الفصل 9 | من 14 فصل

رواية انت قدري الاجمل الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
19
كلمة
904
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

نورا بصدمة: مراتك ده إمتى وإزاي متعزمنيش؟ أيان بضحك: هههه، والله كل حاجة حصلت بسرعة وملحقتش أقولك. نورا بابتسامة: خلاص، أسفك مقبول. وبصت لأسيل اللي كانت بتبصلها بغيره وغيظ. نورا: إنتي أسيل، مش كدا؟ أسيل: إنتي تعرفيني؟ نورا بضحك: طبعاً، أيان قالي عنك كتير. أسيل بصت لأيان وابتسمت. أيان بضحك: طب يا جدعان، خلاص كفاية كلام، عاوز أنام بجد. عمر: طب يالا خد مراتك وامشي، وبكرة نتقابل في الشركة. أيان: تمام، يالا يا أسيل.

أيان أخد أسيل وركبوا العربية ومشيوا من المطار. بعد وقت في فيلا أيان أيان: ادخلي يالا. أسيل: إيه يا عم، كل فيلا أجمد من غيرها. أيان بضحك: ههه، عارف عارف، ذوقي ديما جامد. أسيل: اممم، طب إيه علاقتك بالبت نورا دي؟ أيان بخبث: ليه، إنتي غيرتي منها؟ أسيل بتوتر وشها احمر: ها، وأنا أغير منها ليه؟ أيان: امم، مش عارف، بس حاسس إنها غيرانة منها. أسيل: طب متحسش تاني. أيان بضحك: هههه، غيرانة. أسيل بغيظ:

لا مش غيرانة، بس برضه إيه علاقتها بيك؟ أيان فضل يضحك على منظرها. أسيل بغيظ: بتضحك على إيه؟ أيان بضحك: هههه، ولا حاجة، هههه. أسيل بزعل: بارد. ودخلت وسابته. أيان اتنهد وقعد جنبها. أيان: آسف، متزعليش. عموماً يا ستي، نورا دي بنت خالتي وزي أختي مش أكتر، بس هي مجنونة وعفوية شوية، وعلى فكرة بقا في حد في حياتها. أسيل بغيره: وأنا مالي، بس برضه مكنش لازم تحضنك بالشكل ده قدام الناس. أيان بضحك: ما خلاص بقا، قلبك أبيض يا صغنن.

أسيل وهي بتقلده: قلبك أبيض يا صغنن، هههه، المهم هتاخدني معاك الشركة بكرة؟ أيان بابتسامة: هاخدك الشركة معايا بكرة. أسيل فرحت أوي وحضنت أيان، وأيان بادلها الحضن وضمها بقوة. أسيل طلعت من حضنه. أسيل باحراج: آسفة. أيان بابتسامة: بتتأسفي على إيه؟ أنا زي جوزك. أسيل ضحكت. أيان: يالا ننام عشان عندي شغل كتير بكرة. أسيل: ماشي، يالا. أيان: بقولك إيه. أسيل: إيه. أيان بتوتر: خلاص، انسى. أسيل حست إنه عاوز يقول حاجة: عاوز إيه؟

أيان بسرعة: بصراحة كده، كنت بفكر ننام في أوضة وحدة. أسيل بتفكير: اممم، ماشي، موافقة. أيان بفرحة: خلاص، أشطااا، اتفقنا. تعالى يالا أوريكى أوضتي. أيان أخد أسيل ودخلوا الأوضة ورتبوا هدومهم. وأسيل دخلت تاخد شاور، وأيان غير هدومه وقعد يلعب في الفون. في الصعيد مازن صديق فارس: فارس، إحنا لازم ننزل القاهرة وبسرعة عشان الشركة. فارس بحزن: تمام. وفجأة تليفون فارس رن. فارس ابتسم وفتح المكالمة. المجهول: إيه يا عم، فينك ده كله؟

قلقتني عليك. فارس بابتسامة: حقك عليا، إن شاء الله أول ما أنزل القاهرة هشوفك. المجهول بفرحة: مستنيااااك. فارس: هههه، تصدقي وحشني جنانك. المجهول: هههه، وإنت كمان يسطاااا. فارس: يسطااا تاني؟ المجهول: هههه، وتالت. يالا أنا هقفل، ولما تيجي توصل القاهرة كلمني عشان أشوفك. فارس: ماشي، باي. المجهول: باي. في فيلا أيان بعد دقايق، أسيل خلصت بس اكتشفت إنها نسيت تجيب هدوم. أسيل بصدمة: عاااااااا! كملت. أسيل: ايااااااان! ايااااااان!

أيان قام ووقف قدام باب الحمام. أيان: إيه؟ أسيل باحراج: احم، ممكن تطلع بره الأوضة شوية؟ أيان بخبث: ههه، ليه؟ أسيل: اخلص يا أيان، نسيت هدومي وعاوزة أطلع أجيبها. أيان: ماشي. أسيل سمعت صوت باب الأوضة بيتقفل، طلعت بالبورنس ووقفت قدام الدولاب وطلعت هدوم والتفتت. أسيل بصراخ: عاااااااااااااااا! مستحيل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...