الفصل 1 | من 1 فصل

رواية انتِ لي الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
28
كلمة
1,365
وقت القراءة
7 د
حجم الخط: 18

رقم أبويا بيعمل عندك إيه؟ ده ده ده! اخلصي! "جوزي... لقيته بصلي بصدمة وأنا أصلاً اتصدمت، إيه اللي أنا قولته ده؟ يخبتي! يلهوي! يلهوي! وفجأة وقف العربية مرة واحدة. "آآآه يا متخلف يا غبي! راسي بتقول إيه؟ جوزك إيه؟ هتستعبطي؟ ثواني بس... أخد نفسي بس... "الرقم مش متسجل صح." هز راسه بغيظ. "أيوا مش متسجل. دا بقى معناه إيه؟ إني معرفهوش." "وده رقم غريب... فهمتني؟ وبيعمل إيه عندك؟ وبعدين إنتي لسه قايلة إنه جوزك!

"بهزر، مهزرش يا رمضان! "لا متهزريش يختي تاني." الرقم رن تاني. "عمرو بشك... ردي." "هااا... ردي! "بلاش والنبي... اخلصي! "ردي! فتحت من غير ما ياخد باله. "خلاص خلاص هرد أهو يا عمرو... عشان بس تعرف إن معرفش الرقم ده." "اخلصي! ردي! "الو... الو... الرقم غلط صح؟ "افتحي الإسكبير." "هاا... اخلصي... حاضر حاضر." "الو... حسيت إن قلبي هيقف من كتر التوتر. "مفيش رد." "شفت أهو! الرقم غلط." شغل العربية. "هو... هو إنتي تقصدي أنا؟

هروح فين؟ "اسكتي. فيه ليتلك اللي مش معدية دي؟ "معدية ولا مركب؟ ههههه... لقيته برقلي. سكت. مش خوف. تؤ تؤ. عشان مش عايزة مشاكل. "أنا بعترف إني كذابة... أنا مش بس خايفة، أنا مرعوبة." "انزلي." "هو... هو إحنا بنعمل إيه هنا؟ عند البحر؟ "هحدفك فيه! "إيييه! لا والنبي! أنا أنا أنا هقول على كل حاجة يا باشا بس مترمينيش والنبي." "صغيرة على الموت يا لوزة! هتموتي وإنتي لسه مفرحتيش بشبابك يا لوزة! "أنا مالي ومال الغلب ده بس ياربي."

"هش هش هشششش... اسكتي! "إيه برضوا؟ "أنت بتقولي حاجة؟ "بكح... ماكحش يعني؟ ولا حرام؟ راح قعد قدام على الاستراحة ووشه للبحر، وشكله كان مهموم وشارد في حاجة. "ياااه. بقالنا نص ساعة قاعدين من غير كلام." مردش عليا. وفجأة أتكلم. "لو إنتي من اياهم وجاية تضحكي عليا وتستغليني، أنا قافشك. واه، حبيت أسهل عليكي وأقولك إن التمثيلية اللي عملتيها دي مدخلتش دماغي. فا خليكي دوغري ومن غير لف ودوران، قولي عايزة إيه." "تعرف إنك غبي."

بصلي والشرار طالع من عينه. "أفندم؟ "إيه؟ ضايقتك أوي كدا؟ معلش الحقيقة بتوجع ساعات... إنت مش أول ولا آخر واحد يحب ويتخذل." "الكلام سهل برضه." "ليه بتعمل ف نفسك كدا؟ واحد غيرك يتعلم من غلطه ويحاول يصحح من نفسه ويبقى قوي. بس اللي شايفاه قدام إنسان ضعيف." "اسكتي! "مش هسكت! أبوك ده مش صعبان عليك ها؟ وبعدين أما تبقى كل يوم مع واحدة شكل... أنا عارفة إنك بتحاول تثبت لنفسك وغرورك إن مليون واحدة تتمناك...

بس ما فكرتش في أبوك اللي صحته بتدهور يوم بعد يوم بسببك وهو شايفك كدا؟ .. وأهم من كل دا، ما فكرتش في ربنا؟ "إنتي تعرفي أبويا منين؟ "أنا الدكتورة اللي مسؤولة عن حالته لما كان الشهر اللي فات كله في المستشفى." "إيه؟ بابا كان في المستشفى؟ بصتله بسخرية. "أيوه، وإنت ولا على بالك... "غصب عني واللهِ... بس هي كسرتني...

حاولت كتير مبينش، بس مش قادر أنسى قد إيه أنا كنت مغفل. أول ما قالتلي إن مامتها محتاجة له فلوس مترددتش ثانية وكتبتلها الشيك، ومن ساعتها مشوفتهاش. وفي الآخر عرفت إن أمها أصلاً ميتة من زمان. حاولت أتصل لحد ما ردت عليا وبكل جبانة قالتلي... إني كنت مغفل وضحكت عليه." صعب عليا. مديت إيدي بتردد أمسد على كتفه.

"معلش. وبعدين الحمد لله إنها غارت في داهية، أهم حاجة ابسط كدا واحمد ربنا إنه كشفلك حقيقتها، ولا زمانك لسه مخدوع فيها. وبعدين وربنا خسارة فيها مز زي كدا بعيون خضرا يا عم." "إنت شايفه كدا؟ ها؟ "بقولك إيه، قوم يالا نروح نطمن باباك وتحاول ترجع علاقتكم زي الأول. وربنا، إنت محظوظ. غيرك بيتمنى بس حضن منهم زي كدا." دموعي نزلت وأنا باتفكر ذكرياتي مع أهلي. "ليه بتقولي كدا؟ "أومال هما فين؟ "ماتوا في حادثة عربية بقالهم سنة...

"أنا يتيمة." "ما تقوليش كدا... أومال أنا إيه؟ "إنت... إنت إيه؟ "هتعرفي بعدين. يالا عشان هتيجي معايا لباباه." هزيت راسي بهدوء. صفرت بإعجاب. "يلهوي! إيه البيت ده؟ "لا دي فيلا... "إنت عايش في دي لوحدك إنت وأبوك بس؟ "الله أكبر يشيخة! هتقع! "على فكرة أنا مش بحسد... أنا بقرر. ههههه." "ورايا إيه؟ "لا لحد هنا واستوب! يعني إيه وراك دي؟ وبعدين مينفعش. أنا بنت قمر وكيوت ورقيقة. أخاف عليا منك." "حلوة النكتة دي... قال كيوت قال...

برغوت تقصد." لسه هتكلم، ما عطانيش فرصة ومشى. "إنت يجدع! اقف! يا عم اقف! "بطلي بقاااا لوك لوك! إيه مابتفصلييش؟ "اتكمي بقى. قدامي." "ما تزقش! "طااااخ! دخلنا. لقيت والده قاعد وأول ما شافنا وقف. "عمرو! ابني! أخيرا رجعت... "آآآه... مين دي اللي معاك؟ "دي ملك! إيه نسيتها يا بابا بسرعة كدا؟ ابتسمت. "اطمن يا عمي، كله تحت السيطرة. وابنك بقى أحسن من الأول وراجعلك ندمان. وأهو وفيت بوعدي ليك ورجعتلك ابنك وأحسن من الأول كمان."

"ابسط بقى هههه." "أنا مش عارف أقولك إيه يا بنتي... بجد متشكر أوي." "إنت لسه قايل بنتي أهو. في أب يشكر بنته؟ وبعدين أنا معملتش حاجة، أنا بس فتحت عينه وفهمته." عدى شهر وكل حاجة رجعت لأصلها وصداقتي أنا وعمرو بقت قوية أكتر. في يوم كنت عملاه مفاجأة ورحت له الشركة. "بخ! أنااا جيت! "تافاه! بالله إنت تافه يا ملك! "واللهِ... وأجمل تافهة شوفتها في حياتي." "كنت لسه هاجيلك على فكرة. عايزة في موضوع مهم أوي أوي... "ملك، أنا...

أنا بحبك." "خبط لزق كدااا هههه." "وأنا كمان." "وإنت كمان إيه؟ "بحبك." "بحبك. بحبك من أول يوم شوفتك فيه. تقبلي تتجوزيني؟ لسه هرد، فجأة باب المكتب اتفتح ودخلت بنت في العشرينات. "عمرو! "إنتي! "إنتييييي بتعملييييي إيه هناااااااا؟ إنت إيه الجباااحة اللي إنتي فيها دي؟ إيه اللي رجعك تاني؟ "رجعت عشان كدا." وبتِشاور على ولد صغير ماسك إيدها. "إبني! "مين دا؟ "ابنك يا عمرو! "ابنك؟ "وده تحليل NDA لو مش مصدق."

أخدت منها الملف بلهفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

الأول فهرس الرواية النهاية

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...