تحميل رواية «انتقام المراد» PDF
بقلم كيان متمردة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا فرحانة اوي يا مراد عشان النهاردة فرحنا اللي عشنا سنين بنحلم بيه. مراد: بجمود انتي طالق. مسك: بتبص لي مراد بصدمة وهي حاسة ان قلبها هيوقف من الصدمة والكلام وقف ومش قادرة تنطق والدموع ابتدت تلمع فعيونها وبتقول برعشة وصوت متقطع: مراد انت بتقول اي اللي انا سمعتو ده صح؟ مراد: بجمود وحدة: ايوة صح يا مسك انتي طالق طالق طالق. مسك: بصدمة لبحر من الدموع وهي بتقف قصاد مراد وبتقول بدموع: طب ليه عملت ليا اي دنا حبيتك جاي تطلقني يوم فرحنا اللي كان فاضل عليه ساعات اقول لي اهلي اي حرام عليك انا مش مسامحك يا...
رواية انتقام المراد الفصل الأول 1 - بقلم كيان متمردة
أنا فرحانة اوي يا مراد عشان النهاردة فرحنا اللي عشنا سنين بنحلم بيه.
مراد: بجمود انتي طالق.
مسك: بتبص لي مراد بصدمة وهي حاسة ان قلبها هيوقف من الصدمة والكلام وقف ومش قادرة تنطق والدموع ابتدت تلمع فعيونها وبتقول برعشة وصوت متقطع: مراد انت بتقول اي اللي انا سمعتو ده صح؟
مراد: بجمود وحدة: ايوة صح يا مسك انتي طالق طالق طالق.
مسك: بصدمة لبحر من الدموع وهي بتقف قصاد مراد وبتقول بدموع: طب ليه عملت ليا اي دنا حبيتك جاي تطلقني يوم فرحنا اللي كان فاضل عليه ساعات اقول لي اهلي اي حرام عليك انا مش مسامحك يا مراد مستحيل اسامحك علي كسرة قلبي دي عملت ليك اي عشان تعمل فيا كدا انطقققققق اذيتك في اي.
وبتقولها بصراخ يسبقه الدموع وهي بتضرب مراد على صدره اللي واقف زي التمثال ولكن هنا بتخرج منها صرخة قوية وهي بتتألم.
آثار ماسكة مراد لشعره وهو بيلفّه على إيديه وبروده بيتحول لغضب.
وهو بيقول: عملتي اي انتي معملتيش حاجة كل ذنبك انك حبتيني بس تعرفي انا عمري محبيتك انا بكرهك يا مسك بكرهك بكرهك انتي واهلك كلهم لو اطول اقتلكم هتقتلكم.
مسك: كانت بتبص لمراد بصدمة وذهول وبتقول: طب لية كل دة معقول انت مراد اللي عرفتو مستحيل تكون مراد.
مراد: بقسوة: ايوة انا مش هو مراد اللي عرفتيه مراد اللي عرفتيه مات من زمان بسبب اهلك اللي دمرو حياتي.
مسك: انا ذنبي اي اهلي عملولك اي اهلي حبوك واعتبروك ابنهم وفتحولك بيتهم.
مراد: بغضب شديد وهو بيزقها على الأرض وبيقول بقسوة: اخرسي اهلك دول دمروني وانا هدمرهم يا مسك واولهم هتبقا فضحتهم وسط الناس لما بنتهم المصون تطلق قبل فرحها بساعات ودة ولا حاجة لسة يا مسك اللي جاي دمار عليكم كلكم.
مسك: كانت فالأرض بتبص لي مراد بصدمة شديدة ولكن بتقوم من على الأرض رغم وجع جسمها وهي بتمسح دموعها بقسوة وبتقول بقوة وتحدي: وده مش هيحصل يا مراد مش مسك هاشم اللي تتكسر هي وعيلتها واللي انت عملتو دة هتدفع تمنه غالي اوي يا مراد.
وبتبص لي مراد بقوة وتحدي.
مراد بغضب: ايمسك ببرود: يعني الفرح هيتم يا مراد مع اختلاف بسيط او.
مراد بجنون: مستحيل دة يحصل على جثتي يا مسك.
مراد بيبص لي آثارها بصدمة وبتتحول صدمته لغضب جنوني وهو بيقول بجنون وصراخ: لااااااااااااااااااااااااااا مش بعد كل اللي عملتو دة هخسر لاااااااااااا هكسرك يا مسك وهدوق أبوكي الوجع اللي شوفتو.
وبيبص مراد أمامه وهو بيفكر وعيونه حمراء من كتر الغضب وبيفكر في شي ما وبيأخد مفتاح عربيته وبيخرج بسرعة وهو بيركب عربيته وبيسوق بأقصى سرعة عنده.
بيجي بليل وأهل مسك بيستقبلوا المعازيم وكان الفرح على أعلى مستوى وكان واقف والد مسك بيستقبل الضيوف.
ولكن فجأة الإضاءة بتطفي وبيشتغل إضاءة هادئة وبيتفتح باب القاعة والموسيقى بترن في المكان عن لحظة وصول العروسة والكل عيونه على الباب وابتسامتهم على وشهم.
ولكن ابتسامة والد مسك والدتها اللي كانت مالية وشهم فجأة بتتلاشى وبتتحول لصدمة وهما شايفين مسك داخلة ولكن لحظة مين ده اللي معاها فين مراد.
وهنا صدمتهم بتزيد أكتر وهما شايفين مراد الي جاي من بعيد وكل معالم الغضب تملأه.
وفجأة مراد بيقف قصاد مسك اللي بتبصله بصدمة وهو فايدو المايك وبيقول: و.
رواية انتقام المراد الفصل الثاني 2 - بقلم كيان متمردة
مراد يقف أمام مسك التي تنظر إليه بصدمة. يمسك الميكروفون ويقول: "أريد أن أقول شيئاً أمامكم جميعاً، والكل يشهد. زوجتي المصونة، ابنة الحسب والنسب، تدخل الفرح مع عشيقها وتترك زوجها بعد أن حاولت التخلص منه."
بدأ المعازيم ينظرون لبعضهم البعض بذهول، ثم وجهوا أنظارهم نحو مسك ومن يقف بجانبها، ويظهر عليه كل معالم الغضب. بدأ الناس يتحدثون عنها: "أليست هذه التي عاشت حياتها وأهلها يفتخرون بها ويتكبرون علينا بأنها من عائلة الهاشمي؟ قال بنت النسب قال! جابت فضيحة لأهلها، ولكن الله كشفها."
مراد ينظر إلى مسك بابتسامة انتصار، وهي كانت تنظر إليه بصدمة والدموع تنزل على خديها.
هاشم بصدمة: "مراد، هل جننت؟ ما الذي تقوله هذا؟"
مراد ببرود: "أقول ما فعلته ابنة حضرتك يا عمي. ولكن للأسف، ما كانت تريده لم يحدث. وقدرت أن أفضحها كما أردت."
هاشم بغضب: "اخرس يا كلب!" وينزل بالقلم على وجه مراد.
مراد يغمض عينيه بغضب وهو يجز على أسنانه، ويضغط على قبضة يده كي لا يرفع يده عليه.
بدأ المعازيم ينظرون إليهما بقرف ويتحدثون، والصحافة بدأت تصور فضيحة عائلة الهاشمي. كانوا متواجدين لأن اليوم كان فرح عائلة الهاشمي، وهم من كبار رجال الأعمال في البلد ولهم اسمهم، ولكن الفرح تحول إلى حزن وفضيحة.
مسك تمشي بخطوات شبه أموات باتجاه مراد ووالدها الذي يقف أمامه. دموعها تنزل، لقد نجح في كسرها أمام العالم.
بدأ المعازيم بالمشي، وهذا بأمر من هاشم الذي أشار لرجاله في القاعة. خرج المعازيم بهدوء: "كفاية فضايح أكثر من كذا." ويحاولون إخراج الصحافة بصعوبة.
مسك بدموع وهي تقف أمام مراد وتنظره بنظرة لن ينساها طوال عمره. هو نظر إليها بعمق وحس أن نظرتها اخترقت قلبه وكسرته. بادلها ببرود.
تقول مسك بصوت مليء بالوجع وتبدأ بالتصفيق: "برافو، برافو يا مراد. قدرت تكسرني وتفضح عيلتي. مبسوط كدا؟ يارب تكون مبسوط بفضحتي. بس عارف، أنت كسرتني فعلاً، كسرت قلبي اللي حبك. بس أوعدك، زي ما حبيتك، هخليك ولا حاجة. هخليك تبكي بدل الدموع دم يا مراد."
وهنا تحس مسك بسحابة سوداء تسحبها، وتقع مسك فاقدة الوعي.
أمها بصراخ: "مسك! بنتي!"
هاشم ينظر إليها بصدمة.
مراد واقف بجمود كما هو.
ولكن يجري عليها فريد الذي كان داخل معها على أنه العريس، ويقول بلهفة وخوف واضحين: "مسك!"
ولسه هيقرب عليها ويشيلها، ولكن توقفه يد مراد التي يضغط بها على يده بكل غضب لدرجة يتألم فريد. ويقول مراد بغضب: "إياك تفكر تلمسها، صدقني وقتها هدفنك." ويزقه مراد لورا وهو يشيل مسك بين يديه.
ولسه هيتحرك بيها، ولكن يوقفه صوت هاشم الغاضب: "استنى عندك! أنت واخد بنتي ورايح فين؟"
مراد يلتفت له وهو يقول بصوت شديد: "بكرة شديد، بنتك دي مراتي يا هاشم بيه. أما اللي حصل ده، ولا حاجة، ده تمن أعمالك."
هاشم بغضب وجنون: "أنت بتقول إيه؟ أنت مين وعاوز إيه؟"
مراد بصوت جهوري: "أنا مراد محمود الأسيطي." وصوته يرن في القاعة في كل مكان، والاسم يتردد.
هاشم ومراتة ينظرون إلى مراد بصدمة لا مثيل لها.
مراد يديهم ظهره وهو شايل مسك، ويأخذها ويخرج بها.
والدة مسك وهي شمس، بدموع: "بنتي يا هاشم، عاوزة بنتي. مستحيل أخلي الماضي يدمر بنتي يا هاشم."
هاشم يقعد على أقرب كرسي، يقبله وهو حاطط يده على دماغه، ويقول بدموع تلمع في عينيه: "أظن الماضي سيتهد فوق دماغنا يا شمس، ومسك هي الضحية."
شمس بجنون: "مستحيل! لا، مش هضيع ولادي الاتنين! لااااااا." وتقع فاقدة الوعي، ويجري عليها هاشم.
مراد يأخذ مسك وينيمها في السيارة ويسوق بكل غضب، وهو تهاجمه كل الذكريات، ويسوق بأقصى سرعة لدرجة أنه كان سيعمل أكثر من حادثة.
بعد شوية، يوصل مراد لبيته، ويشيل مسك ويطلع بها شقته، وهي لا تحس بأي شيء، وكأنها تهرب من هذا الواقع.
ينيمها مراد على الفراش، وهي آثار دموعها على خدها، وبفستان زفافها الذي أجمل يوم أي بنت تحلم به، تحول إلى لعنة بالنسبة لها.
مراد ينظر إليها بعمق وهو يتأمل ملامحها الحزينة، ولكن رغم هذا هي جميلة، جميلة جدًا، جمالها لا يوصف. يحس بألم جوه قلبه، وينزل لمستواها وهو يلمس خدودها وشعرها. والدموع تبدأ تلمع في عينيه وهو يتذكر ذكرياته معها، وضحكتها، ورقتها، وعنادها، وجنونها، وقوتها. هي ميكس، قادرة تكون طفلة براءة، وقادرة تكون الست القوية التي تقف أمام ميت رجل ولا تهتز. شخصيتها غريبة، قدرت تخترق حياته بشخصيتها التي عمره ما سيراها امرأة مثلها.
ويقول بصوت حزين: "سامحيني يا مسك، سامحيني." ويغمض عينيه.
ولكن فجأة، تأتي أمامه صورة أخته ووالدته، وتنزل دمعة من عينيه كلها وجع سنين. يمسح مراد دمعته بكل قسوة.
ينظر إلى مسك وهو يقول: "مفيش رجوع خلاص."
وينظر جنبه وهو يلاقي كوباية مياه على الكوميدينو، يأخذها مراد وهو يقف ويدلقها على وجه مسك، التي تبدأ تفتح عينيها وهي تغمض وتفتح كذا مرة، وحاسة بصداع رهيب، وتتذكر كل شيء. وهو واقف ببرود وحاطط يده في جيوبه.
تتعدل مسك وهي قاعدة على السرير، وتقول بجمود وملامح خالية من أي إحساس: "أنا أي اللي جابني هنا؟"
مراد ببرود: "المفروض تكوني فين يا مراتي المصونة؟ آه، ولا عاوزة تكوني مع عشيقك فريد؟ صح؟ مش ده حبيب القلب القديم؟"
مسك بغضب: "اخرس يا مراد! مش هسمحلك تقول كدا. فريد ده أنضف منك ومن أمثالك. وبعدين، أنت عاوز مني إيه؟ أنت مش طلقتني وفضحتني وفضحت عيلتي؟ جايبني هنا ليه؟"
وتقوم مسك من مكانها بغضب وهي تجر فستانها وراها، ولسه هتخرج من الأوضة، ولكن توقفها يد مراد التي تمسكها بحده، وهو يضغط على ذراعها وبيقول: "استني عندك! أنت اتجننتي! رايحة فين؟ مفيش خروج من هنا غير على موتك يا مسك."
مسك بغضب وصراخ: "أنت إيه يا أخي؟ مكفاية بقى! عاوز إيه؟ عاوز تموتني؟ اقتلني يا مراد عشان ترتاح. اقتلني، عاوزني أموت عشان تنتقم صح؟"
حاضر يا مراد.
وتبص مسك حواليها في الأوضة، بتلاقي طربيزة محطوط عليها العشاء. بتروح مسك باتجاهها، وهي بتاخد السكينة، وبتبص لمراد، وتقف قدامه، وبتمسك يده، وبتحط السكينة في إيده، وبترفعها باتجاه قلبها، وبتبص له بجمود: "اعمل اللي أنت عاوزه، موتي هيريحك وهيخليك تاخد انتقامك صح."
وتبدأ تضغط مسك على يده، والسكينة بتتغرز في اتجاه قلبها، وهي بتغمض عينيها وتتألم، ويبدأ يسيل الدم منها، وبتضغط مسك أكثر وهي تتألم، ولكن تداري ألمها.
مراد بصراخ: "و..."
رواية انتقام المراد الفصل الثالث 3 - بقلم كيان متمردة
السكينة بتتغرز في اتجاه قلبها وهي بتغمض عينيها وبتتألم، ويبدأ يسيل الدم منها. وتضغط مسك أكتر وهي بتتألم ولكن بداري.
مراد صرخ وهو بيرمي السكينة عالأرض: "مش بسهولة دي يا مسك، لا موتك مش بسهولة دي. عاوزة تعرفي الموت اللي على حق؟ أنا هوريكي."
وبيمسكها مراد من إيدها وهو بيجرها وراه بكل غضب. وهي كانت هتقع من الفستان، ولكن مبيهتمش. وبينزل بيها السلم وهي بتتألم من مسكته ليها. بيزقها مراد جوة العربية بكل غضب، لدرجة رأسها بتتخبط في التابلوه وبتخرج منها صرخة خفيفة. وهي بتحط إيدها على جبينها بألم.
مراد ركب وهو بيسوق بأقصى سرعة عنده ومش بيبصلها نهائي.
مسك بتبص للطريق وهي بتفكر، هياخدها فين؟ يترا مصيرها هي ومراد هيكون إيه؟ ليه بينتقم منها ومن أهلها؟ إيه اللي خلاه يوصل للقسوة دي والكره ده ليها ولأهلها؟ دخلت مسك في دوامة تفكير، ولكن فاقت على صوته الحاد وهو بيقول بغضب: "انزلي. هتفضلي قاعدة هنا؟"
بتبص مسك، بتلاقيه واقف قصادها. بتبص للمكان، هي أول مرة تيجي هنا. بتنزل مسك من غير ما تنطق ولا حرف. بيمسك مراد إيدها وبيشدها وبيدخل بيها عمارة. بيفتح الأسانسير وبيدخلوا، وبيضغط على الدور المطلوب. وبعد دقيقة، بيكون قدام شقة. بيفتح مراد باب الشقة دي.
ولكن هنا بيخرج صوت مسك: "انت جايبنا فين وعاوز توصل لإيه يا مراد؟ وجايبنا فين؟ وشقة مين دي؟"
مراد بحدة: "مش عاوز أسمع صوتك. هتشوفي كل حاجة دلوقتي."
بيدخل مراد وهو بيسحبها، ولكن بيلاقوا واحدة بتخرج من أوضة فالشقة. مسك بتبصلها باستغراب وهي بتقول: "مين دي؟ وجايبنا ليه هنا؟"
البنت بتبصلهم ومبتتكلمش، وبتسيبهم وتمشي.
مراد بياخد مسك وبيدخل لأوضة. أول ما تدخل مسك الأوضة، بتحس إنها أوضة مستشفى. مستحيل تكون الأوضة دي فالشقة. بتبص مسك، بتلاقي حد نايم على السرير ومتعلق ليه أجهزة كتير جداً.
مراد بيبصلها وبيقرّب من اللي نايمة، مش حاسة بأي شيء في العالم. وبيمسك إيدها وهو بيقعد على الكرسي المقابل للسرير وبيقول: "ده الموت يا مسك."
مسك بتقرب عليهم وبتقف جنب مراد وهي بتبص لتلك النائمة اللي مش حاسة بوجودهم. وبتبصلها بحزن وهي بتقول: "مين دي يا مراد؟"
مراد بحزن: "دي... دي حياتي اللي أبوكي وأخوكي دمروها."
مسك بحزن: "مراد، انت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. بابا وجاسم أخويا عملولك إيه؟ ومين البنت دي؟ وليه حالتها كدا؟ ليه عاوز تنتقم يا مراد؟ عاوزة أفهم ليه كل ده؟ أنا حاسة إني في كابوس."
مراد بحزن وصوت كله وجع: "دي عائشة أختي الصغيرة."
مسك بصدمة: "أختك؟ انت عمرك ما قلتلي إن عندك أخت."
وبتنزّل مسك على الأرض على ركبتها قصاد مراد. وهو بتحط إيدها على إيده وبتقول بحيرة: "عاوزة أعرف كل حاجة."
مراد وهو بيتنهد وبيغمض عينيه بوجع، وبيفتكر الماضي اللي عدى من خمس سنين. بيفتكر اليوم اللي دمر حياتهم وخلّاه يخسر أخته ووالدته. وشريط الذكريات كله بيتعاد في دماغه وكل الألم بيصحى.
مسك بتحس بيه وبتقول بنبرة ترجي: "مراد، أرجوك. أنا لازم أعرف الحقيقة وإيه اللي مخبيه عني. أرجوك يا مراد، لازم أعرف كل حاجة."
مراد بيفتح عينيه وبيصلها بنظرة كلها ضعف وحزن وبيقول بصوت مهزوز: "جاهزة تعرفي حقيقة أهلك يا مسك؟ عاوزة تعرفي ليه عاوز أنتقم؟"
مسك بتبلع ريقها بخوف من اللي هتسمعه وبتهز راسها بالموافقة.
مراد بحزن: "أهلك دول أكتر ناس مؤذية يا مسك. أهلك دمرونا، دمروا عيلة بسيطة بفلوسهم ونفوذهم عشان خاطر ابنهم. أخوكي اللي ضيع أختي واغتصبها وضيع حياتها."
مسك الكلمة بتنزل عليها زي الصاعق الكهربائي وبتقول بصدمة: "مستحيل... مستحيل جاسم أخويا يعمل كده. انت بتقول إيه؟"
مراد بجنون: "مستحيل؟ المستحيل اللي أخوكي وأبوكي عملوه. لما أمي راحت لأبوكي تترجاه إنه يجوز أخوكي لأختي عشان منفضحش. بس أبوكي رد عليها بكل قسوة وقال: 'ميشرفناش إن ابنهم يتجوز واحدة فقيرة من عيلة بسيطة زينا، وكمان مغتص**ة وعاوزين نلبس ابنه فيها'. أمي وقتها اترجته كتير وكانت هتبوس إيده، بس أبوكي طردها من الشركة. وقتها أمي رجعت مقهورة ومكسورة. وكانت شايفة أختي البنت البريئة اللي يدوب كان عندها عشرين سنة مكسورة، وكانت داخلة في حالة صدمة. أمي وقتها مستحملتش كل ده وجالها سكتة قلبية، وهنا بتنزل دمعة خائنة من مراد، وماتت علطول. ومن اليوم ده عائشة مستحملتش كل ده ودخلت في غيبوبة. بقت زي الجثة وبقالها خمس سنين عايشة على الأجهزة. عرفتي ليه عاوز أنتقم يا مسك؟"
وبيبصلها مراد بغل وهو بيمسكها من دراعها بكل غضب.
مسك كانت دموعها نازلة بوجع على مراد واللي عاشه. وهي دلوقتي حست بوجعه ودماغها مش قادرة تستوعب اللي حصل، إن أهلها ممكن يكونوا كده. ودلوقتي عرفت جاسم ليه بقاله سنين عايش برا البلد. ولما كانت بتسأل والدها بيقولها إنه هو اللي ماسك شغلهم بره.
مسك بدموع وهي رافضة تصدق وبتقول بنبرة حزينة: "مراد، أكيد فيه حاجة غلط. جاسم أخويا مستحيل يعمل كده يا مراد. فيه لغز في الموضوع."
ولكن هنا بيقاطع كلام مسك غضب وجنون مراد وهو بيقول بصراخ: "اخرسي! طلعتي زيهم، متفرقيش عنهم. عاوزة تدفعي عن أخوكي؟ بس لااااااا يا مسك! لحد آخر يوم في عمري، محدش هيرحم أخوكي مني. حتى لو استخبى تحت الأرض هوصله يا مسك وهقتله بإيدي. زي ما هو دبح أختي بسكينة باردة وبقت عايشة زي مش عايشة. وهدوقك العذاب ألوان يا مسك. هعيشك اللي أختي عاشته كل يوم وكل لحظة. هخليكي تتمني الموت في كل ثانية بتتنفسي فيها."
مراد كان بيتكلم بكل غضب وجنون وغل وهو ماسكها من دراعها. وهي واقفة قصاده بصدمة من كلامه وصدمة أهلها، وحاسة نفسها إنها بقت جسم من غير روح.
داخل فيلا الهاشمي، بيكون هاشم قاعد جنب شمس على السرير اللي مش مبطلة بكي على بنتها الوحيدة. وبتقول بدموع: "مش هسامحك يا هاشم لو بنتي حصلها حاجة."
هاشم بحزن وندم: "لو أقدر أصلح اللي حصل من سنين يا شمس، كنت عملت. مكنتش أعرف إن الماضي هيرجع تاني. وبترد في أغلى ما عندي، وهي بنتي."
شمس بغضب: "مكنتش تعرف؟ كان همك الفلوس والمناصب يا هاشم. خوفت على نفسك ومنصبك، ضيعت ابني وحرمتني منه وخلّيته عايش برا. حتى بنتي بقت تحت رحمة مراد دلوقتي. يترا هيعمل فيها إيه؟ اختارت الأسهل ليك ومفكرتش إن ربنا مبيسبش حق حد. إن الزمن دوار يا هاشم. بس لااااا يا هاشم، مش المرة دي. بنتي أنا مش هسيبها. وانت خلاص مبقاش لينا عيش معاك يا هاشم."
هاشم بصدمة: "بتقولي إيه يا شمس؟"
شمس بدموع: "طلقني يا هاشم."
هاشم بخوف وهو بيبلع ريقه بصدمة وبيقول بهدوء وهو بيقرب: "نعنا يا شمس حبيبتي. أهدي، انتي أعصابك تعبانة. ومسك أنا مش هسيبها."
ولكن هنا بيقطعهم صوت وهو بيقول: "وأنا مستحيل أسيبها يا بابا."
شمس وهاشم بيلفوا وشهم بصدمة وهما بيقولوا: "جاسم!"
وشمس بتجري عليه وهي بتحضنه وبتبكي. جاسم بيضمها لحضنه باشتياق وشمس بتدخل في نوبة بكاء هستيري.
هاشم بيبص لابنه وبيعرف إن اللي جاي مش خير أبداً. "مراد لو عرف إن ابنه هنا مش هيسيبه."
جاسم بيهدي شمس وبيبوّس إيدها وهو بيقول: "مش عاوزك تخافي على مسك يا ست الكل."
شمس بدموع: "مراد مش هيسيبكم يا جاسم."
جاسم وهو بيقوم يقف من مكانه وبيقول بنبرة حزينة وكلها ندم: "وأنا مش هسيب أختي يا ماما تدفع تمن غلطة ملهاش ذنب فيها. ودلوقتي جه الوقت اللي كل حاجة تتصلح."
هاشم بصدمة: "قصدك إيه؟ انت ناوي على إيه؟ مكنش ينفع ترجع مصر، مكنش ينفع. انت كده بتهد اللي بقالي سنين بعمله."
جاسم بغضب: "مكفاية بقى يا هاشم بيه! انت إيه؟ الفلوس عميتك أوي كده؟ انت السبب في اللي إحنا فيه دلوقتي. وأنا مش هستخبى تاني، حتى لو مراد هيقتلني أنا موافق أموت، على الأقل أخلص من الذنب ده."
شمس بخوف: "بعد الشر عليك يا حبيبي. بلاش توجعوا قلبي عليكم."
جاسم بيبصلها وبيقول بهدوء: "بيت مسك فين يا ماما؟"
شمس بخوف: "لا يا جاسم، لا!"
هاشم بحزن وندم شديد وبيقعد وهو دافن وشه بين إيديه، وبيعرف إن جه وقت الحساب ويدفع تمن طمعه. بس هو كان بيعمل كل ده عشان يحميهم، أو كان زي ما هو فاكر إنه بيحميهم.
مراد بيسحب مسك من إيديها وبيخرج بيها من أوضة أخته وبيدخل بيها لأوضة تانية وبيزقها مراد على السرير.
مسك بصدمة: "مراد، هتعمل إيه؟"
مراد بغضب أعمى: "هعمل اللي أخوكي عمله في أختي. بس الفرق الوحيد بينا إنك مراتي. هخليكي تكرهي نفسك كل لحظة وثانية."
مسك بدموع: "لااااااااااااااااااااا يا مراد، متخلنيش أكرهك."
مراد بجمود وبرود: "وده اللي أنا عاوزه. مش فارق معايا تحبيني أو تكرهيني."
وكان لسه مراد هيقرب عليها، ولكن بيقاطعهم صوت رنين جرس الباب.
مراد بيقف مكانه وبيستغرب مين هييجي دلوقتي؟ ومحدش يعرف مكان الشقة دي. ولكن بيقرر يفتح الباب. بيخرج مراد يفتح الباب وبيلاقيه واقف قصاده. بيقول: "مين حضرتكم؟"
مسك بتيجي من ورا بصدمة وخوف وبتقول بصوت واطي: "جاسم."
مراد بيسمع الاسم بصدمة، وبتتحول صدمته لغضب.
رواية انتقام المراد الفصل الرابع 4 - بقلم كيان متمردة
مراد بيسمع الاسم بصدمة، وبتتحول صدمته لغضب جحيمي.
بدون أي مقدمات، بيدي جاسم بوكس في وشه، وهو بيمسكه من لياقة قميصه وبيسحبه لجوه، وهو نازل فيه ضرب بكل قوة وغضب وغل.
جاسم كان مستسلم تمامًا، ومفكرش يدافع عن نفسه.
مسك كانت مصدومة، وصدمتها بتتحول لصراخ وخوف على أخوها من غضب مراد. بتحاول تبعد مراد عن جاسم، وشايفة إن جاسم مستسلم له خالص، بس كده جاسم ممكن يموت في إيده، لأن مراد مش في وعيه من كتر غضبه.
مسك دموعها بتنزل من الخوف عليهم، وشافت وش جاسم بقى بينزف وهو على الأرض، ومراد فوقه.
مسك قربت منهم، وبقت تحاول تشد مراد من فوق جاسم. ولكن هنا مراد مبيكونش شايف، وبيزقها بكل قوته. بتفقد مسك توازنها، وبتقع على الأرض وهي بتخرج منها صرخة ألم.
مسك دموعها بتنزل بألم، وبتحاول تقوم بصعوبة وهي بتتألم بشدة. وبعد صعوبة بتقوم، وبتقرب منهم بخوف وبكي، وهي بتقول:
"مراد! وغلاوة أختك عندك، سيبه يا مراد! وغلاوة عائشة أختك، سيبه يا مراد! أرجوك أبوس إيدك عشان خاطري سيبه! نبي يا مراد!"
ودخلت في بكاء هستيري وهي بتقول:
"ورحمة أمي يا مراد، سيبه!"
مراد بيسمع منها الكلمة، وكان رافع إيده ولسه هتنزل على وش جاسم، ولكن بيرميه على الأرض. وبيخرج أنين من جاسم، وهو كان قرب يفقد الوعي أو شبه فقده، ووشه مبقاش يبين له أي ملامح من كتر الكدمات والدم.
مسك بتجري عليه بخوف ودموع، وهي بتمسك وشه بين إيديها وبتقول بخوف:
"جاسم! رد عليا عشان خاطري! أنت كويس؟ رد عليا!"
جاسم سامعها، وبيحاول يفتح عيونه بصعوبة بالغة، وبيسمع بكاءها الهستيري اللي يقطع القلب. وبيفتح عيونه وبيقول بصوت ضعيف:
"متخافيش يا حبيبتي، أنا كويس."
مسك بتبصله بعدم تصديق، وبتحاول تساعده إنها تقومه من على الأرض.
مراد واقف بيبصلهم بكل كره وغضب. هو مرتحش، هو عاوز يقتله بإيده. هو كان مستني اللحظة دي من زمان، مستني إنه ياخد حق أخته اللي اتدمرت بسبب ذلك الحقير من وجهة نظره.
جاسم بيقوم بصعوبة، هو كل حتة فيه بتوجعه حرفيًا. وعيونه بتيجي في عيون مراد. وهنا مراد بيقول بغضب وصوت جهوري:
"اخرج من بيتي حالا، وإلا وقسمًا بالله هكون موتّك حالًا!"
مسك بخوف: "مراد!"
ولكن هنا بيقاطعها صراخ مراد: "آخرررسييييييي أنتِ!"
جاسم هنا بيتدخل، وهو بيقول بصعوبة:
"أنا عارف إن رد فعلك ده حقك، وأنا مش هلومك عليه. ولو مكاني كنت عملت كده وأكتر. ويمكن ده اللي خلاني مدفعش عن نفسي، لأني عارف النار اللي جواك. بس أنت لازم تسمعني."
مراد بجنون: "أنت لسه ليك عين تتكلم؟ ده أنا هشرب من دمك أنت وأهلك وأختك، أول واحد هيدفع الحساب!"
جاسم بيحاول يستحمله، شعوره لحالته، وإنه عارف إن معاه حق.
مراد بيقف قصاده، وهو بيمسكه من لياقة قميصه. ولكن هنا بتقف قصاده بسرعة مسك، وبتكون حاجز ما بينهم، وبتقول بدموع وهي بتبص لمراد في عيونه ببكاء وترجي، وبتمسك إيده وبتقول بتوسل:
"ادّيه فرصة واحدة، لو كان ليا خاطر عندك، ادّيه فرصة يسمعك."
مراد للحظة حس بضعف قدام نظرتها وتوسلتها له. وفضل يبص لها لدقيقة.
جاسم عيونه عليه. ولكن مراد بيفوق لنفسه، وهو بيفتكر أخته، وبيسيب إيد مسك. وهو بيديها ضهره عشان ميضعفش قصادها، وبيأخد نفس عميق وهو بيقول بحدة:
"اخرج برااااا بيتي حالا، قدامك دقيقة ملمحكش هنا، وإلا ورحمة أمي من بعد الدقيقة دي مش هتخرج عايش من هنا."
جاسم: "بس أنا..."
ولكن هنا بتبص له مسك بسرعة، وبتقول بدموع:
"امشي يا جاسم، امشي دلوقتي عشان خاطري، وأنا هتصرف."
جاسم بيرفع إيده وبيمسح دموعها بحزن. والدموع بتلمع في عيونه، وبيبوّس إيدها وجبينها، وهو بيقول بضعف:
"سامحيني، بس صدقيني أنا معملتش كده بإرادتي يا مسك."
مسك بتحضنه وهي بتقول: "مصدقاك، بس امشي دلوقتي وهكلمك."
جاسم بيسبها وبيفتح باب الشقة، وبيبوّس لمراد اللي مدي له ضهره، وبيقول: "أنا آسف." وبيسيبهم وبيخرج بسرعة.
مراد هنا بيبقى زي المجنون، وبيبدأ يكسر في أي حاجة تقابله بكل غضب.
مسك بتقف بعيد عنه، وهي بتبص له بخوف، بس مش منه. قد ما خوف عليه وعلى اللي وصل له. هي عارفة إنه مش كده، ولكن بتلاحظ إيده اللي بتنزف بغزارة. بتجري عليه بخوف:
"مراد! إيدك!"
ولكن هنا مراد بدون وعي منه بيزقها بغضب وهو بيقول:
"ابعدي عني!"
وهنا بتقع مسك على الأرض وهي بتصرخ بألم. وده بسبب إنها وقعت للمرة التانية، وكل حتة فيها بتوجعها. ولكن المرة دي وقعت على الإزاز اللي في الأرض، وإيدها غرست في الإزاز.
مراد بيبص لها، وبيلاقي إيدها بتنزف. بيبص لها بلهفة وخوف، وهو بينزل لمستواها بسرعة، وبيمسك إيدها. بيلاقي قطعة إزاز كبيرة داخلة في إيدها، وهي بتبكي من الألم.
مراد بيبص لها بخوف وهو شايفها بتنزف بغزارة، وبيقول بخوف:
"أنا آسف."
ثواني، بيجري على أوضته بلهفة، وهو بيجيب علبة الإسعافات، وبيعد قدامها وبيقول بقلق:
"مسك، لازم أطلعلك الإزازة، متخافيش هتوجعك شوية."
مسك بتبص له بعيون مليانة دموع. هي لون عيونها رمادي فاتح أوي، مع لمعة الدموع كان شكلهم حلو أوي. وبتهز له دماغها وهي مش قادرة تتكلم.
بيمسك مراد إيدها براحة، وكان قريب منها جدًا، ووشهم في وش بعض. وبيحاول يسحب الإزازة من غير ما يوجعها. وهو بيسحبها، بتخرج صرخة من مسك كلها ألم. وتلقائي منها بتمسك فيه، وهي بتميل براسها عليه، وبتغمض عيونها.
مراد بيخرج الإزازة من إيدها، وبيبدأ يعقم لها الجرح. وهي راسها بنص جسمها يعتبر جوه حضنه، وماسكة فيه بإيدها السليمة.
مراد بيخلص، وبيلاقي مفيش صوت لها. بيحس بقلق عليها، وبيقول بقلق:
"مسك؟"
مسك وهي في حضنه: "اممممممممم."
مراد بياخد باله إنها في حضنه، وبيبلع ريقه وهو بيقول:
"أنتِ كويسة؟"
مسك بصوت حزين: "مش كويسة يا مراد، أنا موجوعة. موجوعة منك أوي."
مراد بحزن بيغمض عينه، وهو بيقاوم شعوره وضربات قلبه اللي هتخرج من مكانها بسبب قربها منه. هو مهما حاول ينكر إنه مبيحبهاش، بس هي مجرد قربها منه بيهز كيانه.
مراد بيفتح عيونه قصاد عيونها اللي قادرة تسحر أي حد وتضعف أقوى الرجال. وبيبص لها بصمت، وهو مسحور بجمال عيونها اللي زاد بريقها ولمعانها من الدموع. ولا رموشها! سبحان من خلقها. رموشها لوحدها بعيونها لوحة فنية. بيكون حاسس إنه مسلوب الإرادة، وبيقول بصوت هادي:
"أنا آسف."
مسك بدموع: "أنت وجعتني وكسرتني."
مراد بيضعف، وتلقائي بيرفع إيده وهو بيحاوط وشها، وبيقول بدون وعي:
"غصب عني. أنا بموت وبتوجع قبلك. أنا آسف يا حبيبتي."
مسك كلامه بيخترق قلبها، وكانت بتبص له بصمت.
مراد بدون أي وعي منه، وهو مسحور بعيونها، بيقرب عليها، وبيحط شفايفه على شفايفها. وهنا مسك بتغمض عيونها، وقلبها بيدق بسرعة، وكأنه هيقف. ومراد بيبوسها، ودي كانت أول بوسة ليهم. والاتنين جواهم مشاعر كتير محدش عاوز يعترف بيها. ومراد كأنه نسي كل حاجة في اللحظة دي. هو عاوز يعيش اللحظة دي وبس. وهو وهي بيتبادلو...
ولكن هنا بتفوق على صدمة، وهو بيبعد عنها وبيقول بكل برود:
"طلعتي سهلة أوي."
وهنا كان فيه صوت قلب بيتكسر.
مسك بتبص له بصدمة.
مراد ببرود: "مكنتش أعرف إنك سهلة أوي كده، بس طالما أنتِ عاوزة كده، خلينا نكمل. اهو نستمتع شوية."
وبيقرب عليها و...
رواية انتقام المراد الفصل الخامس 5 - بقلم كيان متمردة
مراد ببرود: مكنتش أعرف إنك سهلة أوي كدا، بس طالما إنتي عاوزة كدا خلينا نكمل، اهو نستمتع شوية.
بيقرب عليها وهو لسه هيبوسها، ولكن بيلاقي قلم نزل على وشه لدرجة خلت الدم يسيل من جنب شفايفه، وصوت القلم بيرن في الشقة كلها.
مسك بتمسكه وهي بترفع صباعها في وشه وبتقول بغضب وعصبية:
لااااا يا مراد، فوق. أنا مسك الهاشمي، مش أنا اللي أتهان كرامتها وأسكتلك. لحد هنا وكفاية. أنا لو كنت ساكتة كل ده، أنا كنت ساكتالك بمزاجي عشان أعرف الحقيقة. ولما عرفت الحقيقة، كنت هسامحك لو كنت حسيت إنك ندمان. وكمان كنت عشان هحطلك مبرر إنك مجروح عشان أختك. لكن إنك تتمادى بالشكل ده وتهين كرامتي وتعاملني كأني فتاة ليل، يبقى لاااااااااااااااااا وألف لاااااااااااااااااا. صدقني وقتها هتشوف فعلاً مين هي حوت الاقتصاد. فوق لنفسك واعرف إنت بتتعامل مع مين. أنا مسك، ولقب حوت الاقتصاد ده مأخدتوش من الفراغ، وأظن إنت عارف ده كويس. كله إلا كرامتي، وقتها هدوس على قلبي بجزمتي تحت رجلي وهنسى إني حبيتك في يوم من الأيام.
وبتسبه مسك وهي بتمشي من قدامه بغضب، وبتدخل الأوضة وبتقفل الباب بغضب وهي بتتنفس بسرعة من شدة الغضب.
مراد كان واقف مكانه بصدمة وذهول. أول مرة يشوفها كدا. هو كان عارف إن شخصيتها قوية، بس مكنش يتوقع إنها كدا. وبيقول بعناد وتحدي:
يا أنا يا إنتي يا مسك. القلم ده هتدفعي تمنه. هوريكي مين هو المراد. لو كنتي إنتي الحوت، أنا الوحش، وأنا هعرف إزاي يتم ترويضك.
جاسم كان سايق عربيتة وبيلف بيها في كل مكان وهو حاسس بخنقة وحزن كبير. بيفضل سايق لمدة كبيرة جداً، ميعرفش عدى قد إيه من الساعات، لحد ما بيوصل لجبل المقطم. المكان كان فاضي. بيركن جاسم عربيتة وبينزل منها. بيقعد على الأرض وهو بيفكر فيها وفي ضحكتها وبراءتها. كانت رقيقة جداً، قدرت تخطف قلبه من أول ما عينه جت في عينيها. وهي قدرت تحرك قلبه. بيحط إيده في جيبه وبيطلع محفظته وبيفتحها. بيبص لصورتها باشتياق وحنين، وعيونه بتلمع بالدموع. بيقول بوجع وحزن:
وحشتيني أوي، وحشتيني أوي. أنا آسف، آسف على كل حاجة. نفسي أشوفك وتسامحيني. كل حاجة اتدمرت بسببي. كل حاجة كنت بحلم بيها وإنك تكوني معايا. كنت خلاص برتب كل حاجة، إنك تكوني ملكي، بس كل ده اتدمر في لحظة. أنا آسف، سامحيني. أنا مش قادر أعيش من بعدك. أنا بعدك بقيت ميت. إنتي عارفة إنك وحشتيني أكتر من أي حاجة تاني في الدنيا. نفسي أشوفك وأقولك سامحيني. نفسي أضمك لحضني.
وهنا بتنزل دموع جاسم بكل وجع وهو بيضم صورتها لحضنه. دموعه بتنزل بانهيار وبيصرخ بأعلى صوته:
آآآآآآآآآآآآآاااااااااااااااااااااه يااااااااااااااااااااااارب. إنت عارف أنا ضحية في كل ده. خسرت كل حاجة وخسرتها.
مسك بتدخل الأوضة وبتقعد على السرير وهي كل ملامحها بتتحول لحزن. هو هانها بما فيه الكفاية، وكل مرة يكسر قلبها. وهي كانت مستعدة تسمح له رغم إنه طلقها يوم الفرح عشان يكسرها. وهي كانت مش عارفة تعمل إيه، ومكنش ينفع إنها وعيلتها يتفضحوا يوم فرحها والفرح يتلغي. ووقتها ظهر فريد قدامها. فريد يبقى صديقها هي وأخوها وشغال معاهم في الشركات. وحكت له مسك كل حاجة. وفريد عرض إنه يساعدها وهي وافقت، وإنه يتجوزها لفترة معينة بما إنها ماليهاش عدة. يجوز إنها تتجوز. وخدها فريد وراحوا للماذون. ولكن هي لحظت إن الماذون قبل ما يبدأ كتب الكتاب، دخل المساعد بتاعه وقاله حاجة من غير ما هي تسمع هي وفريد. وقام الماذون وسابهم ورجع وهو شكله متوتر. وبدأ بكتب الكتاب. وكل ده كانت مسك ملاحظة. والماذون سابهم. والماذون أمضى فريد على الورق. ولكن قبل ما مسك تمضي، الماذون اتحجج إنه لازم يقوم دقيقة وجاي. وقام الماذون ورجع تاني. وبعدها خلى مسك تمضي. ولكن مسك وهي بتمضي، بصت للماذون ورجعت أدت لمحة سريعة على الورق وشافت اسم مراد بدل فريد. وأمضت. أمضت عشان تعرف سبب انتقام مراد. وكانت عارفة إنها اتجوزت مراد مش فريد. ولكن مكنتش تتوقع إنه هييجي الفرح ويعمل كدا. ولما نزلوا من عند الماذون، حكت لفريد اللي اتعصب وجن جنونه. ولكن مسك طلبت منه إنهم يكملوا اليوم لأن مراد مظهرش لحد آخر لحظة. وكانت متوقعة إنه مش هييجي. عشان كده فريد اللي دخل معاها القاعة إنه العريس. ولكن اتفاجئت بوجود مراد.
بتفوق مسك من تفكيرها على فتح مراد لباب الأوضة. بتتجاهل وجوده وهي بتقوم وبتدخل الحمام.
مراد بيتنهد بعصبية عشان تجاهلته. بيفتح علبة السجاير وبيطلع سيجارة وبيدخن بغضب. دي عادته لما بيتعصب، بيدخن. بس هو بطبيعته مش مدخن.
مسك داخل الحمام بتحاول تقلع الفستان بس مش عارفة. فضلت نص ساعة وهو عمالة تحاول برضه مش عارفة. بتغمض عينيها بعصبية وهي بتخرج منها تنهيدة وبتنادي بحدة:
مررررررررراددددددد. مررررررررررررررررراددددددددد.
مراد كان قاعد على السرير بعد ما غير بدلته، ولكن سمع صوتها وهي بتنادي. اتنهد وهو بيقوم وبيرد من بره ببرود:
نعم.
مسك وهي بتضغط على أسنانها:
مسك عارفة. افتح السوستة.
مراد ببرود:
والمطلوب أعمل إيه يعني؟
مسك بنرفزة:
هتكون هتعمل إيه يعني. بقولك مش عارفة أفتحها. المفروض حضرتك تفتحهالي.
مراد ببرود:
لما تطلبي بأدب الأول.
مسك من الداخل وهي كانت على آخرها من العصبية.
مراد برا بيبتسم بانشراح وهو مستني منها تطلب منه تاني. ولكن بيتفاجئ بالباب اللي بيتفتح مرة واحدة. ومسك بتبصله ببرود وبتزقة بإيدها من قدامها. وبتروح ناحية التسريحة وبتفتح الأدراج وبتفضل تفتح الأدراج كله.
مراد واقف بيبصلها باستغراب وهي بتدور على حاجة. لحد ما بتلاقيها. بتاخد مسك المقص وهي بتبتسم وبتدخل مسك الحمام وهي بترزع الباب وراها.
مراد واقف مكانه وبيلص لآثارها وللباب بصدمة.
مسك بتدخل وهي فايدة المقص وبتبدأ مسك تقص الفستان بصعوبة طبعاً، لحد ما قدرت تقلعله. وبتدخل مسك تحت الدش وهي عمالة تفكر إزاي هتتصرف مع مراد.
مراد نايم على السرير وحاطط إيده ورا راسه وبيفكر في كلام جاسم اللي قاله لمسك وهو ماشي. وهل جاسم فعلاً مظلوم زي ما بيقول؟ بس إزاي مظلوم وهو اللي... لحد هنا بيتعصب مراد. هو كل ما بيفتكر بيحس نار بتقيد في جسمه. وبيتوعد لجاسم بأشد الانتقام. وهو بيفكر في شيء ما، ولكن بيقاطعه تفكيره صوت فتح الباب وخروج مسك وهي لابسة البورنص ورجلها البيضاء اللي زي بياض التلج وشعرها البني الفاتح أوي اللي تحسه دهبي مفرود على الجنب وهو بينقط المياه. مراد بيشوفها كدا بيبلع ريقه بصعوبة وهو ضربات قلبه بتدق بسرعة جداً.
مسك بتفتح الدولاب بتلاقي مفيش غير هدوم مراد. بتقفل مسك الدولاب وهي بتروح ناحية باب الأوضة. ومراد مش قادر يشيل عيونه من عليها. حاسس بقلبه هيخرج من مكانه.
مسك بتفتح باب الأوضة وبتخرج. بتروح لأوضة عائشة. وبتفتح الباب براحة وبتبص في الأوضة. بتلاقي دولاب. بتروح باتجاهه وبتفتح بهدوء. بتلاقي فيه هدوم كتير أوي. بتاخد منه بيجامة وبتقفل الدولاب. وكانت لسه هتخرج، ولكن بتقف مكانها وهي بتروح ناحية تلك النائمة التي لا تحس بأي شيء. وبتبصلها مسك بحزن وبتقول بحزن:
أنا آسفة على أي شيء حصلك. إنتي جميلة أوي يا عائشة، متستاهليش كدا. بس أنا أوعدك هعرف الحقيقة وهجيبلك حقك، حتى لو كان من أخويا.
وبتتنهد مسك وبتخرج وهي فايدة البيجامة. ولكن أول ما بتخرج من عندها وهي بتقفل الباب، بتلاقي اللي بيحاوطها من ضهرها. وبتخرج منها شهقة بخضة. وهو بيدفن وشه في شعرها وعنقها الأبيض وبيتفس ريحتها اللي شبه المسك وريحة شعرها باستمتاع. وأنفاسها الساخنة بتضرب في عنقه.
مسك بتبلع ريقها بصعوبة وقلبها بيدق بسرعة وبتقول:
مراددد. ابعد.
مراد باستمتاع:
امممممم.
وبيبوس رقبتها و...
رواية انتقام المراد الفصل السادس 6 - بقلم كيان متمردة
مسك بتبلع ريقها بصعوبة وقلبها بيدق بسرعة وبتقول:
"مراد، ابعد."
مراد باستمتاع:
"امممممم."
وبيبوس رقبتها باستمتاع وهو مغيب تماماً وبيقول بدون وعي:
"مش قادر يا مسك، مش قادر أبعد."
مسك بهدوء:
"بس أنت دمرت كل حاجة حلوة كانت بينا."
مراد وهو لسه دافن وشه في عنقها وبيلفها ليه وبيفضل وشه في وشها وبيقول:
"أنا حاسس إني تايهة، أهو يا مسك."
مسك بتبصله بعيونها الرمادي الساحرة وبتقول:
"أنت اللي عملت فينا كدا. ادي لنفسك فرصة تفهم، وبلاش الانتقام يعميك يا مراد وتخسر كل حاجة بجد."
مراد بنبرة حزينة وبييقرب عليها أكتر وبيفضل داخل حضنها وبيقول:
"أنا تعبان أوي يا مسك، تعبت من كل حاجة. جوايا نار الانتقام بتاكل فيا، وفي نفس الوقت جوايا حاجة دايماً بتوقفني إني أذيكي يا مسك أو أنتقم منك. مبقتش عارف أعمل إيه، حاسس إني في متاهة وعامل زي الطفل اللي ضايع من أمه ومش لاقي حاجة يتعلق فيها ولا تطمّنه."
مسك بتحس بوجعه وبترجع لورا وهي بترفع إيديها بتحاوط وش مراد بين إيدها وهي بتقول بنبرة حنونة:
"أنت جواك الخير والشر يا مراد. كل واحد فينا بيبقى جواه الحلو والوحش، وأنت مش وحش يا مراد. أنت، أنت بس في غشاوة على عيونك وقلبك. صدقني يا مراد، أنا حاسة ومُتأكدة إن فيه حاجة غلط. أرجوك متقاطعنيش واسمعني. أنا مش بدافع عن جاسم عشان هو أخويا، لااا يا مراد. أختك هي زي أختي بالظبط، لو هي حتى واحدة غريبة، أنا مش هقبل إنها تتظلم بالشكل ده، حتى لو من أخويا. أرجوك يا مراد، ادي لجاسم فرصة تسمعه، تفهم منه إيه اللي حصل بالظبط. وأوعدك يا مراد، لو جاسم غلط، هيدفع تمن غلطته ده، وأنا اللي هساعدك بإيدي تاخد حق عائشة."
مراد بيبص في عيونها بيحس بصدق كلامها وبيقول بنبرة هادية:
"أنا خايف أندم يا مسك."
مسك وهي بتحاول تطمنه:
"متقلقش يا مراد، صدقني أنا هكون مع الحقيقة وبس."
مراد وهو حاسس بصدق كلامها وبيقول:
"أوعديني يا مسك إنك مش هتقفي غير مع الحق."
مسك بابتسامة:
"وعد يا مراد. صدقني مهما كانت الحقيقة أي، هي أو جاسم مظلوم أو لأ، تأكد إن هكون في صف عائشة، إن حقها مش هيضيع بسهولة كدا."
مراد بيبصلها بعمق وهو بداخلها حاسس بسعادة لوحدها معاه. بيرفع مراد إيده على كف إيدها اللي محوطة وشه وبيمسكها وهو بيقربها على شفايفه وبيطبع بوسة رقيقة وهو بيبص في عيونها وبيقول:
"أنا آسف يا مسك، آسف على كل حاجة. حطي نفسك مكاني وأنتِ هتحسي بالنار اللي جوايا. عارف إن كلمة آسف مش هتصلح اللي فاتت ولا اللي حصل، بس صدقيني أنا هحاول أصلح كل حاجة."
مسك بتسحب إيدها بهدوء من إيده وبتقول بحزن:
"آه، أنا وعدتك. بس ده مش معناه إن علاقتنا هتتصلح يا مراد. علاقتنا اتدمرت من قبل ما تبدأ، واللي حصل بينا مفيش حاجة هتصلحه. أنت طعنت في سمعتي وشرفي قدام الناس يا مراد. طلقتني واتجوزتني تاني بمزاجك عشان بس تكسرني. أهنتني وجرحت كرامتي وأنوثتي. حسستيني إني واحدة رخيصة رغم إني مراتك. عاملتني كأني فتاة ليل. أنا آسفة يا مراد، اللي اتكسر بينا مستحيل يتصلح. وبعد ما كل حاجة تبان وأنفذ وعدي ليك، إحنا هنتطلق يا مراد."
مراد في اللحظة دي حس بصدمة وندم وحزن وقال بندم:
"مسك، أنا آسف، أنا م..."
مسك بتهرب منه وقبل ما دموعها تنزل وبتسيبه بتدخل الأوضة وبتقفل الباب وراها. وهنا بتسمح لنفسها بالانهيار وبتنزل دموعها بحزن ووجع. هو وجعها أوي وكسر قلبها وكسر فرحتها وأحلامها اللي كانت بتحلم تعيشها معاه والحياة اللي كانت بانيةها ليهم. هو في ثواني هد وحطم كل ده في لحظة. ومش هي لحظة في أجمل يوم بتستناه وبتتمناه أي بنت. وهنا بتبكي مسك بنهار وكان صوت بكائها عالي.
مراد كان واقف ورا الباب وسامع صوت بكائها اللي كان بيقطع في قلبه. وفي اللحظة دي حس بندم شديد وإنه خسرها للأبد. فهو اعترف الآن بين نفسه إنه وقع في حبها، مش بس بيحبها، ده بيعشقها كمان. وحس بغضب شديد من نفسه إنه دمر كل حاجة بنفسه. وهل ينفع الندم الآن؟ وبيبدأ في نوبة غضب شديد وهو بيبدأ يكسر أي حاجة تقابله وبيقول في سره: "غبي، غبي، أديك خسرتها للابد." وكان صوت أنفاسه سريعة جداً وبينّهج وشعره الأسود نازل على عيونه الفيروزي مع بشرته البرونزي اللي بقت حمراء جداً من شدة غضبه. وبيقول: "الرواية حصري لمدونة دار الرواية المصرية. في نفسه هتسيبها تروح منك يا مراد؟ هتخسرها هي كمان بعد ما قلبك أخيراً حب وعرف طريق الحب؟ هتسيبو يضيع منك بسهولة كدا؟" وبيقع مراد في الأرض بحزن وندم على كل ما فعله بها وبيدفن وشه بين إيديه بحزن وهو حاسس بوجع في قلبه. فهو قدره إنه لا يذوق طعم السعادة، ويوم ما جت السعادة والفرح في حياته هو دمرهم بإيده. وأهو بيحصد تمن غلطته. وفضل مراد في دوامة حزنه وأفكاره.
مسك في الأوضة كانت لسه بتبكي ونامت على السرير زي ما هي بالبورنص وخدت وانكمشت في نفسها ودموعها نازلة على خدها وهي بتفكر في كلامه. هل هتقدر تسامحه في يوم؟ جرحه ليها عميق. هل الأيام هتقدر تداوي جرحها وتنسيها وتبدأ معاه من تاني؟ أم خلاص كل حاجة انتهت من قبل ما تبدأ؟ وبقت مسك في دوامة تفكيرها ودموعها مغرقة وشها.
جاسم، أوضة داخل فندق في القاهرة. فهو قرر ميرجعش البيت ودخل الأوضة. كانت حالته مفيش كلام يوصفها. بدون أي مقدمات بيقلع الجاكيت اللي لبسه وبيرميه على الأرض وبيرمي جسده على الفراش. وهو بياخد صورتها لداخل أحضانه وبيضمها ليه وبيغمض عيونه بألم واشتياق لا يوصف. يتمنى لو تكون هي معاه الآن داخل أحضانه. لو مكنش اللي حصل تلك الليلة، كان زمانها معاه وكان زمانهم بقوا عيلة وبقت مراته. وبيفتكرها وبيفتكر ضحكتها وغمزتها وشعرها البني وعيونها العسلي الفاتح أوي ورموشه الكثيفة وبشرتها البيضاء جداً وملامحها الهادئة والرقيقة وصوتها الحنون والدافئ. هو يتذكر أقل تفاصيلها ويعرف عنها كل شيء وماذا تحب وماذا تكره. ألوانها المفضلة إيه، هو اللون الأسود والبينك والأحمر. وبتحب الشاورما أكتر شيء وعصير الليمون بالنعناع والمانجا أكتر حاجة. وأقل شيء بيفرحها حتى لو مجرد كلمة بسيطة. وكانت ممكن تتصالح بشيكولاتة عادي. وكانت مثل الأطفال في براءتها. قدرت تخطف قلبه وتعشقه. وقع في غرامها من أول ما عيونه وقعت عليها. وبيفتكر ذلك اليوم الذي دمر كل شيء. وبتنزل هنا دمعة خائنة من عيونه بألم. وبينكمش في نفسه وهو بيضم صورتها وفدوامة تفكيره.
في مكان تاني خالص كان قاعد وهو في إيده الكاس وبيشرب الخمر وهو جواه غل وبيقول بغضب للي يجلس أمامه:
"لااااا، مش هياخدها مني. هاخدها منه، مش هسيبهاله. مكنش عملت كل ده وفي الآخر ياخدها هو."
هو بخبث:
"طب وهتعمل إيه؟ أنت مش ناوي تشيلهم من دماغك بقى؟ مش كفاية كل اللي حصل؟"
هو وبيرفص له بغضب وبيرمي الكاس على الأرض بغضب وهو بيقول:
"لااااااااا، مش كفاية. لسه ناقص هي تبقى ملكي، وقتها كمان كل حاجة هتبقى ملكي وأبقى كدا دمرتهم على الآخر."
"طب وبعدين ناوي على إيه؟ خلاص بقت مراته، مفيش حاجة تعملها."
"ناوي على إيه بالظبط وقصدك إيه باللي قولته؟"
هو بمكر وابتسامة خبيثة:
"ناوي على _______."
هو بصدمة بعد استماعه حديثه:
"أنت دماغك دي إيه؟ شيطان أنت؟ عديت الشيطان بمراحل. أنت كدا هتدمرهم."
هو بابتسامة انتصار:
"وهو ده اللي أنا عاوزه."
وبيبصوا الاتنين لبعض وبيضحكوا وهما بيرفعوا الكاس وبيشربوه دفعة واحدة.
بيفتح باب الأوضة بهدوء وبيدخل عليها. ولكن أول ما بيدخل الأوضة بيتصدم من المنظر اللي شافه وهو بيقول بصدمة وقلق:
"مسك؟"
وبيجرى عليها بخوف و...
رواية انتقام المراد الفصل السابع 7 - بقلم كيان متمردة
بيدخل الأوضة بيتصدم من المنظر اللي شافه.
وهو بيقول بصدمة وقلق: "مسك!"
بيجري عليها بخوف وهي واقعة عالأرض ومش حاسة بأي شيء حواليها.
مراد بيشيلها وبيحطها عالسرير بخوف، وهو بيحاول يفوق فيها ولكن هي مش بتفوق نهائي.
بيحسب بخوف وبيمسك موبايله وهو بيتصل على الدكتور.
وبعد ما بيتصل على الدكتور، بيبص على لبسها. بيلاقيها لسة زي ما هي بالبورنس.
بيقوم بسرعة يدخل أوضة أخته وبيطلع منها أسدال وبيخرج.
وهو بيروح الأوضة وبيلاقيها زي ما هي.
بيغمض عيونه وهو بيحاول يلبسها الأسدال.
وبعد صعوبة، بيكون مراد لبسها الأسدال.
بيقع جنبها على السرير وهو ماسك إيدها بقلق.
وبعد شوية، جرس الباب بيرن.
بيقوم مراد يفتح.
"خير يا مراد."
"مش عارف يا ياسين. مسك لاقيتها واقعة ومبتردش نهائي."
"طب اهدا وخليني أشوفها الأول."
مراد بياخده وبيدخله الأوضة، وبيبدأ ياسين يكشف على مسك.
ومراد واقف جنبه.
"متقلقش يا مراد، هي هتبقى كويسة."
"هي إيه اللي حصلها ومفقتش ليه؟"
"هي بس ضغطها واطي وكمان بقالها يومين من غير أكل، وواضح إن عندها أنيميا. هي شوية وهتفوق وأنا هركبلها محلول عشان ظبط الضغط وقلة الأكل دي. وهي شوية وهتبقى كويسة، بس أهم حاجة تهتم بصحتها وأكلها وهكتبلها شوية أدوية تمشي عليهم."
مراد بيهز دماغه لياسين وهو ماسك إيدها وباصصلها بحزن.
هو عارف إن حصلها كدا بسببه.
ياسين بيلمحه وهو ماسك إيدها، والحزن والقلق باينين في عيونه.
ياسين بيخلص وبيقوم، ومراد بيقوم معاه وبيخرجوا لصالون.
ومراد بيصمم إن ياسين يقعد معاه شوية، هو صديقه وأقرب حد ليه.
وياسين بيقعد مع مراد.
"لسه مش عاوز تعترف؟"
"أعترف بإيه يا ياسين؟ أنا خلاص دمرت كل حاجة."
"لسه يا مراد، لسه في إيدك تصلح كل حاجة."
"مش عارف، هي مستحيل تسامحني."
"مراد، أنت حبيتها صح؟"
"مش عارف، مش عارف يا ياسين. أنا حاسس إني تايهة. كنت فاكر إني هبقى مبسوط لما انتقم منها، بس بالعكس أنا حاسس إني اتوجعت بدالها."
"أنت حبيتها يا مراد، وده واضح جداً."
"حتى لو حبيتها، أنا ضيعتها خلاص. مسك مش هتسامحني نهائي."
"هي ملهاش ذنب تتحاسب على حاجة هي معملتهاش."
"جاسم رجع مصر؟"
"رجع؟ طب وبعدين ناوي تعمل إيه؟"
"مش عارف. أنا لما شوفته كنت عاوز أقتله بس مقدرتش."
"أنت شوفته؟"
مراد بيهز راسه بنعم.
"أنت لازم تحكيلي كل حاجة."
مراد بيبدأ يحكي كل حاجة حصلت لياسين، وياسين بيسمعه بتركيز.
"أنا حاسس إن جاسم ده وراه حكاية إحنا منعرفهاش."
"قصدك إيه؟"
"قصدي إن الموضوع وراه لغز يا مراد. ومعنى اللي أنت حكيته إن جاسم ده وراه موضوع، لازم تفهمه. وعشان ده يحصل، لازم تديه فرصة إنك تسمعه. الموضوع من يوم ما حصل وهو فيه لغز كبير يا مراد."
"مش قادر. أنا حاسس إني هتجنن ووقعت بين نارين."
"لازم تحسبها صح يا صاحبي. بلاش نار الانتقام تعميك وتخليك تخسر كل حاجة وترجع تندم، لأن الندم مش هيفيد بحاجة. الندم بيقتل يا صاحبي، واسألني أنا أكتر واحد مجرب."
وهنا ياسين نبرته بتتحول لحزن.
"انسى يا ياسين. انسى خلاص، وادعيلها بالرحمة."
"مش قادر. وحشتني أوي."
مراد وهو بيتفهم حالته وبيقول بمشاكسة: "خلاص بقى يا عم، أنت ناوي تقلبها غم؟ ده أنا عريس حتى!"
"عريس إيه؟ ده أنت فضحتنا خالص."
"يااااااااااااااااسسسسين!"
"خلاص يعم بهزر. أنا هلحق أمشي قبل ما تتحول."
مراد بيودع ياسين وبيدخل الأوضة.
بيلاقيها نايمة زي ما هي.
بيبوح عليه وبيقع جنبه وهو بيتأمل ملامحها الجميلة اللي شبه الملاك.
ولا شعرها اللي متعرفش تحدد لونه أحمر من بني، وكان شكله حلو أوي وهو مبلول كدا.
بيمشي مراد إيده على شعرها بحنية لأول مرة.
وبيمسك خصل شعرها وبيقرّبها من أنفه وهو بيغمض عيونه وبيستنشق ريحة شعرها اللي كان برائحة المسك مثل اسمها.
وبيفضل مراد مغمض عيونه لدقيقة وهو مستمتع.
وبيميل بجسمه عليها وكان قريب أوي أوي منها.
وبيبدأ يمشي إيده على خدودها وعيونها وشفايفها اللي زي الورد.
وبيقرب عليها مراد أكتر وهو بيطبع أول بوسة على جبينها.
وبينزل على خدودها.
وبيرفع وشه شوية وهو بيبص لشفايفها.
وبيقرب عليها بحنية وبيطبع بوسة رقيقة على شفايفها بحب.
وهو بيبعد عنها بصعوبة ليمنع نفسه عنها.
وبينام جنبها وهو بيسحبها براحة جداً لداخل أحضانه.
وبيدفن وشه داخل عنقها وبيضمها ليه كأنه عاوز يدخلها جوه ضلوعه.
وبيتمنى لو الزمن يوقف بيهم وهي داخل أحضانه.
وبيقوم عيونه وهو بيروح في نوم عميق.
ياسين كان سايق عربيته، ولكن فجأة بيلاقيها بتخرج من العدم وهي بتجري قدام عربيته.
وياسين بيوقف بسرعة وهو بيدوس فرامل.
العربية بتعمل صوت احتكاك قوي جداً فالأرض وهي بتقع قدامه.
ولا تحس بأي شيء.
ياسين بيوقف العربية بصدمة وبيفتح الباب وهو بينزل بسرعة وقلق.
وبيلقاها مفروشة عالأرض ولا تحس بأي شيء، فاقدة الوعي.
ياسين بيقرب عليها وبيحاول يفوقها وهو بيقول بقلق: "يا آنسة، يا آنسة ردي عليا."
ولكن لا حياة لمن تنادي.
وبيبص ياسين حواليه بيلاقي الطريق فاضي وضلمة.
بيبقى مش عارف يتصرف إزاي.
بيشيلها ياسين وهو بيحطها جوه العربية.
ومش عارف يتصرف إزاي، ومافيش معاها أي حاجة أو شنطة أو موبايل أو أي حاجة.
بيقرر ياخدها على بيته ويفوقها ويعرف حكايتها.
وبقول بتنهيدة: "هو شكله يوم مش معدي."
يأتي الصباح على أبطالنا بيوم جديد وأحداث جديدة ستغير حياتهم رأس على عقب.
مسك بتفتح عيونها بصداع شديد وبتحس بتقل عليها.
وأنفاس ساخنة بتضرب في عنقها.
بتبص مسك جمبها بتلاقي مراد نايم جمبها ودافن وشه في عنقها ولفف إيده حوالين وسطها.
بتبرق بصدمة وبتبص على لبسها.
بتلاقي نفسها بأسدال.
وبتحاول تفتكر أي حاجة حصلت.
آخر حاجة فاكراها إنها كانت بتعيط.
وبعد نوبة عياط دامت لمدة طويلة، قامت عشان تغسل وشها.
حست بدوخة وبعدها محستش بحاجة.
بس الأسدال هي مكنتش لابسه كدا.
وهنا بتحاول تستوعب إن مراد هو اللي غيرلها ملابسها.
وهنا صدمتها بتتحول لغضب.
وبدون سابق إنذار، بتقوم مسك بغضب وهي بتزق مراد بكل غضب وقوة.
بيقع مراد عالأرض اللي بيصرخ من الألم.
ظهره وبيقوم بيبص حواليه بخضة.
بيلاقي نفسه عالأرض وهي واقفة بغضب.
"في حد يصحّي حد كده؟"
"أنت إزاي تنام جنبي وتلمسني؟ وكمان مين اللي غيرالي هدومي؟"
"هيكون مين يعني؟ حضرتك أغمي عليكي وكان لازم الدكتور يكشف عليكي. هيكشف عليكي بالبورنس؟ أكيد كان لازم ألبسك الأسدال."
"ومن إمتى الحنية دي؟ كنت سبتني أموت أحسن، على الأقل كنت هرتاح منك، وأهو أنت كمان ترتاح ويتحقق هدفكم."
مراد بيمسح على وشه بغضب وبيحاول يهدأ ومبيردش عليها وبيسيبها وبيخرج من الأوضة.
مسك بتبص لأثره بغضب وبتقفل الباب وراها بعصبية لدرجة الباب بيعمل صوت قوي.
مراد بيبص للباب بصدمة وغضب وهو بيجز على سنانه.
مسك، غضبها كله بيتحول لدموع.
دموعها بتنزل، بتمسح دموعها بقسوة وهي بتقول: "هنسّاك يا مراد، هنسّاك وأشيلك من قلبي زي ما حبيتك، هخرجك من قلبي."
وبتبص مسك حواليها.
بتلاقي موبايل مراد.
بتمسكه وهي بتطلب رقم ما.
وبعد شوية بيجيلها الرد وبتقول ببرود: "ابعتولي لبسي وحاجتي على العنوان ده _____."
وبتقفل مسك وهي بتقعد على السرير وبتفكر في شيء ما.
مراد كان قاعد في الصالون وهو بيدخن بشراسة وبيفكر في كلام ياسين.
ولكن بيلاقي جرس الباب بيرن.
بيقوم مراد يفتح الباب باستغراب.
وبيلقاها واحدة لابسة لبس أنيق ومعاها اتنين جاردات.
وبيدخلوا شنط كتير جداً.
"أنتوا مين؟"
"دي حاجات مسك هانم وهي طلبت نجبهاله."
مسك هنا بتسمع صوتهم وبتخرج وهي بالأسدال.
وبيبصلها باستغراب.
وبتشاور مسك على الأوضة وهي بتقول: "دخلوا الشنط هنا."
بينفذوا الكلام بدون ولا حرف.
مراد واقف مكانه في الصالون وبيبص لهم ببرود.
وبستنى لحد ما يمشوا وبيقول: "ممكن أفهم إيه ده؟"
"أظن شيء ميخصكش، وياريت تخليك في حالك."
"مسك، بلاش تعصبيني."
"مبتردش وبتسيبه وبتدخل الأوضة. وبتبدأ تفتح الشنط وبتطلع لبسها وبتدخل تاخد شاور."
مراد برا هيولع من الغضب ومن أسلوبها.
وبيدخل الأوضة وبيتصدم.
الشنط كلها مفتوحة وتقريباً الأوضة اتملت لبس.
مسك بتخرج وهي بالبورنس وبتلاقيه فالأوضة.
بتبصله ببرود وبتقول: "اخرج برا عشان بلبس."
مراد بيبصلها ومبيتكلمش وبيسبها وبيخرج.
مسك بتبدأ تشوف هي هتلبس إيه.
وبتخرج طقم كلاسيك وهو عبارة عن بدلة لونها أسود.
وبتلبس هيلز بكعب عالي أسود.
وبتمسك هاتفها وبتبدأ تتصل على رقمه.
كان نايم بعمق.
ولكن بيلاقي هاتفه بيرن.
بيمسك الموبايل أول ما بيشوف المتصل بيرد بسرعة وقلق: "مسك حبيبتي، فيكي حاجة؟ انتي كويسة؟"
"اهدأ يا جاسم، أنا كويسة. أنا لازم أقابلك دلوقتي."
"براحة، حاضر. هشوفك فين؟"
"أنا بلبس دلوقتي، بعد ساعة هشوفك في _____."
"حاضر، يحبيبتي. هقوم ألبس وأجيلك."
وبيقفل جاسم الهاتف.
وبيبص جمبه بيلاقي صورتها.
بياخد الصورة وهو بيبوسها وبيقول: "صباح الخير يا حبيبتي. تعرفي أنا رايح أقابل مسك دلوقتي؟ أنا عارف هي عاوزة تشوفني ليه، بس تعرفي المرة دي أنا قررت أحكيلها كل حاجة. هحكيلها كل حاجة وهقولها عليكي."
بيتنهد جاسم وهو بيحط الصورة داخل محفظته، فهي لا تفارقه أبداً.
وبيقوم وهو بيبدأ يجهز نفسه.
مسك بتكون جهزت ولبست.
وبترفع شعرها على شكل ديل حصان وبتحط ملمع شفايف فقط وكحل ليرسم عيونها الحادة الرمادي اللي بتقلب أزرق.
كانت ساحرة.
هي لا تحتاج لأي ميكب.
بتاخد شنطتها ومفتاح عربيتها وهاتفها.
وبفتح الباب وبتلاقيه في وشه.
مراد بيبصلها بانبهار.
هي كانت جميلة جداً وأنيقة.
ولكن بيعقد حاجبيه باستفهام وبيقول بسؤال: "بس انتي رايحة فين؟"
"أظن ده ميخصكش، وياريت كل واحد فينا يخلي باله من حاله ونتعامل على الأساس ده."
"مسك، بلاش تعصبيني. أنتِ رايحة فين دلوقتي ولبسة كده ليه؟"
"تحب أقولك تاني، ميخصكش."
وبتتجاهله مسك وهي بتخطاه.
ولكن بيوقفها قبضة مراد اللي مسكها من دراعها بغضب.
وهو بيقول بصوت عالي غاضب: "استني عندك! أنتِ ناسيه إني جوزك ولا إيه؟ لا فوقي!"
"لا مش ناسيه، بس أنت ناسي إنك جوزي على الورق ولفترة معينة وهنطلق. وعشان أريح فضولك ده، أنا رايحة أشوف جاسم."
وبتشيل مسك إيد مراد من على دراعها وبتسيبه وبتمشي وهي بتخرج ببرود.
مراد بيبص لأثرها بغضب.
هو مش عارف يتعامل معاها إزاي وبيحاول يتماسك أعصابه معاها على قد ما يقدر.
وبيدخل الأوضة بغضب وهو بيمسك هاتفه وبيكلم شخص ما.
مسك في عربيتها وكانت سايقة.
وبتمسك هاتفها وهي بتتصل على جاسم.
"أيوه يا مسك، أنا في الطريق وقربت أوصل أهو. خلاص كلها دقيقتين وابقا قدام المكان."
"وأنا كمان بركن أهو، هستناك ندخل سوا."
وبتقفل مسك مع جاسم وهي بتركن عربيتها وبتفضل واقفة مستنية جاسم.
كانت بتصرخ بخوف وهي نايمة.
وهو بيقرب منها وبيحاول يصحيها من كابوسها اللي كانت بتحلم بيه.
"يا آنسة، اصحي، اصحي."
بتقوم بفزع وهي بتقول بصراخ: "ابعدوا عني!"
وبتفتح عيونها بتلاقيه في وشها.
بتقول بخضة: "أنت مين؟"
"أنا اللي أنقذتك امبارح. أنتِ اللي مين وحكايتك إيه؟ وكنتي بتجري من مين؟ وعمالة تحلمي بكوابيس كل شوية."
بخوف وبتحاول تقوم بسرعة.
ولكن بتحس بدوخة وكانت هتقع.
ولكن بيمسكها ياسين بسرعة وهو بيسندها قبل ما تقع.
وهنا بيسمعوا صوت هبد قوي وتكسير.
وهنا هي بتبدأ ترتجف بخوف وبتتكلبش في ياسين وبتقول: "هما جم!"
"هما مين؟ في إيه؟"
"ومسكاني كده ليه؟ ابعدي خليني أشوف فيه إيه برا."
الباب بيتكسر.
وهنا مبيلحقش ياسين يخلص جملته وبيلاقي مجموعة من الرجال اللي لابسين لبس صعيدي وشكلهم زي التيّران وشكلهم يخوف وماسكين السلاح.
"أنتوا مين وإزاي تدخلوا هنا؟"
"إحنا اللي هناخد روحك أنت والفاجرة اللي هربت وجبتلنا العار."
"أنت بتقول إيه يا راجل أنت؟ أنت اتجننت؟ تاخد روح مين وإزاي تدخلوا بالهمجية دي؟ هطلب لكم البوليس حالا."
ولسه ياسين هيتحرك خطوة بيلاقي رصاصة اتضربت وصوت صرخة قوية بيصدح في المكان.
ووو.
مسك ركنت ونزلت من العربية وهي ساندة عليها واقفة مستنية جاسم.
وبعد دقيقتين بيوصل جاسم وهو بيركن عربيته وبينزل منها.
وهو لسه هيعدي الطريق لمسك اللي بتبصله وبتتبسم.
ولكن هنا ابتسامته بتتحول لصدمة مع صوت الرصاصة اللي بيصدح في المكان.
ووو.
رواية انتقام المراد الفصل الثامن 8 - بقلم كيان متمردة
رواية انتقام المراد الفصل الثامن 8
مسك ركنت ونزلت من العربية وهي ساندة عليها واقفة مستنية جاسم وبعد دقتين بيوصل جاسم وهو بيركن عربيته وبينزل منها وهو لسة هيعد الطريق لمسك اللي بتبصلة وبتبتسم ولكن هنا ابتسامتة بتتحول لصدمة مع صوت الرصاصة اللي بيصدح فالمكان وووو
الفصل كاملا ل كاملا