دخلت رهف الشركة وعملت نفسها أول مرة تدخلها. رهف: لو سمحت مكتب أستاذ يوسف فين؟ الشخص: الدور الرابع. رهف وهي تمشي: طيب، أنا عارفة الدور الرابع. وراحت لنادية. رهف: لو سمحتي، أنا لي معاد مع أستاذ يوسف. نادية: اسمك إيه؟ رهف: اسمي يارا. نادية: تمام، اتفضلي. دخلت رهف وشافت يوسف، وكان نفسها تاخد حضن منه، بس لما شافته مصاب في دراعه افتكرت هي عملت إيه وفضلت سرحانة. يوسف: آنسة يارا. رهف: أيوه. يوسف: اتفضلي اقعدي.
رهف وهي بتبص على دراعه: ألف سلامة عليك. يوسف بابتسامة: الله يسلمك، كلك ذوق. طيب، أنتِ من النهارده هتشغلي في الشركة. رهف بفرح: بجد؟ يوسف: أيوه، أنتِ المتدربة الجديدة. رهف في سرها: متدربة؟ أنا كنت مديرة وبقيت متدربة. ... أوكي. يوسف: أنتِ سرحانة في إيه؟ رهف: ولا حاجة. ومشيت رهف وقعدت على مكتبها، وكان جنبها زميل ليها. رهف: بقولك إيه يا أستاذ، هو أنت جديد؟ نادر: آه، بس أنتِ شكلك شاطرة، شغّلتي اللابتوب بسرعة.
رهف: آه، أنا خبرة. نادر: طيب، يا رب تفيديني. رهف: طيب استنى. وجالها تليفون. رهف: ألو، خلود؟ خلود: ها يا ست هانم، إيه الأخبار؟ رهف: كله تمام. خلود: أنا جيتلك الشقة، العنوان ****. رهف: شكراً، تسلميلي. خلود: سلام. وقفلّت معاها. نادية: يارا، المدير عايزك. رهف: أوكي. ودخلت المكتب. رهف: أيوه يا أستاذ يوسف. يوسف: خدي الأوراق دي. رهف أخدتها وحست إن يوسف تعبان. رهف: أنت كويس؟ يوسف بتعب: آه كويس.
رهف: لأ، أنت تعبان، استنى هجيب لك عصير. وطلبت العصير. رهف: استنى، أنا هشربك، أنت باين أوي إن دراعك بيوجع. شربته العصير. رهف: شكلك مخنوق. يوسف: أوي، البت اللي ضربتني بالرصاص هربت، وأنا مش هسيبها. رهف بتوتر: أنت تدور ليه طيب؟ سيب الحكومة تشوف هتعمل إيه. يوسف: لأ، دي سفاحة. رهف في سرها: بقيت سفاحة في نظرك عشان بدافع عن حبي ليكي. يوسف: يارا، أنتِ غريبة أوي، أنتِ على طول سرحانة كدا. رهف: لأ، أنا معاك.
يوسف: يلا تعالي معايا، هوصلك. رهف: بس أنا اللي هسوق. يوسف بضحك: أوكي. ومشوا. ووصلها بيتها الجديد. رهف: متجيش يا أستاذ يوسف. ومشي. ودخلت رهف لقت خلود قاعدة جوا. رهف: أنتِ قاعدة هنا خالص؟ أنتِ على طول هتقعدي معايا؟ خلود: بجد؟ خالص، هروح أجيب حاجتي وأجيلك. رهف: روحي. ومشيت. رهف: أنتِ غلبانة يا خلود، بس الخوف منك برضه، بس هتصرف معاكي بعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!