تحميل رواية انت سندي الحقيقي بقلم نور محمد pdf
بقلم نور محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
نظر لها حسن بضيق وقال: ياماما مريم تعبانه وانتي عارفه ليه وبعدين عندك هبه هنا تشوف البيت مش لازم مراتي يعني نظر له امه بصدمه وقالت: انت بترد عليا كده علشان مراتك يابن بطني وبعدين عاوز اختك الي بتزاكر ليل نهار علشان جامعتها تشتغل في البيت والا انا امك الي تعبانه يعني اشتغل رد عليها حسن: مش قصدي ياماما بس مريم تعبانه بسبب علاج الدكاتره الحمي*ر دول وكل ده بسبب اصرارك انتي وانا ياما قولتلك انا مش مستعجل على الخلفه اهم حاجه عندي مريم وبس نظر له امه بحزن ودموع تمثيل: يعني انا جزاتي اني عاوزه افرح بيك...
رواية انت سندي الحقيقي الفصل الأول 1 - بقلم نور محمد
نظر لها حسن بضيق وقال:
ياماما مريم تعبانه وانتي عارفه ليه وبعدين عندك هبه هنا تشوف البيت مش لازم مراتي يعني
نظر له امه بصدمه وقالت:
انت بترد عليا كده علشان مراتك يابن بطني وبعدين عاوز اختك الي بتزاكر ليل نهار علشان جامعتها تشتغل في البيت والا انا امك الي تعبانه يعني اشتغل
رد عليها حسن:
مش قصدي ياماما بس مريم تعبانه بسبب علاج الدكاتره الحمي*ر دول وكل ده بسبب اصرارك انتي وانا ياما قولتلك انا مش مستعجل على الخلفه اهم حاجه عندي مريم وبس
نظر له امه بحزن ودموع تمثيل:
يعني انا جزاتي اني عاوزه افرح بيك وبعيالك قبل مااموت وانا معندييش غيرك انت واختك بس
رد حسن بتأثر:
انا اسف ياماما مش اقصد كده بس انا روحت لدكاتره كتير وكله قال طبيعي التأخير ده احنا مجوزين من سنتين بس يام احسن وان شاء الله ربنا حيكرمنا قريب اوي
نظر له امه بفرحه وقالت:
يعني حتقولها تنزل تشوف البيت هنا مش كده
اجابها حسن وقال:
حشوف ياماما لو لقتها كويسه حقولها لو لا حتصرف في حد تاني تمام كده حطلع اشوفها انا بقى
خرج وسابها لتتقدم منها بنتها هبه
نظر لها هبه بخبث وقالت:
شوفتي ياماما انا قولتلك مش حيرضى ينزلها تخدم هنا اهو شوفتي بيحبها اكتر منك كمان
ردت امها بغيظ:
ماشي ياست مريم يانا ياانتى ومتقلقيش ياهبه انا حتصرف معاها كويس
فوق في شقه حسن دخل لقها نايمه ليسا قرب يصحيها
نظر لها حسن بحنيه وقال:
مريم ياحبيبتي اصحي بقى عاوز
نظرت له مريم ببتسامه:
حمدله على سلامتك ياحبيبي انت كويس احضرلك الاكل
رد عليها حسن بحب وبتسامه:
انا كويس ياقلبي وانتي بقيتي احسن والا نروح لدكتور تاني
اجابته مريم بتعب:
لا بقيت احسن ياحبيبي متقلقش حقوم احضرلك الاكل
قامت بس حست بدوخه فجئه وسندها حسن وقعدها تاني بخوف وقال:
خد بالك ياقلبي انتي افضلي هنا وانا ححضر الاكل ناكل سوى
امأله له مريم بتعب فذهب وحضر الاكل وجلبه لها واخد يطعمها بيده حتي شبعت
نظر لها حسن بحب وعشق وقال:
شبعتي ياحبيبتي ولا تاكلي تاني
ردت مريم بشبع:
الحمد لله شبعت خلاص
نظر لها حسن ببتسامه وقال:
تمام خدي العلاج بقى
اجابته مريم بحب:
حاضر واخدت العلاج
نظر لها حسن بقلق وقال:
مريم عاوز اقولك حاجه
ردت مريم ببتسامه:
قول ياحبيبي
نظر لها حسن بحزن وقال:
لو مش عاوزه ياقلبي نروح لدكتور تاني انا مش حجبرك اهم حاجه صحتك عندي وكمان لو ليسا تعبانه اوعى تشتغلي في البيت حتي لو ماما طلبت منك
اجابته مريم ببتسامه:
انا ياحبيبي زي مانت علطول بتفرحني ومش بتزعلني ابدا انا عاوزه كمان افرحك بطفل صغير منك حلو زيك كده وبعدين شغل البيت عند ماما تحت انا مش متضايقه منه لانه واجبي ودي ماما كمان ومن واجبي اخدمها
قرب منها حسن وضمها بسعاده وحب وقال:
انتي اجمل حاجه في حياتي كلها ربنا يديمك ليا العمر كله
ضمته هي كمان بحب وقالت:
والا يحرمني منك ياسندي الحقيقي
في اليوم التالي صحى حسن الاول ودخل حضر الفطار وفطر ولبس علشان شغله وطلع يصحي مريم قبل الشغل
قرب منها وقبلها في جبينها بحب وقال:
صباح الورد على احلا وحده في حياتي كلها
صحيت وبصت عليه ببتسامه وقالت:
صباح النور ياقلبي
نظر لها حسن بحب وقال:
انا حضرت الفطار في المطبخ ليكي ياحياتي حروح الشغل ومش حتأخر عاوزه حاجه اجبها وانا جاي لكي
ردت عليه مريم بسعاده:
عاوزك ترجعي كويس بس ياحبيبي
اقترب وقبل جبينها مجددا وقال:
ان شاء الله ياقلبي واه متشتغليش في البيت انا حعمل كل حاجه لما ارجع ياروحي
نظر له مريم بحب كبير وقال:
حاضر وترجعي باسلامه يارب
خرج حسن ونهضت مريم للمطبخ وبعد عشر دقايق سمعت صوت الباب خرجت تشوف مين لقتها حماتها
نظر لها مريم ببتسامه وقالت:
اهلا ياماما اتفضلي البيت بيتك
نظر لها حماتها بضيق وقالت:
اكيد بيتي ياختي بس مش حنزلي بقي تشوفي البيت تحت كفايه تعب على كده يامريم
ردت عليها مريم بتعب وقالت:
حاضر ياماما بس حقول لحسن الاول اصله منبه عليا مشتغلش وانا تعبانه
نظر لها حماتها بغيره وغيظ وقالت:
لا ياختي تعبانه ايه مانتي زي القرده اهو يالا بقى وبلاش الدلع ده بتاع البنات
اجابتها مريم بحزن وقالت:
حاضر ياماما نازله معاكي اهو
ونزلت فعلا معاها وبعد ما دخلت
قالت حماتها:
اهو البيت كله متبهدل زي ماانتي شايفه وكمان الهدووم وسخه والمواعين في الحوض جوه وسخين شدي حيلك بقى وخلصيهم قبل جوزك ياجي
نظر لها مريم بتعب وقالت:
حاضر ياماما
ودخلت فعلا وفضلت تشتغل رغم انها تعبانه بس اتحملت على نفسها ودخلت تغسل المواعين بتعب وحماتها قاعده بره بتتفرج على المسلسل التركي باستمتاع
خلصت مريم بس حست بادوخه فجئه وكانت حتقع لولا ايده الي لحقتها بسرعه
نظر حسن لمريم الي علامات التعب باينه عليها بصدمه وقال بغضب:
رواية انت سندي الحقيقي الفصل الثاني 2 - بقلم نور محمد
نظر حسن لمريم، إلى علامات التعب البينة عليها، بصدمة.
قال بخوف وقلق: "مريم، انتي كويسة ياحبيبتي؟"
ردت مريم بتعب وهي تتسند عليه: "أنا كويسة، بس حسيت بدوخة شوية."
نظر لها حسن بقلق وبعض الغضب وقال: "أنا مش قولتلك ترتاحي يامريم.. مين نزلك هنا؟"
أجابته أمه من الخلف وقالت: "أنا اللي قولتلها ياحسن."
التفت لها حسن بضيق وغضب وقال: "ليه ياماما؟ مش قولتلك مريم تعبانة، بتشغليها في البيت ليه؟"
ردت عليه أمه بغضب: "يعني أسيب البيت وسخ كده علشان دلع البنات ده؟ ماهي قدامك قرده أهو."
نظر لها حسن بضيق وقال: "ماما لو سمحتي، متقوليش على مراتي كده."
ردت عليه أمه بنرفزة وقالت: "آه، مانت بقيت جوز الست وبس، مش كده؟"
كان حيرد عليها، بس سمع صوت حاجة على الأرض.
بص لقاها مريم. جرى عليها بلهفة وخوف وحملها وقال: "مريم، ردي عليا أرجوكي."
بس مفيش رد. حملها وطلع الشقة بتاعته، وأمه اجت وراه.
حطها على السرير بخوف وحاول يفوقها. دخلت أمه فجأة وقالت: "أكيد بتمثل علشان تسخنك عليا أكتر، أنا فاهمة الحركات دي كويس."
نظر لها حسن بغضب وقال: "ماما، مش وقته الكلام ده. مريم مش بتفوق ليه؟ أنا خايف عليها."
أخذ فونة وطلب دكتور فوراً. واجه الدكتور يفحصها وقال: "متخافش يا أستاذ حسن، هي ضعيفة بس وعندها هبوط ومحتاجة الراحة والأكل أهم حاجة. وأنا حكتبلها فيتامينات تاخدهم وحتبقى كويسة."
رد عليه حسن بشكر وقال: "شكراً يا دكتور، تعبتك معايا."
أجابه الدكتور: "لا، ده واجبي. عن إذنكم بقى."
خرج الدكتور. وحسن قال لأمه: "ماما، لو سمحتي حضري شربة الخضار لمريم علشان تاكلها لما تصحى."
ردت عليه أمه وقالت: "نعم؟ انت عايز أمك تخدم مراتك كمان؟ ده مش شغلي أنا.. وبعدين لو تعبانة بصحيح، خدها عند أهلها يخدموها هناك أحسن."
نظر لها حسن بضيق وقال: "تمام ياماما، أنا ححضرلها الشربة بنفسي. تقدري تروحي ترتاحي انتي."
ردت عليه أمه بنرفزة: "بقى بتطرد أمي من بيتك كمان ياحسن؟ دي آخرة تربيتي فيك. وكل ده علشان مراتك."
قام حسن وسابها وطلع على المطبخ يحضر الشربة.
بصت عليه بغضب ونزلت شقتها تاني.
وبعد شوية، وصلت هبة من الجامعة، ولقتها على حالها ده.
فقالت: "مالك ياماما؟ قلبه شكلك كده ليه؟"
ردت عليها أمها بضيق: "ماهو أنا عندي غير الست مريم اللي بتخنقني طول عمرها."
نظر لها هبة بعدم فهم وقالت: "حصل إيه ياماما تاني؟ هي عملت إيه؟"
أجابتها أمها: "أنا قولتلها تيجي تشوف البيت بعد ما أخوكي خرج، وهي عملت نفسها تعبانة أوي واغمى عليها. وأخوكي طردني من بيته عشانها."
هبة بصدمة وقالت: "هي اغمى عليها وحسن عمل كده كمان؟ طيب أنا حروح أشوفها بقى ياماما."
أمها بغضب: "تروحي فين؟ بعد ما أخوكي طردني من بيته، لا متطلعيش لها أبداً."
هبة بخبث وقالت: "ياماما، لو مطلعتش حسن حيزعل، وده مش في صالحنا. وكمان انتي لازم تطلعي عشان متخسريهوش بسببها."
أمها بتفكير: "عندك حق يابنتي ياهبة. تمام، اطلعي وأنا حطلع كمان شوية كده."
طلعت هبة ودخلت. لقت حسن بيأكل مريم وساندها.
هبة بتمثيل: "عاملة إيه يامرات أخويا؟ أنا سمعت اللي حصل من ماما وبعتذرك بالنيابة عن ماما. سامحيها يامريم."
مريم بتعب وابتسامة: "أنا مش زعلانة منها ياهبة، دي مهما كانت ماما برضو."
حسن بحب: "انتي أحلى وأطيب واحدة شفتها في حياتي ياحبيبتي. ربنا يديمك ليا."
هبة بغيط: "طيب، أنا حروح أعملك كوباية عصير تقويكي ياحبيبتي."
مريم بابتسامة: "شكراً ياهبة."
حسن قام بعد ماخلص وقال: "وأنا حروح أجيب العلاج ومش حأتأخر عليكي. خدي بالك منها ياهبة."
هبة بضيق وغيظ: "في عنيا ياخويا."
وخرجت تعمل العصير. خلصته وطلعت من جيبها حبوب وحطت منها في العصير بسرعة.
بس فجأة سمعت أمها من خلفها بتقول: "هبة، انتي بتعملي إيه هنا؟"
انصدمت واخافت، والحبوب وقعت منها على الأرض من الخوف.
تقدمت منها أمها ومسكت الحبوب بصدمة وقالت: "انتي بتعملي إيه بالحبوب دي ياهبة؟"
ردت هبة بخوف وقالت:
رواية انت سندي الحقيقي الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد
انصدمت واخافت والحبوب وقعت منها على الأرض من الخوف.
تقدمت منها أمها ومسكت الحبوب بصدمة وقالت: “انتي بتعملي إيه بالحبوب دي يا هبة؟!”
ردت هبة بخوف وقالت: “أنا أنا هفهمك يا ماما كل حاجة بس اهدي.”
أمها بغضب: “أهدى إيه وزفت إيه الحبوب دي جبتيها منين يا هبة؟!”
هبة بخوف: “هقولك والله بس مش هنا، تعالي تحت الأول عشان حسن وأنا هفهمك كل حاجة.”
أمها بغضب: “تمام، قدامي على الشقة اللي تحت.”
هبة بخوف: “حاضر، هاخد العصير الأول لمريم بس.”
أخدت العصير لمريم وشربته ونزلت مع أمها تحت.
أمها بضيق: “ها، إيه الموضوع يا هبة؟!”
هبة بخبث: “هقولك بصراحة كده يا ماما، هو موضوع يخص مريم يعني عشان.”
أمها بمقاطعة ونرفزة: “ها، إيه مالها مريم؟ انجزي!”
هبة بمكر: “هقولك بصراحة، بعد ما مريم وحسن اتجوزوا بشهرين كده أنا رحت أشوفها بس لقيتها بتتكلم في الفون وانصدمت لما سمعتها بتقول.”
أمها بضيق وصدمة: “إيه؟ بتقول إيه؟ انجزي يا بت، ضغطي هيعلى بسببك!”
هبة بخبث وبمكر: “سمعتها بتكلم واحد وبتقوله: ‘أخيرًا خطتنا نجحت واتجوزت منه عشان الورث بتاعه، وكمان قالت بعد ما أخلف منه طفل يورث أنا هخلص منه ونتجوز إحنا بورثه بعدها’.”
أمها بصدمة كبيرة: “يا ضنايا! يا ابني! بقى كل ده يطلع من الست مريم وأنا معرفش!”
هبة بخبث: “آه يا ماما، شوفتي؟ عشان كده أنا اتصرفت وبقيت بحطلها حبوب عشان متخلفش ومن خوفي على أخويا طبعًا، ومردتش أقولك عشان متتعبيش وحسن مش هيصدق عشان بيحبها طبعًا.”
أمها بغضب: “ماشي يا ست مريم، بقى كل ده يطلع منك انتي. صبرك عليا بس.”
وقامت بغضب عشان تروح لمريم، بس هبة وقفتها وقالت: “لا، أهدي يا ماما مش وقته الكلام ده وحسن فوق، ما تنسيش.”
أمها بغيظ: “تمام، بس هشوفها بكرة ولو مجبتهاش من شعرها مبقاش سماح.”
في شقة حسن، رجع بعد ما اشترى العلاج. دخل لقى مريم نايمة بتبص للسقف بس.
قرب منها وباسها في خدها بحب وقال: “الجميل بيفكر في إيه؟”
بصت عليه وابتسمت وقالت: “أكيد فيك انت، أنا عندي إيه أغلى منك أفكر فيه؟”
قرب حسن ونام واخدها في حضنه وقال: “وأنا كمان معنديش أغلى منك يا قلبي.”
قربت ودفنت رأسها في حضنه بحب وقالت: “أنا بحبك أوي يا سندي الحقيقي وربنا يديمك ليا.”
ابتسم وباس جبينها بحب وقال: “ويديمك لقلبي يا مريم. خدي العلاج الأول وبعدين هننام عشان عندي شغل بكرة بدري.”
ابتسمت واخدت العلاج وناموا في حضن بعض بحب.
وفي اليوم التالي، صحي حسن وحضر الفطار وفطر كعادته عشان ما يتأخرش على الشغل بتاعه.
حسن وهو بيصحي مريم بحنية: “مريم، اصحي يا حبيبتي. حضرتلك الفطار أنا وحمشي على الشغل ومش هتأخر عليكي، ماشي؟”
رفعت رأسها بنعاس وابتسمت بحب وقالت: “حاضر يا حبيبي وترجعلي بسلامة يارب.”
حسن بحب: “إن شاء الله.”
وقرب وباس جبينها وخرج لشغله.
وبعد ربع ساعة، سمعت صوت الباب. طلعت تشوف مين، لقتها حماتها طبعًا.
مريم بابتسامة: “أهلاً يا ماما، اتفضلي.”
سماح بصت عليها بقرف وغضب وزقتها ودخلت على أوضتها. جابت عباية وطرحة ورمتهم في وشها وقالت: “اتفضلي ومش عايزة أشوف وشك هنا، فاهمة؟”
نظرت لها مريم بصدمة وقالت: “فيه إيه يا ماما؟ أنا عملت إيه بس؟!”
ردت عليها سماح بغضب: “بقى مش عارفة عملتي إيه؟ انتي بتضحكي على ابني السنين اللي فاتت وأنا معرفش، بس خلاص بقى مالكيش قعاد هنا تاني.”
مريم بدموع: “يا ماما أنا مش فاهمة حاجة، أنا عملت إيه بس دلوقتي عشان تقولي عليا كده؟”
سماح بنرفزة: “انتي لسه هتتكلمي كتير؟ بره وورقتك هتوصلك من ابني وأنا هحجزها ست ستك، فاهمة؟”
وقبل ما مريم ترد، زقتها بره الشقة وقفلت في وشها الباب.
مريم انهارت من العياط ولاحظت إنها بلبس البيت، فلبست العباية والطرحة بسرعة وفضلت تتسند لتحت حتى نزلت.
قابلتها جارتهم اللي قالت: “يالهوي يابنتي، انتي مالك كده؟ تعبانة ونازلة بالحالة دي ليه؟”
ردت عليها مريم بتعب ودموع: “أنا عايزة أروح عند أهلي، بس ممكن تساعديني؟”
قربت منها جارتهم بشفقة وقالت: “أكيد يابنتي.”
وأخدتها لبيت أهلها في العمارة اللي جنبهم عشان هما جيران أصلًا.
وصلت مريم وخبطت على الباب وبعد شوية فتحت ليها أمها اللي شهقت بصدمة لما شافتها بالشكل ده.
رواية انت سندي الحقيقي الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد
وصلت مريم وخبطت على الباب، وبعد شويه فتحت ليها أمها اللي شهقت بصدمة لما شافتها بالشكل ده وقالت:
يالهوي يا مريم مالك يا بنتي وراجعة بالشكل ده ليه؟
أبوها عصام جه على صوت هدي مراته وانصدم هو كمان وقال:
مريم مالك تعبانة بالشكل ده؟ وسعي يا هدي كده. ادخلي يا بنتي الأول.
ودخلت أوضتها واتسطحت على السرير بتعب ودموعها ملت وشها وهي منهارة.
نظرت لها هدي بحزن وقالت:
مريم مين عمل كده فيكي يا حبيبتي؟ وفين حسن جوزك؟
بصت عليها مريم بتعب ودموع ومردتش.
فقال عصام لهدي:
روحي يا هدي اعملي كوباية ليمون لمريم تهدى الأول.
وراحت عملتها وشربت مريم وهدت شوية. بعدين قال عصام:
حصل إيه يا بنتي؟ احكيلي مين عمل كده فيكي؟
نزلت دموع مريم تاني وحضنت باباها بانهيار وقالت:
هي هي طردتني يا بابا وأنا معملتش حاجة والله.
شهقت هدي بصدمة وقالت:
مين اللي طردك يا مريم؟ سماح حماتك مش كده؟
هزت رأسها بدموع وقالت:
أيوه يا ماما.
ردت هدي بغضب:
كونت عارفة مفيش غيرها العقربة دي تعملها. والله لأفرجها إزاي تعمل كده في بنتي.
قال عصام بحدة لهدي:
اهدي يا هدى، لازم نفهم الأول وبعدين أنا هعرف أتصرف معاهم. حصل إيه يا مريم احكيلي بالتفاصيل يا بنتي.
وحكت مريم الحكاية كلها من أول ما حماتها دخلت عليها لحد جارتهم اللي جابتها لهنا. ثم أكملت بدموع:
وأنا والله يا بابا ما عملت حاجة، هي اتهمتني ظلم والله.
تهدج عصام بغضب وقال:
وجوزك كان فين يا مريم؟ هو عارف بكده؟
ردت عليه مريم بالنفي:
لا يا بابا، حسن ما كانش موجود ساعتها وأنا...
وانهارت تاني في العياط.
ليقول عصام بحزم:
تمام، أنا هفهم كل حاجة لما ييجي حسن هنا بنفسه.
ردت عليه هدى بغضب:
يعني هتسيب اللي حصل لبنتك ده عادي كده يا عصام؟
أجابها عصام بحدة:
لا طبعاً، لازم حق بنتي هاخده. بس لما أفهم من حسن الأول وبعدين هتصرف أنا كويس.
وسابهم وخرج. ومريم اترمت في حضن هدى وهي منهارة وبتقول:
أنا عايزة حسن يا ماما، أنا مقدرش أعيش من غيره والله.
طبطبت عليها هدى وقالت:
متخافيش يا مريم، أكيد حسن هييجي. هو كمان بيحبك ومش هيسيبك أبداً.
وعند حسن في الشغل كان قاعد قلقان، ميعرفش ليه، بسبب اللي بيحصل مع مريم ومامته الفترة دي. واجهه صاحبه أحمد وقال:
مالك يا حسن؟ قلقان ليه يا صاحبي؟
رد عليه حسن بقلق وتوتر:
مش عارف، بس قلقان. حاسس حاجة حصلت مع مريم في البيت. أصلها تعبانة الفترة دي وأنا خايف عليها.
طبطب أحمد على كتفه بخفة عنه وقال:
متخافش، مش أمك وأختك هنا وهيأخدوا بالهم منها.
أجابه حسن بخوف:
ماهو ده اللي أنا خايف منه. ماما مش حابة مريم، معرفش ليه، ودايماً خناق معاها وأنا قلقان أوي.
رد عليه أحمد:
طيب سيب باقي الشغل، أنا هخلصه وانت ارجع اطمن على مراتك.
وقف حسن بفرحة وحضنه وقال:
شكراً يا صاحبي، هردها لك المرة الجاية.
وخرج بسرعة ورجع البيت. طلع شقته الأول ملقاش، نزل بسرعة ولهفة وخوف على شقة مامته. دخل لقى سماح قاعدة هي وهبة بيشاهدوا على مسرحية وبيضحكوا مع بعض.
حسن بخوف على مريم:
ماما، مريم فين؟ هي مش في شقتها ليه؟
نظر له سماح ببرود وقالت:
عند أهلها يا حسن، مشت أخيراً.
حسن بصدمة وقال:
عند أهلها إزاي؟ وهي تعبانة؟ يعني خرجت من غير ما تقولي حتى؟
ردت عليه سماح:
لا، أنا اللي خرجتها، مش هي اللي مشت.
علشان قاطعها حسن بغضب:
ليه يا ماما؟ هي عملت إيه؟ أنا هروح أشوفها فوراً.
أجابته سماح بنرفزة:
تروح فين؟ استنى بس.
مشي حسن قبل ما تخلص جملتها وهي قالت:
أهو طار عند مراته زي المجنون. أنا مش عارفة هي عاملاله إيه البنت دي بالظبط.
نظر لها هبة وقالت:
ماما، أنا هخرج بقى. عندي معاد مع صحبتي، تمام؟
رد عليها سماح بضيق:
تمام يا أختي، بس متتأخريش. لما نشوف آخرتها مع أخوكي ده.
هبة وهي بتحمل شنطتها بسرعة:
حاضر يا ماما.
وعند حسن طبعاً وصل لبيت مريم وخبط على الباب بسرعة. وفتح له عصام.
حسن باحترام:
أهلاً يا عمي، أنا أجيب أشوف مريم مراتي، ممكن؟
رد عليه عصام بهدوء:
اتفضل يا ابني، الأول نتكلم إحنا جوه.
ودخل حسن وعصام في الصالون يتكلموا.
بدأ حسن الأول وقال:
أنا عارف يا عمي إن اللي ماما عملته ده غلط، وأنا معرفش عملت كده ليه، بس بعتذر بالنيابة عنها.
رد عليه عصام:
بس أنا عارف هي عملت كده ليه يا ابني. ولولا إني عارف قد إيه أنت بتحب مريم، أنا ما كنتش دخلتك بيتي حتى دلوقتي.
نظر له حسن بصدمة وقال:
قصدك إيه يا عمي بالكلام ده؟ حصل إيه؟
عصام بضيق وقال:
******
حسن بصدمة كبيرة وقال:
انت متأكد من الكلام ده يا عمي؟
وياترى هيحصل إيه دلوقتي؟
رواية انت سندي الحقيقي الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد
نظر له حسن بصدمه وقال:
قصدك إيه يا عمي بالكلام ده؟ حصل إيه؟
عصام بضيق قال:
أمك اتهمت بنتي في شرفها يا حسن.
حسن بصدمه كبيره وقال:
انت متأكد من الكلام ده يا عمي؟
عصام بغضب وقال:
أيوه، ده اللي عرفته من مريم لما جت بالشكل ده هنا.
حسن بصدمه وعدم تصديق وقال:
بس ماما مستحيل تعمل كده يا عمي! أكيد في حاجة غلط.
عصام ببرود قال:
أنا معرفش أمك عملت كده ليه، بس اللي أعرفه إن بنتي كرامتها اتهانت بسبب أمك يا حسن، ولازم أرد كرامة بنتي.
حسن بتفهم وقال:
والمطلوب يا عمي؟
عصام بحده قال:
أمك تيجي تعتذر لبنتي، ولو مريم مسامحة أنا كمان مسامح.
حسن بمقاطعه وخوف:
أو إيه يا عمي؟
عصام بحده وتكملة:
أو تعزل يا ابني بمريم أحسن من المشاكل دي.
حسن بتوتر وقال:
أعزل بس يا عمي، ماما مش هتوافق على كده. مفيش حل تاني؟
عصام بحزم وقال:
لا، أنا اللي عندي قولته يا ابني. وبنتي عندي لحد ما تلاقي انت حل من دول أنسب ليك.
قام حسن وقال:
طيب، ممكن أشوف مريم أطمئن عليها يا عمي قبل ما أمشي.
عصام بتفهم وقال:
ده حقك يا حسن، هي جوه نايمة، ادخل شوفها واخرج بسرعة.
حسن بحزن وقال:
حاضر، عن إذنك يا عمي.
دخل حسن لقى مريم نايمة، قرب يطمئن عليها، وهي حست بيه قامت علطول، أول ما شافت عيونه دمعت.
وقالت بابتسامة:
حسن، انت جيت تاخدني مش كده؟
قرب حسن وضمها بحب وقال:
أيوه يا مريم، بس مش دلوقتي. حاجي تاني وهاخدك من هنا يا حبيبتي.
بعدت مريم بحزن وقالت:
ليه مش دلوقتي؟ أنا عايزة أرجع معاك دلوقتي!
قرب منها وباسها في جبينها بحب وقال:
هحل شوية مشاكل في البيت وحاجي تاني. مش هتأخر عليكي يا حبيبتي، وعد.
وسابها وخرج، وهي انهارت تاني لأنها عايزة ترجع معاه وجنبه علطول.
عند هبه في الكافيه كانت بتتكلم مع حد وبتقول:
بس ده اللي حصل، أنا كنت هتكشف خلاص يا خالد.
خالد بخوف وقال:
يعني هي عرفت الحقيقة يا هبه؟
هبه بخبث وقالت:
لا، عيب عليك. أنا كذبت عليها وهي صدقت. وكمان مريم خرجت من البيت أخيرًا.
خالد بمكر وقال:
طيب الحمد لله. كده أول خطة لينا نجحت يا حبيبتي. خلاص هانت، الورث هيبقى لينا إحنا بس ونجوز بيه بقى.
هبه بابتسامة وقالت:
أكيد يا حبيبي، أنا مستعدة أعمل أي حاجة علشان أبقى معاك في الآخر.
خالد بابتسامة خبث:
أمال أنا بحبك ليه يا هبه. ثم أكمل في باله... بنت غبية فاكرة إني بحبها وأنا بستغلها بس.
عند حسن رجع البيت لقى سماح قاعدة بتاكل ببرود، قرب وقعد جنبها، وهي بصت عليه وقالت:
أخيرًا جوز الست شرف. ها، عملت إيه عند عمك؟ وافق يرجع مريم مش كده؟
تنهد حسن بضيق وقال:
لا، مش موافق. بسببك طبعًا. انتي قولتي إيه لمريم يا ماما؟
سماح ببرود وقالت:
قولت حقيقتها، بس اللي بتضحك عليك بيها يا حسن.
حسن بغضب وقال:
حقيقة إيه يا ماما؟ اللي بتتكلمي عليها؟ إزاي تتهمي مريم في شرفها؟ إزاي!
سماح بنرفزة وقالت:
أنا مقولتش غير اللي عرفته عنها يا حسن، بس...
حسن بضيق وقال:
تمام، انتي غلطتي. أكيد، علشان أنا متأكد من مريم زي نفسي يا ماما. ولازم تيجي معايا علشان تعتذري منها، أو...
سماح بصدمه وقالت:
بقى بتطلب من أمك تروح تعتذر لمراتك؟ دي آخرة تربيتي فيك فعلاً يا حسن. أو إيه تاني يا ابني؟
حسن بحزن وتكملة:
أو هعزل بمريم أنا يا ماما.
سماح بصدمه وغضب:
تعه... تعزل إزاي يعني؟ هي أخدتك مني وأهلها عاوزين يبعدوك عني كمان يا حسن؟
قام حسن وقال:
أنا قولت اللي عندي يا ماما، والخيار عندك انتي.
وسابها وخرج، لتقول هي بتوعد:
ماشي يا ست مريم انتي وأهلك، أنا هعرف أتصرف معاكم كويس أوي.
عند مريم في أوضتها كانت أمها بتحاول تأكلها وهي رافضة.
هدى بحزن وقالت:
وبعدين يا بنتي؟ هتفضلي كده وانتي تعبانة لحد إمتى؟
مريم بحزن وقالت:
ماما، لو سمحتي، أنا مش قادرة آكل دلوقتي، سبيني براحتي.
دخل عصام وقال:
مريم يا بنتي، مينفعش اللي بتعمليه في نفسك ده، علشان خاطر حسن حتى كلي.
نزلت دموعها وقالت:
وحشني يا بابا... وعايزة أرجع عنده تاني، أرجوك.
تنهد عصام وقال:
هترجعي يا حبيبتي، حسن مش هيسيبك، صدقيني يا مريم.
فجأة سمع صوت الباب، خرج يشوف مين.
عصام بصدمه وقال:
انتي؟
سماح بابتسامة صفراء:
عامل إيه يا أبو مريم؟
رواية انت سندي الحقيقي الفصل السادس 6 - بقلم نور محمد
ابتسمت سماح ببرود وقالت: عامل إيه يا أبو مريم؟
عصام، ولا يزال في صدمته من وصولها في هذا الوقت، أجاب: كويس يا أم حسن. اتفضلي.
سماح، وهي تدخل: يزيد فضلك يا أخويا.
جلسوا في الصالون يتحدثون.
بدأت سماح الكلام أولاً: بص بقى يا أبو مريم، أنا جاية أقول الكلمتين اللي عندي وأمشي على طول.
عصام بضيق: قولي اللي عندك يا أم حسن.
سماح بحدة: بقى أنا مش جاية عشان أعتذر لبنتك زي ما طلبت من ابني؟ وإلا كمان ابني هيعزل بعيد عني يا عصام؟
عصام بعدم فهم: قصدك إيه يا أم حسن بالكلام ده؟
سماح ببرود: قصدي أنت بنتك عندك وابني عندي، وإحنا خلاص تعبنا مع بنتك وهي معيو'بة. وبكرة ورقتها توصلها من ابني، وأنا هجوزها تاني يوم لواحد أحسن منها.
خرجت هدى بعد ما سمعت كلام سماح المستفز وقالت: مين دي اللي معيو'بة يا سماح؟ أنا بنتي مفيش زيها في الدنيا. ولو على ابنك، اشبعي بيه. أنا بنتي ألف واحد يتمناها.
عصام بغضب: هدى! متنسيش إن أنا موجود، وأعرف آخد حق بنتي إزاي.
هدى بخوف: معلش يا أبو مريم، كلامها عصبني. بس يا أخويا...
عصام ببرود: بصي بقى يا أم حسن، أنا اللي عندي قولته لابنك. لو عاوز بنتي ولسه متمسك بيها، يبقى هيعزل ببنتي، وده القرار الأخير. غير كده، أنا بنتي عندي ومش هترجع لحد.
قامت سماح بنرفزة من كلام عصام: تمام يا عصام، وحتشوف مين اللي هيكسب في الآخر.
هدى قعدت جنب عصام: هو ده الصح يا أبو مريم. والله لولا إني عارفة إن بنتك بتعشق حسن، ما كنت وافقت أصلاً ترجعله.
عصام بهدوء: روحي شوفي مريم يا هدى، واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
عند حسن في شغله، كان قاعد مخنوق ومتضايق. حتى الشغل مبقاش مركز فيه.
جاء صاحبه أحمد ولقاه على حاله، فقال: حسن، أنت يا ابني، الشغل بيبوظ كله.
فاق حسن، لقى الشغل بيبوظ فعلاً: احم، معلش، ماخدتش بالي والله.
أحمد بمواساة: أنا عارف إن حاصل معاك مشكلة تاني. احكيلي، يمكن أحلاها معاك.
تنهد حسن بضيق: مريم هتروح مني يا أحمد، وحخسرها بسبب سوء فهم، ومش عارف أعمل إيه.
أحمد: حصل إيه بس؟ احكيلي، وإن شاء الله خير.
حكاله حسن اللي حصل كله.
حسن بضياع: بس أنا مش عارف أعمل إيه؟ ماما رافضة تروح تعتذر، ومش قادر أعزل بعيد عنها لتزعل.
تنهد أحمد وقال: بص يا حسن، أنت صديق عمري، عشان كده أنا هصحك بأصح حاجة يا صاحبي.
حسن بأمل: قول يا أحمد، أعمل إيه؟
أحمد بهدوء: أنت تعمل...
عند سماح، رجعت البيت ولقت بنتها هبة بتاكل.
سماح بغضب: انتي قاعدة مستريحة وبتأكلي، وأنا هنا باكل في نفسي من الغيظ يا بت.
بصت عليها هبة ببرود: فيه إيه يا ماما؟ حصل إيه؟ مالك قالبة وشك كده؟
سماح بضيق: عصام بيهددني إن حسن هيعزل هو والسنيورة بتاعته، وطبعاً أخوكي مدلوق على وشه وحيوافق.
هبة بخضة: انتي بتقولي إيه؟ حسن هيعزل؟ لا مستحيل!
سماح: لا مش مستحيل يا هبة، أنا فعلاً هعزل.
سماح بخضة وهي بتبص عليه: بسم الله الرحمن الرحيم، أنت جيت إمتى يا ابني؟ وإيه الكلام ده؟
حسن ببرود: جيت دلوقتي يا ماما، وبقول اللي هيحصل. أنا هرجع مراتي وهعزل كمان.
سماح بغضب: يعني بتبيع أمك وأختك عشان مراتك يا حسن؟
حسن ببرود: ده أحسن حل يا ماما. أنا مقدرش أبعد عن مريم، وهي كمان مش هينفع تفضل بعد اللي حصل. وكمان عمي قال لي اللي عملتيه عنده.
سماح بتوتر: أنا بس يعني، كنت بس...
حسن بمقاطعة: ملوش لازمة الكلام يا ماما. أنا هروح دلوقتي أرجع مراتي لشقتي فوق، وهعزل بيها.
وخرج، وسابها هتفرقع حرفياً من اللي حصل.
هبة بنرفزة: شفتي يا ماما؟ قال إيه بيفضلها علينا حتى.
سماح بغضب: كله منها، والله لأعرف إزاي أوقفها عند حدها كويس.
وفعلاً حسن رجع مريم بعد ما قال لعمه إنه هيعزل خلاص. وفي تاني يوم كانوا بيفطروا سوا.
حسن بحب: وحشتيني أوي يا مريم. اليوم اللي فات من غيرك كنت ضايع فعلاً.
مريم بابتسامة: وانت كمان يا حبيبي. وأنا كنت هموت والله من غيرك.
حسن بخوف: بعد الشر عنك يا قلبي. مريم، أنا بح...
قاطعه كلامه صوت الباب. راح يفتح، لقاها هبة.
هبة بهدوء: عامل إيه يا حسن؟ ممكن أدخل لمريم أطمن عليها لو سمحت؟
حسن ببرود: كويس يا هبة. مريم جوه، ادخلي ليها.
دخلت، ولقت مريم بتقطر. فقالت: عاملة إيه يا مرات أخويا؟ أنا جيت أطمن عليكي بس.
مريم بابتسامة: كويسة يا هبة. وانتي وماما عاملين إيه؟
هبة بغيظ: كويسين يا مريم، الحمد لله.
حسن بمقاطعة: طيب، أنا هروح الشغل يا حبيبتي. محتاجة حاجة؟
مريم بحب: عاوزة سلامتك ليا بس.
حسن: إن شاء الله يا مريم. ويا هبة، خدي بالك منها لو سمحتي.
هبة بضيق: حاضر يا حسن.
لبس حسن هدوم الشغل وخرج لشغله. وهبة قعدت جنب مريم وقالت: أعملك حاجة تشربيها يا مريم؟
مريم بابتسامة: لا شكراً، مش عاوزة أتعبك معايا يا هبة.
هبة بخبث: لا تعب إيه، تعبك راحة يا حبيبتي. أنا هعملك فوراً.
ودخلت تعملها عصير. بعد ما خلصت العصير:
هبة بمكر: لازم أحط جرعة أكبر عشان الفترة اللي فاتت دي.
وخرجت الحبو'ب عشان تحطها في العصير، بس فجأة لقت اللي بيمسك إيدها بقوة وبيقول...
رواية انت سندي الحقيقي الفصل السابع 7 - بقلم نور محمد
خرجت الحبوب علشان تحطها في العصير، بس فجأة لقت اللي بيمسك إيدها بقوة وبيقول:
"انت بتعملي إيه يازبالة؟"
هبه اتخضت ووقعت الحبوب منها. مسكها حسن اللي برق أول ما شافها.
هبه بخوف منه: "حسن، افهم أنا أنا بس..."
وقبل ما تكمل، كان كف قوي من حسن نزل على وشها. وقعت على الأرض من قوته وشفتها نزفت.
حسن بغضب: "انتي إيه ياحيوانة؟ بتحطي حبوب لمراتي علشان متخلفش؟ ياهبه!"
هبه كانت بتترعش من الخوف قدامه. ومريم دخلت على صوتهم. لقت هبه على الأرض وجرت عليها بخوف:
"هبه، انتي كويسة؟ مالك؟ انت ضربتها ياحسن؟"
حسن بضيق: "أيوه ضربها يامريم، وانتي متدخليش في الموضوع ده أحسن."
مريم زعلت منه لأنه أول مرة يكلمها بالطريقة دي. وسماح طلعت فوق تشوف في إيه. انصدمت وجرت على هبه.
سماح بغضب: "انت اتجننت ياحسن؟ بتضرب أختك ليه؟!!"
حسن ببرود: "يعني مش عارفة ليه ياماما؟ أكيد بتعمل كده، وانتي عارفة."
سماح بتوتر ظاهر: "هي هي عملت إيه يعني؟!"
حسن بغضب: "بنتك ياماما بتحط حبوب لمراتي علشان متخلفش. والله أعلم من إمتى بيحصل ده."
بصت عليه سماح بخوف ومريم بصدمة كبيرة.
هبه بدموع: "أنا عملت كده علشانك انت بس."
حسن بنرفزة: "انتي تخرسي خالص. لو سمعت صوتك حموتك، فاهمة؟"
سماح بغضب: "انت بتهدد أختك كمان ياحسن؟ وعلى فكرة هي عندها حق في اللي بتعمله في مراتك."
حسن بصدمة: "انتي ياماما؟ عاوزة تأذيني في مراتي كمان؟ ليه؟ هي عملت ليكم إيه؟ أنا لولا إني نسيت الفون ورجعت علشانه، فدخلت المطبخ علشان حسيت بالعطش، مكنتش كشفت بنتك الزبالة دي."
سماح ببرود: "روح اسأل مراتك اللي مغفلاك وعاوزة تجيب عيل منك علشان تخلص منك بعدين وتاخد كل حاجة."
بص حسن ومريم بصدمة من كلام سماح. ومريم مش فاهمة حاجة ودموعها خانتها ونزلت بقهر.
حسن بص على مريم وقال بضيق: "انتي بتقولي إيه؟ أكيد هبه كذابة. أنا مراتي مستحيل تعمل كده أبداً ياماما."
سماح بسخرية: "ماهو حبك ده اللي عاميك عن الحقيقة ياحسن. ومصيرك حتعرف. مش حتعرف يابن بطني."
هنا اتكلمت مريم بدموع ووجع:
"ماما، انتي بتقولي إيه؟ أنا عملتلك إيه علشان تتهميني بالطريقة الوحشة دي؟ حرام عليكي والله."
حسن بحزن على مريم وقرب وحضنها قدامهم:
"متزعليش ياحبيبتي. أنا واثق فيكي أكتر من نفسي. وانتي ياماما، أنا متخيلتش إنك ممكن تأذيني بالطريقة دي. وأنا اللي بقول أهلي اللي حياخدوا بالهم من الأمانة اللي ربنا عطاها لي. طلعتوا أكتر ناس بتأذيني فيها. أنا حمشي أنا ومراتي ومش حتشوفي لينا وجود تاني."
انصدمت سماح من كلام حسن:
"لا ياحسن، استنى يابني. متمشيش علشان خاطري. أنا معنديش غيرك انت واختك بس."
بس حسن أخد مريم وطلع وتجاهلها. راحوا على أوضهم ولموا حاجاتهم علشان يمشوا من العمارة كلها.
وسماح بصت على هبه بغضب وقالت:
"مبسوطة أهو؟ أخدتي أخوكي منا وحتمشي بيه بسببك."
بصت عليها هبه بدموع وقالت:
"ماما، أنا آسفة. أنا بس..."
وقبل ما تكمل، سماح سبتها وقامت. وهبه فضلت تبكي على اللي حصل. قامت بعدها وخرجت من العمارة كلها.
ووصلت لعنوان تاني قدام شقة وخبطت عليها.
فتح ليها خالد اللي كان قاعد بنطلون بس ونصدم منها وقال:
"هبه حبيبتي، مالك؟ حصل إيه معاكي؟"
هبه بدموع: "وسع الأول وأنا ححكيلك كل حاجة."
خالد بتوتر: "تمام، ادخلي وقولي حصل إيه."
دخلت هبه الشقة وخالد قفل الباب بسرعة قبل ما حد يشوفه. وقرب من هبه. وهنا كانت صدمة هبه في خالد أكبر. ياترى حيحصل إيه فيها.
رواية انت سندي الحقيقي الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد
دخلت هبه الشقه وخالد قفل الباب بسرعه قبل ماحد يشوفه وقرب من هبه وهنا كانت صدمه هبه في خالد اكبر.
هبه بشك: انت حد عندك يا خالد؟
خالد بتوتر: لا ياحبيبتي طبعًا.
تقدمت هبه من أوضة النوم بشك من ريحة البرفان الحريمي اللي ماليه المكان. فتحت الباب ليمسك خالد إيدها بسرعة.
خالد بخوف وتوتر: انتي رايحة فين ياهبه؟ تعالي نتكلم هنا أحسن.
هبه بتردد وخوف إن يكون شكها صحيح: ماشي يا خالد زي ما تحب ياحبيبي.
أخدها خالد لصالون لتسمع هبه صوت أنثى عالي من أوضة النوم. خالد سابته وجرت على هناك لتصدم من اللي شافته.
هبه بغضب: انتي مين وإيه اللي جايبك هنا؟
أميرة ببرود: انتي اللي مين وجاية في شقة زوجي ليه؟
هبه بصدمة: زوجك إزاي يعني؟
خالد ببرود من خلفها: مراتي ياهبه. انتي مش بتسمعي يعني.
هبه بصدمة منه ودموع: انت يا خالد تعمل فيا كده ليه!!
خالد ببرود ومكر: وانتي مفكرة إني ممكن أحب واحدة زيك خاينة ياهبه؟ انتي خونتي عيلتك عشان واحد غريب، يبقى أكيد هيجي يوم وتخونيني أنا كمان زيهم.
هبه بدموع زي الشلال: بس أنا عملت كده عشان حبيتك يا خالد. عملت كل ده عشانك انت بس.
خالد بضحك وسخرية: ههههه وأنا عملت ده عشان الورث بس ياهبه. انتي متستحقيش حد يحبك لأنك أذيتي أخوكي اللي من لحمك ودمك، يبقى متتكلميش عن الحب أحسن.
هبه من الصدمة مش عارفة ترد ولأن كلامه صحيح هي خانت أقرب مالليها عشان كده القدر انتقم منها كمان.
أميرة بخبث: سمعتي ياحبيبتي خالد جوزي قال إيه؟ بره بقى من غير ما تطرد.
بصت هبه على خالد بدموع وصدمة. وخالد مسكها من إيدها ورماها بره الشقة بدون شفقة وقال: غورى في سنين داهية، مش عاوز أعرفك تاني.
قامت بعد ما قفل الباب في وشها والناس شافت حالتها ورجعت بيتها وهي منهارة من العياط.
سماح بصدمة من شكل هبه: يالهوي ياهبه مين عمل فيكي كده ومالك منهارة كده ليه!!
هبه اترمت في حضنها وهي منهارة فعلاً: أنا آسفة ياماما سامحيني. أنا السبب أنا سبب كل حاجة. أنا ندمانة أوي أوي.
سماح بعدم فهم: آسفة على إيه ياهبه؟ انتي عملتي إيه يابنتي؟ قولي.
هبه بدموع: أنا كذبت ياماما. كذبت عليكي. مريم مش عملت حاجة. أنا السبب في كل حاجة. أنا آسفة.
بعدت عنها سماح بغضب: انتي بتقولي إيه ياهبه؟ انطقي. عملتي كده ليه؟
قعدت هبه وهي بتبكي بحسرة وحكت لامها كل حاجة من الأول.
وكملت بعدها بوجع حقيقي: أنا عملت كل ده لأني فكرته بيحبني. صحيح أنا غلط أوي أوي ياماما وأنا ندمانة والله أوي.
سماح بندم وحسرة: لا الزنب يابنتي مش ذنبك انتي بس ذنبي أنا كمان لأني محبيتش مريم من الأول. رغم إنها بتعاملني زي أمها بالظبط، بس أنا غلطت في حقها وظلمتها زور وكمان رميتها بره بيتها بدون شفقة. والي حصل معاكي ده ذنب مريم صحيح. كما تدين تدان يابنتي.
هبه بدموع وندم: طيب حنعمل إيه ديلوقتي ياماما؟
سماح بندم حقيقي: حتروح نعتذر من أخوكي ومراته لحد ما يسمحونا يابنتي. دي أقل حاجة نعملها بعد الي حصل.
هبه بإيجاب: عندك حق فعلاً ياماما.
وعند حسن ومريم وصلوا لشقة الجديدة اللي قريبة من شغل حسن ودخلوا يرتبوا حجاتهم جوه.
مريم بحزن: متأكد إنك بتعمل الصح ياحسن؟ أنا زعلانة على ماما وهبه أوي.
حسن بصدمة من كلامها: انتي إزاي كده يامريم؟ دول كانوا بيأذوكي حتى مشفقوش على حالتك وانتي تعبانة. إزاي زعلانة عليهم كده!!
مريم بابتسامة: أنا عارفة إن في حاجة غلط حصلت ياحسن. وهم بيحبوني أكيد. وأنا مسامحاهم وربنا غفور رحيم ياحبيبي.
حسن بحب: أنا مغلطش فعلاً لما حبيتك وخلّيتك ملكة قلبي يامريم.
مريم بحب: وأنا كمان مغلطش لما قولت انت سندي الحقيقي ياحسن.
فجأة سمعوا صوت الباب وحسن فتح لقى أمه وهبه في وشه.
سماح بحزن وندم: ممكن نتكلم معاك انت ومريم ياحسن؟
حسن بضيق: عاوزين إيه تاني ياماما؟ مش كفاية اللي حصل بسببكم.
هبه بدموع: أنا آسفة ياحسن. كل اللي حصل كان بسبب. سامحني ياخويا.
حسن بنرفزة: أسامحك إيه بعد اللي عملتيه ياهبه؟ انتي حرمتيني أكون أب. وأنا شايف مراتي طول علطول تعبانة قدامي ومش عارف أعملها إيه.
هبه بندم حقيقي: أنا آسفة. عارفة إني غلط كتير بس كنت مخدوعة أنا كمان ياحسن صدقني.
سماح بدعم: أيوه يابني وأنا كمان اتضحك عليا زيها.
حسن بشك: وأنا مبقاش عندي ثقة فيكم من بعد دلوقتي.
بس أنا عندي ثقة فيهم ياحسن. دخلهم ياحبيبي.
بص حسن وسماح وهبه على مريم بصدمة ودخلوا جوه الشقة.
بدأت هبه الكلام الأول: أنا آسفة يامرات أخويا. أنا أذيتك كتير بسبب جهلي عن الحقيقة. سامحيني أرجوكي.
سماح بندم: وأنا كمان يابنتي. انتي طول علطول اعتبرتيني أمك وأنا كنت بقل منك طول علطول. وأنا كمان ندمانة وعاوزة تسامحيني يامرات ابني.
مريم بابتسامة: عارفين رغم كل اللي حصل منكم بس أنا عمري ماقدرت أكرهكم أو أزعل منكم. حتى عشان كده أنا مسامحاكم من قلبي.
حسن بابتسامة حب: وأنا مدام اعترفتم بغلطكم ومريم مسامحة أنا كمان مسامح ومش زعلان منكم لأنكم عيلتي كمان.
فرحت هبه وسماح وجروا على مريم حضنوها بحب حقيقي المرة دي.
ومرت سنتين وحسن ومريم ربنا كرمهم بتوأم زي القمر حسين ومرام. وسماح فرحت بيهم أوي وبقت بتحب مريم زي هبه وأكتر.
وهبه ربنا هداها وخلصت الجامعة وبقت دكتورة. واتقدم ليها زميلها الدكتور اللي حبها بجد وهي حبة كمان. واتجوزوا وعاشوا كلهم في سعادة كبيرة.