حضنه قاسم بمكر: متزعلش يا اخوي علي الي حصلك، عارف انه صعب عليك ده قضاء من ربك. ابتسم تميم على كلامه: انت غدرت بيا، معقول انا مش هغدر بيك، احنا نفس الدم ده، احنا حتى اخوات؟ قاسم: قصدك إيه بكلامك الماسخ ده؟ كل خير يا أخوي، بس متنساش أنت عملت فيا إيه، وكما تدين تدان يعني بمعني أصح مردودة. بينزل قاسم وبقفل الباب بقوة وهو بيصرخ على السلم: زهرةة تعالي عايزك! زهرة بتبتسم بمكر: جايه أهو. بتقفل التسجيل:
وصلنا لأول دليل يا حبيبي، أتمنى أعرف مكان أنس. دخلت زهرة ورا قاسم وشكله لا يوحي بالخير: شايفك مع قاسم وفريدة وعند أبويا، شوية وعمي عثمان، هو في حاجة؟ زهرة بضحك: انت نسيت كلام امبارح ولا إيه؟ قلت لك إننا أعداء وإني هدمرك، ممكن معملش فيك حاجة مقابل طلب واحد. قاسم: إيه هو الطلب ده يا ست زهرة؟ زهرة: تقولي مكان أنس فين، وأنا أوعدك مش هعمل فيك حاجة، بس يوم ما تغدر بيا اعرف إن مش بس هغدر بيك، أنا هقتلك. قاسم:
في مكان قريب منك أوي، وشغال معايا. زهرة: قصدك إيه بشغال معاك؟ قاسم: قصدي أقول لك إننا في نفس المركب، يوم ما أقع هو كمان هيقع زيي، فهمتي. فتحت زهرة عينيها بصدمة: أنس في المخزن اللي تحت. بتجري زهرة وبتفتح الباب وبتنزل على السلم، وقاسم بيزعق بعصبية: لو روحتي هناك هتت*قتلي، هتبقى نهايتك، أوثقي فيا المرة دي بس! بتنزل زهرة، وقاسم بينزل وراها وبيشدها لحضنه: صدقيني مش عايز أخسرك، أنا مش وحش لدرجة دي، لو دخلتي هتمو.. تيبتسم
زهرة في عيونه وهو كمان: هتحن ولا إيه يا قاسم؟ أنت نسيت إنها مش بتحبك؟ زهرة بتوتر: بس أنا عايزة أشوف أنس، عشان خاطري! قاسم: اقفي هنا، ولو اتأخرت وحسيتي بحاجة أو قلق، اطلعي فوق، ياريت تخافي على روحك شوية. بيدخل قاسم وبيفل الباب وهو خايف، لأنه مبيدخلش المكان ده تبع عمه عثمان وأبوه بس. بيبلع ريقه بخوف: أنس أنت موجود. فجأة بيسمع صوت سلاسل وصوت كلاب بتسيب، بيخرج قاسم جري والكلاب بتجري وراه وهو مرعوب: زهرة اخرجي بره بسرعة!
بيخرج وبيشدها وبيستخبي جنب الحيط وقلبه بيدق بسرعة: زهرة بخوف: إيه الكلاب دي يا قاسم؟ أنا خايفة. بيحضنها قاسم بحنان: متقلقيش، أنا جنبك. بياخدها قاسم ويطلع أوضتهم: أنا عايز أتكلم معاكي ضروري، ممكن تسمعيني. بتهز زهرة دماغها وبتقفل الباب وبتقعد قدامه على الكرسي بهدوء: اتكلم يا قاسم، أنا سامعاك. قاسم: أنا عارف إنك مش زهرة اللي أنا عارفها، وإنك تبع الظابط أمجد وجاية هنا عشان تلاقي أنس وتقبض على اللي شغال في السلا*ح.
زهرة بتوتر: وعرفت كل ده إزاي يا خفيف؟ بيبتسم قاسم بهدوء: مش يمكن أكون شغال معاكي؟ المهم بعيد عن الموضوع ده. أنس مش بيحبك، وأنتي بتجري في سكك فاضية ملهاش بداية ولا نهاية. زهرة: أنا مش فاهمة حاجة، يعني مين اللي وحش ومين اللي حلو في البيت؟ أنا هتجنن. قاسم: كل الأدلة بتقول إنك وحش، وإنك ورا اللي بيحصل لهم. أنا زيني زيك في البيت يا زهرة، أوامر ماشية، أنتي ماشية ورا مين؟ بتبلع ريقها بخوف: عمي عثمان. قاسم:
وأنا زيك بالضبط. وفريدة وتميم ورا عمك محمد، يبقى مين ورا اللي بيحصل؟ بتقف زهرة بصدمة: قصدك إن عمي محمد هو السبب في اللي بيحصل؟ يعني هو السبب في دمار تميم وفريدة؟ أنت بتهزر؟ أنا مش واثقة فيك، لا لا ده طيب مستحيل. قاسم بحب: أوثقي فيا، أنا زيك بجد، وتميم وفريدة بيتلعب بيهم هنا في البيت. زهرة: لا لا بس عم محمد مش مشكوك فيه خالص، إزاي؟ قاسم:
ده سر بينا، ياريت تبقي عارفة أي شغل، لو مش مصدقة معايا رقم الظابط أمجد أرن عليه، وفي حاجات تانية هتعرفيها بعدين. زهرة: بس ده أبوك يا قاسم، هتقبض عليه! ابتسم قاسم ليها: أمال أنتي داخلة البيت هنا على إيه؟ أنا اشتغلت وبقيت حاجة وعارف كل حاجة، بس تميم مش ناوي ليا على خير. زهرة: هي إيمان دي تبقى أمك؟ أصل مش شبهك ولا شبه تميم، حتى أنت مش شبه أبوك في أي حاجة. قاسم: إيمان تبقى مرات أبويا؟ زهرة بصدمة: أنت بتمثل عليا كل ده؟
قاسم: شغلي وخطط الظابط أمجد، ما أنا لو شغال معاهم مكنش الكلاب دي كلها جريت ورايا، ولا إيه يا زهرة. بيقوم قاسم وبيمسك إيديها: زهرة أنا بحبك، صدقيني أنا مش وحش. بترجع زهرة بخوف وبتبص على الأرض: السلة دي عمي محمد قالي خليها عندك في الأوضة دي، خارج منها إشعاعي، متتحركش يا قاسم. بيبص قاسم تحت رجليه وبيفتح عينيه بصدمة: إحنا لازم نخرج بره الأوضة يا زهرة. بترجع زهرة برجليها، فجأة بيلدغها تعبان. زهرة بصراخ: آه رجلي يا قاسم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!