فتحت نغم عينيها بصدمة وهي تتنفس بصوت عالٍ، وهزت رأسها بـ "لا" وهي تقول: "والله لا يا عمران.. والله العظيم لا.. ده مش أنا.. أكيد لاااااا! ضحك عمران بصوت عالٍ وهي تبص له بصدمة، وقال لها: "صح.. وأنا مفروض أصدق كلامك ده؟ قالت له بدموع وضعف: "أيوه يا عمران.. أنا نغم مراتك وأنت أكتر واحد عارفني.. إزاي تصدق عليّ هبل زي ده؟ وقف وهو يهرش في دقنه وقال لها: "مصدقش وهبل وأنا عارفك! أهه صح". وتتصدم بقلم نازل على وجهها بعنف!
أمسك شعرها ما بين يديه بقوة وقال لها بفحيح مثل فحيح الأفاعي: "لو فاكرة إن شوية الصعبانيات بتاعتك دي هتدخل عليا تبقي غلطانة.. أنتي واحدة زبالة ورخيصة، ومش أنا اللي ممكن أركب قرون يا هانم وأنتي تعمليني خروف! أنا من يوم ما شوفت توترك يوم ما شوفتي شريف في المستشفى وأنا حسيت إن فيه حاجة، بس كذبت نفسي لأني عارفك". وضحك ضحكة كلها وجع: "بس الظاهر إني مش عارفك! دفعها بعنف على الأرض وهي تبكي بصوت عالٍ
وتقول له: "متظلمنيش يا عمران.. والله العظيم مظلومة! نظر لها باستحقار وقال لها: "هتفضلي هنا زيك زي الكلبة.. مفيش خروج لغاية أما تولدي ابني اللي في بطنك". ورمى لها كلمة في الآخر، فتحت عينيها بصدمة من قساوة الكلمة وهو يقول لها: "ده لو كان ابني أصلاً! ورمى لها تليفونه وهو يقول لها: "خليه اتنجس بوساختك". وتركها وخرج وقفل الباب، ونظر لهم وهو يزعق فيهم بعنف: "أقسم بالله لو حد فتح لها هو حر.. سامعييين!
ونزل وهو متعصب وأخذ عربيته ومشى، وكل اللي في البيت مش فاهمين فيه إيه ولكنهم قلقانين على نغم. وفوق عند نغم، كانت قاعدة وهي تبكي ومش مستوعبة، نظرت لتليفون عمران وقامت وقفت بضعف وجابت التليفون وفتحت على الصور وبدأت تقرأ وتشوف بصدمة وهي تهز رأسها بـ "لا" من الكلام المكتوب والطريقة المنحرفة بزيادة اللي الكلام مكتوب بها! ولكنها شهقت بعنف لما وجدت كذا صورة فيهم صور قمصان نوم لها من الدولاب،
وكل صورة مكتوب تحتها: "إيه رأيك يا حبيبي؟ ده هلبسه النهاردة لجوزي عقبال أما ألبسهولك"، وصور أخرى كثيرة تحتها كلام أقل ما يقال عليه سافل وقذر. رمت التليفون في الأرض ومسكت رأسها بعنف وهي تصرخ بصوت متوتر مرتعش: "إزاااي؟ إزاااي؟ مستحيل ده مش أنا.. والله ما أنا.. بس رقمي وهدومي! بس والله ما أنا! وصرخت بعنف وهي تقول: "يااارب! وترمت في الأرض وهي تبكي بعنف.
في القصر من تحت، كانت شمس تتابع الجو المشحون بالتوتر، نظرت حواليها ودخلت الحمام وخرجت التليفون وهي تتكلم فيه: "أيوه يا شريف باشا.. كل اللي اتفقنا عليه حصل، وهو دلوقتي جه وكان صوتهم عالي جداً وقفل عليها الباب ومشي". وقالت له وعيناها تلمع من الطمع: "طبعاً يا باشا عملت كل اللي حضرتك قولته، وعاوزة اللي اتفقنا عليه". أومأت له وهي تقول: "حاضر حاضر.. هكمل اللي اتفقنا عليه للآخر". وقبلت معه وخرجت وهي تنظر حولها بتوتر.
عند شريف كان يضحك بخبث وهو يقول: "وطبعاً نغم هتبقى عاوزة تهرب، وبعد أما تعمل كده هتبقى محتاجة حنان واحتواء ومفيش غيري هيعمل ده". ويضحك بجنون وهو يقول: "هتبقي ليا في أقرب وقت يا نغم!
عند عمران، كان يمشي بالعربية بغضب وسرعة مجنونة لغاية ما وجد نفسه قصاد البحر. نزل وهو يتجاهل برودة الجو وشكل السماء اللي بيدل إنها ستمطر. نزل وقعد على الشط وهو ساكت، ماسك نفسه بالعافية لكنه خلاص لم يعد قادرًا، دفن وجهه في يديه وانفجر في البكاء كأنه طفل صغير يريد أمه ومش لاقيها. وبدأ ينظر للسماء وهو يقول بضعف: "ليه كده؟ ليه كده ياربي؟ ليه بعد ما الدنيا ضحكتلي أتوجع بالشكل ده؟
أنا تعباااان.. تعباااان وموجوع أوي.. قلبي فيه وجع معدتش حمله.. أقسم بالله حاسس إن فيه جبل واقف عليه.. المرة دي الوجع صعب.. وجع من الإنسانة الوحيدة اللي قلبي عشقها.. اتمنيتها من الدنيا من يوم ما شوفتها وحبها اتزرع هنا". وهو يشير إلى قلبه: "وجع الحب صعب.. أنا اتوجعت واتكسرت منها.. إزاااي؟
دي بتتكسف مني وأنا بحضنها وأنا ببوسها.. بشوف خجلها ورقتها.. عشقتها.. عشقت جمالها وروحها وبراءتها.. اعتبرتها بنتي.. إديتلها حناني اللي كنت مداريه عن الكل.. ليه أتوجع منها بالشكل ده؟ أقسم بالله إني عشقتها أكتر من روحي.. بقت بنتي وحبيبتي.. يارب مش قاااادر.. يارب زي ما زرعت حبها في قلبي قادر تزرع كرهها".
وأكمل بكاء بضعف والدنيا تمطر عليه وهو يتجاهل كل هذا، لغاية ما بدأ يسعل بقوة وجسمه أصبح همدانًا. ركب سيارته وتوجه إلى البيت. عند فيروز، كانت قاعدة وهي تنتظر فريد وبداخلها لا تطمئن، وأول ما دخل البيت جرت عليه وترمت في حضنه وبكت. فريد تفاجأ بها وحملها بحنان وهو يقول لها: "مالك يا حبيبة قلبي؟ مين اللي زعلك؟ ردت عليه فيروز وهي تدفن نفسها في حضنه أكثر وتقول له بدموع: "محدش".
أمسك فريد وجهها ما بين يديه ومسح دموعها بحنان، وقرب منها وقبل خدها بحب وهو يقول لها: "أومال مالك؟ ردت عليه فيروز بعبوس كالأطفال: "مفيش يا فريد، بس أنا حاسة إني مش كويسة وإني مخنوقة، وإني حد قريب مني أوي تعبان.. حاسة إن فيه حد مش كويس". قبل فريد يديها وهو يهديها ويقول لها: "متقلقيش يا حبيبتي.. أكيد إن شاء الله مفيش حاجة".
عند رامز، كان قد عاد للبيت للتو، وأول ما دخل وجد مريم أخته ومامته قاعدين ومعهم عمر ابنه، فدخل وحمله وقبله بحب وتكلم وهو يسأل أمه: "أومال نور فين؟ تصدم في نفس اللحظة التي قالت له أمه فيها نفس الجملة: "أومال نور فين؟ انتفض من على الكنبة بذهول وهو يقول لها: "يعني إيه يا أمي أومال نور فين؟ ردت عليه أمه بخوف وهي تقول له: "نور يا ابني لقيتها جابت عمر ولابسة لبس خروج، بقولها رايحة فين يا بنتي؟
قالتلي رايحة لرامز الشغل متفقين هنتغدا سوا". فتح رامز عينيه بصدمة وهو يقول: "إزاي محصلش! وأخرج هاتفه بتعجل وخوف ليرن عليها، لكن عينيه برقت عندما رأى رسالة من نور منذ ثلاث ساعات مضمونها: "الحقني يا رامز"، وفيه منها رنات. لعن نفسه على غبائه لأنه جعل هاتفه صامتًا. رن بلهفة على هاتفها ليجده مغلقًا. جرى على باب الشقة وأمه تقول له: "فيه إيه؟ قال لها رامز بدموع: "نور يا أمي.. نور راحت!
عند عمران، وصل البيت وهو في حالة اللاوعي، يسعل بشدة وحاسس ببرودة شديدة في جميع جسمه وحاسس أن جسمه همدان. صعد بخطى بطيئة إلى الغرفة وخرج المفتاح وفتحه، ونظرت إليه نغم التي كانت قاعدة منعزلة في ركن الغرفة وتبكي، ولكنها شهقت بصدمة وخوف عندما وجدته يقع على الأرض بضعف. وانتفض قلبها الضعيف الذي يصرخ بعشقها، انتفض من القلق عليه. جرت عليه وأمسكت يديه ونزلت لمستواه وكلمته وهو يهمهم بكلام غير مفهوم. وضعت يدها على
رأسه وشهقت بصدمة وهي تقول: "يا خبر.. ده مولع خالص! وأسندته، وبرغم فرق الحجم بينهما لكنها جاءت على نفسها لأجله ونقلته إلى السرير، وخلعت له الحذاء والجوارب وغيرت له ملابسه بصعوبة التي كانت مليئة بالماء. وقعدت بجانبه على السرير وهي جايبة كمادات مياه باردة ووضعتها له، وأعطته حقنة كانت لديها للسخونة. وقعدت بجانبه وسمعته يهمهم وهو يرتعش ويقول: "ليه يا نغم؟ ليه خونتيني؟
ده أنا قلبي محبش غيرك.. ليه تكسري قلبي وتهدريني بالشكل ده؟ ليه؟ ردت عليه نغم بدموع وتقول له: "والله ما خونتك ولا عمري عملتها.. والله قلبي محبش غيرك يا عمران ومش عاوزة غيرك.. أنت إزاي تشك فيا؟ ده أنا لسه بتكسف وأنا معاك.. هعري نفسي لغيرك إزاي بس؟ وعمران ولا هو هنا، استمر في الهذيان ولم تسمعه، ولكنها شهقت بصدمة
عندما وجدته يقول بقساوة: "بس وحياة قلبي اللي حبك وكسرتيه، لهعرفك إزاي تخونيني وتستغفليني.. هندمك وأحرمك من ابنك وأدوقك العذاب ألوان". وبعدها سكت من الهذيان وجسمه قل ارتعاشه. ووضعت يدها على وجهه وجدت الحرارة نزلت، ووجدت بطنها تصدر أصواتًا من الجوع. ملست نغم على بطنها وهي تقول: "ولأني مليش نفس، بس هاجي على نفسي عشانك يا قلب ماما".
ونزلت للمطبخ تحت وعملت لنفسها سندوتش وأكلته وهي عيناها مليئة بالدموع، وتذكرت كلام عمران وبكت أكثر. وانتهت وهي خارجة من المطبخ تصدمت بشمس التي تشدها من يدها. شهقت نغم بصدمة وتقول لها: "فيه إيه؟ نظرت شمس حولها بخوف مصطنع وهي تقول لها: "أنتي بنت زيك زيي، واللي مرضاهوش على نفسي مرضاهوش على حد.. أنا سمعت عمران بيه بيتكلم في التليفون وهو بيقول إنه هيسقط اللي في بطنك علشان يعني.. لا مؤاخذة.. إنه ابن حرام".
شهقت نغم بصدمة وتردد في أذنيها كلمة عمران وهو يقول: (هحرمك من ابنك) ، وبكت بدموع وهي تنفي برأسها بـ "لا". وقالت لها شمس بفحيح كالأفعى: "والله يا هانم ده اللي حصل، وأنا هكذب عليكي ليه؟ المهم دلوقتي أنتي لازم تهربي". أومأت لها نغم بالموافقة وهي عيناها مليئة بالدموع ومحتضنة بطنها بخوف وهي تقول: "أيوه.. أيوه لازم أهرب". ابتسمت شمس بخبث كالحية
وهي تقول لها بحزن مصطنع: "خلاص يا هانم، أنا ليا واحد معرفة بتاكسي هرن عليه يجي لحضرتك، وأنتي روحي البسي بسرعة وعمران بيه نايم واهربي.. بس الأول إيه الحتة اللي مفيهاش كاميرات علشان يقف عندها؟ فكرت نغم وتقول لها بخوف وتوجس: "باب الجنينة اللي من الشمال مفيش فيه كاميرات". أومأت لها شمس وهي تتراقص داخليًا فرحًا بنجاح مخططها وتقول لها بحزن مصطنع: "طب يلا يا هانم اطلعي بسرعة هاتي حاجتك".
أومأت بسرعة نغم وخرجت، وشمس خرجت هاتفها وتكلمت فيه وهي تقول: "أيوه يا باشا كل حاجة تمت.. ابعت الراجل اللي تبعك قصاد الجنينة من الشمال وهي هتطلع له". وأغلقت وهي تتراقص داخليًا على المبلغ الذي ستاخذه (ارقصي يا قلبي ارقصي.. ده عمران لما يعرف هيشخلعك!
عند نغم فوق، كانت تجمع بعض الملابس لها بحذر شديد وهي تنظر لعمران الذي كان نائمًا، وأخذت بطاقتها والفيزا الخاصة بها ومفتاح شقتها وسيارتها، وشالت حقيبتها وتركت هاتفها بالخط الذي فيه والخاتم الخاص بزواجها، ونظرت له نظرة أخيرة وهي تقول بدموع: "سلام يا عمران". ونزل نغم لشمس التي تقول لها: "اتأخرتي ليه يا هانم؟ ده واقف مستنيكي من زمان". نظرت له نغم وتقول لها: "معلش.. هو فين؟
قالت لها شمس: "واقف بره عند باب الجنينة اللي حضرتك قولتيلي عليه". وخرجت نغم لتجد شمس تخرج وراءها، قالت لها نغم باستغراب: "أنتي رايحة فين؟ ردت عليها شمس بتوتر: "جاية معاكي يا هانم". قالت لها نغم: "أنتي اتجننتي؟ أنتي ناسيه الحراسة؟ طب أنا هقولهم طالعة أتمشى لأني مخنوقة وأغفلهم وأطلع.. أنتي بقى طالعة ليه؟ أومأت لها شمس وهي تقول: "خلاص يا هانم اللي حضرتك شايفاه".
خرجت نغم وهي تلتفت حولها وتحمد الله أن الحراس كانوا نائمين، تسحبت ببطء ومشيت من باب الجنينة. وبعد ساعة، صدمت شمس برنين شريف عليها وفتحت عليه وعيناها اتفتحت بخوف وزعر وهي تسمعه يقول لها: "فين نغم يا روح أمك؟ الراجل بقاله ساعة واقف وبيقول لسه محدش طلع! تلعثمت شمس وهي تقول له: "إزاي يا باشا؟ أقسم بالله مشيت بقالها ساعة وأكتر! زعق لها شريف بعنف وهو يقول: "نعمممم يا روح أمك؟ مشيت يعني إيه يعني؟
عند نور، كانت قاعدة قدام مازن بخوف وتوتر وهي تقول له: "سيبني أمشي يا مازن.. أنت عاوز مني إيه؟ قال لها مازن بحب: "عوزك". نظرت له بدموع وهي تقول له: "أرجوك أبعد عني متقربش.. ومتنساش إني متجوزة.. أنت قولتلي هقابلك في مكان عام ونتكلم ألاقيك خاطفني؟ أبوس إيدك سيبني أرجع لجوزي وابني". أمسك مازن معصمها وصرخ فيها بجنون: "مفيش جوزك وابنك تاني.. أنا.. أنا بس اللي هبقى جوزك وعيالك هيبقوا مني".
ومسح على وجهها بحب مجنون: "بس كله في وقته يا نور". وتركها وخرج وقفل عليها وهي تبكي بحرقة. عند نغم، التي كانت راكبة المترو المتجه من إسكندرية للقاهرة، وهي تذكر أنها غفلت شمس وخرجت من باب الجنينة الذي على اليمين الذي أصلاً الكاميرات لم تكن موجودة عنده، وضحكت بسخرية: "الغبية فكراني هسمع كلامها.. ده لو عمران اداها بس قلمين هتعترف بكل حاجة، ومين قريبها اللي جايبهولي بالتاكسي دي كمان؟
ونظرت من المترو بشرود وغصب عنها دموعها تنزل. الصبح عند عمران، استيقظ على ضوء الشمس ونظر حوله وتذكر تعبه ووقفة نغم بجانبه، ونظر حوله فلم يجدها. انتفض من على السرير وهو يبحث عنها في الغرفة بجنون، وجذب انتباهه ورقة وعليها خاتم زواجهم، فذهب وفتح الورقة لتجده كتب له: (لما تعرف الحقيقة يا عمران، والله لو جيتلي زاحف عمري ما هسامحك.. سلام) عمران يكرمش الورقة في يده وهو يصرخ بجنون هز القصر: "نغغغغم!
مشيت بخطوات مترنحة ووجهها كله دموع وهي تضع يديها على بطنها بخوف وحماية، وعمالة تنظر حولها وخلفها بخوف لغاية ما وقفت قدام بيت وفي يدها عنوان، وتأكدت إنه هو هذا البيت، ونظرت له بقلق وتوتر. عند عمران، كان خلاص على حافة الجنون ويصرخ في حراسة القصر بعنف: "يعني إييييه؟ يعني إييييه مش لاقينها؟ ونظر لهم وقال لهم: "ساعة.. ساعة واحدة بس وتعرفولي مكانها، يا إما والله ما هتشوفوا خير! وقعد وهو واضع يده على رأسه وتدخل
رانيا وهي تنظر له بسخرية: "إيه؟ زعلان وخايف؟ خايف على مين؟ هي ولا ابنك؟ نظر لها عمران وقال لها بكذب: "ابني طبعاً.. هي متفرقليش يا مرات عمي". صرخت فيه رانيا: "كذاب! وقالت له: "هتندم لما تعرف الحقيقة يا عمران، وهيكون خلاص فات الأوان وخسرتها". وتركته ومشيت وهو ينظر خلفها بخوف شديد.. هل يكون عندها حق وفعلاً خسرها؟ عند نغم، كانت قد وصلت ودخلت البيت وخبطت وفتحت بنت جميلة ونظرت لها وتقول لها: "أنتي مين؟
قالت لها نغم بتعب ودوار: "خالو أحمد وخالو حمدان موجودين؟ استغربت البنت وهي تقول لها: "أيوه بابا حمدان موجود.. اتفضلي". دخلت نغم وأول ما حمدان رآها وخالد ورحيم رأوها وقفوا بصدمة، وهي تنظر لخالها بتوهان وهي تقول: "خالو.." وارتطمت في الأرض بقوة وصوت الصرخات علا من حولها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!