مسك ريان الورقة و ضحك بصوت عالي وقطعها نصين.
بعد عمران عنه و راح على سليم مسكه من رقبته بكل قوته.
- انت فاكر أما تقولي كده هسمي على ميتين امك.
فضلوا كلهم يصوتوا في البيت و نور خايفة و فيروز بتحاول تهديها.
خرج ريان بيه و فضل يضربه.
حاول سليم يردله الضربه بس من غير فايدة كان غضب ريان ناقص يخليه يطلع شرار من عينه.
خرجت فيروز وهي بتصوت: ريان الحق مراتك وقعت على الأرض بتترعش.
جري ريان على جوا بعد ما وقع سليم على الأرض مش قادر يتحرك ووشه كله مليان دم.
- شالها ريان و جري بيها ركبها العربيه و بص على سليم و غمض عينه و شده ركبه في شنطه العربيه و ركبت فيروز جنب نور و عمران مع ريان قدام.
وصلوا المستشفى و شالها ريان و دخل بيها بسرعة على جوا.
فات ساعة و نص و مفيش اي اخبار عن نور اللي دخلت عمليات.
خرج الدكتور وهو بيتنهد: مبروك المدام ولدت ولد بس هيقعد في الحضانه الشهر ده.
ريان بخوف: نور... نور كويسة.
رد الدكتور بابتسامه: اه بس لازم ترتاح راحه تامه.
دخل ريان و فيروز عليها كانت متخدرة و بينقلوها اوضه ترتاح فيها.
و شاف ريان ابنه و حس اد ايه أن الحياة متسواش لو من غير أهل و بيت و عيلة بتحبه و بيحبهم مش عيلة كذابة بتكره بعض.
اتطمن على نور و الولد و بص ب شر و خرج ركب عربيته و راح وسط الطريق السريع و رمى سليم على الأرض بكل عنف.
- كان نفسي اموتك و انا بعذبك بس انا مبسوط عارف ليه.
سليم بمسخرة: ايه ضحكت على واحده تانيه.
ريان بكل فخر: لا ابدا انا بقيت اب انهاردة، بقى عندي عيلة و بيت ناس يحبوني و احبهم.
اتعصب سليم و اتجنن و قام ضرب ريان بكل عنف وهو بيعيط و بيتكلم: انت خدت مني كل حاجه عايش عليها.
مسك ريان أيده و ردله الضربه بأقوى منها: انت اللي بصيت على حاجه غيرك و اخرتك على ايدي انا.
- كان صوت العربيات جنبهم يخوف و سرعتها ترعب.
لسا سليم هيضربه بالمسدس اللي طلعة من جيبه جات عربيه ضخمه شالته.
اتصدم ريان من المنظر ووقفت كل العربيات و اتصلوا بالاسعاف بس قبل ما الإسعاف تيجي كان الله يرحمه بقى.
رجع ريان على المستشفى كانت نور فاقت و الفجر بيأذن.
دخل عليها ووشه في شويه دم صغيرين.
اتخضت و حاولت تقوم: ريان انت كويس ايه اللي حصل.... سليم عملك حاجه.
قعد جنبها و حضنها: خلاص سليم مبقاش موجود اتشال من حياتنا.
نور بخوف: انت قتلته.
ريان بتعب: هحكيلك لما نرجع بيتنا.
- طيب انت شوفته.
مين.
عدي.
ضحكت و ابتسمت بحب: انت سميته كمان.
طب انا اللي كنت حامل فيه.
بعد عنها و خدها في حضنه: نرجع بيتنا و نتخانق براحتنا.
- لا مفيش خناق خلينا نبدأ من جديد كل حاجه من جديد.
عدى شهر و خرج عدي من الحضانة و قرروا يعملوله سبوع.
وصلت فيروز و صفاء بيت ريان و معاهم شادي و الجد اللي ندم على كل افعالة وقرر يبقى انسان كويس.
انما عمران و سعاد كانوا عند دكتور نسا.
سعاد: و تخليني اتزفت احمل منه ليه منك لله يا عمران منك لله.
عمران: كان لازم وقتها عشان ريان يصدق أن الولد ابن سليم و ابن نور اللي ربنا ياخده كمان مرة.
عيطت اكتر: و ياخدك انت كمان حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
اهو ريان مصدقش و عايش مع الزفته و مبسوطين و بكره يجيبوا عيال تاني وانا اخرتها احمل من مجرم.
عمران: خلاص بقى اخرسي هيعملولك العمليه و نمشي.
دخل عند الدكتور و معاه سعاد اللي اول ما الدكتور كشف عليها قالهم: للاسف مينفعش الإجهاض الجنين داخل في الشهر التالت و ده خطر على الأم بنسبه ٨٥٪ هتموتي.
عيطت و صوتت في نفس الوقت: ينهار اسووووود.
ضحك عمران و حاول يتسحب على بره بس مسكت فيه و فضلت تضربه لحد ما بعدوها عنه و صرخت في وشه: هتتجوزني انت ها بقى، مش هشيل الطين لوحدي.
عمران: إلا انا مقولتلكيش.
انا اصلا مرتبط.
كان الجاسوس اللي عينه ريان على سعاد و عمران بيصورهم فيديو للعيله اللي شافتهم و كشفت الاعيبهم كلها و آخرها حمل سعاد من سليم.
ريان وهو شايل ابنه: مبروك يا جدي حفيدتك حامل.
نور باحراج: ريان ده مش هزار.
ريان وهو بياخدها في حضنه: بص يا جدي عشان الفضيحه جوزها لاخويا وهما الاتنين لايقين على بعض فيهم خبث من بعض تخيل الطفل هيطلع ايه بقى.
اتصل الجد على عمران و فضل يشتم فيه و أمره يتجوزها.
كان ريان بيسمع وهو بياكل نور: ها كمل يا جدي صياحهم طرب.
الفترة الجايه هنضحك كتير اتغذي يا روحي.