الفصل 1 | من 2 فصل

رواية انت جميلتي الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
19
كلمة
609
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

-انت عايزني اعمل عملية لبنتي، ممكن تموت فيها، أو أتفسخ الخطوبة؟ زعق أبويا بعصبية وأنا كنت ببص لمؤمن بصدمة. قد إيه قل في نظري وقتها واتخنقت منه. مكانش خايف عليا، كان مهتم بمنظره قدام الناس بس. -بابا ممكن لحظة بس أقولك حاجة؟ قولتها لبابا بهدوء من غير ما أبص في وش مؤمن حتى. هز بابا رأسه وقرب مني. مسكت إيده ودخلت أوضته، طلعت الشبكة وقولت: -معلش قوله كل شئ قسمة ونصيب.

كنت بقولها وأنا حاسة قلبي واجعني أوي ومنعت نفسي أعيط، بس عرفت إني هبكي دلوقتي شوية وأرتاح. بعدين أحسن ما أتجوز واحد مري*ض زيه يخليني أبكي العمر كله. -متأكدة؟ قالها بابا بهدوء. فهزيت راسي وقولت: -متأكدة يا بابا. اطلع وقوله كل شئ قسمة ونصيب. هز بابا رأسه ومسك الشبكة وخرج. قعدت أنا على السرير وبعد لحظة كنت بعيط جامد. -اتفضل يا بني، كل شئ قسمة ونصيب. اتصدم مؤمن وقال: -بنتك بترفضني؟

مش عايزة تتنازل عشان خاطري بعد ما تنازلت واستحملت إني أفضل معاها رغم إنها بقت زي التريلا. قرب منه أبو آية وضربه قلم وقال: -اطلع برة. لو بنتي ذات نفسها عايزاك أنا من هخليك تقرب منها ولا اسمك يرتبط بإسمها. يالا برة! اتعصب مؤمن وأخد الشبكة ومشي. قعد أبو آية على الأنتريه واتنهد وقال: -إنسان ناق*ص صحيح.

مرت الأيام وأنا بحاول أنسى مؤمن واللي عمله فيا. بس موضوع تاني كان شاغل بالي أوي. العملية اللي قال عليها مؤمن دخلت دماغي. صحيح أعرف عنها كتير، بس كنت خايفة على نفسي لو عملتها يحصلي حاجة، عشان كده مفكرتش في الموضوع كتير ولجأت للريجيم، ولكن فش*لت. بس ليه مجربش العملية دي؟ أنا من حقي أشوف نفسي جميلة صح. من حقي محسش بالتعب. ومن حقي مخافش إني أمو*ت بسبب السمنة دي. بس لما قولت لبابا على الموضوع كان رد فعله عن*يف.

-انتي اتجن*نتي صح؟ تكميم معدة إيه اللي عايزة تعمليه؟ انتي عارفة إنك ممكن تمو*تي فيها. طب عارفة إن ليها أعراض بعد كده؟ ليه يا حبيبتي تد*مري نفسك كده؟ ممكن أوديكي دكتورة أو جيم أو حتي الاتنين ونظمي أكلك وهتخسي. وانتي مش تخينة للدرجة الكبيرة دي يعني. -يا بابا بس... -من غير بس يا آية. أنا مش هضحي ببنتي عشان الخرافات دي. شوفي مين دكتور كويس وشوفي أحسن جيم وأنا معاكي، لكن مش هخا*طر بيكي يا بنتي.

اقتنعت شوية بكلام بابا وفعلاً حجزت في جيم مبدئياً وبدأت أعمل رياضة. بعد أسبوع. فجأة رن جرس الباب. فتحت الباب ولقيت قدامي تسنيم بنت خالة مؤمن. -خير؟ قولت ببرود. ابتسمت وقالت: -كل خير يا قلبي. مدت ورقة وقالت: -اتفضلي دعوة فرحنا أنا ومؤمن الخميس اللي جاي في نفس القاعة اللي كنتوا هتتجوزوا فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...