الفصل 6 | من 11 فصل

رواية انتقام الصعيدي الفصل السادس 6 - بقلم نوران

المشاهدات
21
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

مجاهد: يطلق جميلة الأول وبعدها يغور في داهية. زياد بجنون: لااا، جميلة مش هتمشي من هنااا، جميلة بتاعتي أنا، مراتي أنا وبس، فااهمين؟ جميلة بتاعتي وبس. وركض ناحية جميلة واحتضنها، وكانت تتأوه بين أحضانه مش شدة الألم. مجاهد بخوف على ابنته: انت واحد مريض، وأنا مستحيل أخلي بنتي تعيش مع واحد مريض زيك. ونظر إلى سعيد بغضب شديد: قول لابنك يسيب بنتي ياسعيد، والشراكة اللي بينا انتهت، مش عايز أخسر بنتي بسبب إنسان مريض زيه.

زياد بغضب: انت عايز تمشي؟ أمشي، بس من غير جميلة، هي هتروح وهتعيش معايا هنا، أيوه، جميلة.. جميلة يا حبيبتي ردي عليا، أنا زياد حبيبك يا جميلة. أنا آسف يا جميلة، أنا آسف على معاملتي معاكي، حقك عليا يا حبيبتي. أنا هسافر أتعالج وهبقى كويس عشانك انتي، وهرجع زياد اللي حبيته، زياد اللي بيحبك. أنا بحبك، اوكي يا جميلة. ونظر لوالدها بتوسل ودموع: أرجوك يا عمي، متأخدهاش مني، أنا هسافر وأتعالج وهبقى كويس، لو سمحت اديني فرصة واحدة.

ونظر لوالده بترجّي: بابا، قوله يسيبها، والله هروح أتعالج وهرجع أحسن من الأول بكتير. بكت رقية وتحدثت من بين شهقاتها: اعمل حاجة ياسعيد، ابني هيروح مني.

ونظرت لمجاهد بتوسل شديد: أنا مش عارفة أقولك إيه يا أبو جميلة، أعتذرلك عن مرض ابني اللي ملوش ذنب فيه، ولا جميلة اللي سلمتهولنا أمانة ومقدرناش نحافظ عليها، بس هطلب منك طلب واحد بس، سيبها وأنا بنفسي هقعد تحت رجليها وأخلي بالي منها وزياد هيسافر ويتعالج ويبقى كويس، قولي إيه يا أبو جميلة. مجاهد بضياع: حاضر، هعملك اللي انت عايزه، بس بلاش زياد يفضل معاها، خليكي انتي هنا.

سعيد بلهفة: متقلقش عليها في عينيا، مش هخليها. عايزة حاجة؟ ولو على زياد مش هيقرب ناحية أوضتها، قولي. وانظر للجميع وأولهم زياد اللي مستني قراره على أحرف من الجمر. مجاهد: موافق، بس يسافر الأول، لما بنتي تفوق نشوف رأيها. وليد بتعب: يابنت انتي ماتتهدي، ربنا يهديكي يا بعيدة. روز بزعل طفولي: كدا يا وليد؟ مش عايز تفسحني وتخرجني؟ وليد بصدمة: أفسحك؟ 😳 الملاهي اللي جربتيها كلها ودوختيني معاكي، والأكل اللي طلبناه سوا دا إيه؟

والمطعم اللي دخلناه تسع مرات دا؟ أمي اللي عملت كل دا؟ إحنا هنا في إسكندرية بقالنا كام ساعة بس ولا عارف أكلم أمي ولا عارف أطمنها إننا وصلنا، وكله بسبب سيادتك. روز بذهول: ينهار أزرق، دا نسيت أطمن على جميلة، كدا يا وليد مش تفكرني أكلمها. وليد وهو يضع يده على رأسه بصداع: أنا اللي جبته لنفسي، امشي من قدامي لحسن أرتكب جريمة. روز بزعل مصطنع: عايز تموتني يا وليد؟ دا أنا حبيبت… أعاااااا.

أمسك بها من تلاتيب التيشرت الخلف ونام بسحبها للسيارة. وليد بحسرة: منك لله يا روز، أشوف فيكي يوم يا بعيدة. روز بذهول مصطنع: وه؟ انت بتدعي يا وليد؟ وليد: اخرصي خالص، مش عايز أسمع صوتك خاااالص. روز بعبوس: حااضر. ضحك عليها بخفوت على مظهرها وغادر المكان واتجه للبيت.

أفاقت جميلة بعد فترة وجدت نفسها بين الزروع والأشجار الجميلة الخضراء، وذهبت تتحرك بينهم بهدوء وابتسامة مشرقة على وجهها، ووجدت والدتها صفاء تجلس بعيدا ونظر لها بابتسامة مماثلة لها، ركضت جميلة نحو والدتها ولكن اختفت صفاء، نظرت جميلة حولها لم تجدها ولكن لاحظت وجود زياد أمامها، رجعت للوراء وهو يتقرب منها بمكر يظهر وجهه، وإمسك بها، صرخت جميلة بخوف شديد. استيقظت جميلة من المنام على صوت تعرفه جيداً.

مجاهد بخضة: جميلة، جميلة حبيبتي متخافيش يابنتي، أنا معاكي يا حبيبتي، متخافيش. جميلة: ما… ماما إن… أنا ش.. شوفت ماما. مجاهد بذهول: صفاء؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...