حجرة جنة: كانت جنة تتسطح على فراشها ممسكة هاتفها الجديد بسعادة تقوم بإنزال بعض البرامج عليه كما كانت تشاهد صديقتها وجارتها الوحيدة بسمة وهي تفعل بهاتفها. ثم سجلت هاتف بسمة وقامت بالاتصال عليها. بسمة: الو السلام عليكم مين معايا؟ جنة: أنا واحدة معجبة بيكي يا أختي وعاوزة أتعرف عليكي. بسمة: انتي مين يا حلوة هو إيه أصله ده ما عادش ناقص كمان إلا البنات تتصل وتعكس. جنة: في إيه يا مدام هو أنا ما أعرفش أعاكسك وأعمل فيكي مقلب؟
بسمة باستغراب: هو انتي مين يا بنتي الصوت ده مش غريب عليا ما تقولي بقا وخلصينا. جنة بضحك: أنا جنة يا ست هانم. بسمة بدهشة: جنة! هو انتي بتتكلمي من تليفون مين يا بت دي مش نمرة مرات عمك. قولي واعترفي دي نمرة مين؟ جنة بتفاخر: دي وبلا فخر نمرتي الجديدة اللي موجودة جوه تليفوني الجديد اللي جابتهولي طنط علا عشان عيد ميلادي النهاردة اللي انتي نسيتي يا جزمة تقوليلي حتى كل سنة وانتي طيبة.
بسمة بلهفة: اه صحيح ده النهاردة كان عيد ميلادك. أنا آسفة يا جنة والنبي ما تزعليش مني أصل النهاردة اتخانقت مع أخويا وكنت متضايقة طول اليوم عشان كدا نسيت. بالله عليكي ما تزعلي مني بس والله بكرة هجيبلك أحلى هدية. جنة: بطلي خيبة يا بت انتي هدية إيه اللي بتتكلمي عنها انتي عارفة إن الحاجات دي مش بتفرق معايا. بس تعالي هنا قوليلي اتخانقتي انتي وكرم ليه بقا؟
بسمة بحزن: مفيش يا ستي كان راجع من الشغل وقال يعدي عليا في المحل. فحظي الأسود يخليه ييجي وأنا كنت واقفة قدام المراية بجرب روج لونه أحمر. وبعيد عنك ساعة ما شافه بقا عامل زي الطور الهايج وراسه وألف سيف لأسيب الشغل وأقعد في البيت. وأنا من الصبح بحاول أقنعه إني كنت بجربه بس وإن أنا مش بحط الحاجات دي. بس هو خلاص مخه قفل على كدا وما عندوش تفاهم.
جنة: طيب خلاص ما تقلقيش يا ستي أنا هبقى أكلمهولك. وانتي عارفة كرم ما فيش أطيب منه وهو بيتعامل معاكي كأنه باباكي مش أخوكي يا بت. ده هو اللي مربيكي من ساعة ما مامتك ماتت الله يرحمها وباباكي اتجوز وسابكم. وهو اللي شايل المسؤولية. فحاولي تهدي الموقف معاه وبلاش تزعليه. وصدقيني هو مش هيخليكي تعملي حاجة غصب عنك. هو بس هتلاقيه بيهددك عشان تخافي وتعملي حساب ليه دايما. كرم شال المسؤولية بدري يا بسبوسة. وكل تصرفاته خوف عليكي. إحنا في زمن صعب ياحبيبتي.
بسمة: يا بنتي ما انتي عارفة إني ماشية على الصراط المستقيم وما بعملش حاجة تزعله. بس أنا ما أقدرش أقعد في البيت. أنا بحب الشغل أوي. ربنا يستر وتعرفي تأثري عليه زي كل مرة ويخليني أفضل في الشغل. جنة: إن شاء الله يا حبيبتي. يلا بقى روحي نامي وسيبيني أنا كمان عشان أنام. ورايا شغل كتير بكرة وعندي كوم غسيل يا أختي. بسمة: خلاص يا أختي روحي نامي. ربنا يعينك وعقبال ما تغسلي في بيت العدل يا أوختشي.
أغلقت جنة هاتفها ثم أطفأت أنوار الحجرة وغطت في نوم عميق. في حجرة قاسم: أغلق قاسم الباب واتجه إلى علا وهو ينظر لها بصدمة ويضغط على أسنانه بشدة. ثم جذبها بقوة من ذراعها وتحدث من بين أسنانه. قاسم بحدة: انتي إزاي تتجرأي وتقولي حاجة زي دي بقا؟ انتي عاوزة تسيبيني يا علا عشان جنة عاوزة تبعدي عني. ثم ترك ذراعها بقوة فاقتربت منه علا بدلال وأحاطت رقبته بذراعيها وهمست أمام وجهه.
علا بهمس: ولا عمري أقدر أبعد عنك للحظة. ده انت نور عيوني والهوا اللي بتنفسه. قاسم بهمس هو الآخر: أومال هان عليكي إزاي تقوليها؟ علا وهي تلتصق به أكثر وأكثر: كنت عاوزاك ما تروحش لجنة ولا تاخد منها التليفون. كنت عايزاها تفضل فرحانة. البت ما تستاهلش منك القسوة دي. ثم اقتربت منه وقبلته بجوار شفتيه وأكملت بدلال: عشان خاطري يا قاسم بلاش تزعلها وتكسر بخاطرها. قاسم وهو مغيب كليا: حاضر مش هزعلها خلاص.
ثم اقترب منها وقبلها بشغف واعتصرها بذراعيه وكأنه يريد أن يحتجزها بين ضلوعه خوفا من أن تبتعد عنه. علا وهي تلهث: اهدا يا قاسم. البنت لسة صاحية. اصبر شوية. قاسم وهو يحملها بين ذراعيه: بلا بت بلا بتاع. تعالي تعالي. ده انتي وحشاني أوي. وقضيا معا ليلة مليئة بالشغف والحب وكأنها ليلة من ليالي ألف ليلة وليلة. وهنا سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. في صباح اليوم التالي:
استيقظت جنة مبكرا. وقامت بالأعمال المنزلية من تنظيف وغسل الأواني وإعداد وجبة الإفطار لعمها قاسم وزوجته علا. ثم ذهبت ووقفت أمام حجرتهم وطرقت الباب. جنة: عمو قاسم... طنط علا... يلا الفطار جاهز. فتح قاسم عينيه ببطء وبصوت متحشرج قام بالرد على جنة. ثم استدار ناحية زوجته وأخذ يخلل أصابعه في شعرها وبصوت هامس تحدث. قاسم بهمس: لولو... حبيبتي قومي يلا يا روحي عشان تفطري.
تململت علا في الفراش ثم فتحت عيناها ببطء وابتسمت له وقالت. علا بابتسامة: صباح الخير يا حبيبي. هي الساعة كام دلوقتي؟ قاسم: الساعة 9:00 يا روحي. يلا خلينا نفطر سوا عشان ألحق أروح المحل. علا بدلع: هو لازم يعني تروحي النهاردة؟ ما تخليك قاعد معايا. من زمان ما قضيناش يوم مع بعض.
قاسم بحنان: إن كان عليا أنا عاوز أفضل قاعد جنبك العمر كله. لكن انتي عارفة لو قعدت هستحلى القاعدة وكدا مش هنلاقي حتى العيش الحاف. يلا يا قلب قاسم خليني أشوف أكل عيشي. وبعدين دا أنا عاملك مفاجأة حلوة. هبت علا جالسة وقالت بلهفة: مفاجأة! مفاجأة إيه قول؟ قاسم بضحك: لا طبعا مش هقول. اتحايلى عليا شوية. علا بدلع: وحياتي عشان خاطري والنبي يا سمسم قولي إيه هي المفاجأة؟ تكونش هتوديني اسكندرية نقضي فيها كام يوم؟
قاسم بخبث: تؤ تؤ. حاجة تانية كان نفسك فيها أوي. صمتت علا للحظة. ثم صرخت بفرحة: لا ما تقولش. انت بتتكلم جد هتعملهالي؟ قاسم بابتسامة حب: هو ينفع حبيبة قلبي تبقى نفسها في حاجة وما أعملهاش؟ انتي بس تؤمري. علا بفرحة: ربنا يخليك ليا يا حبيب قلبي وحياتي. بس دا انت طلعت خبيث. سايبني أتحايل عليك ومحسسني إنك رافض. لما كنت هفقد الأمل خلاص. مع إني كنت مسهلة عليك الموضوع وقولتلك نعمله قسط.
قاسم بحب: معلش يا روحي. عقبال ما ظبطت نفسي وعرفت أجهز فلوسه. انتي عارفه اني ما بحبش القسط. ما بحبش يبقى عليا فلوس لحد. علا بحب: ربنا يوسع عليك ويجعل عندك الخير دايما يا رب. يلا بقا الكلام خدنا وجنة مستنية برا. ارتدى قاسم وعلا ثيابهما وذهبا إلى جنة وتناولوا طعام الإفطار. ثم ذهب قاسم إلى عمله وقامت جنة بتنظيف المكان بمساعدة علا. علا: بت يا جنة تعالي عاوزة أقولك على خبر حلو. جنة بفرحة: هي إيه حكايتك يا طنط علا؟
مالك اليومين دول بقيتي تخصص أخبار حلوة؟ يلا اشجيني وقولي. علا بحماس: عمك قاسم أخيرا. هيغيرلي المطبخ ويعملي واحد جديد. جنة بفرحة: بتتكلمي بجد؟ الله... فرحتيني أوي. طيب ناوية بقا تجيبيه جاهز ولا هتعمليه عمولة؟
علا: لا طبعا هعمله عمولة. عشان عاوزاه مطبخ كامل مش قطعتين وخلاص. أنا بقا عاوزاكي تجيبيلي أشكال مطابخ من على النت. بس تشوفيلي ألوان فرايحي. عاوزة حاجة كدا لما نبقى واقفين في المطبخ نحس بالبهجة. اه طبعا مش دا أكتر مكان بنبقى موجودين فيه وبنقضي فيه أغلب يومنا. جنة بفرحة: تعرفي يا طنط علا انا بحب الألوان أوي. بحس بفرحة لما أشوف أي حاجة فيها ألوان وكأن الربيع هل عليا.
علا بحب: خلاص يا قلبي شوفي الألوان اللي تحبيها والتصميم اللي يعجبك واحنا هنعمله. هو أنا ليا كام جنة عشان أفرحها. إلا قوليلي هنعمل غدا إيه النهاردة؟ جنة: أنا طلعت لحمة وهعمل صينية بطاطس في الفرن ونقطع سلطة. علا: طيب يلا قومي خلينا نلحق نخلص بدري عشان عاوزة أروح أزور أمي. أصلها بعافية شوية. جنة بلهفة: ألف سلامة عليها. مالها فيها إيه؟ علا: مفيش يا حبيبتي. السكر علا عليها شوية بس الحمد لله أخويا لحقها وعدت على خير.
جنة: خلاص قومي روحي انتي لمامتك وأنا هطبخ الغدا. قوليلى انتي هتباتي هناك ولا هتيجي؟ علا: لا يا حبيبتي أنا هروح أطمن عليها وأقعد معاها شوية وأرجع علطول. انتي عارفة عمك قاسم ما بيحبنيش أبات بعيد عنه ليلة واحدة. وكمان مرات أخويا الله يبارك لها مش مقصرة معاها في حاجة. بتعاملها كأنها أمها. جنة: طيب انتي لسة قاعدة ليه؟
قومي عشان تلحقي تقعدي معاها شوية. طالما مش هتباتي وكدا كدا. والاتنين وعمو قاسم ما بيرجعش غير بالليل. فخليكي براحتك وتعالي قبل ما عمو قاسم ما يرجع. علا: يعني انتي شايفة كدا؟ خايفة أكون بتقل عليكي يا حبيبتي. جنة بحنان: ولا تتقلي ولا حاجة. يعني هو أنا هعمل إيه يعني؟ دا شوية أكل. وبعدين هو انتي مش واثقة في قدراتي ولا إيه؟ دا أنا طباخة درجة أولى تقدري تنكري! علا بضحك: لا طبعا يا روحي انتى فعلا أكلك ملوش حل.
جنة بفخر: لا ولسة لما أجيبلكم وصفات من على النت وأجربهالكم هخليكم بعد كدا تفتحولي مطعم وأبقى الشيف جنة. علا: طيب اعمليها انتى وبس وأنا أفتحلك أكبر مطعم على الأقل هاكل عندك ببلاش.
بعد قليل استعدت علا وذهبت لزيارة والدتها وقامت جنة بإعداد طعام الغداء، ثم جلست في شرفة المنزل وأمسكت هاتفها وأخذت تبحث عن أشكال وتصميمات للمطابخ. شاهدت الكثير والكثير من الصور والفيديوهات وأخيراً جذب انتباهها فيديو لمطبخ ذات تصميم رائع وألوان مبهجة. فكتبت تعليقاً يعبر عن مدى انبهارها بهذا المطبخ الرائع ورد عليها صانع هذا المطبخ، حيث شكرها على اطرائها، فكتبت تعليقاً آخر تسأل فيه عن التكلفة لمطبخ كهذا، فجاءها الرد أنه سوف يتواصل معها على الخاص.
جنة باستغراب: هو إيه حكاية على الخاص.. على الخاص ما يكتبوا الأسعار في الكومنتات وخلاص ولازم يقولوا على الخاص، قال يعني سر حربي ما هي مش محتاجة كل السرية دي. هو المتر معروف سعره، لكن التكلفة كلها بيحددها حجم المطبخ، بس بصراحة الواد ده شغله حلو أوي والألوان عنده تحفة. بعد لحظات أتتها رسالة على الخاص فقامت بفتحها ووجدت بها أسعار مختلفة لأنواع عديدة فشعرت بالحيرة ولم تفهم لماذا يوجد أنواع مختلفة، فكيف لها أن تختار الآن؟
فأرسلت له رسالة تستفسر بها عن تلك الأنواع، فقام هو بالرد عليها وبدأ يتحدث معها ويشرح لها الفرق بين كل تلك الأنواع. وبعد ذلك أرسل لها العديد والعديد من الصور التي التقطها للمطابخ التي صنعها والتي أبهرت جنة بالفعل. فسألته عن العنوان ولكن كانت هنا المفاجأة وهي أنه من محافظة الجيزة وهي تقيم في إحدى مدن محافظة الدقهلية، وذلك سيصبح عائقاً كبيراً بالنسبة لها فسوف يزيد من التكلفة بسبب بعد المسافة. وعمها قاسم لن يوافق بذلك
لأنه أعطى زوجته مبلغاً محدداً ولابد أن لا تزيد التكلفة عن هذا المبلغ. فاعتذرت منه بطريقة لبقة وأنهت المحادثة وقامت بالبحث مرة أخرى. وفي تلك المرة حددت في بحثها عن العمال في محافظة الدقهلية حتى لا تزيد التكلفة. وبعد مدة وجدت أحد الأشخاص بالقرب من مدينتها وعمله أيضاً مبهر، فتواصلت معه ولكنه كان يزيد في الأسعار قليلاً واستغل عدم معرفتها بالأنواع. ولكنها تحدثت معه وكأنها تعرف كل شيء عن تلك الصناعة مستغلة ما عرفته من
الشخص الآخر. فشعر هذا الشخص بالإحراج وقلل الأسعار، ولكن حفظاً لماء وجهه أعلمها أنه أخفض لها الأسعار من أجل خاطرها وذلك لأن ذوقها أعجبه كثيراً. فتصنعت جنة بأنها تصدقه، فكل ما يهمها أن تجد عاملاً جيداً يقوم بصنع ما تريده بتكلفة قليلة. وأخبرته أن أعماله أعجبتها وستجعل عمها يتواصل معه للاتفاق على موعد التنفيذ. ثم أغلقت الهاتف وذهبت إلى حجرتها ولم تلاحظ ذلك الشاب الذي كان يجلس في شرفته يراقبها بكل اهتمام، ترتسم على شفتيه
ابتسامة حب.
"وآخرة اللي بتعمله دا إيه يا كرم؟ هتفضل تعذب نفسك كدا وهي مش حاسة بوجودك! التفت كرم إلى مصدر الصوت والذي لم يكن سوى صوت شقيقته بسمة، ثم تحدث بهدوء. كرم: والمفروض أعمل إيه يا بسمة؟ ما هو الحب مش بالعافية. بسمة: بس انت أي واحدة تتمناك يا كرم، كفاية طيبتك وحنية قلبك وقناعتك، صدقني اللي هتكون من نصيبك أمها هتبقى داعيالها.
كرم بحزن: بس قلبي ما بيتمناش غيرها هي، واحنا ما لناش سلطة على قلوبنا يا بسمة، كان نفسي تحبني هي كمان، لكن يظهر إن الشقا والعذاب مكتوبين على جبيني. بسمة بشفقة على حالة اخيها: بس انت اللي غلطان يا كرم، انت حتى ما حاولت تعترف لها بحبك، دي حتى جنة ما تعرفش إن في مشاعر ليها في قلبك. كرم: عاوزاني أعترف لها إزاي وهي مش شايفاني غير أخ ليها؟
من يوم ما سمعتك وانتي بتهزري معاها وبتقوليلها تعالي أجوزك أخويا كرم، فاكرة هي ردت عليكي بإيه؟ يومها قالتلك: "هو في واحدة بتتجوز أخوها؟
كرم دا أخويا زي ما هو أخوكي". قالتها وهي ما تعرفش إني بعشقها، مش بحبها بس. قالتها وما حستش بالنار اللي قادت في قلبي لما اتأكدت إن عمرها ما هتكون من نصيبي. فضلت إني أبعد وأفضل ليها أخ أحسن ما أخسرها نهائي لو عرفت إن ليها مشاعر في قلبي. وخوفت كمان إنك تخسري صاحبتك الوحيدة وساعتها هتكرهيني وأنا ما أقدرش أخسرك لأي سبب، ولا عاوزك تبقي زعلانة مني.
بسمة بحدة قليلاً: بس كدا يبقى جبن، وأخويا اللي أعرفه مش جبان، المفروض إنك تحارب عشان حبك، حسسها إنك موجود، حسسها باهتمامك، خليها هي اللي تحبك بتصرفاتك معاها، بلاش تبقى سلبي وطول الوقت بتحبها من بعيد لبعيد. يا سيدي جازف شوية ولمح لها بحبك، خلي أفعالك هي اللي تبين لها قد إيه بتحبها، عشان أفعالك دي اللي هتجبرها إنها تحبك. كرم بحيرة: يعني أعمل إيه يا بسمة؟ أنا خايف بجد ترفضني، صدقيني مش هستحمل إنها تبعد عني.
بسمة: يا كرم يا حبيبي، ما هو مش معقول إنها هتحبك وكل الكلام اللي بينكم عبارة عن: "عملتي إيه في المذاكرة؟ ذاكري واجتهدي". وبعدها بتختفي في أوضتك. وبعد ما خلصنا دراسة بقا كلامك معاها: "ازيك يا جنة عاملة إيه؟ وعمو قاسم وطنط علا أخبارهم إيه؟ " ولا بتقعد معاها ولا بتبين أي مشاعر ليها. دا حتى في عيد ميلادها بتشتري الهدية وتتكسف تقدمهالها وتفضل محتفظ بيها. هي بردو معذورة، المفروض هتعرف منين إنك بتحبها؟
هتشم على ضهر إيديها يعني! كرم بنفاذ صبر: طيب يا أم العريف، قوليلي أعمل إيه عشان أخليها تحس بيا وتحبني! بسمة بابتسامة: أنا هقولك، بس لازم تنفذ كل الكلام اللي هقولهولك بدون نقاش. اتفقنا! كرم: اتفقنا، وربنا يستر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!