زين ومصطفى قاعدين والجو متكهرب. اتكلم مصطفى: "اشمعنا هي؟ زين: "علشان لو لفيت الدنيا كله مش هلاقي زيها." مصطفى: "بالعكس دي ناقصة مش زايدة عن أي بنت." *الدموع اتجمعت في عيني بس أنا عارفة مصطفى بيقسّي بالكلام علشان خايف عليا.* زين: "ممكن تكون انت شايفها ناقصة مع إن مفيش حد كامل، الكمال لله وحده، بس أنا شايف فيه إلي مش موجود في بنت تانية ومش لازم تكون نجمة من السما علشان أحبه. ولله يكفي إن ربنا يضع حبه في قلبي."
مصطفى: "بس دي خرسا، يعني ممكن تتعبك في حياتك، مش هتريحك، انت اللي هتذاكر لعيالك علشان هي مش هتعرف، انت اللي هتقولهم الصح والغلط، راجع نفسك." زين قام مرة واحدة وهو مخنوق: "بعد إذنك، أنا مش جاي علشان أسمع كلام يجرح في البنت اللي بحبه، هتوافق وافق باحترام." مصطفى ابتسم: "سما اختارت صح." زين التفت له وباله ألف فكرة وبعدين قال: "موافق!
صباح الخير يا عمري، عارف إنك تعبانة من امبارح، أنا عملتلك الفطار، وكنت هغسل الأطباق بس ولله اتأخرت على الشغل، سبيهم لما أرجع هغسلهم لما أجي، ارتاحي أنتِ وروحي المستشفى وعملي تحليل، وفارس أصر إنّه كبر وهو اللي هياخدك معاه. زين: "أنا بحبك يا سما." دلوقتي ابني فارس اللي عمره 6 سنين ماسك إيدي ورايحين نعمل تحليل في المستشفى. دخلنا أوضة الدكتور وكانت واحدة من اللي معايا في الكلية.
*ولله صعبة عليا دي، هتلاقي حد يتجوزها، ولو اتجوزت هتربي عيل إزاي دي.* ده كان كلامها أيام الجامعة، لقيتها بتبص لفارس بدهشة. فارس ببراءة وماسك إيدي: "لو سمحتي يا طنط، مامي عايزة تعمل تحليل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!