قمر بصدمة وعدم استيعاب: انت كداب كداااااب سليم: هي دي الحقيقة اللي خلتك تدمرين ناس من غير ما تفهمي من الشخص نفسه انتي فعلاً مريضة ولازم تتعالجي قمر بانهيار: لاء لاء أنا مش مريضة صح يا زين صح زين بحزن: للأسف يا قمر انتي وجودك بقى ضرر علينا كلنا انتي لازم تتعالجي لازم وفي الوقت ده دخلوا ناس من مستشفى الأمراض العقلية ومسكوها وهي كانت بتزقهم وبتعيط خدوها ومشوا كلهم كانوا تحت صدمة كبيرة من اللي حصل زين قرب
على ملك ورقية وقال بحزن: سامحيني يا حبيبتي والله اللي حصل ده غصب عني قمر السبب في اللي حصلنا كله ملك: وانت صدقتها بسهولة زين قص عليها ما حدث وقت ولادتها لما قمر حكتله اللي حصل زين بحزن: واحد غيري كان هيعمل كده بس أنا طلقتك طلقة واحدة بس عشان أرجعك في أي وقت ليا لكن مقصدتش أكسرك أنا مسمعتش كلامها
سليم قرب على ملك وقال: انتي فعلاً لازم تسامحيه يا ملك قمر أخدت جزاءها وأنا لو مكانه وحد آذاكي هعمل فيه أكتر من كده سامحيه وعيشي معاه ومع بنتك في أمان ملك وهي تنظر لابنتها النائمة بدموع ورفعت وشها لزين ولقت نظرة الرجاء في عيونه قالت: موافقة يا زين زين بفرحة: طب يلا نروح بيت ملك: لما ترجعني لعصمتك الأول زين بحب وبخبث: أنا رجعتك ليا من تاني يوم أصلاً أنا عمري ما أقدر أستغنى عنك يلا بق
ملك ضحكت على جنانه ومشيت معاه هي ورقية بعد لما ودعت سليم وريم وسليم أصر يوصل بنفسه ريم سليم: هو مش أنا برضوا كنت جارك الرخم اللي بغلس عليكي كل وقت ريم بإحراج: أنا قاطعها سليم بضحك: تتجوزيني وأبقى جوزك الرخم اللي بيغلس عليكي في الداخلة والخارجة ريم بخجل: انت بتقول ايه سليم بمشاكسة: بقول تتجوزيني ريم بكسوف: موافقة سليم بفرحة خرج بره المكان وقال: يا ملك يا زين فين المأذون ريم جريت وراه وهي بتضحك على طريقته بعد مرور سنة
ملك بفرحة: زين اصحي يا زينو زين بخضة: البيت ولع ملك بدلع: لاء يا حبيبي عندي ليك خبر حلو زين بتنهيدة: قطعتيلي الخلف يا ملك يا حبيبتي ملك ببراءة: لاء يا روحي متقطعش ولا حاجة انت هتبقى أب للمرة التانية زين بعدم استيعاب: إزاي وفين وامتى !!! ملك بضحك: انت متصدمتش وقت رقيه كده مالك يا حبيبي أنا حامل زين حضنها ليه بحب وقال: ألف ألف مبروك يا ملك قلبي ونور عيني رقية بزعل طفولي: طب وأنا زين شالها وباسها
بحب هي الآخرة وضمها: وانتي قلبي وروحي ربنا يحفظكم ليا يا رب التلاتة في صوت واحد بفرحة: يارب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!