تحميل رواية انت وعدي بقلم هاجر محمد pdf
بقلم هاجر محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
د:احنا لحد امتا هنفضل خدا*مين ف القصر دهمامت وعد علشان تتهر*ب من الاسئلة قالت: وعد زياد واياد راجعين النهاردةوعد سمعت اسم زياد قلبها دق بسرعة قالت: زياد راجع النهاردة قصدي يعني ابيه زيادمامت وعد*سمية* باستغراب: ايوه لازم ننضف القصر علشان راجعين بعد 10 سنينجريت وعد بسرعة وطلعت لبرا دخلت اوضة كانت صغيرة اوي وكان فيها صور كتيرة كانت ل زياد وهوا صغير قعدت ع الارض ومسكت الصور وقالت: هتكون فاكرني لسة ي زياد هتعرفني لما تشوفني هتكون فاكر وعدك ليا انك مش هتكون لغيري غمضت عيونها وافتكرت-فلاش باككانت وعد...
رواية انت وعدي الفصل الأول 1 - بقلم هاجر محمد
وعد:احنا لحد امتا هنفضل خدا*مين ف القصر ده
مامت وعد علشان تتهر*ب من الاسئلة قالت: وعد زياد واياد راجعين النهاردة
وعد سمعت اسم زياد قلبها دق بسرعة قالت: زياد راجع النهاردة قصدي يعني ابيه زياد
مامت وعد*سمية* باستغراب: ايوه لازم ننضف القصر علشان راجعين بعد 10 سنين
جريت وعد بسرعة وطلعت لبرا دخلت اوضة كانت صغيرة اوي وكان فيها صور كتيرة كانت ل زياد وهوا صغير قعدت ع الارض ومسكت الصور وقالت: هتكون فاكرني لسة ي زياد هتعرفني لما تشوفني هتكون فاكر وعدك ليا انك مش هتكون لغيري غمضت عيونها وافتكرت
-فلاش باك
كانت وعد قاعدة تعيط علشان في حد كسرلِها القلم ف المدرسة
زياد قعد جنبها ومد ايده كان معاه قلم شكله حلو اوي
وعد بصت للقلم وابتسمت: ده ليا صح
زياد: ايوه بس لما تبطلي عياط الاول هتاخديه
وعد مسحت دموعها زي الاطفال واخدت القلم وحضنت زياد: انت حلو اوي ودايما واقف معايا
زياد ابتسم وقال: لان انتي حاجة حلوة فحياتي ي وعد
وعد مفهمتش قصده وقالت: قصدك اي
زياد: لا عادي كنت هقولك اني هسافر النهاردة
وعد زعلت وقالت: يعني انت هتسبني
زياد مسك ايدها وقال: وعد انا عمري ما هنساكي قلتلك انتي حاجة حلوة فحياتي ي وعدي
-انتهاء فلاش باك
وعد ابتسمت لكن بهتت ابتسامتها لما افتكرت انها مجرد بنت خدا*مه ازاي الشخص اللي عندة كل النفوذ دي هيحب بنت خدا*مه بصت ع صورة زياد ونزلت دموعها عليها.
وقاطعها صوت سمية: وعد يا وووعد
وعد قامت بسرعة ونزلت لتحت: ايوه ي ماما
سمية: نسيت حاجة مهمة ف السوبر ماركت ومش قادرة اروح تاني روحي حاتيها
وعد بتوهان: تمام مشيت بهدوء
سمية: مالها البت دي
- وعد كانت ماشية شارده وفجاه خبطت ف عربية
نزل شخص منها وقال: انتي عامي*ة مش بتشوفي
وعد بصتله بغض*ب وقالت: انت اللي اعم*ي يعني انت اللي غلطان ومش بتعتذر
الشخص: ضحك انتي مش عارفة بتكلمي مين انا اعتذر
وعد بضيق: مشفتش واحد متكب*ر زيك مشيت وسابته
الشخص بصلها بعصبية وقال: ازاي تتجرا وتتكلم مع زياد النحراوي
- وصلت وعد القصر وهيا متدايقة لكن وقفها صوت كانت حاسة انها سمعاه قبل كدا
زياد: انتي. !
وعد بصتله بصدمه و…………
رواية انت وعدي الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر محمد
وصلت وعد القصر وهي متضايقة.
لكن وقفها صوت كانت حاسة إنها سمعاه قبل كده.
زياد: انتي!
وعد بصتله بصدمة وقالت:
إزاي دخلت هنا؟ انت بتلحقني؟
زياد وقف قدامها وقال:
بلحقك!
ضحك بسخرية:
مش قولتلك انتي متعرفنيش كويس.
قاطعه دخول شاب وبيقول:
زياد انت إزاي تكلمها كده؟
زياد بص لإياد بضيق:
إنت مالك؟
وعد قلبها دق بسرعة، لكن انصدمت لما عرفت إن ده زياد، إزاي معرفتهوش؟ جريت لجوه قبل ما يشوفها.
إياد: لأ، على مالي أنا ليا حق أتدخل، محدش يقدر يكلم وعد بالطريقة دي وأنا موجود.
زياد: وعد! انتي بتقولي إيه؟
إياد بسخرية:
آه، دي وعد.
زياد: أنا إزاي معرفتهاش!
إياد: إيه؟ سكتت ليه؟
زياد بص له بضيق وقال:
كنت أخوها وأنا معرفش؟ متنساش نفسك يا إياد، بتكلم مين؟
مشي وسابه.
عند وعد.
كانت رايحة جاية وبتفكر.
وعد: يعني أنا كنت واقفة قدامه ومعرفتهوش وكنت بتكلم معاه. أكيد هو مش فارق معاه حاجة، أصلاً شكله نسي.
فضلت رايحة جاية من توترها. خبطت في زياد وبقت في حضنه أوي.
زياد بص في عيونها وبيفتكرها من وهي لسه عندها 10 سنين. قال:
لسه متغيرش طبعك إنك لما تتوتر تفضل تمشي كتير.
وعد بصت في الأرض ومردتش ترد.
زياد: وعد.
وعد قلبها دق لما سمعت اسمها وبصتله وكأنها أول مرة تشوفه فيها.
زياد بلع ريقه علشان مش قادر يتحكم في نفسه.
وعد حاولت تبعد وقالت:
لو سمحت، مينفعش كده.
زياد استغرب منها وقال:
ليه؟
وعد: علشان مينفعش مجرد خدامة تقف مع واحد زيك.
زياد اتضايق وضغط عليها جامد وقال:
مين قال إنك خدامة؟ من امتى حد عاملك في القصر كخدامة؟ انتي بالنسبالي...
وعد: كمل.
زياد بعد عنها وقال:
ولا حاجة...
في مكان كان واضح إنه ضخم أوي.
كان قاعد شخص على كرسي مهتز في سن الـ 60 وقدامه 3 حراس.
حارس: أمجد بيه، وصلتنا معلومات إن إياد وزياد رجعوا النهاردة وصلوا القصر.
أمجد دار بالكرسي وقال بصوت عالي:
أحفاد أمجد النحراوي وصلوا القصر، لكن مكنش لازم يكون في الوقت ده.
الحارس: ليه يا؟
أمجد قال بغضب:
بسببها. البنت دي لو زياد عرف حكايتها هنتهي. أنا لازم أرجع القصر. جهز كل حاجة.
الحارس: تمام...
عند إياد.
كان قاعد في أوضته وبيفتكر وعد من 10 سنين.
فلاش باك.
وعد كانت قاعدة لوحدها في أوضتها. دخل إياد عندها وقعد جنبها.
وعد: يا بيه إياد، انت بتعمل إيه هنا؟
إياد مسك إيدها وقال:
جاي علشانك يا وعد.
وعد بتوتر:
بعدت إيدها.
إياد: انتي ليه بتعامليني كده وتبعدي عني؟
وعد: علشان يا بيه زياد قالي مكلمش حد غيره.
إياد اتضايق من كلامها.
انتهاء فلاش باك.
عند زياد.
كان بيلعب رياضة وهو بيتخيل وعد وابتسامتها اللي بتخليه مش قادر يتحكم في نفسه. وقف لعب رياضة وقعد على الأرض من التعب.
فجأة سمع صوت عياط وعد. نزل بسرعة.
وعد بعياط:
أنا آسفة، مكنش قصدي أكلمه وأقف معاه.
أمجد بضيق:
لو شفتك واقفة معاه تاني يا بنت سمية هيكون آخر يوم ليكوا هنا.
زياد بصوت عالي:
جدييي...
رواية انت وعدي الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر محمد
امجد بضيق:
إن شفتك واقفة معاه تاني يا بنت سمية، هيكون آخر يوم ليكوا هنا.
زياد بصوت عالي:
جدييي.
امجد بصله وقال:
زياد، إنت بتعلي صوتك عليا أنا.
زياد بص لـ وعد اللي بتعيط ومشيت بسرعة وقال:
لا، أنا يعني لي السبب في كل ده.
امجد:
دي بنت مش محترمة، إزاي تقف معاك وتتكلم عادي.
زياد اتحكم في نفسه وقال:
مين قال لك؟
امجد:
أياد!
زياد غمض عينه عشان يهدأ وقال:
دي كانت بتستأذن مني على حاجة عادية، عشان كدا كانت واقفة معايا.
امجد:
تمام، بس افتكر إن دي مجرد خدامة يا زياد. بعدين انسي وقولي عملت إيه في السفر.
عند وعد
كانت قاعدة بتعيط وصوت شهقاتها كان عالي. افتكرت زياد من 10 سنين.
فلاش باك
وعد كانت بتعيط لأن زياد زعقلها عشان كلمت أياد.
زياد دخل وقعد جنبها:
أنا آسف.
وعد بصتله بدموع زي الأطفال وقالت:
أنا، أنا مكنتش عايزة أكلمه، بس أبيه أياد كل ما بيشوفني بيحاول يكلمني وبيمسك إيدي كتير.
زياد اتضايق وقاطع كلامها ببوسة. كان بيخرج كل اللي جواه ونسي إن دي مجرد طفلة. بعد لما حس بطعم دم.
زياد بص لقي وعد بتجيب دم من شفايفها. انصدم ولعن نفسه إن إزاي مقدرش يتحكم في نفسه قدام طفلة.
وعد بخوف:
أنا، أنا.
زياد:
أنا آسف، صدقيني مكنش قصدي.
وعد بطفولة:
لا، أنا مش زعلانة عشان إنت قولتلي مخافش منك.
زياد ابتسم لطفولتها ولإنها مش فاهمة حاجة. شالها وقعدها على رجليه وقال:
مش عايز أشوفك بتعيطي تاني، عشان لو شوفتك بتعيطي هعملك كدا علطول.
وعد حطت إيدها على شفايفها اللي بتجيب دم:
وقالت لا مش هعيط تاني.
انتهاء فلاش باك
وعد ابتسمت وقالت:
مكنتش فاهمة حاجة وقتها.
دخل عندها حد بس مكنش واضح هو مين.
وعد حست إن في حد بيقرب منها أوي وقالت:
مين!
زياد وقف قدام مبقاش في غير خطوة بينهم. ووعد شمت ريحة برفانه عرفت إن هو:
أب، أبيه زياد.
زياد:
زياد بس، مفيش أبيه.
وعد بدموع:
مينفعش، إنت عايز إيه مني! أنا وإنت مش متشابهين تماماً.
زياد بضيق با*سها. ووعد كانت واقفة ثابتة مش بتتحرك. بعد عنها زياد لما لقاها كدا.
زياد:
أولاً، قولت مشوفكيش بتعيطي. منستش كلامي. ثانياً، إنتي مش هتكوني لحد تاني سواء وافقتي أو لا. وحطي في دماغك دايماً إني قد الوعد اللي قولتهولك من عشر سنين.
مشي زياد وسابها على وضعها.
عند اياد
كان قاعد بيلعب في تليفونه لقي حد بيضر*به في وشه.
اياد بص لـ زياد بغضب وقال:
إزاي تضرب*ني كدا!
زياد ضر*به تاني وقال:
ليه قلت لجدك إني كنت بكلم مع وعد!
اياد ابتسم وقال:
ليه عايزني أشوفها واقفة معاك من غير ما أعمل حاجة!
زياد:
تعرف إيه الحاجة الوحيدة اللي تخليني مانع نفسي إني أقت*لك؟ هيا إنك أخويا للأسف.
اياد ضحك بسخرية:
أخويا؟ مش أنا اللي قطعت علاقتي بيك بسببها.
زياد بص له بقر*ف وقال:
إبعد عنها أحسن.
اياد بتحدي:
إبعد إنت عنها، عشان لو مبعدتش هتكون السبب في كل مشاكلها.
زياد بصوت عالي:
اياااااد!
اياد سكت وطلع برا.
في مكان ما في القصر
كان مكان شبه مهجور عبارة عن أوضة مهجورة.
دخل فيها امجد هوا وحراسه وقال:
مشوفتكيش من زمان.
روان اللي كانت مربوطة بصت لـ امجد بقر*ف وقالت:
وأنا ميهمنيش أشوف واحد قذ*ر زيك.
امجد ضر*بها بالقلم:
احتر*مي نفسك، إنتي شكلك نسيتي إنتي مين.
روان خدت ضربة جابت دم أثر الضربة ودمعت عينها وقالت:
منستش ولا هنسى في حياتي.
امجد ضحك وقال:
إنتي عارفة لسة مخليها تعيط دلوقتي.
روان:
مين!
امجد:
أختك طبعاً، مين غيرها.
روان بصدمة:
ووعد!
رواية انت وعدي الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر محمد
ضحك وقال: انتي عارفة لسة مخليها تعيط دلوقتِ.
روان: مين؟
أمجد: أختك طبعاً، مين غيرها.
روان بصدمة: ووعد! انت عملتها إيه يا حيو*ان.
أمجد: هسامحك المرة دي عشانك بس. ضحك بسخرية ومشي.
***
كان إياد يتمشى في القصر لأنه متعصب من زياد. شاف أمجد طالع من أوضة غريب. استغرب المكان اللي خرج منه.
***
عند سمية.
كانت بتطبخ. دخل عندها أمجد ووقف قدامها وقال: حلو الأكل بتاعك.
سمية بصتله بتوتر وقالت: شكراً.
أمجد: شكلك متضايقة مني.
سمية: بعد إذنك مش حابة أتكلم عشان محدش يشوفنا. عايز مني إيه؟
أمجد بصوت عالي: انتي نسيتي ولا إيه؟ أنا إزاي تتكلمي معايا كده؟ أتكلم بسخرية: شكلك نسيتي إني خدمتك كتير أوي. أفكرك ولا إيه؟
سمية افتكرت حاجة من سنين كتيرة ونزلت دمعة منها غصب عنها.
أمجد: تؤتؤ. أمال لو بنتك عرفت إن أبوها لسه عايش وعرفت كل الأسرار اللي مستخبية هتعمل إيه؟ قال آخر كلمة بضحك.
***
وعد كانت واقفة عند باب المطبخ وسمعت كل كلامهم وانصدمت: با.. با..
***
عند إياد.
وصل لحد باب الأوضة اللي فيها روان ودخل فيها. انصدم لأنه أول مرة يشوف الأوضة دي. فضل يمشي فيها لحد ما شاف بنت مربوطة على كرسي وشعرها نازل على وشها وغميانة من التعب. انصدم إياد وبلع ريقه بخوف.
قرب منها وبعد شعرها. فضل متنح فيها شوية وبعدين فاق من شروده وقال: معقول دي بنت؟
فكها وحاول يفوقها. لقي زجاجة مية. أخدها ورش عليها.
روان فاقت وعينيها جات في عين إياد. قالت: انت إزاي دخلت هنا؟
إياد: انتي اللي إزاي جيتي هنا ومين عمل فيكي كده؟
روان مردتش وقالت: هتساعدني صح؟ قلي هتساعدني أطلع من هنا.
إياد استغرب وقال: فهميني طيب مين جابك هنا؟
روان: أمجد.
إياد بصدمة: جدي؟
***
عند سمية.
كانت قاعدة تفكر ودموعها نازلة. لما افتكرت الماضي قالت: أنا لازم أقول لـ وعد كل حاجة. هقولها إن ليها أب ولازم تلاقيه. أيوه هقولها.
***
عند أمجد.
أحد حراسه: سمعتها بتقول إنها هتقول لبنتها كل حاجة.
أمجد بغضب: إزاي؟ لا مستحيل ده يحصل. وعد لو عرفت الحقيقة هنتهي. لازم أعمل حاجة.
الحارس: طب هنعمل إيه؟
أمجد: اقتلها.
رواية انت وعدي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر محمد
روان: انت خاطفني!
إياد بنفاذ صبر منها: أيوة خاطفك، ارتاح.
روان: أنا قُلتلك ساعدني مش أكتر، لكن إنت جايبني بيت معرفوش.
إياد: هتفضلي هنا ومحدش هيعرف مكانك، حتى جدك.
روان: إيه يضمني إنك مش بتساعد أمجد؟
إياد قرب منها أوي وقال: يعني شاكة فيا؟
روان بلعت ريقها بتوتر وقالت: لأ، لأ طبعًا بهزر.
إياد قرب أكتر وقال: لا مش واضح إنك بتهزري.
روان حطت إيدها توقفه وقالت: مسمحلكش تلمسني.
إياد بتافف بعد عنها وقال: مش قاتل نفسي عليكي أوي يعني.
روان بصتله بصدمة وقالت: إزاي تكلمني كده!
عند وعد.
سمعت صوت الباب بيخبط، قامت تفتح وهي عينيها منفخة من العياط، لقت سمية مامتها واقفة.
وعد لفت وشها ودخلت.
سمية استغربت ودخلت وراها وقالت: إنتي زعلانة مني في حاجة؟
وعد: ليه خبّيتي عليا إن بابا عايش؟
سمية انصدمت وقالت: عرفتي إزاي؟
وعد بصوت عالي وعياط: سمعت كلامكم، قوليلي لي خبّيتي عليا؟ إنتي عارفة من صغري نفسي يكون بابا عايش، ليه، ليه خبّيتي عليا؟
سمية نزلت دموعها وقالت: سامحيني، كنت هقولك بس خفت.
وعد: خفتي!
سمية: أيوة خفت، لأنك مش فاهمة حاجة ومش بتعرفي حاجة.
وعد: قصدك إيه؟
سمية: قـ قصدي إني معرفش مين أبوكي.
وعد برقت بصدمة: متعرفيش! اللي هو إزاي؟
سمية: مفيش غيره، هو اللي يعرف وهددني مقولكيش.
وعد: مين؟
سمية: أمـ...
مقَدرتش تكمل الكلام ووقعت على الأرض.
وعد بصوت عالي: مامااااا! ماما فوقي!
سمية...
سمعها زياد جه بسرعة وحاول يفوقها، لكن لقي جسمها كله بقى أزرق: طلب عربية بسرعة، وخدوها للمستشفى.
في المستشفى.
كانت وعد قاعدة على الكرسي تايهة ومش بتتحرك، كانت بتعيط وبس.
زياد بصّلها وقلبه من جوة كان بيتقطع.
خرجت الدكتورة وقالت: البقاء لله.
قامت وعد وقالت: إزاي تقولي كده؟ إنتي مش بتفهمي، إزاي دكتورة وتقولي كده؟ ماما محصلهاش حاجة، هي قالتلك تقولي كده صح؟ قولي يلااا!
الدكتورة: أنا آسفة بس ده اللي حصل. هي شربت حاجة فيها سم.
وعد: لأ، مستحيل.
زقت الدكتورة ودخلت جوا عند سمية، لقاها نايمة ومغمضة عيونها.
قعدت وعد جنبها بهدوء وقالت: هما بيهزروا صح؟ إنتي نايمة، أنا عارفة. خلاص هسيبك ترتاحي، مش هعمل إزعاج.
زياد من وراها: وعد.
وعد: ششش، وطي صوتك، ماما نايمة.
زياد بدموع: وعد اسمعيني.
وعد: قلتلك وطي صوتك.
زياد شدها من إيدها وضربها قلم: فوقي بقى، فوقي من اللي بتعمليه، هي ماتت، إنتي بتعذبيها ليه، خلاص.
وعد قعدت على الأرض وصوت شهقاتها كان بيسمع المستشفى كلها.
عند أمجد.
كان بياكل تفاحة بكل برود.
ميرزا الحارس: عملت اللي طلبته ووصلني خبر موتها.
أمجد كمل أكل التفاحة ببرود وقال: كويس، المهم محدش شك فيكم.
ميرزا: بس زياد معاهم دلوقتي وممكن يعرف لو حاول يدقق في الموضوع.
أمجد: انسي موضوع زياد، المهم ركز على البنت دي.
ميرزا: تمام.
عند روان وإياد.
إياد: أنا لازم أمشي دلوقتي ضروري.
روان: في إيه؟
إياد: حصل عندنا حاجة في البيت لازم أمشي.
روان: طيب، قلي في إيه.
إياد: مامت حد غالي عندي توفت دلوقتي.
روان: البقاء لله.
إياد: مامت وعد، هحكيلك عليها بعدين، لازم أروح.
روان بصدمة: وعد! ماما...
رواية انت وعدي الفصل السادس 6 - بقلم هاجر محمد
ماما!
مات!
أياد باستغراب: بقول مامت وعد مش مامتك.
روان وقعت ع الأرض وسكتت، مكنش فيه غير صوت قلبها اللي بيدق بسرعة.
أياد استغرب: روان انتي كويسة؟
روان نزلت دموعها وقالت: لا، هيا مستحيل تسبني. بصت لـ أياد بعيونها الحمرا. قلي إنك بتكذب.
أياد مكنش فاهم حاجة وقرب منها وقعد جنبها بهدوء.
روان عيطت بقهر وفضلت تضرب أياد ع صدره: قُلي يلا إنك بتهزر.
أياد حضنها وقال: اهدي.
روان حضنته أكتر وفضلت تعيط.
عند وعد
كانت قاعدة ف أوضتها ع السرير مش بتتحرك من مكانها.
دخل زياد عندها، بصلها بحزن وقعد جنبها قال: وعد، الأكل لازم تاكليه.
وعد...
زياد: وعد لازم تاكلي، مينفعش كدا.
وعد...
زياد بصوت: وعد.
وعد بدموع نازلة ع خدها قالت: سابتني، مفضليش حد، كله سابني. أول حاجة بابا وبعدين هيا. أنا وحشة علشان الكل يسيبني؟
زياد بهدوء: هيا بقت ف مكان أجمل وأحسن من كدا بكتير، لازم تدعيلها. ومين قال إن ملكيش حد؟ هوا انتي نسيتيني؟ أنا وعدتك أكون جنبك دايما ♡
عند روان وأياد
روان كانت هديت.
أياد كان قاعد قدامها وقال: ممكن أسألك سؤال؟
روان بحزن علشان متبينش: اتفضل.
أياد: ليه كنتي بتعيطي يعني أما قلت مامت وعد توفت، ليه انتي بقيتي تقولي إنها سابتك! إيه حكايتك مع جدي؟ مفهمتهاش لحد دلوقتي! انتي مين ي روان؟
روان حست إنها مضغوطة ومش هتعرف ترد، قالت: ممكن بلاش أجاوب، صدقني ف الوقت المناسب هتعرف كل حاجة، بس بلاش دلوقتي.
أياد: حاضر، مش هضغط عليكي ♡
ف مكان شبه الصحراء
كان فيه شاب ف سن الـ 20 واقف ع مكان مرتفع، كان بيعمل تمارين.
قاطعه شاب من نفس عمره بيقول: ي فندم عايزينك ضروري دلوقتي.
زين: تمام.
دخل زين مكان كان فيه 5 ظباط وكان في صوت عالي بيقول: فين النقيب زين؟
زين وقف بثبات وقال: أنا النقيب زين ي فندم.
أحمد: زين، النهاردة فيه مأمورية مهمة لازم تتنفذ.
زين: تمام ي فندم.
أحمد: حفيدة أمجد بيه لازم تروح الجامعة ليها.
زين استغرب وقال: تمام، بس ليها...
أحمد قاله كل حاجة بالتفصيل.
ف القصر
أمجد نادى لـ أياد وزياد.
نزل زياد وقال: جدي، في حاجة؟
أمجد: فين أياد؟
زياد: مش عارف، يمكن ف شغل مهم.
أمجد: تمام، كنت عايز أقولكم إن أميرة هترجع النهاردة.
زياد بابتسامة: بجد؟ بس إزاي هترجع لوحدها؟
أمجد: أنا أمرت يكون ليها حد معاها ويحميها.
زياد: تمام.
أميرة أخت زياد وأياد.
ف الجامعة عند أميرة
كانت قاعدة مع صحابها، لقت شاب بيقعد جنبها وبيقول: نشرب قهوة سوا.
بصتله أميرة بـ قرف وقالت: نعم.
الشاب: زي ما سمعتي.
أميرة وقفت وكانت هتمشي، لكن مسكها من إيدها وقال: بتكلم معاكي.
أميرة لسه هترد، لقت الشاب اللي كان بيكلمها واقع ع الأرض وبينزف دم.
أميرة بصدمة: انت مجنون! عملت إيه؟
زين: مسك إيدها ومشي قدام الكل لحد ما خرجوا لـ برا.
أميرة بصوت عالي: انت إزاي تمسك إيدي كدا وإزاي تضربه كدا؟
زين: انتي إزاي أهلك طايقينك كدا؟
أميرة فتحت بوقها وقالت: بتقولي أنا الكلام ده؟
زين: مش فاضي للكلام ده. طلع كارت وحطه قدامها بالظبط.
أميرة قرأت الكارت وبصتله بـ إحراج: النقيب زين، انت، انت جدو بعتك صح؟
زين بدون كلام ركب العربية وساب ليها الباب مفتوح علشان تركب.
عند أياد وروان
أياد: أنا لازم أمشي دلوقتي، محتاجة حاجة؟
روان: أياد، لو طلبت منك طلب ممكن تنفذهولي؟
أياد: في إيه؟
روان: عايزة أدخل القصر بتاعك.
أياد: انتي اتجننتي؟ يعني عايزة جدي يخطفك تاني؟ يعني مش راضية تقوليلي أي أسرارك وكمان عايزة تموتي؟
روان بصوت عالي: أنا حياتي مرتبطة بـ القصر. أياد بليز حاول تفهمني وصدقني فالوقت المناسب هقولك كل حاجة.
أياد: لا، انتي ناوية تجننيني؟ قوليلي في إيه؟ أنا كرهت جدي بسبب اللي عمله معاك.
روان: يعني مش هتساعدني؟
أياد: مفيش حل، إزاي هساعدك؟ مفيش غير حل واحد.
روان: إيه!
أياد: نتجوز.
روان: إييييه...
رواية انت وعدي الفصل السابع 7 - بقلم هاجر محمد
اياد: مفيش غير حل واحد إننا نتجوز.
روان: إيه!
اياد: ده الحل الوحيد لو عايزة تدخلي الكلية.
روان بتفكير: وأنا موافقة بس بشرط.
اياد: إيه؟
روان: هنتطلق بعد أربع شهور.
اياد ضحك: طبعًا هنتطلق، مين قال إننا هنكمل جوازنا؟
***
عند زين وأميرة.
وصل زين وأميرة القصر. نزل زين ودخل مع أميرة.
أميرة أول ما دخلت شافت زياد، جريت عليه وحضنته وقالت: زياد وحشتني أوي.
زياد بابتسامة: وأنتي أكتر يا رغاية.
أميرة بعدت وبوزت: أنا مش رغاية، بس اشطا مش مشكلة. صحيح، فين وعد؟
زياد بص لها بحزن وقال: هي فوق، اطلعيلها.
أميرة: زعلت على اللي حصل لمامتها، خلاص هطلع وأشوفها.
زياد: تمام.
***
أمجد: زين اتفضل اقعد.
زين: لا شكراً، عندي شغل لازم أروح.
أمجد: تمام.
زياد: شكرًا ليك.
زين: العفو.
***
عند وعد.
أميرة كانت قاعدة معاها وبتحاول تكلمها كتير.
أميرة: وعد، إيه رأيك تيجي معايا الجامعة؟ هنكون مع بعض وهتكملي جامعتك.
وعد: لا مش حابة.
أميرة: لا هتيجي، هكلم زياد وأخليه يظبطلك كل حاجة. إنتي لازم تهتمي بنفسك وتنسي أي حاجة. صح؟
وعد بحزن: ماشي، معاكي حق. أنا مبقاش ليا حد. في الجامعة هتكون أحلى.
أميرة ابتسمت وقالت: صحيح، احكيلي عن زياد.
***
زياد وجده كانوا بيتكلموا في شغل مهم.
قاطعهم دخول روان وإياد ماسكين في إيد بعض.
أمجد بص لروان بصدمة ووشه احمر وقال: مستحيل.
زياد قام وقف وقرب من إياد وقال: مين دي؟
إياد ببرود: مراتي.
زياد: إنت بتهزر صح؟ مراتك إزاي يعني؟
إياد: مراتي بالشرع.
زياد ضرب إياد بالقلم وقال: عشان تطلع برا البيت يومين من غير ما نعرف مكانك ترجع متجوز!
إياد بضيق: أنا حر، دي حياتي وخلاص. روان بقت مراتي، صح يا جدي؟ مش هترحب بيها.
أمجد بلع ريقه وقال: إزاي… إزاي ده حصل؟
إياد: قصدك إزاي روان هنا؟ عادي، قبلنا بعض واتجوزنا.
روان بصت لأمجد بغضب وعينيها حمرا ومدمعة.
زياد بصوت عالي: جدي اتكلم معاه.
نزلت وعد وأميرة على الصوت.
وعد شافت روان وحست بحاجة غريبة و…
رواية انت وعدي الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر محمد
روان: هوا أخوك مش موافق ع جوازنا؟
أياد: لا عادي، أنا وزياد بينا شوية مشاكل مش أكتر.
روان: بسبب وعد؟
أياد بصلها بطرف عينه وقرب منها وقال: انتي بقيتي بتسألي كتير.
روان بلعت ريقها: لا عادي خلاص.
في الجامعة
وعد كانت قاعدة وشاردة بتفكر في روان. قاطعت شرودها أميرة.
أميرة: اممم، مكنتش أعرف إن زياد مأثر عليكي كدا.
وعد بابتسامة: لا، بس كنت بفكر في حاجة تانية.
أميرة: أي هيا؟
وعد: خلاص انسي، المحاضرة هتبدأ وأنا ده أول يوم ليا ومش حابة أتأخر.
أميرة: اه معاكي حق، تعالي.
دخلوا وعد وأميرة المحاضرة، لكن الدكتور اتاخر.
أميرة: ليه الدكتور اتاخر النهاردة؟
وعد: مش عارفة.
وفجأة سمعت كل البنات بيقولوا: إيه الجمال ده!
بصت لقت زياد واقف مكان الدكتور.
أميرة: زياد!
وعد بذهول: هوا!
افتكرت كلامه.
فلاش باك
وعد: مش حابة أروح.
زياد: بس أنا قولت هتروحي الجامعة.
وعد بتصميم: قولت لأ.
زياد قرب منها وهمس ليها وقال: هتروحي لأن هكون موجود هناك.
وعد: إزاي يعني؟
انتهاء الفلاش باك
زياد بصوت عالي: هدوء، أحب أعرفكم بنفسي، أنا الدكتور الجديد زياد.
أميرة بصت لوعد وضحكت، وبعدين ركزت، وعد كانت متضايقة جداً.
بنت وصحابها قعدوا يتكلموا على زياد.
البنت: ده دكتور أمور أوي، ياريت يكون كل الدكاترة زيهم.
بنت تانية: معاكي حق، يبخت البنت اللي هتكون من نصيبه.
وعد سمعتهم وبصت لزياد بغيظ.
زياد: دلوقتي هنرسم الرسم المعماري، كل حاجة موجودة حوالينا يمكن أن نرسمها في مستويات أكبر أو أصغر.
بنت: دكتور، أنا رسمته بنصف مقياس.
زياد: أخد منها الرسمة علشان يشوفها.
وكل البنات فضلوا متنحين ليه، ووعد كانت عايزة تشيل عنيهم.
زياد بص لوعد وقال: مفيش أي أسئلة؟
وعد بتوهان: اه فيه.
زياد: جيد، اتفضل.
وعد بغيظ: لا، هسأل بعد المحاضرة.
زياد: تمام.
عند روان
أمجد راح عند روان ووقف قدامها وقال: إزاي اتجرأتي وتتدخلي بيتي؟
روان بثقة: لسه مشوفتش حاجة، لسه مبدأتتش انتقامي يا أمجد. أه نسيت، يا بابا.
أمجد مسكها من رقبتها جامد وكان بيخن*قها وقال: هقت*لك زي ما قت*لت أمك.
روان اتضايقت وبعدته عنها وقالت: أمي لسه مما*تش، بالنسبالي أنا أمي مش هترتاح غير لما آخد حقها منك. أنت لسه هدمر*ك قريب جداً.
في الجامعة
خرجت وعد وهي متضايقة، راحت عند زياد.
وعد وقفت قدامه وقالت: دكتور زياد، أنا بسمع حضرتك دلوقتي، اتفضل.
زياد بابتسامة: أكيد مش عايزة حد يشوفنا، ف الأحسن اسكتي.
وعد: أنت بتعمل كدا علشان تخليني أندهش، ف أنت كسبت وأنا خسرت.
زياد: شايف الغيرة، بعدين كنتي حلوة وأنتي متضايقة جوا، بتخطف عقلي.
وعد ابتسمت، بعدين بوزت وخرجت.
زياد ضحك عليها.
روان كانت رايحة تشرب وسمعت أمجد بيتكلم في التلفون.
أمجد: هيا متعرفش الحقيقة كاملة.
المتصل: طب وهنعمل إيه بعدين؟
أمجد: هيا هربت واتجوزت حفيدي، لكن متعرفش إن ليها أخ ويمكن يمو*ت في أي وقت. الغب*ية مفكرة إن ليها أخت بس، لكن ليها أخ كمان.
روان بذهول: ليا أخ؟
رواية انت وعدي الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر محمد
روان بصدمة: يعني أنا ليا أخ؟ فضلت تكسر في كل حاجة.
إياد سمعها وراح عندها: روان.
روان قعدت على الأرض وفضلت تعيط.
وإياد مش فاهم حاجة.
عند وعد.
كانت قاعدة تذاكر.
دخل زياد وشافها.
قعد جنبها وقال: بتذاكري المحاضرة بتاعتي؟
وعد ببرود: لازم أحضر عشان ما أتكشفش قدام الكل.
زياد قرب منها وقال: يعني أنا هقدر أعمل كده؟
وعد بنفس البرود: وهو المفروض الدكتور يقرب من طالبته؟
زياد بابتسامة وقرب أكتر وقال: في الجامعة دكتورك، لكن هنا أنا العاشق♡.
قالها وسابها ومشي.
وعد برقت له وقالت: عاشق! إيه ده؟
عند أميرة.
كانت قاعدة في الكافيه بتشرب قهوة.
شافت زين بيطلب حاجة من الجرسون.
أميرة شاورت للجرسون وأخدت منه القهوة وحطتها قدام زين.
زين بص للقهوة لقي مرسوم عليها إيمو حزين.
استغرب ولقى أميرة بتقعد على الكرسي.
أميرة: نكدي، عصبي، مبتحبش تتكلم كتير، إيه ده؟ أنت كل الصفات دي فيك؟
زين ببرود: وأنتي إيه عرفك إن كل الصفات دي فيا؟
أميرة: واضح أوي، أنت مش بتضحك خالص.
زين ضحك، وأميرة سرحت في ضحكته وقالت: لو كنت أعرف إنها كده ما كنتش خليتك تضحك.
زين: نعم؟
أميرة فاقت من شرودها وقالت: لا، بقول على القهوة بس، كويس طلعت بتعرف تضحك.
زين كان بيراقب حاجة معينة.
وأميرة لاحظت فقالت: في حاجة؟
زين عشان أميرة ما تشكش إنه نقيب، قال: لا عادي.
أميرة: متأكد؟
زين لسه هيرد سمع صوت ضرب نار.
في الجامعة.
زياد: النهاردة هنتكلم عن قواعد الرسم المعماري.
فجأة دخلت وعد المحاضرة.
بص زياد في ساعته لأنها اتأخرت.
وعد: أنا آسفة، اتأخرت.
زياد: تمام، بس بعد كده ما فيش تأخير، لأن دي أول مرة تتأخري فيها، فهعديها، وإلا...
بنت قعدت تتكلم على وعد وقالت: إزاي تتأخر في محاضرة الدكتور زياد؟ أنا ممكن أفضل اليوم كله في الجامعة عشانه.
في الكافيه عند زين وروان.
كان كل اللي في الكافيه مربوطين، وفي مجموعة ناس لابسين أقنعة وموجهين مسدساتهم عليهم.
واحد من العصابة: بص لأميرة بتعجب وقال: مينفعش تكوني معاهم، لأن ده مش مكانك.
قرب منها وقال: بتيجي معايا أحسن؟
أميرة بصت له بقرف وقالت: لو هموت على إني أروح معاك.
زين اتضايق جداً وحاول يمسك شيء في جيبه، كان زر لو ضغط عليه هيوصل كل المعلومات لأصحابه.
لكن زين فشل إنه يلاقي الزر.
شاف شخص من العصابة ومسك الزر وقال: أنت بتحاول تغشّنا؟
أنت نفسك اللي بتدور علينا.
زين: فكني.
ضحكوا كلهم وقال: هفكك حاضر، لكن لو فكيتك مش هتكون موجود أصلاً.
زين: فكني وهعرفك أنا مين.
قائد العصابة قال: عارفينك كويس، أنت النقيب زين.
أميرة بصدمة: نقيب...