نزلت وهي نازلة وقعت من آخر كام سلمة وكانت مش قادرة. جيه فهد وقال ببرود: قومي يا بت انتي، ها تمثلي؟ وجد بصت له نظرة تحدي وقامت بتعب مش ظاهر. دخلت عملت فطار. أما فوق في غرفة سليم ومي. سليم صحي وبص على مي بحب وفضل صاحي لحد ما مي صحيت. مي بخضة: في إيه؟ وأنا بعمل إيه هنا؟ سليم بضحك: أنا جوزك يا هبلة. مي بصدمة: امتى؟ سليم بحب: امبارح. مي افتكرت كل حاجة وانكشفت. وبعدها عيطت. سليم خدها في حضنه وقال: وجد قوية وها تتصرف.
مي بكثوف: طيب ممكن تبعد؟ سليم بخبث: لا، أنا عاجبني الوضع. قدام وشها بقى أحمر وقالت: يا سليم بقى. سليم بحب: أول مرة أعرف إن فيه حد ها ينطق اسمي بالحلاوة دي. مي من كتر الكسوف خبت وشها فيه. وسليم ضحك. سليم طلع وش مي من حضنه وحضن وشها وقال بحب: أوعدك عمري ما هزعلك ولا هرفضلك أي طلب أقدر عليه. مي ابتسمت بكثوف وقالت: أقوم بقى. سليم: لا. مي: يوووه بقى. سليم ضحك وقام. بس قبل ما يقوم خطف بوسة. مي بصت له بصدمة.
أما سليم لما شافها كده قعد يضحك. مي اتغاظت وقامت مسكت المخدة ورمتها عليه. سليم زود في الضحك ودخل يغير. مي دخلت تاخد شاور وخرجت ولبست علشان تنزل تعمل الفطار. أما تحت كانت وجد بتعمل الفطار بتعب. وبعد وقت خلصته وخرجته على السفرة. وهنا مي وسليم كانوا نازلين على السلم. وجد بصت لهم بحب واتمنت لهم السعادة. ومى وسليم قربوا وقعدوا بعد ما وجد رفضت إن مي تساعدها. أما فهد نزل وقعد على رأس الطاولة.
وكانت وجد بتجيب آخر طبق وكانت ها تقعد. فهد ببرود: لا، مكانك في المطبخ. وجد انكشفت واتحرجت وجريت من قدامهم جري. مي بصت لفهد بغضب وجريت وراها. سليم بغضب: مش كدا يا أخي بقى. فهد ببرود: سليم، انت عملت اللي في دماغك واتجوزت مي. أنا عارف إنك كنت بتجريني. سليم: آه يا فهد، وبأقولك وقف اللي بتعمله دا، لأنك ها تندم يا فهد. فهد ببرود: لا مش هندم يا سليم. سليم: انت عارف دي مين؟ فهد: آه، وجد اللي قتلت أبويا.
سليم وهو بيقوم قال: ها تفوق بعد فوات الأوان. وطلع لوجد ومي ودخل. سليم: قوموا يا بنات غيروا علشان ها نمشي من هنا. وجد بحزن: ها نروح فين؟ سليم: في فيلا بعيد عن فهد وهنا، لأنه اتجنن خلاص. وجد: سليم، انت كده ها تخسر فهد. سليم: أنا حذرته مليون مرة وهو دماغه جز*مة. وجد: قومي يا مي، امشي مع جوزك. مي: وانتِ؟ وجد: دا نصيبي يا مي، ومهما هربت ها يجي ورايا. سليم: يا وجد. وجد: امشوا يلا، أنا مش هامشي.
مي عيطت وحضنت وجد جامد ومشيت مع سليم. أما وجد قامت بتعب ونضفت القصر كله. وكانت تعبانة بس مش بإيدها حاجة، لازم تسمع الكلام وتفضل قوية ومش تبين إنها ضعيفة خالص. دخلت عملت الغدا وحطيته وطلعت علشان تنام. ودخلت البلكونة نامت على البلاط في الشتاء والساقعة. كانت بتترعش ومش قادرة، بس هي مش بإيدها حاجة. فهد اتغدى وطلع بص عليها وشافها وهي بتترعش وابتسم بغل. (منك لله يا أخي أشوف فيك يوم، بت ها تموت بسببك)
وعدى شهر وعلى نفس الحال. وكمان وجد مش بتفطر. وجد بتصحى الصبح من الفجر تقوم تنضف القصر. ولما يجي معاد الفطار تحضر الفطار علشان فهد وتكمل تنضيف القصر قبل معاد الغدا. وبعدها تعمل الغدا وتاكل حاجة سريعة وتكمل علشان العشاء. وبعدها تنام. وكل يوم على الحال ده. لحد ما في يوم وجد ما صحيتش بدري كالعادة. فهد صحي لقها نايمة. فقرب منها وقال بقوة: قومي يا بت انتي. وجد مش بتصحى. قرب منها لقها مولعة.
شالها بقلق وحطها على السرير بقلق. واتصل على الدكتور يجي يشوفها. وجيه الدكتور وكشف عليها وقال: الدكتور: انتوا إزاي تسيبوها كده؟ دي تعبانة خالص، مش بتاكل وشكلها بتعمل مجهود جامد وسخنة مولعة. انتوا إزاي تسيبوها كده؟ دي كانت ها تموت. فهد ببرود: تمام، شكراً يا دكتور. الدكتور مشي وهو مصدوم من الشخص ده. أما فهد فا فضل جنبها لحد ما تفوق. فهد مسك إيدها وقال: ليه يا وجد؟ أنا كنت بحبك أوي.
أنا عارف إنك مش فاكراني بس أنا فاكرك وبحبك أوي. أنا مش عايز أقربك ولا أعمل فيكي حاجة بس انتي اللي بتخليني أعمل كدا ببرودك ده. مش راضية تظهري ضعفك، عندك أهم حاجة عذت نفسك. وده ها يوديكِ في داهية. بس أنا مش هسكت غير لما تظهري ضعفك. وسابها ومشي. وبعد وقت وجد بدأت تفوق. جيه فهد وقرب بقوة: قومي يا بت انتي، ها تعملي نفسك تعبانة ولا إيه؟ وجد بصت له نظرة عمره ما ها ينسها. وقامت وهي خارجة وقعت فقدت الوعي. فهد افتكرها بتمثل.
فا قرب منها وبيضربها برجله في جسمها وبيقول: قومي يا بت. ضربها شوية صغيرين ولما مش لقى فايدة نزل يشوفها. لقها قطعت النفس بسبب الضرب ده مع ضعفها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!