمت نورسين وقالت: انت عايز مني إيه تاني؟ انت مش المفروض سافرت؟
ضحك وقال: هتلاقيني في أي مكان.
ربعت إيديها وقالت: عايز إيه مني؟
رد ببرود وقال: رفضتي ليه؟
رفعت أكتافها وقالت ببساطة: عشان مش عايزاك، واعتقد إنه مش بالعافية مش كدا؟
حرك صباعه على شفايفها وقال: يعني رفضتيني بإرادتك مش كدا؟
زقت إيديه وقالت: بكامل إرادتي.
مسك إيديها اللي زقته بيها وقال: وأنا هخليكي توافقي وهخليكي ليا.
نفخت بضيق وقالت: إيه القرف دا؟ أنا مشوفتكش غير مرتين بالظبط ومعرفكش أساساً، ماسك فيا على أساس إيه؟
مسك وشها بإيد واحدة وقرب من ودنها وقال: أنا هخليكي توافقي، ومن دلوقتي لأسبوعين بالظبط هتكون خطوبتنا، وافتكري كلامي دا كويس.
بعد عن وشها وباس خدها وسابها ومشي.
في بيت أبو عهد.
فتحت عهد باب الشقة وقالت: بابا.
جالها صوته من المطبخ بيقول: تعالي يا حبيبة بابا أنا في المطبخ.
دخلت المطبخ لاقته بيعمل أكل، ابتسمت وقالت: واقف بنفسك بتعمل أكل؟ بس تصدق وحشني أكلك والله.
ساب المعلقة اللي كان بيقلب بيها وفتح لها دراعاته، قربت واترمت في حضنه وعيطت بحرقة.
طفي على الأكل وفضل يطب طب عليها وقالها: مالك يا حبيبي فيكي حاجة؟ الواد زياد دا مضايقك في حاجة؟
لما سمعت اسمه عيطت أكتر وقالت: محصلش نصيب يا بابا خلاص.
مشي بيها وطلع من المطبخ وهي في حضنه وقعد بيها على كنبة الانتريه وقال: حصل إيه؟ مش المفروض بتحبيه؟
اتنهدت وحكت كل حاجة وهي في حضنه وبتعيط.
باس راسها وفضل يطب طب عليها وهو بيقول: بكرة يجيلك سيد سيدو ولا تزعلي أبداً ولا دمعة تنزل من عينك على ناس متستاهلش.
عيطت أكتر وقالت: بس أنا كنت بحبه أوي يا بابا، كنت أتمنى يكون هو جوزي وأبو ولادي.
اتنهد وقال: مش جايز خير ليكي بعدين؟ مش جايز ربنا بعدكم عن بعض عشان تحسوا بقيمة بعض؟ متعلميش الخير فين يا عهد، بس ارضي واحمدي ربنا وادعي دايماً وربنا مش هيخذلك، ولو مش خير ليكي ربنا هينزع حبه من قلبك ويعوضك بغيره.
فضلت حاضناه أكتر من ساعة لحد ما هديت خالص.
قرب على ودنها وقال: دلوقتي أحسن؟
هزت راسها وقالت: أحسن.
بعدها عن حضنه وقال وهو بيمسح دموعها: اقعدي كلي معايا وبعدها نخرج خروجة حلوة أنسيكي كل اللي شوفتيه، ولا تقوليلي زياد ولا غيره حتى، وباتي معايا النهاردة.
ابتسمت وقالت: حاضر يا حبيبي.
باس راسها وقال: ربنا يقرب منك كل الخير.
قام وقف وشد إيديها وقال: يلا نعمل الأكل سوا.
في اسكندرية، في مركز الشرطة.
دخل بلال المكتب بتاع باسم وقال: باسم ااا..
سكت لما ملقاش باسم.
طلع الفون ورن عليه وقال: فينك يا باسم؟
رد باسم وقال: في القاهرة.
مسح بلال على وشه وقال: يبني انت لسه جاي منها من يومين، إيه نزلك تاني؟
تجاهل باسم كلامه وقال: أنا جاي، سلام.
قفل في وشه السكة، اتعصب بلال وقال: يارب أنا تعبت منه ومن مصايبه ومن كتر التزويغ بتاعه في الشغل.
قفل باب المكتب وفضل قاعد على المكتب مستنيه بخوف عشان اللوا ميعرفش إنه مش قاعد.
في المستشفى، في مكتب رهف.
دخل نادر المكتب وقفلوا بسرعة لدرجة إن رهف اتخضت، بس لما لاقته نادر ضحكت بخضة وقالت: فيه إيه يا دكتور مش كدا؟ هتقطعلي الخلف.
ضحك وقرب وقعد قدامها على الكرسي وقال: دكتورة رهف أنا محتاج أتكلم معاكي.
شبكت إيديها في بعض وحطتهم تحت دقنها وقالت: اتفضل.
ابتسم وقال: رهف أنا بحبك، من أول يوم كنتي بتدربي في المستشفى هنا وأنا معجب بيكي وعيني عليكي، وبصراحة بقى قلت أعترف وأنجز عشان متروحيش مني، ولو مش حابة كإني مقولتش حاجة، بس كنت أتمنى القرب مننا.
كانت بتبص له ومصدومة وساكتة.
افتكر إن هي مش متقبلاه فقام وقف وقال: عن إذنك، شكلك مش متقبله وأسف.
قامت ولحقته قبل ما يخرج من الباب بسرعة وقالت: استني استني، انت اعترفت ومشيت كدا؟ مش هتسمع ردي؟
رد بحزن وقال: ماهو ردك باين وهو إنك مش متقبله الموضوع، وبعتذر كمان مرة.
ربعت إيديها وقال بكسوف وهي بترجع شعرها ورا ودنها: على فكرة أنا كمان معجبة بيك ومشدودالك من بدري برضه.
ضحك وقال: بجد؟
هزت راسها وهي موطية راسها ومبتسمة.
مسك راسها وباسها وقال بابتسامة واسعة: إذا كان كدا بقى، يبقى أعزمك النهاردة على العشاء بعد الشغل.
هزت راسها وهي مبتسمة ومبسوطة.
ابتسم وفتح الباب وخرج منه وهي فضلت ترقص وهي بتغني بفرحة وبتقول: أخيراً، جاه، أحبك جاه.
في فيلا رشاد، في أوضة ملك.
كانت قاعدة وساندة راسها على ضهر السرير وباصة قدامها وسرحانة.
فاقت من سرحانها على خبط الباب، قالت وهي مازالت على وضعها: ادخل.
دخل معاذ من الباب وقال: ممكن أتكلم معاكي؟
اتعدلت في قعدتها وقالت: اتفضل.
دخل وقعد قدامها وقال باحراج: أنا جاي وحابب أعتذرلك على أسلوبي بس كنت متضايق شوية، أسف.
ابتمست وقالت: ولا يهمك، أنت أخويا يا معاذ.
ابتسم معاذ وقال: صافي يا لبن؟
ضحكت وقالت: حليب يا قشطة.
قام وقف وقال: طب يلا عشان الغدا جاهز.
قامت وقفت وقالت: يلا.
طلعوا من أوضتها سوا وهما ماشيين في ممر الأوض لقوا نورسين بتفتح الباب وطالعة منه.
أول ما شافتهم مشيت جمبهم ونزلوا سوا.
قعدوا كلهم واتجمعوا على السفرة، فقالت عمت نورسين: إيه يا نورسين اومال فين عهد يعني؟
ردت نورسين بهدوء وقالت: عند بابها.
هزت عمتها راسها وقالت: مش ناوية تتجوزي يعني؟
سابت نورسين الشوكة وقالت: والله يا عمتو أنا مش قاعدة على قلبك ولا كاتمة على نفسك عشان تسأليني سؤال زي دا، وبعدين جوزي بنتك ملك وملكيش دعوة بيا.
بصت عمتها لبنتها ملك وقالت: أنا بنتي يا ماما مش هجوزها أي حد، وبعدين أنا عارفة هحوزها مين كويس.
خلصت كلامها وبصت على معاذ اللي لاحظ وعمل نفسه عبيط وكمل أكل.
ابتسمت نورسين ببرود وقالت: وأنا كمان مش هتجوز أي حد برضه، ثُم أنا مبفكرش في الكلام دا دلوقتي، وأوعدك أول ما أفكر وأنوي هيكون للأسف أنتِ أول المعزومين.
ابتسمت عمتها ببرود ومردتش.
بصتلها نورسين بقرف من تحت لتحت وكملت أكلها.
في الليل، في بيت أبو عهد.
كانت نايمة في أوضتها عمالة تفكر ومش عارفة تنام.
قامت اتعدلت وطلعت من أوضتها وراحت أوضة أبوها لاقته قاعد على المكتب بيصمم خاتم.
سندت على إيد الباب وقالت: ياه يا بابا لسه بتصمم لحد دلوقتي.
خلع النضارة النظر وقال: آه طبعاً، دا أنا مدي وعد لأمك إني أفضل أصمم لحد ما أموت.
قربت منه وحضنته وقالت: بعد الشر عليك يا حبيبي.
شدت كرسي وقعدت جنبه وقالت: خليني أتفرج عليك لحد ما تخلص عشان تاخدني في حضنك وننام.
ضحك وقال: خايفة تنامي لوحدك؟
ضحكت وقالت: لا مش كدا بس عمالة أفكر كتير ومش عارفة أنام، قولت جايز لما أنام في حضن بابا حبيبي أعرف أنام، وبعدين أنت وحشتني يا سيدي الأهل.
ضحك وقام وقال: طب يلا ننام أنا كدا كدا أصلاً تعبت وعاوز أنام.
راح فرد جسمه على السرير وفرد دراعه وطفت عهد نور الأباجورة وراحت نامت على دراعه وحضنته جامد.
باس أبوها راسها وفضل يمشي إيده على راسها وهو بيقرأ آيات من القرآن لحد ما عهد راحت في النوم.
بعد مرور يومين، في الجامعة.
دخلت نورسين الجامعة مع عهد لقيت الكل عمال يشاور عليها وهما ماسكين ورقة في إيديهم.
استغربت وقالت: إيه الهبل دا؟ مالهم فيه إيه؟
رفعت عهد أكتافها وقالت باستغراب: مش عارفة.
قرب منهم شادي بعصبية وقال: هو دا بجد؟
بصت للصورة اللي هو ممددها قدام عينيها بصدمة وقالت:
رواية انت دقات قلبي الفصل السابع 7 - بقلم زينب علي
بصت للصورة اللي هو ماددها قدام عينيها بصدمة وقالت:
إيه اللي في إيدك دا؟
زعق شادي وقال:
انتي بتقوليلي أنا؟ شوفي مين اللي كان مقرب منك كدا يا هانم وبيبوسك.
نتشت عهد الصورة من إيد شادي وبصت فيها. لقيت نورسين واقف بين شخص وحيطة وهو مقرب عليها وبيبوّسها.
بصت نورسين على الكلية كلها، لاقتهم بيبصولها بإستحقار، واللي بيبصلها بشماتة، واللي بيتكلم، واللي باصص عليها بإشفاق.
مقدرتش تكمل، وأخدت بعضها ومشيت. جريت عهد وراها وروحوا البيت سوا.
فضلت نورسين قاعدة عمالة تعيط في أوضتها وهي مش مصدقة اللي حصلها.
بس رجعت لورا بخضة لما الباب اتفتح جامد ودخل رشاد منه وقال بزعيق:
يعني إيه أبقى في ميتينج وألاقي رقم باعتلي الصورة الزفت دي ليكي!
خبت وشها وقالت:
صدقني يا بابا، والله محصلش. دا كدب، والله كدب.
قامت عهد ووقفت وقالت:
صدقني يا عمي، نورسين متعملش كدا.
أخد نفس عميق وقال:
اطلعي برا يا عهد، عايز أتكلم مع بنتي شوية.
طلعت عهد من الأوضة من غير ما تتكلم. قعد رشاد على كرسي المكتب اللي جمب سريرها وقال:
ممكن أفهم إيه سبب الصورة دي؟ ولو دي كدب، إيه هدفها؟
سكتت وخافت ترد، لأن الصورة حقيقية، بس متعرفش مين صورها.
استنتج رشاد سكوتها، فـ قال:
تمام.
قام وقف وقال:
اعملي حسابك إن خطوبتك على باسم آخر الأسبوع.
طلع ورزع الباب وراه. قعدت تعيط مش مستوعبة إنه بيتكلم معاها كدا ومش واثق في تربيته. غصبها على باسم. دخلت عهد، أخدتها في حضنها. قعدت تعيط نورسين وقالت:
والله معملتش حاجة. معملتش حاجة، والمصحف.
طبطبت عهد على راسها وقالت:
ششش، أهدي، مصدقاكي، أهدي. بس قوليلي إيه اللي حصل لما سبتك ومشيت؟ إيه اللبس دا؟ انتي كنتي لابسة إيه في اليوم دا؟
قالت نورسين:
اليوم دا كنت بتمشي وجه شخص قدامي وطلع باسم. وقفني بينه وبين الحيطة.
قالت عهد بستغراب:
مش دا باسم، قائد فريق خالد؟
نزلت نورسين راسها وقالت:
وطلب إيدي من بابا، واجبرت عليه.
قالت عهد:
تفتكري هو اللي عمل كدا؟
انفعلت نورسين وقالت:
والله لو هو، لأوريه النجوم في عز الضهر.
***
تحت في الصالة.
دخل معاذ وهو منفعل وقال:
يعني إيه تجبرها على واحد هي مش عايزاه؟ مش جايز الصور دي متركبة؟
انفعل أبوه قصاده وقال:
وانت فاكر إن أنا مشوفتهاش؟ الصور مش فوتوشوب يا أستاذ.
قالت رحاب بخبث:
دي آخرة دلعك فيها. من كتر الدلع البت باظت وبقت تمشي مع رجالة وبتتباس وبتتحضن. الله يعلم كانت بتعمل إيه تاني.
زعق فيها معاذ وقال:
بقولك إيه، متتكلميش على أختي كدا. لو أبويا مش واثق في تربيته، أنا واثق فيها، وإياكي تتكلمي على أختي كدا تاني.
زعق رشاد وقال:
معاذ، اتكلم مع عمتك بأدب، واتفضل اعمل تجهيزات الخطوبة زي ما قلتلك.
فضل معاذ باصله وهو بياخد نفسه بعصبية.
زعق رشاد فيه وقال:
اتحرك.
مشي معاذ من قدامه بإنفعال.
قعد رشاد على الكرسي بتعب. قربت منه أخته بخبث وقالت:
معلش يا أخويا، هما البنات كدا. لما بياخدوا على الدلع والطبطبة بيعملوا أكتر من كدا. بس ولا تزعل نفسك، أنت تمم جوازها دا وشيل إيدك منها بقى.
بصلها رشاد بتعب وقال:
سبيني لوحدي شوية.
سابته وطلعت. وهو طلع فونو ورن على باسم وقال:
أنا موافق، والخطوبة آخر الأسبوع. بس عايزك نتكلم في كام حاجة ونتفق على كذا حاجة كدا.
ابتسم باسم وقال:
حاضر يا عمي، مسافة السكة هتلاقيني عندك.
قفل باسم مع رشاد وقام وقف، وكان هيطلع من المكتب بس قابله بلال في وشه وقال:
على فين تاني؟
خبي باسم ابتسامته اللي كانت ظاهرة وقال ببرود:
نازل القاهرة.
غمز بلال وقال:
وبتدعي ابتسامتك وانبساطك أوي دا ليه؟
زقه باسم من على الباب وقال:
أوعى كدا، انت هتحقق معايا؟
ضحك بلال وقال:
خبّي براحتك، مسيرك تحكي.
دخل باسم للوا وقال:
بقول لحضرتك يا فندم، احم، عقبال عندك يعني. أنا هخطب بعد تلت أيام وعروستي وأهلها في القاهرة، فـ كنت يعني محتاج إجازة بس التلت أيام دول عشان أنزلهم هناك وأبدأ التجهيزات.
قال اللوا بخبث:
وانت فاكرني مش عارف؟ عموماً، ألف مبروك مقدماً. واخرك تلت أيام بالظبط، واليوم الرابع تكون هنا. وإياك تمشي وتزوغ من هنا زي ما بتعمل ها.
رد باسم بابتسامة:
إن شاء الله.
رد اللوا وقال:
ماشي يا عم، يارب تكون دي بنت الحلال المرة دي.
ضحك باسم وقال:
الله وأعلم.
هز اللوا رأسه بيأس وشاورله يمشي.
أدى باسم التحية وخرج. ركب عربيته ومشي على القاهرة على طول.
***
بعد أربع ساعات.
صحت نورسين من النوم وهي حاسة بصداع شديد في دماغها.
أول ما قامت لقت عهد بتقولها:
عاملة إيه دلوقتي؟
قبل ما ترد، الباب خبط ودخل معاذ وقال:
صحيتي؟
قامت عهد وقفت وقالت:
طب هقوم أنا أروح أوضتي وشوية وهجيلك تاني.
طلعت عهد من الأوضة. قرب معاذ من نورسين اللي اتعدلت في قعدتها وقال:
جيتلك من شوية، لاقيتك نايمة. لسه زعلانه؟
عينيها دمعت تاني وقالت:
إزاي بابا يجبرني كدا؟
اتنهد معاذ وأخدها في حضنه وقال:
بابا متعصب من الصور، وهو بيقول إنها حقيقية لإنها اتأكد منها.
عيطت جامد فقال معاذ:
مين دا يا نورسين؟ قوليلي عشان أقدر أساعدك.
مسكت في حضنه وقالت بكدب:
معرفش. الصور دي كدب.
بعدها عن حضنه ومسك وشها بين إيديه وقال:
يعني بابا بيكدب؟ طب بابا وداها لواحد واتأكد إنها مش فوتوشوب.
فضلت ساكتة وهي بتعيط وبس. معاذ حس إنها خايفة، فـ فضل قاعد يهزر ويضحك معاها شوية وبعدين سابها وقام وهو حاسس إن أخته بتعمل حاجة غلط.
طلع من أوضتها وهو نازل على السلم لقي باسم بيقفل باب مكتب أبوه وخارج.
باسم أول ما شافه وقف. قرب منه معاذ وقال:
لو طلعت انت اللي ورا موضوع الصورة، صدقني مش هرحمك.
استغرب باسم وقال:
صورة إيه؟
ضيق معاذ عينيه وهو باصص لباسم، بس ملامح باسم تدل على إنه فعلاً ميعرفش حاجة.
توه معاذ الموضوع وقال:
انت جاي ليه؟
رد باسم ببرود:
أبوك طلبني عشان نتفق على كام حاجة.
حط معاذ إيده في جيبه وقال:
واتفقتوا على إيه؟
رد باسم ببرود وهو بيسيبه وماشي:
ميخصكش.
اتعصب معاذ ودخل لأبوه وقال:
الواد دا كان بيعمل إيه هنا؟ وإيه اللي اتفقتوا عليه؟
تجاهل رشاد كلامه وقال:
شوفت مكان كويس نعمل فيه الخطوبة؟ ولا أكلم ناس يجوا يجهزوا الجنينة ونعملها هنا؟
زعق معاذ من تجاهل أبوه وقال:
الجوازة دي مش هتتم.
قام رشاد وضرب على المكتب بعصبية وقال:
معاذ، متنساش نفسك ومتنساش انت بتتكلم مع مين. ولو مش عايز تبدأ في التجهيزات، هشوف غيرك. ولا كلب زيك يعلي صوته عليا.
اتعصب معاذ وقال:
كلب زيك؟ تمام يا بابا.
سابه وخرج من المكتب. قام قال رشاد بصوت عالي:
همشي الدنيا من غيرك، وإن شاء الله عنك ما وافقت.
***
في البار.
كان قاعد شادي بيشرب وفيه واحدة واقفة جنبه ومايلة عليه وبتضحك بمرقعة.
غمزلها وقال:
هو إحنا هنفضل نتمرقع كدا في البار؟
قالت البنت وهي بتلعب في زرار قميصه بدلع:
أومال نتمرقع فين؟
غمزلها وقال:
في شقتي.
ضحكت بمياعة. قام هو وقف وشدها وطلع برا. ركب عربيته ومتجه للشقة بتاعته.
***
في شقة باسم.
دخل باسم الشقة وقبل ما يقفل باب الشقة لقي رجل بتتحط وراس بلال بتدخل من باب الشقة وبتقول:
شوفه جديدة ولا إيه يا برو؟
بصله باسم بملل وسابه ودخل. دخل بلال وقفل الباب وراه.
حدف باسم المفاتيح على الطرابيزة ومدد على الكنبة وغمض عينيه.
قعد بلال على طرف الطرابيزة وسند إيديه على ركبته الاتنين وقال:
مش تعرفني عليها طيب؟
***
في منتصف الليل | في المستشفى.
كانت رهف نايمة على سرير المستشفى لإنها كانت في وردية بليل. باب الأوضة اتفتح بهدوء ودخل شخص وقرب من رهف وحط إيده على جسمها بشهوة.
صحيت رهف بخضة وكانت هتصرخ بس كتم بوقها و...
رواية انت دقات قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم زينب علي
الفصل 9
رواية انت دقات قلبي نورسين وباسم الفصل التاسع 9
_ هو مين دا اللي هيجي امتي يا نورسين
شالت الفون من علي ودنها بِخضه وقفلت بسرعه وقالت : ، عمتو! ، انتي بتتصنطي عليا ؟
ربعت عمتها ايديها وقالت : متوهيش الموضوع ومين اللي بتكلميه دا ، اللي كان بيبوسك في الصورة مش كدا ؟
قامت نورسين وقفت وقالت بعصبية : احترمي نفسك
زعقت عمتها وقالت : اتكلمي معايا بأسلوب احسن من كدا
شاورت نورسين علي باب الاوضه وقالت : اطلعي برا أوضتي وأول وآخر مرة تدخليها من غير اذن
قبل ما ترد هيدخل معاذ وهو بيقول : فيه ايه هنا؟ ، بتزعقي ليه يا نورسين
بص لعمتها وقال : خير يا عمتي فيه ايه ؟
بصتلهم عمتهم من فوق لتحت وبعدها قالت بقرف : ابقي ربي اختك
خرجت من الاوضه ومعاذ بص لنورسين وقال : حصل ايه
قالت بتوتر : م..مفيش دخلت الاوضه تقرفني علشان الصورة
" في بيت رهف "
دخلت البيت براحه عشان اهلها , قفلت الباب و لفت تبص يمين و شمال لاقتهم قاعدين قدام التلفزيون اتنهدت , حاولت تمشي براحه من غير ما ياخدو بالهم , مالهاش طاقه تتكلم مع حد وقفتها امها و قالت : بتتسحبي زي الحراميه كدا لي يا بت
اتخضت رهف وقالت : كنت فاكره انكم نايمين
قال ابوها : مش المفروض عندك ورديه اي جابك دلوقتي كدا !
قالت امها بستغرب : اي الهدوم اللي لابسها ديه ؟
قالت رهف بتعب : تعبت فاجاه فا جيت بي النسبه لي هدومي
اتبهدلت و صحبتي جبتلي هدوم
سبتهم و دخلت الاوضه
" فيلا رشاد | أوضة نورسين "
قالت نورسين: لم انته بتحبها , رفضها لي ؟
قال معاذ بهدوء : هي إللي رفضتني
نورسين : بس هي رجعت
معاذ : هي مرجعتش , هي ندمت علي رد فعلها عليا برغم كدا ساعدتها
نورسين : طب انته ناوي تعمل اي ؟
أتنهد وقال : هسبها علي الله
قام وقف و قال : نامي انتي عشان الوقت اتاخر
هزت رأسهآ و سكتت ، قرب باس راسها وبعدها خرج من الاوضه
طفت نورسين نور الاباجورة وكانت هتنام بس فونها رن برقم غريب
مسكت الفون وقالت بصوت ناعس : الو..
جالها صوت واحد بيقول : ايه يا حبيبي ، صحيتك من النوم ولا ايه؟
قامت اتعدلت لما عرفت دا صوت مين وقالت : انت جبت رقمي منين
قالها بي استفزاز : تؤتؤ عيب لم تتكلمي مع خطيبك كدا !
زعقت و قالت : أنا هقول لبابا
ضحك و قال : السيد الوالد هو اللي ادهوني
قفلت في وشو السكه ، حطت الفون جنب المخدة ونامت
صحيت علي رنة الفون المستمرة ، قامت ردت وقالت وهي بتنفخ : عايز ايه
قال ببرود : بوسة
زعقت وقالت : انت قليل الادب
قال باستفزاز : الاه ، عايز انام يا ستي وقولت ارن علي خطيبتي حبيبتي تديني بوسة وتقولي تصبح علي خير يا بيبي وانام
بعدت الفون عن ودنها وبصت عليه بقرف ، سمعتو بيقول : يلا يا حبيبي أنا مستني اهو
قفلت في وشو تاني وقفلت الفون خالص وغمضت عينيها وكانت هتنام ، افتكرت اسلوبو فضحكت وبعدها نامت
" في القسم "
دخل معاذ مكتب محمد وقال : أنا عاوز الدكتور اللي انتو لسه واخدينه
قال محمد و هو بيشاور علي الكراسي اللي قدامه : طب اقعد اشرب حاجه
قعد معاذ وقال : معلش أنا عايزو
نده علي العسكري و قال : هات الدكتور اللي انتو لسه واخدينه من المستشفي
قال العسكري : حاضر يا فندم
. . بعد شويه . .
دخل العسكري وهو ماسك نادر من هدومو وراسو مربوطة بشاش
قام معاذ وقف وقال : تعرف ان اللي عملتو دا فِحد ذاتو غلط
قرب منو اكتر وكمل وقال : ومن سوء حظك انها تبعي
خلص كلامو وضربو بِالبوكس في وشو خلاه وقع علي الارض
قام محمد شد معاذ وقال : مينفعش كدة هو هياخد جزاؤه خلاص
قال للعسكري : خدو علي الزنزانة
شد العسكري نادر من علي الارض وطلع بيه من المكتب
قام معاذ وقف وقال : أنا ماشي
ضحك محمد وقال : كنت جاي تضربو يعني ؟ ، مش مكفيك انك فاتح دماغو !
مسح علي وشو وقال : اه ، بس انت مسبتنيش اخد راحتي
هز راسو وقال : المرة الجايه هخليك تموتو
ابتسم معاذ وقال : علي الله ، هخلع أنا بقا
خرج معاذ من المكتب وركب عربيته وروح
" صباح تاني يوم | في فيلا رشاد "
فتحت نورسين عينيها لقِت عمتها واقفه جمب السرير وماسكه الفون ، قامت نتشت الفون من ايديها بسرعه وقالت بزعيق : انتي مين اذنلك تدخلي اوضتي وتمسكي فوني كمان
ربعت عمتها ايديها وقالت : بشوف كنتي بتكلمي مين يا هانم ، بدل ما انتي ماشيه علي حل شعرك كدا
زقتها نورسين ونزلت من علي السرير ووقفت قصادها وقالت بصوت عالي : انا قرفت منك بقا قرفت ، انتي مالك اصلا ماشيه علي حل شعري ولا لا انتي لا ابويا ولا امي علشان تدوري ورايا وبدل ما انتي مركزه معايا روحي ركزي مع بنتك وبطلي تحدفيها علي ناس علشان تجوزيها
دخل رشاد وقال : ايه بيحصل هنا
ردت عمتها وهي بتهز في جسمها وقالت : تعالي شوف الحلوة كانت بتكلم مين الفجر وبتقولو انت هتيجي امتي بابا هيجوزني غصب عني ، شوف الو*** وصلت بيها لفين وكمان بتبجح فيا
كانت نورسين هترفع ايديها وتضرب عمتها قام رشاد مسك ايديها وقال : انتي اتجننتي ، انتي هتضربي عمتك!
نتشت نورسين ايديها وقالت : لكن عادي اختك تشوه سمعتي وتقول عني لفظ بالاسلوب دا وانت ساكت مش كدا ؟
حط ايدو في جيبو وقال : يعني هي عمتك هتتبلي عليكي ؟
بصتلو بصدمه وقالت : قصدك ايه ؟
قال ببرود : كنتي بتكلمي مين
حاولت تتمالك اعصابها وقالت ببرود : كنت بكلم باسم ، ايه حتي دي كمان غلط ولا عيب ؟
ضيق عينيه وقال : باسم اللي رافضاه اساساً !
ربعت ايديها وقالت : رن عليا امبارح وكلمني
مد ايدو ليها وقال : هاتي فونك
كانت واقفه مصدومه فيه ، ابوها اتغير تماماً معاها.. بصت علي عمتها لاقتها بتبصلها بشماته
اتنفضت لما رشاد زعق وقال : هاتي فونك بقولك
دموعها نزلت وجابت الفون من تحت المخده وفتحتو وادتهولو في ايديه ، فتح سجل المكالمات وبصت عمتها معاه في الفون لقِت اخر مكالمه متكلماها كان من رقم غريب
طلع فونو وكتب الرقم عندو لقاه متسجل بباسم ، رفع راسو وبصلها لاقها بصالو بصدمه ودموعها بتنزل من سُكات
رمي الفون علي السرير ومسك ايد اختو وخرج من الاوضه
قعدت نورسين علي السرير وفضلت تعيط وهي عماله تتحسبن علي عمتها وعلي اللي صور الصورة
" في بيت باسم "
صحي باسم من النوم علي رنة الفون وقال بِقرف : اصطبحنا بقا علي القرف
رد بِضيق وقال : عايزة ايه ؟ ، مش بتبطلي رن ليه
: ....
قام مفزوع وقال : انا جاي حالاً