الفصل 13 | من 21 فصل

رواية انت حمايتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
20
كلمة
3,636
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

حسن بخبث وفرحة في نفس الوقت، لكنه لم يعرف سبب فرحته: أنا موافق. هاجر نظرت لحسن وقالت: وأنا موافقة. القائد: حلو أوي كده، أنا اطمنت عليك يا حضرة الظابط. هاجر: وأنا هكتب لك على خروج، وبكرة الصبح هنروح. القائد: تمام، وأنا هظبط الفيلا وهبعت عربية تاخدكم. عن إذنكم أسيبكم أنا بقى عشان عندي شغل. بعد ما طلع...

هاجر بحدة: أوعى تفتكر إني هاجي أعيش معاك الأسبوعين دول عشان سواد عيونك، لا، أنا هعمل كده عشان أنت أنقذتني يومها، وأنا عايزة أرد الجميل لأني مش بحب يكون ليا جميل عند حد. سلام يا حضرة الظابط. حسن بمكر: هتتعبيني معاكي، بس كله يهون عشانك يا چوچو. جاسر بصدمة: مال وشك يا أيه، إيه اللي عمل فيكي كده. أيه بتعب حاولت تخفيه: مفيش، متقلقش عليا، أنا كويسة. يلا سلام، عايزة أنام.

(كان وشها مصفر خالص، وبالكاد بتاكل، وحتى هدومها عليها دم من مكان الجرح) وقفلَت في وشه السكة. جاسر بغضب جحيمي: أنا هوريكي لما أرجع. دخل نام، وبعد شوية صحى، جهز نفسه ونزل، وخد عربيته وراح المطار وركب الطيارة، وفي طريقه للندن. في المستشفى. القائد: العربية جاهزة تحت، وجهزت البيت وكل حاجة تمام، والحراس موجودين إذا احتاجتوا حاجة. حسن بابتسامة: شكراً لحضرتك يا ماجد باشا. سند على هاجر والقائد ونزلوا، وبعد ساعة وصلوا الفيلا.

هاجر وصلته أوضته وأخدت الأوضة اللي جنبه ليها عشان تكون قريبة منه لو احتاج حاجة. هاجر بجدية: اتفضل خد شاور، ونادي عليا عشان أغيرلك على الجرح، أكون جهزت الفطار عشان العلاج. حسن بتمثيل الوجع وبخبث: ساعديني أقلع التيشيرت عشان مش عارف. هاجر بزفير: أمري لله. وخلعت له التيشيرت، وطلعت له لبس و...

هاجر بجدية: خد اللبس أهو، وادخل خد شاور عقبال ما أحضر الفطار. وسابته ونزلت، وغسلت إيديها كويس، ودخلت حضرت الفطار، ودخلته الأوضة، وبدأت تأكله، وأدته علاجه، وغيرتله على الجرح و... هاجر بجدية: اتفضل نام وارتاح شوية، زمانك تعبت، وأنا هروح أوضتي. لو احتجت حاجة أنده، أنا في الأوضة اللي جنبك. و... لسه هتمشي، مسكها من إيديها وجذبها ليه. حسن بمكر: مش لايق عليكي الجدية والحدة دي.

هاجر وهي بتشد إيديها بعصبية، ورفعت صباعها بتحذير، وقالت: إياك تفكر بعد كده تلمسني، أنت فاهم؟ وأنا هنا مش عشان أتمايص وأتدلع، أنا بشوف شغلي ومحبش أقصر فيه. وسابته وخرجت. حسن ضحك عليها وقال: مسيرك يا حلو تقع. الساعة 7 الصبح، كان وصل جاسر للفيلا وهو متعصب و... دخل ورزع الباب وراه، فضل يدور عليها في كل مكان لحد ما لقاها في أوضة التدريب بتاعته و... جاسر بعصبية ومسكها من دراعها جامد: انتي مهملة وبتتصرفي زي الأطفال ليه؟

مش بتغيري على الجرح، وليه مش بتاكلي؟ خسيتي خالص في اليومين دول، وكمان مش بتنامي، حتى عيونك مرهقة. أسيبك يومين وأرجع ألاقيكي عاملة في نفسك كده، انتي اتجننتي على الآخر! لا وكمان دخلتي أوضة الرياضة بتاعتي وبتلعبي فيها عشان تخص أكتر، انتي عايزة تموتي نفسك؟! انطقي! أيه ببرود: ميخصكش. وسابته وطلعت. جاسر خرج وراها، ومسكها من إيديها جامد وقال: انتي عايزة توصلي لإيه يا أيه؟ عشان أنا تعبت معاكي خلاص. أيه ببرود وبتحاول

تداري وجعها وتعبها: ليه سبتني وسافرت من غير رحمة ولا شفقة؟ حتى قعدت أتذلل عشان متسبنيش وتمشي، وبرضه مسمعتش الكلام. من ساعة ما حصل اللي حصل، أول ما نزلت إسكندرية وأنا مش بحب أقعد في مكان لوحدي، بحس إن كل الناس بتبصلي بنظرات خبيثة وحقودة، والغيرة مالية قلوبهم، بس محدش يعرف اللي فيها، وإن حياتي جحيم. أنا جميلة آه، بس أكيد فيه الأجمل. ليه الناس كلها متعاملش معانا إحنا كبنات كأننا أخواتهم؟

والوحيد اللي وثقت وحبيته طلع خاين هو كمان، وكان بيلعب عليا كل ده عشان الفلوس. تغور الفلوس واللي عايزينها، فين الحب والعيلة والحنان اللي الكل بيتمناه؟ ليه النظرات دي في عيونهم؟ حتى مها اللي المفروض إنها بنت زيي بتبصلي بنظرات كلها حقد وغيره، ومستكتره عليا إني أكون في وسط عيلة، وعايزة تسلمني لناس هما مش أهلي. أنا آه اتربيت معاهم، بس هما مقدروش ده. ليه كله بيحقد عليا؟

ده أنا حتى عمري ما عملت حاجة وحشة وتأذي الناس. كل ده عشان متعودة على عيشة بره ومش فاهمة دماغهم هنا ماشية إزاي، ولا حتى عاداتهم وتقاليدهم. ليه كله بيستحقرني؟ هو أنا وحشة للدرجاتي؟ كانت بتقول كلماتها دي وهي منهارة، ومعرفتش تخبي أكتر من كده. جاسر كان بيسمعها وهو حاسس باللي جواها ووجعها، ضمها ليه بكل حنان وعشق. عشق؟

آه عشق، عشقها بجد ومش حاسس. رغم المدة القصيرة اللي قضتها معاهم، لكن تمكنت منه ودخلت قلبه وحبها. لا، حبها دي كلمة قليلة قوي عليه، بل عشقها، عشقها لحد الجنون. وقال بصوت مهزوز: هفضل أحميكي لحد آخر يوم في عمري، وهخدلك حقك من كل اللي أذوكي، وهعرف مين أبوكي. وصدقيني وقتها هيكون ليكي حرية الاختيار، هل انتقملك منه أو تسامحيه وتبدأي صفحة جديدة معاه ومع اختك؟

وأنا تحت أمرك، انتي بس أمري وأنا أنفذ. وأنا بجد بجد آسف إني سبتك لوحدك، بس أوعدك مش هسيبك لوحدك تاني، وأنتي عارفة إني عند وعدي ومش بخلف بيه. ويلا بقى عشان ننزل نفطر وتاخدي العلاج وأغيرلك على الجرح وتنامي عشان انتي تعبانة قوي. خدها ونزل و... دخل المطبخ. جاسر بصدمة: كل ده أكل مرمي في التلاجة يا أيه؟ ده انتي مكنتيش بتاكلي، بس ليه الكمية دي كلها؟

أيه بإحراج: بصراحة اليوم اللي أنت مشيت فيه، أنا طلبت من الحارس أكل كتيررر، وهو استغرب، بس جابلي كل حاجة لحد ما بقى كل يوم يجيبلي نفس الكمية وينوع في الأكل عشان مزهقش، وأنا مكنش ليا نفس لحاجة. جاسر بضحك: انتي كان حد قاعد معاكي يوميها؟ أيه بمرح: معلش، أصل أنا أكلتي خفيفة. جاسر بضحك أكتر: كل ده و"خفيفة"؟ وبعدين عايز أعرف حاجة، بتاكلي ومش بيبان عليكي، بتودي الأكل ده فين؟

أيه: عندي الهضم سريع وبخس بسرعة وبشبع بسرعة، فتلاقيني باكل في أي وقت أنا عايزاه من غير ما أتخن ولا أعمل حساب إني ممكن أتخن. يلا بقى عشان جعانة بقالي يومين مأكلتش. جاسر: من عنيا. وطلع الأكل وسخنه وبدأوا يأكلوا. بعد شوية. أيه وهي بتمسك بطنها: آآآه، تعبت من كتر الأكل. جاسر بهزار: ده طبيعي، ده انتي خلصتي الأكل كله. أيه بمرح: بعوض يا خويا اليومين اللي راحوا. جاسر: طب يلا عشان أغيرلك الجرح وتاخدي العلاج.

أيه بخجل: احم، لا شكراً، أنا هغيره. جاسر بحدة: يلا يا أيه عشان تعبان ومحتاج أنام، وأنتي مش هتعرفي تعمليه لأنك تعبانة. أيه فعلاً كانت تعبانة خالص، ده غير إنها كل ما تغير هدومها الجرح ينزف تاني، واستسلمت للأمر الواقع. جاسر ساعدها تخلع التيشيرت، وبدأ يعقم لها الجرح، لأنه كان قريب من القلب، بس من عند الكتف شوية، وأدلها العلاج و...

جاسر: أنا آسف إني هرضتك لكده، بس كان لازم يبان إنه حقيقي عشان مها متعرفش حاجة وتروح تقول لمتولي وأدهم. أيه بمرح: إيه ده إيه ده، جاسر باشا بنفسه بيعتذر! جاسر: أنا عمري ما عملته واعتذرت لحد، بس انتي لأ، غير أي حد. أيه بخجل: احم. جاسر لاحظ خجلها وقال: يلا تصبحي على خير، وأنتي كمان اطلعي نامي عشان مرهقة قوي. أيه بخوف ودموع: ممكن أنام في حضنك النهارده؟

أنا خايفة قوي، أنت أكتر واحد ارتحتله لحد دلوقتي، وواثقة فيك، وعارفة إنك هتحميني من بعد ربنا، بس مش عايزة أخليكي تندمي إني وثقت فيك في يوم من الأيام يا جاسر. جاسر مسك إيديها وقال بحنان: وأنا أوعدك هحافظ على الثقة دي وهحميكي دايماً. آه، تقدري تنامي في حضني وقت ما انتي عايزة، انتي مراتي يا أيه، ولكي الحق في كل حاجة. ومسك إيديها، وطلعوا أوضة جاسر، وبالفعل نام الملاك في حضن حاميه. بعد ساعات في فيلا حسن الحسيني.

كانت نايمة زي الملائكة وشعرها مفرود حواليها، وكان واقف على الباب يتأملها، ولكن لا يفهم ذلك الإحساس. قرب عليه ووقف قدامها و... هاجر قامت بفزع وبعصبية وقالت: أنت بتعمل إيه في أوضتي؟ وإزاي تتجرأ وتدخل عليا وأنا نايمة كده؟ أنت مجنون؟ حسن ببرود: قعدت أناديلك وأنتي مش بتردي، قولت أجي أطمن عليكي ليكون حصلك حاجة. هاجر بحدة: عايز إيه يا حضرة الظابط يا محترم؟ حسن بخبث: إحنا بقينا المغرب، وأنا جوعت، أعمل إيه؟

هاجر وهي بتضرب راسها: يا نهار أبيض! أنا إزاي نمت كل ده؟ وشهقت بصدمة: العلاج بتاعك، والمفروض إنك تغير على الجرح على الأقل مرتين في اليوم، طب هو في أكل تحت ولا لسه هـ... قاطع كلماتها... حسن بضحك: اهدى يا بنتي، محصلش حاجة لكل ده، يعني، وبعدين عادي، لو فات ساعة ساعتين على العلاج، عادي، مش مصيبة هي.

هاجر بجدية: لا مصيبة، لما يقولوا "ست الدكتورة جاية تنام ومش مهتمة بمريضها، وبتاخد فلوس وخلاص مقابل لا شيء"، وأنا محبش حد يتكلم عليا ربع كلمة. يلا ورايا، أما نشوف فيه أكل ولا لسه هنعمل. حسن بصدمة: هنعملل؟! هاجر: آه يا عنيا، أومال هعمل لوحدي؟ لازم يكون فيه همة ونشاط عندك عشان عضلاتك مش ترخي، وتعرف ترجع لشغلك تاني بعد أسبوعين. يلا بلاش كسل. حسن بجدية: لا مش عامل حاجة، مش بعرف أعمل أكل، اعملي انتي.

هاجر ضحكت بسخرية وقالت: لا يا عنيا، هتعمل، والأوامر دي تنساها خالص يا حضرة الظابط، أنا هنا اللي بدي الأوامر وبس، ويللاااا قووم، مش عايزة كلام كتير، كلام قليل وعمل كتير. حسن بخبث وهو بيفكر في فكرة: ماشي، بس استحملي بقى اللي هعمله فيكي. وقام معاها، وبدأوا يعملوا الأكل، بس... حسن بخبث: لا السكينة دي مش حامية، أنا عايز واحدة تانية. ورمى السكينة في الحوض.

حسن بخبث: أيوا هي دي، اللي كنت عايز أعمل فيها السلطة. وبعدين فضى السلطة في طبق تاني غويط، ورما الطبق التاني في الحوض. حسن بتفكير: لا الشوكة دي مش نافعة يتقلب بيها، أنا عايز معلقة أحسن. ورمى الشوكة في الحوض. هاجر بعصبية: واااالاااا، بقولك إيه؟ أنت مش كل شوية هترميلي حاجة في الحوض وتعملي قصة مواعين؟ صحصح كده وشوف انت عايز تعمل إيه بدل ما أخليك تغسل المواعين دي كلها يا شاطر. حسن بمكر

ولف إيديه حوالين وسطها: روحي العبي بعيد يا حلوة، أنا حسن الحسيني أغسل مواعين؟ لا وكمان توقفيني أعمل أكل؟ اصبري بس عليا، ده أنا هندمك إنك دخلتيني المطبخ. هاجر بتوتر وخجل، ولكن قالت بعصبية: إيدك يا عسل، لتتوحشك. وشدت إيديه من عليها بعنف، وجرت من قدامه، دخلت الحمام، وقفت قدام المرايا وهي حاطة إيديها على قلبها وبتقول: أحيه، أنت بتدق كده ليه؟

أوعى أوعى في يوم تحبه، بس بصراحة الواد قمر. فوووقي يا هاجر كده، مش هينفع، أنت جاية في مهمة لازم تخلصيها، وبعد أسبوعين ترجعي لحياتك تاني. وغسلت وشها وإيديها، وطلعت غيرت هدومها، ونزلت تحط الأكل على السفرة عشان ياكلوا. وبدأوا ياكلوا في صمت تام، وكل واحد عينه بتيجي في عين التاني كل شوية. هاجر بتوتر من نظراته: الحمد لله، أنا خلصت. هغسل إيدي، تكون خلصت عشان العلاج وأغيرلك الجرح، وسابته ومشيت.

بعد شوية، كانت غيرتله الجرح وأدته العلاج. هاجر بحدة: اتفضل ارتاح يا بيه، وأنا عقبال ما أغسل المواعين. وجزت على سنانها بغضب وقالت: اللي حضرتك عملتها عشان بكرة الصبح إن شاء الله هبدأ في العلاج الطبيعي. نزلت وبدأت تغسل المواعين، وهو كان واقف على السلم وبيبص عليها وبيتأملها بكل حب. وهي كانت بتغني وهي بتغسل المواعين، وافتكرت كل حركاته معاها، وحست إن قلبها دق له فعلاً. هل فعلاً وقعت الفريسة أم لا؟

بعد مرور القليل من الوقت، كانت خلصت وطلعت أوضتها و... جاسر صحى ولقاها نايمة في حضنه زي الملاك وماسكة فيه زي العيال الصغيرة كأنه هيهرب منها. جاسر بعدها عنه و قام أخد شاور وطلع. جاسر طلع البلكونة وعمل تليفون. جاسر بجدية: حضرت كل حاجة؟ الحارس: آه يا فندم، والعربية جاهزة وفي انتظار حضرتك. جاسر قفل معاه. وبعد شوية جاله تليفون تاني. جاسر بخبث: هااا، إيه الأخبار؟ المجهول بضحكة شر: كله تمام، والعصفور دخل القفص.

جاسر بخبث: كده كويس قوي، مش عايزين ولا غلطة، مفهوم؟ المجهول بمكر: مفهوم طبعاً يا باشا. وخلص مكالمته، وقرب منها وقال: أيه... أيه... أيه بنوم: ها؟ جاسر: قومي يلا، عاملك مفاجأة. أيه نطت من على السرير، وجاسر قال بخضة: إيه يابنت المجنونة! أيه بفرحة: أنت بتتكلم بجدد؟! جاسر بابتسامة جذابة: آه، يلا قومي البسي بقى عشان العربية مستنية تحت. أيه بفرحة: في ثااانية.

وقامت تجري، وخدت شاور في أوضتها، وفضلت واقفة قدام الدولاب، وطلعت فستان ستان باللون الأسود. نعم، فهي عاشقة للون الأسود، تحبه بجنون، ولأنها تشبه حياتها بهذا اللون، وقررت من داخلها إنها دائماً سوف ترتدي هذا اللون حتى يأتي من يغير حياتها للأحسن ويكون حاميها وبطلها ومصدر سعادتها.

لبسته وكان ساده خالص وشيك جداً، وتركت شعرها الأسود الحريري الذي يكون بآخره موجات بشكل جميل ولون بني غامق مفرود على ضهرها، ووضعت بعض اللمسات من الميك أب الخفيف، ولأن ملامحها جذابة وجميلة لا تحتاج للكثير من هذه المساحيق. ولبست هيلز أسود شيك جداً، ونزلت أميرتنا و...

كان جاسر واقف مستنيها قدام العربية، وكان لابس بدلة سوداء وتحتها قميص أسود اللون وشوز سوداء أيضاً، ولأنه يعلم أنها سوف تلبس هذا اللون، قرر أنه يلبس نفس اللون. انبهر بجمالها وفضل سرحان فيها و... قاطع شروده صوتها المميز الذي يعرفه، لا بل الذي يحفظه. أيه بابتسامة جذابة: مش يلا ولا إيه؟ جاسر مسكها

من وسطها وقربها ليه وقال: عارفة لو مكنش في حد غيرنا في المكان اللي هنروحه، وإن محدش يقدر يشوف الجمال ده غيري، مكنتش حطيتلك الفستان ده بإيدي. أيه اتكسفت، وخدها وركبوا العربية و... بعد ساعة. أيه بملل: أنا زهقت، هنوصل امتى؟ جاسر بابتسامة وقال بخبث: قربنا خلاص، ولا تحبي نرجع؟ أيه بسرعة: لا لا، كمل ياباشا براحتك. جاسر ضحك عليها، وبعدين... أيه: طب هو المكان بعيد كده ليه؟

جاسر: لأني لازم أخليكي بعيدة عن كل الناس، ومحدش يقدر يوصلك، وكمان بيتنا كان منعزل في مكان لوحده وبعيد عن المكان اللي هاخدك فيه. بعد مرور نصف ساعة أخرى، وصلوا لمكان، وأيه كانت مصدومة جداً. أيه بصدمة: ده... ده... في الصعيد في بيت الحسيني. متولي بغضب: إيه يا أدهم، منتش عارف توصل لسي زفت جاسر ده ليه؟ أدهم بمكر: استنى انت بس عليا يا حاج. وتليفونه رن. المجهول بخبث: لسه عايشة يا أدهم باشا. أدهم بمكر: مااشي. وقفل معاه.

أدهم: الحلوة قاعدة في لندن مع جاسر، وطلعت لسه عايشة. هنعمل إيه دلوقتي؟ متولي بخبث: آه يابنت الـ 🐕، كده الحكاية إحلوت، ولازم ننفذ. أدهم بمكر: من عنيااا. ونده على الرجالة و... قبل ما يطلع. بنت بدلع: إيه يا دوومي، رايح فين بليل كده؟ أدهم بشمئزاز: ابعدي يا ندى، مش فاضيلك. وزقها ومشي. ندى بعصبية: عاجبك كده يا طنط اللي ابنك بيعمله؟ حسن: بتكلمي مين؟ هاجر بتوتر، ولكن قالت بحدة: وأنت مالك؟

حسن بغيظ: لأ مالي ونص، انتي في بيتي يعني لازم أعرف كل حاجة عنك. ومسكها من دراعها جامد وقال: انطقييي. هاجر شدت دراعها بعنف وقالت: بكلم ماما، ليك شوق في حاجة؟ حسن شد منها الفون وبيتفرج كانت بتكلم مين. هاجر كانت متوترة وخايفة جداً. ولورين كانت طالعة تشرب ميه، ولكن... قعدت تصوووت. الكل جه على صوتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...