الفصل 7 | من 14 فصل

رواية انت قدري الاجمل الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
22
كلمة
1,672
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حاتم: قولى يا فارس يا ولدى مين إللى عمل فيك كده؟ فارس: معرفش يابويا. حاتم: طيب ارتاح دلوقتي وأنا هحاول أعرف من الكل. فارس: ماشى يابويا اتفضل. حاتم: قومى يا أم فارس سبيه يرتاح. والده فارس: حاضر. كلهم طلعوا وفارس فضل يفكر مين إللى عمل كده. فارس مسك موبيله ورن على صديقه. يوسف: إيه يا غم الغيبة ديه كلها؟ فارس بسرعة: يوسف بقولك إيه سيبك مني، أسيل اتجوزتي؟

يوسف بحزن: أيوه يا فارس اتجوزت وابن عمها أخدها وسافر، وياريت تنساها يا صحبي. فارس رمى تليفونه وقام وفضل يكسر في كل حاجة. فارس بغضب: مش هرحمكم. وديني ما هرحمكم. أسيل ليه أنا وبس؟ هندمك يا أيان وادفعك التمن غالي أوي. في صباح. أيان قام لبس هدومه وراح أوضة أسيل، لقاها نايمة. دخل المطبخ عمل فطار وحطه على السفرة، وفطر ولبس بدلته وأخد مفاتيح عربيته وطلع راح الشركة. وبعد وقت.

أسيل صحيت ودخلت غيرت هدومها وطلعت لقت الفطار محطوط على السفرة. دخلت أوضة أيان ملقتهوش. أسيل بزعل: إيه ده؟ فطر وراح شغله ومصحنيش؟ بس أنا ليه مضايقة؟ أسيل قعدت وفطرت ومسكت فونها لقت رسالة من فارس ومكالمتين. أسيل اتعصبت ورمت تليفونها في الأرض. أسيل بدموع: بعد إيه بعد إيه؟

أنا هشيلك من دماغي يا فارس. هنساك. يمكن زي ما بيقول جدي أيان هو قدري وأنا مش هظلمه أكتر من كده. أنا هبدأ حياة جديدة مع أيان وهنساك يا فارس. هدي فرصة لقلبي إني أحب تاني. أنا اترجيتك واستنيتك توقف الفرح، بس إنت عملت إيه؟ اتخليت عني. أنا بكرهك. أسيل مسحت دموعها بقوة وقامت دخلت المطبخ. في الشركة. يزن: هتفضل لامته كده يا صاحبي؟ أيان: مالي يا يزن؟

يزن: أيان إنت لازم تقولها إنك بتحبها. إنت بتحبها من وأنت صغير. تقدر تقولى رافض ليه تقولها إنك بتحبها؟ أيان: يا يزن أنا مقرر إنه خلال التلات شهور اللي قالت إنهم بعدهم هنطلق، أخليها تحبني وأقدر أخليها تنسى فارس. يزن بحزن: ولو منستهوش وقررت تطلق منك بعد التلات شهور هتعمل إيه؟ أيان بألم: وقتها هطلقها زي ما هي عايزة ومش هجبرها على أي حاجة. يزن بحزن: إنت كده بتوجع قلبك على الفاضي يا صاحبي وبتعلقه بحاجة ممكن متحصلش.

أيان: ههههههه لا متخافش أنا متأكد إن أسيل بنفسها هتيجي وتعترف بحبها، أبقى شوف. يزن بضحك: واثق أوي؟ أيان بضحك: آآآه. يزن: طيب يلا يا أخويا نخلص الشغل علشان لازم نسافر مصر بكرة. حجزتلك على أول طيارة نازلة مصر. أيان: ماشي يلا. يزن وأيان قعدوا يكملوا شغل لوقت طويل علشان يجهزوا للسفر تاني يوم. في الصعيد. فارس مسك فونة لقى أسيل شافت الرسالة ومردتش.

فارس بغضب: لا يا أسيل مش هسيبك. مش بالسهولة ديه. إنتي ليا أنا وبس ومش لغيري. أنا عملت حاجات كتير علشان أخليكي تحبيني ومش هسيبك تروحي مني. هاخدك من أيان حتى لو بالغصب. في نيويورك. في فيلا أيان. أيان رجع الفيلا وركن عربيته ودخل لقى أكل كتير محطوط على السفرة. بيلتفت لقى أسيل طالعة من الأوضة ولابسة فستان موف شيك وفاردة شعرها وحاطة ميكب خفيف. أيان برق وهو مش مصدق. أيان بصدمة: إيه ده؟ في إيه؟

أسيل وقفت قدامه ولفّت إيديها حولين عنق. أيان: أسيل مالك فيكي إيه؟ إنتي كويسة؟ أسيل بضحك: هههههه أه. مالك وشك قالب ألوان كده ليه؟ أيان بضحك: لا والله؟ لا بجد فيه إيه مالك؟ أسيل: امممم مفيش. بس حبيت أدي قلبي فرصة إنه ينسى الماضي ويبدأ من جديد معاك وندي فرصة للعلاقة ديه إنها تنجح. ف ممكن تساعدني؟ أيان بصّلها وفرح أوي إنها قررت تنسى الماضي وتبدأ معاه من جديد. وفجأة شالها ولف بيها. أسيل: عااااا نزلني يا مجنون.

أيان نزلها وبصّلها بحب: بجد يا أسيل؟ أسيل: إنت مش لما اتجوزنا قولت إنك مش طايقني وكده؟ أيان بضحك: ههههه أنا قولت كده يا بنتي. أسيل بابتسامة: ااه. أيان: بس قوليلي خلاص كده موضوع الطلاق؟ أسيل بحزن: لا. لو حسيت إني هظلمك هبعد. أيان مسكها من خصرها وقربها ليه: هششش. أوعي تفكري تبعدي عني فاهمة؟ أسيل وشها حمرّت وكانت بتبصّله وقلبها بينبض بسرعة كبيرة. أسيل: أيـ أيان ممكن تبعد شوية؟ أيان سابها لما لاحظ توترها ورعشة إيدها.

أيان: آسف. أسيل ابتسمت ومسكت إيده واخدته عند السفرة: أي رايك؟ أنا عملت كل ده. أيان بصّلها بصدمة: بس إنتي مش بتعرفي تطبخي؟ أسيل: هقولك. أنا قررت أتعلم علشانك ومسكت اللابتوب وجبت كام أكلة إنت بتحبهم وقررت أجرب ونجحت. أيان بصّلها بفرحة ومش مصدق. أسيل: يلا مش هتدوق أكلي؟ أيان بضحك: لا إزاي؟ يلا. أيان وآسيل قعدوا يتعشوا وكان طعم الأكل تحفة وعجب أيان أوي. وبعد وقت خلصوا أكل وشالوا السفرة.

أيان: اعملي حسابك يا صغنن مسافرين بكرة القاهرة. أسيل: بجد؟ أيان بضحك: جد الجد هههه. أسيل بفرحة: عااااا وأخيراً يعني هتاخدني معاك الشركة هناك؟ أيان: هاخدك. يلا ندخل نجهز الشنط. أسيل: ماشي.

أسيل جريت على أوضتها وبدأت تجهز شنطتها. وأيان بصّلها بفرحة كبيرة إنه أخيراً هتدى علاقتهم فرصة تنجح. دخل لم هدومه ورمى نفسه على السرير من كتر التعب. وبعدين قام وفرد جسمه على السرير ومسك فونة وطلع صورة أسيل وفضل يبصلها ويبتسم وغمض عيونه ونام. الجو بدأ يتغير وصوت الرعد كان عالي. أسيل كانت خايفة لأنها بتخاف من صوت الرعد. قامت ودخلت أوضة أيان. أسيل قربت وصحته: أيان أيان. أيان فتح عيونه وأول ما شافها قام.

أيان: مالك يا أسيل في إيه؟ أسيل بخوف: رعد. صوت الرعد عالي أوي وأنا بخاف أوي من صوت الرعد. أيان شدها ووقعت في حضنه. أسيل بصّتله بخوف وتوتر ووشها احمر من الخجل. أيان ضمها بقوة وشد الغطا عليها وبقى يمشى إيده على شعرها ويبصّلها: نامي متخافيش طول ما أنا جنبك متخافيش من حاجة. أسيل كانت حاسة بإحساس غريب ونبضات قلبها بتزيد وسرحت في عيونه الزرقاء وهو كمان كان بيبصّلها بنظرات حب وعشق.

أسيل بدون وعي حطت راسها على صدره وإيديها على قلبه ونامت. أيان ابتسم وضمها بقوة كأنه مش عايز يطلعها من حضنه وراح في النوم. في الصباح. أسيل قامت من النوم ملقتش أيان. افتكرت إللي عملته امبارح ووشها بقى طماطم. وجت تقوم لقت أيان واقف عند الباب ومربع إيده وبيبصّلها. أسيل بتوتر: ص صباح الخير. أيان بابتسامة: صباح الورد. أسيل: هو إحنا هنسافر إمتى؟ أيان: كمان ساعة كده. أسيل: طيب أنا هروح أجهز. أيان: ماشي هستناكي بره.

أيان طلع وآسيل راحت أوضتها وغيرت هدومه وطلعت لقته قاعد وبيقلب في تليفونه. أسيل: أيان قبل ما نمشي عاوزة أطلب طلب وأتمنى مترفضش. أيان: اطلبي. أسيل: عاوزة أعرف إيه في الأوضة ديه بصراحة علشان الفضول هيموتني. أيان بصّلها وأخد قرار يفتح لها الأوضة. أيان: ماشي تعالي. قام ومسك إيده وراح قدام الأوضة ومسك المفتاح وفتح الأوضة وكانت ضلمة. أيان: اتفضلي ادخلي. أسيل دخلت وهي بتبص حواليها بخوف.

أيان فتح لها النور وآسيل اتصدمت من إللي شافته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...