فى احدى الاماكن الراقيه، فى ذلك البيت الفخم الذى يشبه القصور، تقف هذه الفتاة. فاليوم هو أول مقابلة لها هي وحبيبها. تقف أمام المرآة ترتدى فستانًا لونه زهري، وتقف لتضع بعض مساحيق الجمال. لتدخل هذه المرأة، الذي يبدو عليها كبر السن. كريمه: رايحة فين يا حور؟ حور: يوه يا ماما، بقيت كبيرة ودخلت كلية طب ولسه عندك استفسارات؟ طيب يا ستي، رايحة الكلية. كريمه باستغراب: أصل مش عوايدك يا بنت بطني تلبسي بالشياكة دي يا ست حور.
حور بابتسامة: يوه يا ماما، هو أنا عشان لابسة حلو يبقى في حاجة؟ كريمه بضحك وخوف بسيط: قلبي مش مطمن عليكي النهارده يا بنتي، وبعدين يلا، أخوكي مستنيكي عشان الفطار. حور بشيء من العصبية: يوووه، أنا زهقت والله، سي يونس مش بيسبني في حالي أبدًا ودايمًا تحكمات.
كريمه: بس يا بت، انتي عارفة إن يونس بيحبك وبيخاف عليكي من بعد وفاة أبوكي، وهو معتبرك بنته. حتى مش راضي يتجوز غير لما يطمن عليكي. وكل اللي انتي فيه ده ده من خير أخوكي، يلا يا بت بطلي لماضة ويلا يلا يا آخرة صبري. أنا حور، عندي 21 سنة. اتعرفت على مازن من شهر في الكلية. كنا في إجازة وحبينا بسرعة، وهو حبني. إحنا الاتنين كلية طب. أنا طويلة وعيوني خضراء وبيضاء، جمال رباني زي ما بيقولوا. ونهارده هقابل مازن أخيرًا.
يونس، يبدو أنه أخو حور الكبير. يعاملها بقسوة، وهذا من خوفه عليها. صاحب شركة كبيرة، ولسه متجوزش، وبتاع سهرات وبنات. عنده 29 سنة ومشهور في البلد أوي، طويل وقمحاوي. نزلت حور بعد أن جهزت نفسها، وجلست على طاولة الطعام. نظر لها يونس بتفحص، ثم تنهد وقال: يونس: رايحة فين يا دكتورة حور؟ حور بعصبية مخفاة: الكلية يا يونس، النهارده بداية السنة.
يونس: من هكلم عن لبسك ولا هعلق، بس اعملي حسابك عمو جميل هيوديكي، وأنا كده كده هخلص شغلي من البيت. حور بتوتر: مهو أنا هروح مع أصحابي. يونس وهو يضع يده على الطاولة: أنا قولت كلمتي، سمعتي يا أنسة حور. حور بخوف: حاضر. يونس بحب: شطورة أختي العسل. في مكان آخر، يشبه القصور أيضًا، يقفان هذان الشابان وهما يتغنيان سويًا. مازن: تبقى معدية؟ مهاب بضحك: لا لا. مازن: متسلمش عليا؟ مهاب: لا لا. مازن: بقولك إيه يا مهابي، شكلي حلو ياض؟
مهاب: لا لا. مازن: بجد والله مش حلو، طب إيه اللي مش حلو؟ مهاب: استنى يا مجنون هنا، مش حلو إيه؟ تعرف يا مازن إنك طالع زي العريس، والله قمر يا نن عيني. رايح فين كده؟ مازن: بجد قمر. بصراحة كده، رايح أقابل حور. مهاب: أوبا يا معلم، مين حور دي؟ مازن بحب: واحدة اتعرفت عليها في الكلية، بحبها أوي يا مهاب وعاوز أتجوزها. ونهارده أول مرة أشوفها.
مهاب بفرحة: يا فرحتي بجد. تعرف يا واد يا مازن إنّي مستني اللحظة اللي تتجوز فيها وأكون أخو العريس بقى. مازن باستغراب: إنت بتكلم بجد يا مهاب؟ بس إنت الأكبر. مهاب بحزن: أنا أكبر منك بكام يعني، أنا 26 سنة. وإنت عارف إنّي مش بحب البنات بسبب اللي حصلي، بس قريب في حد كده خطف قلبي، ومتسألش عن حاجة عشان مش هقولك. مازن بحنية على أخوه: أنا آسف يا مهابي إني فكرتك. بس انسى عشان تكمل، ويلا بقى إيدك على 200 جنيه كده. مهاب ضربه
ضربة خفيفة وهو يقول بضحك: متعرفنيش غير في المصالح كده، مش عيب دكتور زيك يا خد النصروف مني. مازن: يلا بقى، عاوز أنزل.
أعطاه مهاب الفلوس ونزلوا سويًا. ركب مهاب السيارة وبجانبه مازن، لكي يوصله لكليته، وحيث أيضًا مكان شغله، فهو اتعين دكتور في الكلية من سنة. وصلوا، وما إن وصلوا، كانت حور واقفة تنتظر مازن على الطريق من الناحية الأخرى، حيث أنها طلبت من عم جميل أن يمشي هو، فهي ستقف مع أصدقائها. وما إن رأت مازن، بدأت تعدي الطريق. وقف مازن ينظر لها بحب وهيام، وهو يلوح لها بيده. بينما مهاب
قال لنفسه وهو ينظر عليها: امتى أتأكد إنّي بحبك وتبقى ليا. كل هذا ولم ينتبهوا الثلاثة إلى تلك السيارة المسرعة الذي كانت أمام حور مباشرة، وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!