الفصل 12 | من 25 فصل

رواية انتقام عاشقه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
19
كلمة
975
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

آخر اليوم فارس كان طالع بيتهم ولقى شقة عمه بتتفتح ونور بتسحبه لجوا وبتقفل الباب وهي بتبتسم بدلع. "وحشتني." بعدها عنه وهو بيتكلم بغضب. "انتِ ازاي تشديني كده؟ انتِ اتجننتِ؟ تعاقت في رقبته وهي بتبتسم بخبث. "متزعلش ياروحي.. بس انا كنت عايزاك تقعد معايا شوية علشان زهقانه وبابا وماما مسافرين." بعدها فارس واتكلم بحدة. "اقعد معاكي ازاي يعني يانور لوحدنا؟ "وفيها اي يعني ياحبيبي.. ما أنت هتبقى جوزي."

تجاهل فارس كلامها وراح يفتح الباب. لقاها منعته واتغيرت نبرتها للغضب. "الله! ده انت مش عايز بقى تخون الهانم علشان كده بتهرب مني.. اقسم بالله كنت عارفه ومتأكده من ده ولنك بتمثل عليا ومش هتطلقها ولا نيلة." بصلها فارس بتأكيد وكره. "بالظبط كده.. مش عايز اخونها وخصوصاً مع واحده **** ورخي.صة زيك." بدأت تضحك بسخرية وعدم اهتمام بكلامه. "وانت مفكرني بجري وراك علشان سواد عيونك مثلا واني مهووسة بيك!

انا بعمل كده علشان احقق انتقامي منك لما سيبتني وروحت اتجوزت واحده من الشارع." واتكلمت بنرجسية. "بقا نور المرشدي تتساب قبل فرحها بشهر وصحابي والجيران ياكلوا وشيوكل ده بسبب مين.. ها بسبب حتة بت لا راحت ولا جت خليت الناس يفضلوا يقارنوا بيني وبينها. انا اتحط في مقارنه مع دي! انا اترفض. انا نور المرشدي يافارس.. انا ارفض وبس واللي يفكر يجرحني او يرفضني بخلي حياته جحيم." وقربت منه ومشيت ايديها على خده واتكلمت بهمس شيطاني.

"زي ما هخلي حياتك جحيم كده يقلبي." بعدها عنه وضحك بسخرية شديدة وابتسامه مستهزئة. "كل الكلام اللي قولتيه ده اكتبيه في ورقه وحطيه في اقرب ز.بالة. انا مبتهددش يانور يامرشدي. وبالنسبة للورق اللي ماسكاه علينا انتِ وابوكي ال*** اعملوا بيه اللي يعجبكوا. وبالنسبة لأبويا انا هقلب الدنيا وهطلع. ولكن ساعتها قسماً بالله ما هرحمك انتِ وهوباي يا بنت عمي العزيز." بصلها من فوق لتحت بإحتقار ولسه هيطلع ناديت عليه بغضب. "فارس…."

"طب ولو قولتلك ان معايا اللي يوديك انت وابوك واختك في ستين داهية ومتعرفوش ترفعوا عنيكم في عيون الناس تاني لو نشرته." لفت انتباهه كلامها لما جت سيرة اخته وبصلها بإستفهام. "قصدك ايه بكلامك ده.. اكيد لعبة من ألاعيبك اللي شبهك." ابتسمت بمكر وطلعت تليفونها واديتهوله. شاف فارس ريم اخته مع شاب ميعرفهوش. برق عنيه بصدمه وحس ان الدنيا كلها اسودت في وشه وعنيه احمرت من الغضب. واتكلم بهمس. "هقتل.ك.. هق.تلك ياريم."

رمى التليفون على الارض بغضب. واتكلمت نور بإستفزاز. "حتى لو عملك كده ، هفضح.ها برضه و هي ميتة يابيبي.. نفذ اللي قولتلك عليه وتطلق علياء وتتجوزني وتقولها انك بتحبني وتكسر.ها زي ما كسرتني وترجعلي كرامتي قدام الناس.. ساعتها همسح كل الحاجات اللي معايا اللي تخص اختك. فكر في كلامي وفكر بعقلك شوية واركن قلبك على جنب علشان هيجبلك الفضايح والكوارث."

بصلها بكره وغضب وطلع من شقتها وراح ناحية شقته وهو مش شايف قدامه. فتح الباب بعنف ولقى ميرفت قاعدة. "بنتك فين." "في اوضتها.. فيه اي مالك." تجاهل سؤالها وراح ناحية اوضة ريم وفتح الباب بعنف لدرجة انها صرخت من الخضة. "فيه اي يافارس انت ازاي تدخل اوضتي بالطريقة دي." قفل الباب وابتسم بشر. "كل خير.. في كل خير ياحبيبتي." قرب ناحيتها وشدها من شعرها وفضل يض.رب فيها وهو بيصرخ بغضب.

"بتعتي نفسك ليه يا مق.رفة يارخ.يصة. ليه عملتي فينا كده ليه." ريم ببكاء لما عرفت انها اتكشفت. "علشان خاطري سامحني يافارس.. مش عارفة عملت كده ازاي هو اللي ضحك عليا والله العظيم." "انا هقت.لك.. انتِ اللي زيك مش من حقهم يعيشوا." خن.قها من رقبتها جامد وحاولت تبعده عنها بس معرفتش. فجأه الباب اتفتح ودخلت ميرفت وعلياء اللي صرخوا لما شافوا المنظر. "ابعد يافارس سيبها حرام عليك."

حاولوا يبعدوا لحد ما فاق من موجة الغضب اللي كان فيها وبصلها بقرف و قهر وطلع من الاوضة على اوضته. وجريت وراه علياء وميرفت حضنت بنتها اللي بتعيط بخوف وجسمها كله بيترعش. "انت ازاي عملت كده." فارس بعيون حمرا وهو باصص قدامه بحزن وكسرة. "سبيني لوحدي يعلياء." علياء بصدمه وغضب. "هو ايه اللي اسيبك لوحدك! قولي اللي حصل ريم عملت ايه علشان تعمل فيها كل ده."

بصلها بعجز والدموع اتجمعت في عنيه ومعرفش يقولها ايه… يقولها اختي باعت شرفها.. يفضح نفسه ويفضح اخته قدامها. محسش بنفسه غير وهو بيقول. "علياء انا… انا شايف ان احنا نبعد عن بعض شوية وننفصل.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...