دخل وراهم إسلام و اتصدم لما شافها نايمة على السرير وأدهم بيقرب منها. إسلام بعصبية شديدة شده وفضل يضرب فيه لحد ما أغمى عليه. شالها وخدها أوضتها وبدأ يفوق فيها بس مش بتفوق. إسلام بعصبية شديدة وتفكير: أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أستناكي لما تفوقي ولا أتزفت وأخدك الطيارة ونرجع قبل ما الكلب ده يصحى؟ عشان أنا لو مسكته مش هحلّو. أنتي اللي جبتيه لنفسك. هاخدك وأمري لله عشان المهمة متضعش وجاسر يبقى يتصرف معاكي.
شالها وخدها في العربية، وبعد ساعة كانوا وصلوا لمكان الطيارة. ركبها وفي طريقهم لإسكندرية. مصطفى بقلق: لا كده كتير. هي فين كل ده منزلتش ليه؟ مش معقول تكون كل ده نايمة. لورين: اهدا بس ي جدو وأنا هطلع أشوفها، يمكن مش عايزة تشوفنا بالحالة دي. متقلقش وحضرتك اتغدى وخد علاجك. عن إذنك هطلع أشوفها. لورين فضلت تخبط على الباب ما فيش حد بيرد، دخلت و ملقتهاش. وخبطت على باب الحمام برضو ما فيش حد.
لورين بقلق: أنا مشوفتهاش نزلت من الصبح وأنا قاعدة تحت ومنزلتش. يا ترى رحتي فين ي مها؟ أنا هتصل بـ نسرين يمكن تكون عندها. لورين: ألو ي نسرين، مها عندك؟ نسرين: لا مشوفتهاش من أول امبارح ولا حتى اتصلت تكلمني وتطمن عليا ولا أي حاجة. صاحبة واطية. بس أنتي بتسألي عليها ليه؟ هو مش أنتي أصلاً معاها في البيت؟ لورين بقلق أكتر: أصل حصل مشكلة امبارح وكلنا اتلبخنا ومشوفتهاش تاني. هو أنتي روحتي النهاردة الجامعة؟
نسرين: آه ورجعت من ساعة بس مكنتش موجودة. ما أنتي عارفة هي مش بتحب الجامعة. تلاقيها خرجت لوحدها ولا حاجة. هي بتحب تكون لوحدها. وبعدين مها مش صغيرة ي لورين وأكيد هترجع. قفلت معاها لورين وهي مضايقة ومش عارفة تعمل إيه. وجدها لو سألها هتقول له إيه. نزلت ومصطفى: منزلتش ليه؟ لورين بتوتر: هااا... أصل راحت الجامعة كان عندها محاضرات النهاردة كتير ومهمة عشان داخلين على الامتحانات وكده يعني ي جدو. ها قولي بقا اتغديت وخدت العلاج؟
مصطفى بشك بس مداش للموضوع أهمية: آه اتغديت وهطلع آخد العلاج. لورين: خليك أنا هجيبه وأجي. هاجر بحدة: هو أنت بتهزر صح؟ حسن ببرود: لأ بتكلم جد. هاجر بزعيق وقامت وقفت: أنت أكيد مجنون! هو محدش قالك إن لسه فاضل 4 أيام وتكون كويس؟ إزاي عايز تنزل الشغل؟ أنت مستوعب اللي بتقوله ده؟ أنا صدقت الجرح بدأ يلم تروح أنت لاعبلي بوكس وتفتحوا تاني؟ لا وكمان إيه؟ عايز تنزل الشغل و بالليل كمان؟ أنت أكيد اتجننت. حسن بعصبية قام وقف قدامها،
مسكها من إيديها جامد وقال: صوتك ميعلاش وأنتي ملكيش حكم عليا ولا أنك تأمريني بأي حاجة. أنتي فاااهمة. وسابها ومشي. هاجر بزعيق وعصبية وصوت عالي أكتر: لأ ي حبيبي ليا ونص كمان! أنت مفكر نفسك في الملاهي؟ أنت هنا بتتعالج وأنا الدكتورة بتاعتك. يعني تسمع الكلام وتنفذ وأنت ساكت. إذا كنت أنت خدت على أنك تأمر وتتأمر في شغلك على الخلق، فأحب أقولك إني هنا اللي بأمر. بس أنت سامع؟
ومش هتطلع من هنا النهاردة ي حسن. وأعلى ما في خيلك أركبه. حسن كان سامع كل حاجة بس كان ماسك نفسه لأنه مش عايز يأذيها، لأنه للأسف حبها وقدرت تسيطر على عقله وقلبه في نفس الوقت. دخل الأوضة ورزع الباب. حسن بعصبية: ألو أدهم وصل ولا لسه؟ المجهول: لسه ي فندم ومش بيرد على تليفونه ومش عارفين عنه حاجة. حسن بزعيق: إزاي يعني؟ هو مش عارف إن الرجالة خلاص خطفوها والمفروض إنه يكون عندها عشان ننفذ؟ هو بيسطعبط؟ اقفل وأول ما ييجي تقولي.
حسن بغضب: ألو ي عمي، ابنك فين؟ متولي: مش المفروض إنه بقى عندك؟ حسن بنرفزة: ااه المفروووض. أنتوا بتستهبلوا ولا أنتوا عايزين توصلوا لأيه بالظبط؟ رن على ابنك وعقله وقوله يكون في لندن حالا. كل حاجة جاهزة وفاضل الباشا ابنك ييجي. أقفل معاه. متولي بعصبية: رد رد ي أدهم بقى! رد! متولي بعصبية: أديني أدهم ي ندى.
ندى بزعيق: ابنك ي عمي من امبارح مظهرش ولا شوفت وشه. قالي هروح مشوار وأجي ولا جه ولا اتزفت وسايب مراته مرزوعة هنا لوحدها. وكل ما أرن عليه ميردش. أدهم بدأ يفوق وشاف المكالمات الكتيرة من باباه وندى وحسن. أدهم بصدمة: يا نهار أبيض! أنا اتأخرت أوي. الدنيا هتبوظ وهنخسر كل حاجة. قام أخد شاور وبدأ يفوق ولبس وراح المخزن. آيه بنفاذ صبر: أنتتت ي جدععع ياللي هنااا! متخلصونا بقى في ليلتنا السودة دي! فين الزفت الزعيم بتاعكم ده؟
المجهول: اخرسي بقى! أنتي بلعة راديو! أيه لوك لوك لوك لوك مبتفصليش. أنا لولا بس متوصي عليكي ومحتاجينك كنت دفنتك مكانك. آيه ببرود: طب يلا روح العب بعيد ي شاطر! هنرش ميه! روح هات الزفت الزعيم بتاعكم ده. و: لسانك ده هقطعهولك قريب إن شاء الله متقلقيش بس لما آخد كل حاجة ي حلوة. آيه بضحك هستيري: تصدق إني مش مصدومة إن طلعت أنت ي أدهم. بس عارف أنا مصدومة من إيه؟
إنهم بيقولوا عليك زعيم. ههههه. هموت. أنت ي أدهم يا أتفه واحد شوفته في حياتي السودة. يقولوا عليك زعيم؟ شكلهم شايفينك قليل فبيحاولوا يرفعوا من معنوياتك شوية. هييح. يلا بقى قولي عايز مني إيه عشان بصراحة عفنت من القاعدة هنا وماما أميرة مش حمل البهدلة دي لخصخص. أدهم كان واقف بيغلي من جواه من كلامها، ولكن سكت وكمل ببرود زيها عشان يخلص من الحكاية دي وقال: أنا لولا محتاجك كنت قطعتلك لسانك الطويل ده. بس تقولي إيه بقى؟
حكم القوي. المهم هترفعي قضية على الزفت جوزك ده وأنك عايزة ورثك منه. وقال لك هكتبه باسمي ولو احتاجتيه هرجع أقولك. ودلوقتي مش عايز يرجعه. ده الكلام اللي هتقوليه ي حلوة وأنك عايزة تطلقي. آيه ببرود: أشطاا موافقة. أنا كده كده أصلاً عايزة أطلق بس مش راضي يديها. جت ولازم أستغل الفرصة. بس الورث ي أدهم هيرجعي ومش هطول منه حاجة. أدهم بضحكة شيطانية: هو أنا مقلتلكيش. مش أنتي هتمضي حالا تنازل على الورقة دي. آيه بتوتر: إيه ده؟
أدهم ببرود: خدي اقرأيها. مش أنتي برضه بتعرفي تقرأي وتكتبي. آيه خدتها منه و كان مكتوب (أنها هتتنازل عن كل ممتلكاتها) آيه ببرود: العب غيرها ي شاطر. أنا مش همضي على حاجة. وأعلى ما في خيلك أركبه. أدهم طلع الفون وبدأ يكلم طفل. والطفل ببكاء: ماما ي ماما تعالي الحقيني. عمو ده عايز يموتني. دادة أميرة بخوف وبكاء: متخافش ي حبيبي متخافش. محدش هيقدر يعملك حاجة طول ما أنا عايشة. اتصرفي ي آيه. اعملي حاجة. ابني هيروح مني.
آيه كانت مصدومة وقالت: أنت أحقر واحد شوفته في حياتي. أنت لا يمكن تكون بني آدم. أنت حيوااان وزبالة وحقيييير. وبدأت تصرخ لما مسكها من شعرها بعنف وقال: اخلصيييي بدل ما الولد ده هيموت حالا. أمضييي. آيه مسكت الورقة وبالفعل مضت. وأدهم بضحكة شيطانية: وبكده تكون كل حاجة باسمي. ونرفع القضية. ولو سمعتك بتقولي حاجة وأنتي في المحكمة مش هيحصلك كويس. والولد هيفضل معانا لحد ما كل حاجة تتم. ومشي وسابها.
دادة أميرة كانت عمالة تعيط بحرقة على ابنها. آيه بعياط: متخافيش عليه ي ماما هيرجعلك والله متقلقيش. وأنا هتفذ كل حاجة قالها بس متقلقيش. وجاسر إبراهيم هيتصرفوا. في الطيارة. مها بدأت تفوق وماما وهي ماسكة راسها وبتعب قالت: اااه. أنا فين؟ أنت مي. ولم تكمل كلماتها وشهقت. مها بصدمة: إسلام!!! أنت رجعت امتى؟ وبعدين فين أدهم وأنا هنا بعمل إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة فهمني؟ إسلام ببرود: راجعين مصر. جاسر مستنيكي.
مها: وانتوا عرفتوا مكاني منين؟ وفين أدهم؟ عملتوا فيه إيه؟ إسلام بسخرية: عملنا؟ لا بصراحة أنا عملت فيه حاجات بعد ما هو عمل فيكي حاجات. مها بشهقة: أنتتت بتقول إيه؟ وبعدين أنت إيه اللي رجعك بعد كل السنين دي وعملت إيه في أدهم وهو عمل فيا إيه؟ إسلام بعصبية: يوووه بقى! كل شوية أدهم أدهم أدهم إيه مبتزهقيش؟ أقولك الكبيرة بقى. سي أدهم بتاعك ده اللي أنتي طالعة بيه القلعة عمل فيكي. مها بصدمة وشهقة وعياط: أنتتت بتقول إيه؟
يستحيل أدهم يعمل كده فيا! ده بيحبني بيحبني مش زيك. سبتني وسافرت وحطمت كل حاجة بنيتها في أحلامي معاك. وفي الآخر سافرت وسيبتني ليه؟ ليه؟ أنا عملتلك إيه عشان تمشي وتسيبني؟ ولا حتى تخليني أسلم عليك؟ اتفاجأت الصبح إنك سافرت ومعدتش ترجع. أنت بتقول إيه؟ كفاية بقى حرام عليك كفاية. إسلام بصدمة وفرحة في نفس الوقت: يعني أنتي بتحبيني.
مها بعصبية: آه ي سيدي بزفت بحبك. وأنت ولا عمرك قولتهالي. خليتني تعيسة طول حياتي. وباينة وحشة قدام الناس والجامعة اللي كنت بحلم أدخلها وأروحها كل يوم معاك توصلني زي ما إبراهيم بيعمل مع لورين. بقيت بكرهها ومش عايزة أخطاها وبروحها بالعافية. إسلام باستغراب: أومال قلتي ليه إنك بتحبي جاسر.
مها ضحكت بسخرية وقالت: كنت مستنية البعيد يحس ويعترف باللي في قلبه ويعترف بحبه ليا. قولت كده يمكن يتغير ويقولي بحبك ولو مرة واحدة في حياتك. لكن أنت استسلمت وسافرت وسيبتني ومفكرتش حتى تكلمني ولا تسأل عليا. أنا بكرهك بكرهك وهفضل طول عمري أكرهك. نزلني أنا عايزة أنزل حالا. إسلام بصدمة: هي عربية هنزلك منها؟ إحنا في طيارة ي حبيبتي بطلي هبل. إحنا في الجو هنزلك إزاي؟
مها بعند: طيارة ابن عمي وتعرف توقفها دلوقتي وتنزلني. يااالا. إسلام بنفاذ صبر: لا أنت بجد هبلة منك على الآخر. اسكتي وخلينا نوصل سلام. مها حطت إيديها على بقها وجرت على الحمام ترجع. إسلام جرى وراها ورفع لها راسها وبدأ يساعدها ترجع اللي شربته كله. وأقعدي هنا استريحي من الزفت اللي شربتيه ده وأبقى أشوفك ي مها تشربي الزفت ده تاني. مها بتعب وبرود: من غلبي بشربه. وبعدين أنت ملكش حكم عليا. سيبني بقى أنام عشان تعبت. ونامت.
متولي: إيه ي رجالة كل حاجة جاهزة؟ شخص: كله تمام ي باشا والرجالة هتتحرك كمان نص ساعة للمخزن. حسن: أيوا ربع ساعة وهكون عندك جاهزين لكل حاجة. المجهول: آه ي فندم ومستنين حضرتك وإسلام باشا على وصول هو كمان. حسن: تمام محدش يعرف إني جاي أنت فاهم. المجهول: طبعاً ي باشا. وفل معاه. حسن دخل أوضة هاجر وقعد جنبها على السرير
ومسح على شعرها بحنان وقال: أنا آسف إني اتعصبت عليكي وعارف إنك عندك حق. بس دي أكبر عملية في حياتي ولازم أنجح فيها بأي طريقة. لازم أقضي على عمي وأدفعه دم قلبه على كل اللي عمله معايا ومع بابا الله يرحمه. لازم آخد بطاري منه. وأدهم ده هسلمه تسليم أهالي. وبعد ما أخلص من كل حاجة أوعدك إني هعترف لك إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. سلام ي من ملكت قلبي. هاجر: ألو ي جاسر. حسن لسه متحرك حالا. أنا هروح وراه وأعرف مكانهم وأقولك.
جاسر: لا ي هاجر لا متروحيش. أنا هبعت حد يمشي وراه. كده هيكون في خطر عليكي. هاجر: لا متخافش. هو أصلاً مش هيعرف يلحقه ويمشي وراه. أنا لابسة وهروح وراه. وأول ما أعرف أي جديد هبعتلك العنوان. انتظر مني رسالة. وقفت معاه وطلعت ورا حسن بسرعة بعربيتها وفضلت مراقباه لحد ما وصل المكان. وصل إسلام ومها عند جاسر. وجاسر بزعيق ومسكها من شعرها: بتستغفلينا ي مها؟ ورحتي برضو مع الواد الصايع ده؟ ومش خايفة على نفسك منه؟
مش خايفة يعملك حاجة؟ ماشي والله لأعرفك قيمتك بس اصبري عليا. مها كانت واقفة بتعيط وبس وباصة في الأرض ومش قادرة تقول أي كلمة. إسلام شدها منه وقال: اهدا ووطي صوتك محدش يعرف إنك هنا. والحمد لله أنا لحقتها قبل ما الكلب ده يعمل حاجة. مها: يعني أنت كنت بتضحك عليا وقلتلي إنه. وهو معملش حاجة ليه؟ قلتلي كده.
إسلام بعصبية: كان هيعمل كااان. احمدي ربنا إني جيت ولحقتك في آخر لحظة. أنا كنت واقفالك على غلطة أصلاً ومستنية يعمل حاجة عشان أطلع غلي فيه وعاقبتك بإني قولتلك إنه عمل كده. جاسر بعصبية: والله ما حد هيحلّك مني ي مها. وأنا أهو وأنتي أهو وهتشوفي. إسلام: خلاص ي جاسر. المهم في جديد عن آيه. مها بصدمة: هي لسه عايشة؟
جاسر: لسه حوارها هي كمان. وأنك اتفقتي معاهم عشان يقتلوها. بس وربي منا سايبك. إبراهيم ركب كاميرات هناك وشوفت كل حاجة وغيرت ورقة العقود خليتها مزورة. وعرفت آيه هتعمل إيه. المهم دلوقتي حسن راح لـ متولي عشان العملية. وهاجر طلعت وراه عشان تعرف المكان فين. أول ما هي تقول هروح أنا وأنت تقبض على البضاعة وتسيبلي متولي. لازم أعرف مين أبو وأخت آيه. إسلام بقرف: مكنتش أعرف إنك بالحقارة دي.
هاجر بصوت واطي: ألو ي جاسر. عرفت المكان وبعتهولك. تعالا بسرعة. أنا شايفة متولي واقف في وسط الرجالة وعددهم كبير. حاول إنك تجيب رجالة أكتر. جاسر: يلا مش وقت تأخير. إسلام: طب و مها. جاسر: اقفل عليها وسيبها هنا. وصلوا للمكان وهجموا عليهم. وحسن: جاسر متولي استخبى في المكان ده. الحقوا بسرعة. جاسر استغرب من مساعدته بس راح ورا متولي ومسكه ووداه معاه المخزن. حسن: إسلام البضاعة. بقيت البضاعة بيهربوها من ورا. روح وراهم بسرعة.
وقدروا فعلاً يقبضوا على بقيت الأعضاء المشتركين مع متولي والبضاعة. حسن وهو بينهج: أنتي بتعملي إيه هنا؟ وعرفت المكان منين؟ اجري استخبي بسرررعة. هاجر: أنا مش جايه عشان خاطر سواد عيونك. أنا عرفت حقيقتك وأنك أحقر إنسان شوفته في حياتي. أنا جايه عشان أساعد جاسر وإنه ياخد متولي. امشي من قدامي مش عايزة أعرفك تاني. حسن: ي بنت الناس أنتي مش فاهمة حاجة. امشي دلوقتي هنا خطر عليكي. يلا. آيه بصرييخ: حسسسسن.
جاسر وهو بيشمر كمه وبدأ يضرب في متولي. جاسر بزعيق: انطق قول مين أبو آيه وأختها فين. متولي بإستفزاز: مش هقولك. موتني وأخلص. أنا كده كده ميت مش فارقة معايا. أهم حاجة إنها تفضل تعيسة طول حياتها. وابني هيجيب حقي وحقه منها. جاسر بعصبية ضربه تاني ووقعه على الأرض وقال: بقولك انطق ي إما هخلص عليك صدقني. وأنت جبان أصلاً. متولي بضحكة شيطانية: هسيبهالك. وأعملها أنا. عامل حساب اللحظة دي. وطلع سكينة صغيرة من رجله وضربها في قلبه.
جاسر بزعيق وصوت عالي: لاااااا! فوووق! مش لازم تموت دلوقتي لازم أعرف أهلها فين. بس مفيش صوت. ولقى إن مفيش نبض كمان. مسك راسه وبقى هيتجنن ومش متخيل إنه خلاص كده مراته هتفضل عايشة من غير ما تعرف أهلها مين. طلع وروح البيت وبقى مش مستوعب أي حاجة وقرر إنه ينام. ويستسلم للأمر الواقع. هاجر كانت في المستشفى مع حسن وبقت واقفة رايحة جاية وحاسة بنار جواها. الدكتور طلع. هاجر بخوف: طمني ي دكتور. هو كويس صح؟ الدكتور بأسف: للأسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!