يجي يوم فرح منار وعثمان، اللي عمران قرر إنه يبقى في القصر. عمران واقف تحت هو وخالد وحسن وسامح، ومتابعين التحضيرات اللي قايمة في القصر من الترابيزات للديكوريشن، لأن دا أول فرح في عيلة الأحمدي من الأحفاد، فعاوزينه يكون فرح أسطوري. وهم عارفين إن أكبر أصحاب الشركات وشركائهم هيكونوا موجودين. عمران كلو ملاحظ قد إيه الفرحة ظاهرة عليه وكأنه صغر 20 سنة، اتغير وبقى مرح مع الكل، وكلهم متأكدين إن فيه حاجة سبب التغيير.
فوق عند البنات. فوق، أصحاب منار وحبيبة وداليا ونور، كلهم متجمعين ومشاغلين أغاني وعاملين جو من الفرفشة، وكلهم فرحانين لمنار بلا استثناء، وقد إيه منار كانت فرحانة إنها أخيرًا هتتجوز حب عمرها. بعدها الميكاب آرتست بتوصل هي والمساعدين بتوعها، وكل البنات بيخرجوا ويسيبوا منار جوه. نغم بتكون قاعدة في البلكونة بتاعتها وهي شارده وبتسم وبattered: فلاش باك: نغم بتدخل عند عمران وهي
بتهدي في خطواتها وتقوله: "بق، فيه واحد ينسى مراته كل الفترة اللي فاتت دي، أخص عليك والله يا عومارينو." عمران بيفتح عينيه بصدمة، وهي بتروح تقعد على المكتب قدامه وتقوله: "إيه، مش بترد ليه؟ عمران بيتنحنح بحرج وهو بيقولها: "أنا منستش ولا حاجة، إنتي اللي عاوزاني أبعد." بتبتسم
نغم بخجل وهي بتقوله: "لا، أنا مش عاوزاك تبعد. الفترة اللي انت بعدت عني فيها عرفت إن فيه حاجة جوايا ليك، الدفا اللي حسيتو جوا حضنك والحنان اللي فيه دا مش قادرة أنساه. بحس إن كل ما أتعب أو أحس إني لوحدي، بحس إني محتاجة حضنك. صدقني مش عارفة ليه بس قلبي عاوز كده." بيبص لها عمران بصدمة ويقف، وهي تقف قدامه ووشها على الأرض. بيمد إيده لدقنها ويرفع وشها بإيده ويقول لها: "بجد يا نغم، كل دا جواكي؟ نغم: "أيوه."
عمران بيحاوطها بإيده من وسطها وهي بتحاوط رقبته، وبيقرُب منها، وباين فرق الطول الملحوظ بينهم. بيقول لها: "انتي متعرفيش يا نغم، كلامك دا عمل فيا إيه، وفقلبي إيه." ولسه بيقرب شفايفه من شفايفها، نغم تدرك الموقف وبتدفعه وتبعد بعيد، وترجع شعرها ورا ودنها بخجل. عمران بيتنحنح بحرج، وهي بتقوله: "بص، بق الورقة اللي معاك دي تقطعها ونبدأ فترة تعارف بق، وبعدين خطوبة. هقيمك بق. سلام يا عسل، إنت." وبتغمز له بمرح.
عمران بيضحك عليها وهو مش مصدق نفسه. بتفوق نغم على صوت موبايلها اللي بيرن، بتلاقيه عمران بيرد عليها وهي بتقوله بصوت ناعم خجول: "الو." بيرد عمران من التاني: "صباح الخير يا نغومتي." نغم: "صباح النور." عمران: "ها، بتعملي إيه كده؟ نغم: "مفيش، صحيت وفطرت وقاعدة في البلكونة شوية."
عمران: "تمام، هقفل أنا علشان الدوشة اللي هنا، ومتنسيش فرح بالليل، بق هاجي أخدك، ومش عاوز اعتراض. يلا سلام." وبيقفل قبل نغم ما تتكلم، وهي بتهز راسها بقله حيلة وتقوم تروق في الشقة بتاعتها. رامز بيكون عند عمران في الفيلا وبيشوف حبيبة وهي واقفة في البلكونة من بعيد، بيبص عليها شوية وبيحس لأول مرة إن مفيش إحساس جواه ليها.
بيلاقي نور مراته طالعة الجنينة وبيشوف واحد من العمال عمال يبصلها. بيتعصب جدًا ويروح للراجل اللي شغال ويديله نظرة إن لو لمحه بعينه هنا ولا هنا بحسابها. يروح عند نور ويسحبها جوه القصر، ويدخل أوضة الضيوف ويقفل عليهم ويقفل الباب، ويقول لها بعصبية: "إنتي طالعة كده ليه؟ نور بتتكلم ببرود وهي بتلف خصل شعرها حوالين صوابعها باستفزاز. رامز بيبص على رجليها اللي ظاهرة من الفستان والنص كم اللي هي لابساها، يقرصها
من فخادها وهو بيقول لها: "واخادك اللي طلقاها علينا دي إيه؟ بتشيل نور إيده وتقوله بحرج: "بس يا رامز." رامز يردد كلامها بصوت سخيف: "بس يا رامز؟ هو إيه اللي بس؟ " "أنا بقول حاجة غلط؟ إنتي مش شايفة العمال بيبصوا عليكي إزاي؟ نور بتبص له بفرح ونبرة طفولية وتقوله: "إنت بتغير عليا يا رامز؟ بيمسك رامز وشها بإيده ويقول لها وهو بيبوس خدودها: "أكيد بغير عليكي يا قلب رامز، مش مراتي، وبنتي، وأم ابني، وحبيبتي."
نور بتقوله بخوف وترقب: "طب وحبيبي؟ رامز بيتنهد ويقول لها: "يا نور، يا حبيبتي، والله العظيم أنا خلاص الموضوع دا نسيتو، ولما لقيتك اتغيرتي وعرفت قد إيه إنك طفلة وحنينة وقلبك أبيض وجميلة من جوه ومن بره. حبك والله اتزرع في قلبي. إنتي حبيبتي، وصدقيني، أنا ماليش غيرك إنتي وعمر، ومش عاوز غيرك." هي تحضنه وتقوله: "أنا بحبك يا رامز." رامز
يحاوطها بإيده ويقول لها: "وأنا كمان يا قلب رامز." ويمسك وشها بين إيديه ويضغط شفايفه على شفايفها ويبوسها بكل شغف وحب. -عند فيروز، بتكون نايمة في حضن فريد، ونايمين. بيصحى فريد الأول وبيفتح عينيه عليها، بيبص لها بحب وعشق، ويمشي إيده على شعرها بحنان، ويضمها لحضنه أكتر وهو بيشكر ربنا على إنها لسه موجودة في حياته وقدر ينقذ حياتها في آخر لحظة. بتصحي فيروز على لمسات فريد لشعرها وبتضم نفسها ليه أكتر،
وهو بيقول لها: "صاحي بدري كده ليه؟ فيروز: "بدري إيه يا روزا؟ إحنا داخلين ع العصر ويادوبك علشان أروح." بتقوم فيروز وتبص له بدموع وتقوله: "هتمشي؟ بيتنهد بضيق، ويقوم يقعد على السرير ويشدها لحضنه: "يا حبيبة قلبي، إنتي عارفة إني مضطر أمشي علشان شغلي، وعشان أهلي، والناس اللي عينيها عليا. والله العظيم أنا بعمل كل دا لمصلحتك." تسكت فيروز وتعيط بحزن وهي بتقوله: "طب وأنا هفضل كده لامتى يا فريد؟ فريد
بيحضنها أكتر ويقول لها: "والله ما بإيدي يا قلب فريد، هتتحل والله يا حبيبتي." عند الجدة، بتكون نايمة تعبانة وكل أحفادها ملمومين حواليها، وهي بتقول لهم: "هتولي بنت بنتي يا ولادي قبل ما أموت." بناتها قاعدين جنبها بيعيطوا، وأولادها بيبصوا لبعض، ورحيم وخالد بيقرروا إنهم يروحوا ل نغم تاني.
-بليل، عند نغم، بتلبس فستان باللون النبيتي الغامق من القماش الستان، ضيق من فوق لحد الخصر ونازل بالاتساع لبعد الركبة. الأكمام لعند رسغ الإيد، والصدر مفتوح بقصة سبعة. تلبس هيلز باللون النبيتي، وتسيب شعرها نازل بتموجات لأسفل خصرها، وتزين عينيها بالكحل والمسكرا، وتحط روج باللون النبيتي، وتاخد الشنطة السواريه بتاعتها، وتبص لنفسها في المراية بإعجاب شديد، وتنزل لعمران اللي عمال يرن عليها وهو واقف ساند على عربيته متألق في البدلة السوداء اللي بارزة عضلات جسمه وطول قامته ومصفف شعره بعناية.
بيركز بعينه عليها لما يلاقيها داخلة عليه، وبتتهادي بخطواتها، وهو بيبصلها بعيون بتلمع بحب وشغف، وبيقرُب منها وبيمسك إيديها ويبوسها بحب ويقول لها: "إيه الحلاوة والجمال دا كله؟ بتبتسم بخجل وتقوله: "انت أحلى." بياخدها من إيديها ويفتح لها الباب: "اتفضلي يا سيادة الليدي نغم." تضحك نغم بخجل وتركب، وهي بتبص له بحب. -وبيوصلوا الفرح، وعمران بياخدها عند حبيبة وداليا ونور،
ويعرفهم عليها ويقول لهم: "الآنسة نغم، خطيبتي قريبًا إن شاء الله." كلهم بيفرحوا له من قلبهم، ويسيبوهم ويمشوا. -نغم بتتعرف عليهم. ومنار بتنزل وهي متألقة في فستانها الملكي، والميكاب الهادئ اللي أبرز جمال ملامحها، بتنزل وهي متأبطة في دراع أبوها مصطفى، وخالد أخوها، وعثمان واقف تحت متألق في البدلة، وماسك بوكيه الورد وبيبص على منار، حبيبته، بعيون كلها دموع، وبتنزل لعنده.
عثمان بيسلم على مصطفى وخالد، ويبوس إيد منار ورأسها، ويديها بوكيه الورد، وهي بتأنجح، وبيطلعوا على الستيج، وعمران بيرحب بالناس اللي جايين. -وبيبدأ منار وعثمان يرأسوا السلو مع بعض، وكل العيون كانت عليهم بين الحب والكره والحقد واللامبالاة. وبيخلصوا رقص السلو، وبيطلبوا من أصحاب العروسة وأخواتها يطلعوا كلهم، وحبيبة وداليا بياخدوا نغم من إيديها وبيطلعوا ويرقصوا مع منار بكل مرح وحب.
-وعمران وولاد عمو بيطلعوا، هو وأصحاب العريس ويرقصوا معاه، وعين عمران على نغم اللي بترقص مع أنغام الأغنية برقة ونعومة، وبيبتسم، وبتيجي أغنية تامر حسني "احضني قصاد الناس يا حبيبي"، ومالو، وبيرقصوا عليها عثمان ومنار بكل حب وانسجام، والبنات ملفوفين حواليهم وبيغَنوا ليهم بحب. نغم لأول مرة تحس بالجو دا من الحب والبهجة، وتبص لعمران بامتنان وحب، وهو يغمزلها، وهي بتتكسف وتبص بعيد. -وبيجي رقصة السلو النهائية، وبيطلع
كل الكابلز والمرتبطين: عثمان مع منار خالد مع شمس داليا مع حسن سامح مع حبيبة أخته ورامز ونور -وعمران بيطلب من نغم يرقصوا سوا، ونغم بتوافق، وبيرقصوا، وعمران بيغني لها بكل حب مع ألحان الأغنية، وكل أصحابه وولاد عمو فرحانين لهم من كل قلبهم. وبيخلصوا الفرح، ونغم بتودع البنات اللي قلبها اتعلق فيهم بجد، وعمران يروح لنغم في جو من المرح والحب والمغازلة، وبيوصلوا عند البيت، وفي نفس اللحظة بيصل خالد ورحيم.
نغم هي وعمران واقفين مع بعض، يجي رحيم وخالد الاتنين بصوت واحد: "نغم! ونغم تبص لهم بصدمة، وعمران يقول لها: "مين دول؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!