تحميل رواية «انتقام السلطانة» PDF
بقلم شهد وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في إحدى ليالي الشتاء، كانت سلطانة تتألم وتبكي وتصرخ بسبب ألم الولادة، حتى فاق الجميع على صراخ طفلة جميلة، وغابت أمها عن الوعي. طلعت الداية بتزغرط وبفرحة: "بنت! جابت بنت! كيف القشطة!". محروس بشماتة: "بنت تاني! الله يكون في عونك يخويا، قصدي رابع!" وضحك وذهب إلى غرفته دون حتى مباركة لأخيه. سلطانة بشماتة: "قال يمخلفة البنات يشيلوا الهم للممات، مبروك يبني تتربى في عزك هي وأخواتها". وذهبت هي الأخرى لغرفته. أخذ رفعت ابنته الصغيرة، كانت تشبه القمر، وكان بجانبه بناته الثلاثة. "شوفوا أختكم جميلة إزاي، كيف...
رواية انتقام السلطانة الفصل الأول 1 - بقلم شهد وائل
في إحدى ليالي الشتاء، كانت سلطانة تتألم وتبكي وتصرخ بسبب ألم الولادة، حتى فاق الجميع على صراخ طفلة جميلة، وغابت أمها عن الوعي.
طلعت الداية بتزغرط وبفرحة: "بنت! جابت بنت! كيف القشطة!".
محروس بشماتة: "بنت تاني! الله يكون في عونك يخويا، قصدي رابع!" وضحك وذهب إلى غرفته دون حتى مباركة لأخيه.
سلطانة بشماتة: "قال يمخلفة البنات يشيلوا الهم للممات، مبروك يبني تتربى في عزك هي وأخواتها". وذهبت هي الأخرى لغرفته.
أخذ رفعت ابنته الصغيرة، كانت تشبه القمر، وكان بجانبه بناته الثلاثة. "شوفوا أختكم جميلة إزاي، كيفكم كيف البدر المنور".
شمس، ابنته الكبيرة الذي عمرها سبع سنوات: "جميلة قوي يا بوي، طالعة شبه أمي قوي، مش هنطمن على أمي ولا إيه؟"
روح، ابنته الذي عمرها خمس سنوات: "اسمها هيكون إيه يا بوي؟ شكلها جميل قوي".
قمر، ابنته الصغيرة الذي عمرها أربع سنوات: "حور يا بابا، عشان نكون شمس قمر حور".
رفعت: "هيكون اسمها حور". وأخذهم وراح لزوجته.
سلطانة: "بنت، صدق والله يا خويا نفسي أجيب لك الولد، والله نفسي، بس دي حكمة ربنا. وعلى فكرة بقى البنات طيبين أوي وحبايب أبوهم".
رفعت وحضن بناته: "دول نور عين أبوهم، دول في حد يقولهم لا، دول رزق يا سلطانة. هخلي بدرية تعمل لك شوربة خضار ترم عضمك". وذهب رفعت.
سلطانة: "قربي اختك يا شمس، ارضعها، ما نمتوش ليه لحد دلوقتي انتوا صغيرين؟"
شمس: "نطمن عليكي يا ما، صوتك كان جايب آخر البلد كله، وستي وعمي نكدوا على أبويا قوي".
سلطانة: "يا رب مليش غيرك، حنن قلبهم على عيالي، لو حصلي حاجة أنا ولا جوزي، ما فيش غيرهم، حنن قلبهم يا رب".
وبعد شهرين، بدأت سلطانة تشتغل في شغل البيت زي زمان.
روح بعياط: "ياما، بدر ضربني وشتمني".
سلطانة: "شوفي ابنك يا سمر، البت هتموت من العياط، ملوش يضربها".
سمر بشماتة: "اخوها يكسر رقبتها، وهي مش ليها أخوات ولاد أصلاً، جيبي لهم ولد بدل خلفتك بنات بنات وابني راجل، الدور والباقي على بنتك".
سلطانة: "بنتي لسه صغيرة يا سمر، ولما يجي رفعت ليا كلام معاه".
سيدة: "هتقولي إيه يا بنت البواب، انتي اللي زيك راسها تكون في طين، وانتي مخلفة لحد دلوقتي أربع بنات. أنا لما ييجي ابني، خلي يتجوز عليكي، أنا عايزة أشوف ابن لي".
سلطانة بحزن: "اللي تشوفيه يا ما، أنا خلصت كل حاجة في الدوار، هاخد بناتي ونقعد في أوضتي لحد ما جوزي يرجع من الغيط". وأخذت سلطانة بناتها.
وبعد وقت، جي رفعت وأمه سخنت على سلطانة.
رفعت بغضب: "جرى إيه يا سلطانة، هي أمي عيلة معاكي يا بنت مسعود، وبناتك اللي مش عرفتي تربيهم يردوا على مرات عمك وستك؟"
روح: "مردتش عليهم، بدر ضربني وجيت قالت لأمي، وأمي قالت لمرات عمي".
رفعت: "يكسر نفوخك، وبكرة هتجوز يا سلطانة، وأجيب الواد اللي يحكم البنات دي بدل خلفتك اللي كلها بنات دي".
وفعلاً اتجوز رفعت، وكانت أسود أيام حياته يعيشها. وبعد شهر، حملت ضرتها وكانوا فرحانين، هي ما كانتش بتحمل. وبعد 3 شهور، عرفت سلطانة أنها حامل، واتصدمت.
"إزاي بنتي لسه مكملتش خمس شهور على بعض، تحمل تاني؟"
وعرفت البيت وضحكوا عليها.
سيدة بشماتة: "إيه يا مرات ابني، غيرانة ولا إيه؟ متخفيش، هتكون بنت زي كل مرة".
فردوس: "الحمل يا ما تعبني قوي، مش قادرة منه، أصله ولد".
"روحت كشفت مع أمي عند الحكيمة، وقالت لي ولد، وشكلهم اتنين".
سيدة وبتزغرط: "لولولولوي، ألف نهار أبيض، ألف نهار، مبروك".
فردوس: "الله يبارك فيكي يا ما، مش هقدر أعمل شغل في البيت عشان تعبانة".
سيدة: "وده ينفع برضوا، سلطانة هتقوم بالواجب، وكمان مرات محروس حامل برضوا وهترتاح هي كمان، أصل حملها متعب".
سلطانة: "بس أنا كمان يا ما هتعب، اشمعنى يعني أنا اللي هخدم على دوار كله؟"
سيدة بغضب: "انتي بتقولي ليا أعمل إيه ومعملش إيه يا بنت البواب؟ طيب جوزك يجي من برا".
جي محروس ورفعت.
محروس: "أمال فين مراتي يا ما؟ أوعي تكوني خليتيها تعمل حاجة يما".
سيدة: "ودي تيجي برضوا، لا يا حبيب أمي، سيبها نايمة".
رفعت: "مراتك صوتها عالي عليا، واسأل مراتك فردوس تقولك".
رفعت وبص لسلطانة: "قومي، بصي راس أمي وأيديها، وقدامي على الأوضة يلا".
سلطانة سمعت كلامه، وداخلت الأوضة، وضربها بدون رحمة، وما كانتش تعرف مين اللي قدامها، هو ده جوزها اللي حبها، هو وعيالهم.
وبدأت المشاكل أكتر وأكتر، وعددت شهور حمل فردوس وسمر، وكان لسه سلطانة حامل.
فردوس: "بقولك إيه، قومي ادعكي رجلي يا سلطانة، مش قادرة، الواد تعبني قوي".
سلطانة وطفح الكيل معاها: "إيه، شايفاني قدامك خدامة يا فردوس؟ لحد هنا وخلاص، أنا زهقت".
فردوس وقامت ومسكتها من شعرها: "وحياة أمك يا بنت اللي قلتلك عليها، اعملي انتي فاهمة؟"
شمس: "بعدي إيدك عن أمي، انتي فاهمة، والله لندمك على كل حاجة بتعمليها فينا".
فردوس وضربتها بقلم وزقتها: "ابعدي وانتي بومة زي أمك".
وسلطانة شافت بنتها وهي بتضرب قدامها، ما استحملتش، وزقت فردوس، وقعت على بطنها، وهي صرخت.
فردوس: "الحقوني يا ناس، عايزة تقتل ابني، الحقوني! آآآه، مش قادرة، الحقوني!"
سيدة: "يمراري، عملتي إيه؟"
محروس: "رفعت، الحق مراتك يا ابني، سلطانة بتحاول تقتل ابنكم".
وجي رفعت وشال وبص لسلطانة، بتوعد.
وبعد وقت، وصلوا على البيت، وكانت فردوس ولدت ولدين، وكانوا فرحانين بيهم، ورفعت شاف سلطانة، ضربها بقوة بدون رحمة، وهي كانت عايزة حد يساعدها منهم.
رفعت: "وضربها في بطنها، روحي وانتي طالق، وخذي بناتك يا سلطانة، وبرا".
وشدها من شعرها وعيالها وراها، وداخل جاب حور ورماها لسلطانة بدون رحمة: "امشي، مش عايز أعرفك، لا انتي ولا بناتك".
شمس: "بكرة، وتوعد، هنرجع تاني، متخافوش، وساعتها هندمكم كلكم".
وبصت لفردوس: "هندمك يا فردوس، هندمك أوي".
كانت ماشية سلطانة وبناتها، والدم يسيل منها، وبتعيط بحرقة على نفسها وعلى بناتها اللي مالهمش ذنب في كل ده، وتعبت أكتر، وقعت على جنب وهي بتتنفس بصعوبة.
سلطانة وبتاخد أنفاسها بصعوبة: "شمس، خلي بالك من أخواتك، انتي فاهمة، أخواتك في رقبتك يا شمس، انتي كبيرة أخواتك يا شمس".
وغمضت عيونها باستسلام و...
رواية انتقام السلطانة الفصل الثاني 2 - بقلم شهد وائل
فاقت سلطانة وهي في مستشفى، وفي يديها محلول والدكتور جنبها.
"الحمد لله على سلامتك يا مدام، وألف مبروك ولد زي القمر. الناس اللي جابوكي هنا برا."
سلطانة بتعب: "بناتي. عايزة بناتي. آه."
"أهدي. متخفيش. بناتك كويسين. متقلقيش."
وطلع لها بناتها والناس اللي ساعدوها.
سلطانة وحضنتهم: "فيكم حاجة؟ حصلكم أي حاجة؟ الحمد لله يا رب. شكراً أوي ليكم."
"متقوليش كدا. ده واجبنا. عن إذنكم. وألف مبروك وألف سلامة لحضرتك يا مدام."
وسابوها. وهي خرجت وهي تعبانة عشان مكنش معاها تكمل مصاريف المستشفى. وقربت من كشك صغير.
سلطانة: "ممكن أعمل مكالمة صغيرة لو سمحت؟ ربنا يبارك لك."
"اتفضلي يا مدام."
وسلطانة خدت التليفون.
سلطانة بدموع: "الحقني يا هاني. أنا سلطانة. في مكان... تعال ساعدني ارجوك."
هاني بخوف: "سلطانة. بنت عمي. اللي معايا؟ طب خليكي مكانك. أنا جاي بسرعة."
سلطانة: "عشان خاطري. تعال بسرعة يا هاني."
وقفلته. وشكرت الراجل. وقالت له هتجيب فلوس المكالمة. وهو صعب عليها حالها وقال لها لا. وأداها أكل من معاه. وهي شكرته.
"روح. أنا مبحبش بابا ولا عيلتي. عشان خلونا نمشي في شارع نعيط ومن غير هدوم ولا حتى لعبتي."
سلطانة بشر: "هوريهم عذاب وفقر. مبقاش أنا سلطانة. هدوقهم المر. هوريهم عذاب سلطانة يعني إيه."
وبعد وقت وصل هاني وخدها.
هاني: "فهميني. حصلك إيه؟ وإيه آثار الضرب دي؟ ضربك يا سلطانة؟ ردي عليا."
سلطانة: "هحكيلك."
وبدأت تحكي: "أنا مش هرجع غير وإنا بنتقم منهم واحد واحد. وهما وعيالهم. على عذاب عيالي ده. هوريهم بنات السلطانة وعيالها."
هاني: "متخفيش يا سلطانة. إحنا بعد جوازك انقطعت أخبارك. وعمي كان كتب لك ورثك زيك زي أخواتك الله يرحمهم. وقال لي أدهولك وخلاص. إنتي جيتي."
سلطانة: "وقلعت دهبها. الدهب ده بيعوه. وعلى مبلغ أبويا هفتح مشروع أكبره عشان أدخل عيالي أكبر مدارس وكليات."
هاني: "متخفيش. وأنا معاكي يا سلطانة."
وصلوا البيت وداخلوا. ومكنش في حد.
سلطانة باستغراب: "أنا اللي أعرفه إنك متجوز ومخلف. أمال فين عيالك؟"
هاني بحزن: "ربنا يرحمها. ماتت من سنتين. ومعايا ولد وحيد. بس دلوقتي في المدرسة. وشوية وجاي."
سلطانة وقعدت على كنبة بتعب: "آه. أخيراً ارتحت من عذاب كبير أوي وهم على قلبي. أخيراً."
هاني: "خلاص يا سلطانة. إنسي. وابدأي فكري هنعمل معاهم إيه."
سلطانة بشر: "كل خير. كل خير يا هاني. هوريهم عذابي."
"بيجاد. بابا. أنا جيت. هو إحنا عندنا ضيوف؟ أهلاً."
سلطانة: "تعالى يا حبيبي. أنا خالتك سلطانة. بنت عم أبوك."
بيجاد بفرحة: "إنتي طنط سلطانة؟ عارفك. وسلمي عليها. أنا كويس الحمد لله. وسلم على بنات سلطانة."
وعينه جت على شمس. كانت هادية عكس عادتها.
بيجاد: "هما دول توأم يا طنط؟ شكلهم حلو أوي وشبه بعض."
سلطانة بابتسامة: "لا. حور أكبر عندها سنة وشهرين. وأريان لسه مولود امبارح."
بيجاد: "إنتوا هتقعدوا معانا هنا صح؟"
وبص لهاني: "صح يا بابا؟"
هاني: "آه يا حبيبي. ودول هيكونوا إخواتك."
وبعد مرور سنوات. كبروا بنات السلطانة. وبدأ اللعب والانتقام.
شمس وقعدت على مكتب وقالت بزعيق: "يعني إيه؟ في مشاكل في قسم الأطفال؟ إنتوا إيه؟ في خلال دقيقة تكون المشكلة اتحلت. يا شوية بهايم. مشغالهم معايا. مفهوم؟ يلا. اعرفكم دكتورة شمس. أكبر دكتورة جراحة. وعندها أكبر مستشفيات."
روح: "مسمعش صوت واحد فيكم. إنتوا فاهمين؟ أنا هبدأ المحاضرة. أشوف وحدة بتتكلم جنبها أو ولد بيحاول يهزر. هزعلكم. مفهوم؟ أنا معنديش هزار. اعرفكم دكتورة روح. كلية فنون جميلة. أكبر رسامة."
حور بحزم: "الورق يجي على مكتبي. مفهوم؟ يلا. وقولي لشركة تحضر دلوقتي. مفهوم؟ يلا. إنتي لسه هتبصيلي؟ امشي."
حور مهندسة ديكور. أكبر مهندسة ديكور. عندها شركة هندسة وديكورات.
قمر: "يعني إيه؟ الصفقة راحت من إيديكم؟ إيه؟ مشغلة معايا بهايم ولا إيه؟ يلا امشوا من قدامي إنتوا الاتنين. ودلوقتي الملفات تجيلي على مكتبي. والقهوة يلا."
قمر عندها أكبر شركة إدارة أعمال.
ريان: "ماذا تقصد يا أحمق؟ إنت اتعد عن طريقي أحسن لك. مفهوم؟ هيا بنا فريال."
ريان: "ها. ما رأيك؟"
جمال: "أعطيني العصير الخاص بي."
ريان أشهر ممثل في تركيا. وعنده شركة تمثيل كبيرة في تركيا وف مصر.
سلطانة وكانت قاعدة على مكتب كبير. بتتابع شركات ومصانع كبيرة. وداخل عليها هاني.
هاني: "إيه يا سلطانة؟ سرحانة في إيه؟ إنسي خلاص يا سلطانة. إنتي بقيتي أكبر سيدة أعمال. وعيالك أكبر ناس في البلد. إنسي بقى وعيشي حياتك."
سلطانة: "بكرة اتجاه العيلة. أنسى إيه يا هاني؟ أنسى كسرتي كل يوم؟ ولا دمعتي؟ أنسى إني بعت أبويا عشان أعيش معاه؟ أنسى إني وقفت قدامكم كلكم وقلت هتجوز رفعت؟ يعني هتجوزه؟ أنسى ضرب حماتي ليا؟ ولا أنسى ضرب عيالي وأنا شايفة عيالهم محدش يقدر يعملهم حاجة؟ قولي أنسى إيه؟"
هاني بحزن على حالها: "طب أهدي طيب. متعصبيش نفسك. هيحصلك حاجة. أهدي."
سلطانة: "أهدي على إيه ولا إيه يا هاني؟ أهدي إني شايفة بناتي كبروا من غير أب؟ أهدي إن بناتي كل واحدة فيهم كبرت وبتنسى أهل أبوها؟ أنسى إيه بس يا هاني؟ أنا بندم إني جبتلهم أب زي ده."
هاني: "ملكش ذنب يا سلطانة. ده نصيب وقدر. منقدرش نقول كدا."
سلطانة: "أنا انضربت في نص الليل ومشيت بهدوم البيت وهي متبهدلة ومتقطعة بسبب الضرب. وبناتي خارجين من غير حتى شبشب في رجلينا ماشيين. والحمد لله إني كان معايا دهبي. عارف يعني إيه ماشية بأربع عيال والخامس في بطني. وهو مع مراته؟ أنسى إيه بس يا هاني؟ أنا شفت كتير أوي. وعيالي كمان. ودلوقتي كبروا. كل واحد فيهم بقى لي شخصية."
هاني: "ربنا يبارك فيهم. الحمد لله إنهم معاكي يا سلطانة. دول بالدنيا."
سلطانة: "الحمد لله. دول عندي بالدنيا."
بيجاد: "نازل امتى؟ صح؟ متصلش عليا انهاردة."
هاني: "مشغول شوية انهاردة."
ميعرفوش إن حد بيسمعهم. وخرجت وهي متعصبة. ورنت على مكالمة جمعية. وقالت بخبث و..........
رواية انتقام السلطانة الفصل الثالث 3 - بقلم شهد وائل
شمس بخبث: انتوا فين يا بنات؟ عايزاكم ضروري، ومحدش يعرف. ريان، خلال نص ساعة تكوني عندي، تمام؟
حور: في أي حاجة مهمة ولا تافهة؟ أصلي عارفاكي يا شمس. وأي المهم ده يعني؟
روح وضحكت: يمكن جعانة وعايزة تأكل ومش عايزة تأكل لوحدها، صح؟
شمس بخبث: بدأ العد التنازلي للانتقام، وهيبدأ من انهاردة. هفهم؟
روح بخوف: انتي بتهزري صح؟ لا أنا مش هروح. أنا بخاف منهم كلهم.
قمر بزعيق: والله انتي شايفة كده يا روح؟ خوفك حاجة والانتقام منهم حاجة تانية. ماما اتعذبت بسببهم، كلنا مش هي بس. فوقي بقا من خوفك ده.
شمس بحزم: قمر، مسمعش صوت روح. يا حبيبتي، ده كله عشان مين؟ عشان ماما. هي شافت كتير أوي في حياتها يا روحي، وهما كانوا أكتر ناس دمرها.
ريان وداخل في المكالمة وقال بمرحه المعتاد: وحشتوني، وحشتوني يا كل عيوني. انتوا سوسو عاملة إيه؟ وانتوا عاملين إيه؟ وعمو هاني وبيجاد؟
شمس: كويسين يا حبيبي. انته عامل إيه؟ طمني عليك. مش ناوي تنزل يا ريان؟
ريان: القعدة في تركيا حلوة. مش ناويين تعيشوا معايا في تركيا بقا؟
شمس: مش دلوقتي يا ريان. المهم... وبدأت تحكي له كل حاجة من أول ما كانوا أطفال ولحد دلوقتي.
ريان بغضب: أمي شافت كتير أوي بسببهم، وأنا هوريهم عذاب عيال سلطانة. والله لخليهم يبكوا بدل الدموع دم. وهعرفهم عيال السلطانة.
حور: مش مهم دلوقتي الكلام ده. أنا جاية في طريقي وهعدي عليكي يا روح، آخدك، وعليكي يا قمر بمرة، وهنيجي.
ريان: وأنا أقرب طيارة هنزل فيها عشان نبدأ نلعب على أصوله مع ولاد الجزمة دول.
روح: بس أكيد هما نسونا صح؟ ولا أنا غلطانة؟ وأكيد حياتهم اتغيرت.
شمس: أحب أعرفكم. مالك رفعت، شاب طايش صايع، اتخرج من تجارة بالعافية وماسك مصنع وخرب أبوه ومدمن مخدرات. مازن نفس أخوه بس العكس خالص. خده عندكم، زير نساء، سهر وشرب أربعة وعشرين ساعة. بيحب البنات جداً. وياااه لو ست كبيرة، يحب فلوسها أكتر منها. فرح أختهم في كلية فاشلة، دايماً بتشيل مادة. ده غير كمان إنها مع كل شاب شوية، ويااه لو ابن ناس ومعاه فلوس.
حور: يالهوي! دول طلعوا مفيش أوسخ منهم، وحتى البنت كمان. والحج أبوهم فين؟ رفعتهم باين. نفسي أعرف إزاي ده كله؟ هو ميعرفش؟
ريان ضحك: يعرف إيه يا بنتي؟ يعرف إنه عياله كلهم حلوين كده؟ ده أنا أخوهم. واستعريت منهم. وانتي عرفتي ده كله إزاي؟
شمس: عيب عليك. بيجاد عرفني ده كله. وفي حاجة كمان قالي عليها ومش فاهمة قصده.
قمر: قول يا بنتي. إيه كمان؟ العيلة دي طلعت مشبوهة، والحمد لله إننا خرجنا منها.
شمس: قالي إن مرات أبويا بتخرج من البيت في آخر الليل، معرفش بتروح فين. ولما بترجع بتكون بتجري وبتاخد نفسها بصعوبة. وكمان فرح بتخرج في ليل بلبس وترجع بلبس تاني خالص.
ريان: مش محتاجة يعني يا أختي، افهمي انتي يلا. ربنا يستر علينا وعليهم. ومبحبش أجيب سيرة حد.
حور: فعلاً مبتحبش تجيب سيرة حد. اقفلي أنا جايه اهو. وعدت على أخواتها وخدتهم وراحوا الفيلا.
سلطانة وبتجهز الأكل مع الخدم وقالت بزعيق: مين حط شطة في الأكل؟ شمس بتتعب منها. في ثواني الأكل ده كله يتغير. انتوا فاهمين؟ وسبتهم وخرجت وهي متعصبة على الآخر.
شمس: مالك يا سوسو؟ متعصبة لي؟ يا سكر، انتي في حد يقدر يزعل سلطانة؟ أكبر سيدة أعمال.
سلطانة وقالت بعصبية مكتومة: الخدم حطوا في الأكل شطة، وأنا ألف مرة قولتلهم الشطة ممنوع. مبدخلهاش البيت. لا إزاي؟ لازم يجبوها في البهارات. أنا زهقت بجد.
شمس: وفين طنط حسناء؟ هي كبيرة الخدم وبتعرف تتصرف معاهم. وأكيد غلطة زي دي مينفعش. ومتزعليش نفسك يا سوسو.
سلطانة: مزعلش نفسي؟ ولما يحصلك حاجة أفرح أنا؟ انتوا نور عيني يا شمس كلكم نور عيني. وأخوكي اللي مسافر ده كمان بتعذب وهو بعيد.
طنط حسناء: تعبت وقولتلها تروح.
روح: أنا جيت جعانة موت يا ماما. عملتي أكل إيه بقا عشان الشغل كان أي ضغط.
حور: انتي مش شايفة؟ بتحب في شمس ولا كأنها هي بس بنتها؟ ولا عشان الكبيرة؟
قمر: سيبكم من ده كله. بكرة الجمعة. يعني هنروح دار الأيتام عشان مروحناش مرة فاتت، وده غلط.
سلطانة: محدش فيكم تابع المدارس ودار الأيتام. مفروض حد فيكم يتابع.
شمس: متخفيش يماما. أنا عملت كل حاجة. لا تقلقي. والمستشفيات كمان. ربنا يجعله في ميزان حسناتك.
سلطانة: يارب يا بنات. يلا الأكل جهز. اطلعوا غيروا هدومكم ونزلوا ناكل يلا بسرعة. وطلعوا البنات، وبعد وقت نزلوا كلهم وبدأوا ياكلوا، وشمس فتحت موضوع.
شمس: ماما، إحنا قرارنا ننزل البلد. نرجع حقنا منهم كلهم ونوريهم عيال سلطانة.
سلطانة: لا محدش فيكم هيروح. أنا اللي هانتقم. مش عايزة أخسركم.
شمس: متخفيش ي ماما. وإحنا عيالك، يعني عيال السلطانة. أكبر سيدة أعمال. متخفيش بقا.
سلطانة بغضب: قولت لااااا! انتي فاهمة؟ محدش يفتح الزفت موضوع ده معايا تاني. وطلعت أوضتها.
شمس وطلعت وراها وخبطت، وسلطانة أذنت ليها تدخل: ينفع أكلمك شوية يا ماما؟ ونفهم انتي رافضة لي؟
سلطانة: تعالي يا شمس. اقعدي. أبوكم أنا عارفه، وعيلتكم مش سهلة يا حبيبتي. انتوا اللي طلعت بيكم. مش عايزة أخسركم. سيبوا عليا أنا مهمة دي.
شمس: صدقيني، إحنا هنعرف نتصرف. وريان نازل كمان. ثقي فينا يا ماما. ومتخفيش. عشان خاطري.
سلطانة: ماشي يا شمس. بس أنا كمان معاكم. تمام؟ وأي جديد أعرف بيه.
شمس: أكيد يا سوسو. وباستها وخرجت تبلغ أخواتها. ونروح مكان تاني. كان فيه أغاني كتيرة مزعجة وبنات بترقص وخمر وحاجات كتيرة ما حرمه الله.
مازن وهو سكران: أنا همشي بقا لحسن أبويا كل شوية يرن. وأنا معرفوش إني في شغل. سلام.
_بدلع كدا يا ميزو؟ هتسيبني وتمشي؟ مينفعش تسيب مزتك لوحدها صح؟
مازن وبيبلع ريقه: ها؟ هجيلك بكرة يا سوزي. ماشي.
سوزي وقربت منه بدلع أكتر: سوزي تزعل منك كده يا ميزو؟ ده أنا حبيبتك وروحتك كمان. مينفعش. وهعيط. هئ هئ هئ.
مازن: حقك عليا خلاص. كنسل. لابويا في داهية. تعالي ي جميل. انت وخدها وطلعوا الأوضة و فعلوا ما حرمه الله.
عند مالك، كان قاعد بيشرب مخدرات، واتبعتت رسالة لي واتصدمت. وفضل يلف حوالين نفسه. واتبعتت رسالة كمان وهو خاف و...........
رواية انتقام السلطانة الفصل الرابع 4 - بقلم شهد وائل
رفعت بصدمة: سلطانة! انتي إزاي رجعتي؟ انتي لسه عايشة أصلاً؟ أنا افتكرتك متي يوم ما رميتك برا البيت.
سلطانة نظرت له نظرة استحقار، واجتهدت نحو الأريكة وجلست، ورفعت قدماً فوق الأخرى، وردت بغرور: لا عيب يا رفعت، متقولش كده. هو في راجل برضوا يا أختي يرمي مراته وعياله في نص الليل؟ قصدي يا خويا، معلش أصل بتلغبط كتير.
رفعت بتعصب: متتكلمي عدل يابت انتي! نسيتي نفسك ولا إيه؟ أنا اللي لميتك من الشارع، مكنش ليكي أهل أصلاً.
سلطانة: تو تو يا ريفو، أزعل منك يا خويا. خوفت من شوية العصبية دول؟ لا والله ما خوفت. وقامت من مكانها، لا بقولك إيه يا عسل، انته. شوية العصبية دول تعملهُم على عيالك ومراتك، أو على نفسك.
رفعت بغضب: اخرجي برا بيتي يا سلطانة، أنا طلقتك من زمان. وخذي شوية العيال دول وخرجي برا، وشوية الرجالة دول، ويلا.
بيجاد: اممم، هعتبر نفسي مسمعتش حاجة يا حماي العزيز. وراح قعد على الكنبة ببرود: تعالي يا روحي جنبي.
شمس نظرت باستغراب، وتجهدت نحو بيجاد وجلست بجواره، وخصرها بيداه، وهي أشهقت بصدمة.
شمس: يخربيتك! بتعمل إيه؟ ابعد إيدك كدا.
بيجاد بابتسامة: ابتسمي يا روحي، اضحكي بس قدامهم. ونظر لرفعت: أصلها بتكسف يا عم.
سلطانة نظرت له نظرة توعد، وهو بعد عنها بسرعة وراح وقف جنب ريان.
سلطانة قربت من حماتها: يحرام، سلامتك ألف سلامة يا حماتي. إيه، وكله سد الحنك؟ ولا يكونش متي؟ اهو تريحني وتريحي البلد.
فردوس بغضب: متتكلمي عدل يست! انتي داخلة سخنة علينا أوي كدا لي؟ محدش عرف يلمك بصحيح؟
حور ومسكتها من شعرها: لا يا روحي، عيب لما تكلمي سلطانة كدا. عيب أوي كمان، متعرفيش بناتها ولا إيه؟ متشوفي بنت يا فردوس، لاحسن أخليهالك جثة في تابوت.
فردوس بخوف على بنتها: ها، خلاص معلش. عيلة صغيرة، معلشي.
حور زقتها على الأرض، ولاحظت نظرات مازن ليها اللي مكنتش تطمن أبداً: إيه؟ فكراني من البنات اياهم ولا إيه؟ فوق يا ميزو، أشكال تسد النفس بصحيح.
مازن ببرود: وانتي مفكرة إني أبصلك يابت؟ انتي شوفي انتي مين وأنا ابن مين؟ بلا قرف، وبنات مين دول كمان؟ معرفش بنات.
مالك: تقدر تفهمنا مين دول يا بابا؟ وعيال مين إحنا مش فاهمين حاجة؟
سلطانة: أعرفك أنا يا حبيبي بابا. أنا أكون مرات أبوك الأول، وقبل أمك العقربة اللي هناك دي. وأم بناته، وأم ابنه. يا مالك. عرفت أنا مين يا حبيبي؟
رفعت بغضب: اخرجي برا يا سلطانة، وابعدي عننا وعن حياتنا. ورن هاتفه، وكان الحرس بتاع المزرعة.
الحرس: الحق يباشا، التفتيش عندنا، وعملوا محضر. البهايم تعبانة، وإزاي بنبعتها لناس؟ وقفلوا المزرعة.
رفعت بصدمة: إنت بتقول إيه؟ المزرعة اتقفلت؟ إزاي ده؟ أنا هخرب بيتكم. اقفل يا أبو أخبار زي زفت شبهك.
سلطانة بنظرة انتصار: ولسه يا رفعت، لسه. أكتر، لسه الخراب جاي أكتر.
سيدة بزعيق: روحي منك الله يشخيه، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي.
ريان بغضب: اقفلي بوقك يوليه انتي، واسكتي. إنتوا تعرفوا ربنا أصلاً؟ ده إبليس يقرف منكم.
شمس: إزيك يا فردوس؟ وقربت منها: احفظي وشي ده عشان هتشوفي كتير أوي. فكرة دي. ورفعت طرحتها، كان في حرج عن رقبتها. فكرة ولا لا؟ ومسكتها من رقبتها: رديييي علياااا. فكرة؟ وحاول الجميع يبعدها عنها، وهي زقتها: إيه؟ فكرتني؟ هخاف منكم؟
رفعت ورفع إيده يضربها، وقفت قدامه روح وهي خايفة، بس اتشجعت: إيدك أحسن لك، ملكش الحق تضربنا. نزل إيدك، إن شاء الله إيدك تنكسر.
محروس بسخرية: تربيتك حلوة أوي يا سلطانة، عرفتي تربي كمان.
سلطانة: بلاش أنا يا محروس. متشوف بنت يا خويا، اللي بسم الله ما شاء الله عليها مدورها برا.
فاطمة بتوتر: إنتي بتقولي إيه؟ يست، إنتي جاية ترمي بلاكي عليا؟
قمر: مبلاش انتي يا فوفي، أصل تاريخك مشرف، وكمان في قسم الأدب والدعارة.
محروس بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ قسم إيه؟ وبص لفاطمة: قصدها إيه يابت؟
ريان: حيث كدا بقا، أحب أعرفكم تاريخ ابنكم مازن المشرف كمان. اتفرجو يا جماعة. وفتح فيديو لمازن وهو فوقع مخل مع فتاة، وفعلو ما حرمه الله.
سيدة بصدمة وتعبت: لا لا. دول مش عيال عيالي. لا لا. قلبي الحقوني! ااااه. وقعدت مغشي عليها، واتجمع الكل عليها معاد عيال سلطانة، وخدوها على مستشفى. وكانت معاهم سلطانة وعيالها، وكان في عجز في الدكاترة.
شمس ببرود: أحسن، خليها تموت عشان نخلص منكم. واحد. واحد. اهو تعيشوا نفس اللي إحنا شوفناه.
رفعت: اسكتي! مش عايز أسمع صوتك. اسكتيييي! إنتوا السبب. إنتوا السبب. موتك على إيدي يا سلطانة.
الحرس: حضرتك، مفيش هنا دكاترة تقدر تخدوها، وتنزلو مصر. في دكتورة كبيرة هناك اسمها شمس الحديدي، ودي من أكبر عائلات في البلد. والحاجة عايزة عملية جراحية ضروري في القلب.
رفعت: أمي هتموت مني لو نزلت دلوقتي. حد يساعدنا؟ أبوس إيديكم، اتصلوا بيها، وأنا هدفع كل حاجة.
شمس بسخرية: وتتصلي بيها لي؟ مهي قدامك أهي. اممم، من ناحية هتدفع، فـ وانتي فعلاً هتدفع. مش هعمل العملية إلا بـ... وللوطن كدا. لا.
رفعت: قولي طلباتك، وأنا موافق عليهم. أهم حاجة أمي، وأنا تحت أمرك.
شمس بخبث: و............
رواية انتقام السلطانة الفصل الخامس 5 - بقلم شهد وائل
شمس ببرود: أتنازل عن البيت، والتمن هتكون سلامتك مامتك، إيه رأيك؟ والقرار في إيديك.
مالك بغضب: لا طبعًا، إحنا مش موافقين. بيت إيه اللي تاخديه؟ انتي هبلة يابنت ولا مجنونة؟
شمس بزعيق: بقولك إيه يالا، إنت لما تتكلم معايا عينك في الأرض، يروح أمك إنت فاهم؟ لحسن وديني أدفنك مكانك هنا، يا ابن فردوس، ناس متخافش بصحيح، بلا هم.
رفعت بسرعة: اسكت يامالك، اسكت. موافق ياشمس، موافق، وأعملك كل حاجة لما أمي تخرج بسلامة.
شمس ببرود: دلوقتي يارفت، دلوقتي، مفهوم؟ دلوقتي بظل حياة مامي، تروح.
رفعت: وطلع تلفونه واتصل بالمحامي الخاص بي: تجيلي دلوقتي ومعاك تنازل بالبيت لشمس.
رفعت: ودلوقتي حالًا.
المحامي: حاضر يارفت باشا، هجيلك دلوقتي. طب حضرتك في البيت ولا في المكتب؟
رفعت: في مستشفى، يامنصور، بسرعة. تعامله بقى، أمي هتروح مني، يلا.
شمس: جهزيلي لبس العمليات عشان أبدأ، وجهزي المريضة بسرعة. ياريان، العقد يكون في إيدك، مفهوم؟ إنت محامي وبتعرف يروحي.
ريان: حاضر ياقلبي. اتصدمتوا صح؟ أعرفكم حاجة صغيرة عن ريان. اتخرج من كلية حقوق وبقى أشهر محامي، إذا كان في تركيا ولا في مصر.
شمس: وجهزت ودخلت غرفة العمليات وبدأت تشوف شغلها. دكتورة، وبتعد عن الانتقام عشان العهد اللي خدته على نفسها في كلية الطب. وبعد وقت طويل أوي خرجت شمس وهي تعبانة، بس مبينتش. وبيجاد حس بيها وقرب منها.
بيجاد وسندها: إنتي كويسة ياشمس؟ فيكي حاجة؟ طب حاسة بحاجة بتوجعك؟
شمس بحب: مفيش حاجة، والله كويسة، متخافش، إرهاق بس مش أكتر. المهم، عايزة أروح البيت أنام.
بيجاد: طب ادخلي غيري هدومك ويلا نروح الشقة اللي أخدناها في أم البلد دي، يلا قومي.
سلطانة: يلا ي أولاد عشان نروح البيت، يلا ي هاني. وهاني مسك إيدها وهي استغربت وركبوا العربية. وصلوا الفيلا اللي شمس خدتها من رفعت، وداخلوا قعدوا فيها. شمس وداخلت غرفتها هي ورفعت. خرجت منها وهي بتبصلها بقرف.
هاني: سلطانة، عايزك برا شوية في الحديقة، ينفع؟ موضوع مهم أوي.
سلطانة: وخرجت معاه: اتفضل ي هاني، سمعاك. اتكلم في حاجة ولا إيه؟
هاني بحب ومسك إيدها: سلطانة، أنا بحبك ومن واحنا عيال كمان. أيام ماكنت عيلة بظفرتين، وتيجي تخليني أذكرلك. ولحد ما اتجوزتي رفعت، وأنا كنت بحب. واتجوزت ميرفت وجبت منها بيجاد، والنصيب خدها مني. وإنتي كنتي في دماغي على طول. عارف إني ظلمت ميرفت.
سلطانة: ولسه بتستوعب: يعني قصدك إيه ي هاني؟ إحنا أخوات مش أكتر. ولو بحس ناحيتك بحاجة، فده مينفعش.
كانوا الشباب والبنات متابعين الحوار من بعيد وزعلانين أوي.
شمس: أمكم دي؟ وربنا!
هاني: هنون العسل ده يترفض؟ جوزوني عمو هاني.
بيجاد وضربها على دماغها: هتجوزي أبويا؟ طب كدا مش هتنفعي ليا، واتجوزك إزاي أنا؟
ريان: ده كل همكم؟ أنا مش هسكت أكتر من كدا. عمو هاني أكتر حد بيحب ماما ووقف جنبها. وراح ليهم.
سلطانة: طب بعدين ي هاني، نتكلم. ريان داخل علينا.
ريان: أنا سمعت كل حاجة. ومش عيب ي ماما تجوزي عمو هاني. وأنا مش هقولك عمو هاني تاني، هقولك بابا هاني. عشان إنت فعلاً كنت الأب لينا كلنا، من أكبر حد فينا لأصغر حد فينا. وافقي بقى يماما، وإنتي بتحبي عمو هاني كمان.
شمس: أيوا، عمو هاني ابن حلال وكمان جدع وبيحبك وبيحبنا. وكمان ابنه بيحبني.
بيجاد: أيوا، بحبها أوي كمان. قولتي إيه يماما؟ بقا وافقي عشان خاطري.
قمر: وحياتك يمامي، وافقي عشان خاطري. بابا هاني طيب والله يماما.
حور: والله ابن حلال كمان ومش هتلاقي حد في ظفره، والله اسمعي مني.
روح: أيوا، وأنا أشهد. ابننا هاني محترم وابن ناس وعنده ابن بيموت على البت بنتك، وكمان أبوه بيموت عليكي. قولتي إيه؟
سلطانة: وضحكت: موافقة ي هاني. وكلهم فرحوا وحضنوها. وهاني كمان من فرحته.
هاني: نجيب المأذون؟ أقولك، كان في مأذون وأنا جاي على طريقي لمحت اسمه. اتصل بي دلوقتي يجي، وخير البر عاجله، صح ي عيال؟
شمس: أيوا ي بابا هاني، أنا معاك في دي. ويلا، عايزة أحضر فرح أمي.
بيجاد: ويكون الفرح فرحين، وكتب كتابي على شمس كمان.
شمس: وضحكت: هزارك تقيل أوي يروحي، وبتحب الهزار كمان. متهزرش تاني يروحي.
بيجاد: بس أنا مبهزرش، أنا بتكلم جد. وفعلاً عايز اتجوزك. يلا يا حج هاني، رن بسرعة يلا.
هاني: ورن على المأذون وجي فعلاً.
المأذون: الشهادة الصحية فين يا جماعة لو سمحت؟
هاني: وخرجها. وسلطانة بصت باستغراب.
سلطانة: إمتى وإزاي؟ مش فاهمة حاجة. ممكن تفهمني؟
هاني: هقولك بعدين ي سوسو ياقمر إنتي.
المأذون: العريس والعروسة دول فين بتوعهم؟
بيجاد: هو ينفع بكرة نجيلك ياشيخ؟ الله يسترِك ويبارك فيك. أصلي بحبها.
الشيخ: مرفوض يابني، لازم الشهادة عشان كتب الكتاب يتعمل.
هاني: معلش ياشيخ، بكرة هنجبلك والله. ربنا يخليك لعيالك.
الشيخ: أمري لله. وبدأ يكتب. وفاق الجميع على كلمة الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير إن شاء الله. ألف مبروك.
شمس وبيجاد حضنها ولف بيها: مبروك ياشموسة، أخيرًا يابنت اتجوزتك. مبروك ينور عيني.
هاني وحضن سلطانة وهو بيعيط: أخيرًا ي سلطانة، اليوم ده جي. أخيرًا بقيتي مراتي. أخيرًا هنام في حضنك وأحكيلك كل حاجة بتحصلي. مش مصدق نفسي ي سلطانة.
سلطانة وحضنته: ربنا يخليك ليا ي هاني. أنا فعلاً حبيتك. معرفش عملت فيا إيه، خلتني أحبك أوي ي هاني.
هاني وهو لسه في حضنها: متقوليش حاجة يقلب هاني. ربنا يخليكي ليا ينور عيني.
ريان: أحم. خلاص ي بابا هاني، أنا بغير. الله! وإنت عمال تحضن وتبوس فيها كدا قدامي؟ أنا بغير على أمي. مينفعش كدا. وإنت ي بيجاد، شوية كدا هتبوس أختي، متتلم يالا.
شمس وضحكت: إنت مالك؟ جوزي إلهي! حاشر مرخيرك ليه ي سنجل؟
حور: دلوقتي إحنا سنجل؟ الله يرحم زمان، كنتي زينا من دقيقة.
قمر: فكك منها ي حور، ي أختي. دي ست متجوزة وملناش دعوة بيها. إحنا هنخرج براحتنا من غير جوزي مش موافق.
روح: وافقق الرأي ي أختي. والله تستاهلي ي شوشو. آخرت الجواز.
سلطانة: الله! خلاص بقى إنتوا الرابعة مسكتوا؟ ق اختكم عقبالكم يارب.
هاني ولسه حضنها: يلا سيبك من جوز المجانين دول. وكانوا هيطلعوا، وقفوا على صوت حد.
ورد هاني بغضب و.........
رواية انتقام السلطانة الفصل السادس 6 - بقلم شهد وائل
مازن بخبث: الله الله يمرات ابويا مش كان من شويه قريبك ده انتي طلعتي خبرة. وياترى عيالك برضوا كده؟
هاني بغضب: انت عديت حدودك معانا أوي يا ابن رفعت.
مازن: ومقدرش أمسك دول عليك.
ريان بضحكة خبيثة: غلطت يا سطا وده عقابك.
وقرب منه بتوعد: أمي خط أحمر، خط أي تلاتة كده، وأخواتي أربعة، ستة! وانت اللي حكمت على نفسك.
وصفعه بقوة.
بيجاد: مينفعش كده ياريو تضرب لوحدك، مينفعش. اديني يروحي أدبه معاك.
ريان وضحك: اتفضل يا حبيبي استلم.
وزق مازن لبيجاد وضربه. وبعد وقت كان نايم مازن في الأرض بسبب الضرب.
مازن بتعب: والله لوريكم كلكم، والله لتشوفوا.
وطلع يجيب حاجة ونزل وخرج برا البيت.
شمس: شبه أمه بومة زيها كده، يلهوي عليهم. عيلة كلها جميلة، معرفش إزاي إحنا منهم. المهم سيبكم منهم، نفكر في الجديد.
سلطانة: الجديد ده بتاعي أنا وهاني، إحنا اللي هنلعب عليهم وجامد كمان، صح يا هاني؟
هاني: صح يا قلبي. أول حاجة، مكالمة صغيرة كده، المخزن بتاعك ولع يا رفعت باشا، الحق بسرعة.
حور: دماغكم دماغ شياطين مش ناس زينا. لا تصبحوا على خير، تعبانة، نوم.
وطلعت، وبعدها الجميع.
رفعت: سلطانة رجعت ومش هتسبنا يا فردوس، رجعت بشخصية غير شخصيتها.
فردوس: أنا خايفة منها يا خويا. وانت يا خويا ملكش دعوة بيها، دي ولية مفترية، انت مش فاكر يوم مكانت هتموتلك عيال يا رفعت؟
رفعت: وأنا أقدر أنسى. كان نفسي أقتلها يومها عشان متجيش تاني، وآخد العيال أربيهم بدل تربيتهم دي.
فردوس: البت شمس طالعة شبه أمها أوي يا خويا. شوفتها بتكلمك إزاي دي، راسها في السما أوي كمان.
رفعت: هخلي راسها في الأرض، بس استنى عليا يا فردوس. يلا قومي نروح بدل القعدة دي، وبكرة هنيجي نشوف أمي.
فردوس: يلا يا خويا قوم نمشي، يلا يا فرح، قوم يا مالك، نمشي. بكرة هتيجي.
رفعت: يلا يا محروس هات مراتك وبنتك ويلا. القعدة هنا ملهاش فايدة، نروح بيتنا. قوموا وصلوا البيت.
وفتحت الخدامة وطلعوا الأوض، ومكنتش بتفتح.
فردوس: الباب مش راضي يفتح يا رفعت، انت نسيت المفتاح جوه يا خويا؟
رفعت: مفتاح إيه يوليه يا غبية! وكمان هقفل الباب إزاي يا ذكية؟ عايزك تفهميني.
فردوس: الله خلاص بقى، مكنتش كلمة. أكسر الباب.
ورفعت لسه كان هيكسر الباب، اتفتح الباب.
هاني وجنبه سلطانة: خد هدومك أهي، انت واللي جنبك، ويلا تحت في أوضة الخدم هتناموا فيها كلكم.
محروس: كلام إيه ده؟ انتوا مجانين بقى ولا إيه؟ انتوا اللي مفروض مكانكم تحت مش إحنا.
شمس وفتحت الباب: لأ عندك يا عمي، هنزعل كده. البيت ده باسم شمس، اللي هي أنا، واللي أخوك من خمس ساعات كتبوا باسمي يا عمي الغالي. ف خليكم شاطرين كده ويلا تحت.
رفعت: وانت بتعمل إيه في أوضتها يا هاني؟ إيه يا سلطانة فتحتيها ولا إيه؟
ونزلت صفعة قوية من سلطانة على وشه.
سلطانة: قطع لسانك انت وأي حد يقول عني كلمة في حقي وفي حق شرفي. متشوفش انت يا رفعت اللي فتحناها يا خويا من ورا ضهرك، وانت المغفل. في رواية أحدهم، وأحب أعرفك، هاني يبقى جوزي.
رفعت: قصدك إيه يا سلطانة بكلامك ده؟ وكمان جوزك؟ طب كويس يا هاني إنك اتجوزتها، بس بعد إيه بقى؟ وهي مطلقة ومعاها خمس عيال؟
هاني: على قلبي زي العسل، أحسن ما أكون مكتوب في البطاقة راجل ورامي عيالي. واي يا رفعت، مكنتش حبك القديم برضوا؟ ولا اتجوزتها لما عرفت إني بحبها؟
رفعت: لحظ كلامك يا هاني. والقلم ده عمرى ما هعديه يا سلطانة وهتشوف.
وخد العيلة ونزلوا أوضة الخدم.
هاني: أهدي يا حبيبتي خلاص بقى يا سلطانة. جاية دلوقتي وتكوني ضعيفة؟ لا أنا مش عايز كده. إحنا جايين عشان حاجة واحدة، الانتقام.
سلطانة ومسحت دموعها: فعلاً معاك حق.
ودخلوا يناموا.
وتاني يوم الصبح نزلوا يفطروا.
شمس: إيه ده؟ ومين قالكم إنكم هتفطروا معانا؟ انتوا مكانكم في المطبخ من هنا.
فردوس: لا بقى انتي اتعديتي حدودك معانا جامد. إيه يا رفعت هتسكتلها ولا إيه؟ قوم اضربها تفوق لنفسها.
قمر: بلاش انتي يا مرات أبويا، بلاش انتي وهترجعي تعيطي وتصوتي. أنا قولتلك بلاش تقفي قدام شمس.
حور: لعبتي في عداد عمرك يا روحي، تستحملي بقى. وشموسة مبترحمش حد.
روح: كانت ولية شريرة، ومشيتي هتخليها تقابل وش كريم. ربنا يرحمك.
شمس: اسمعيني كده تاني يا شطورة، قولتي إيه؟ متردي، قولتي إيه؟ انخرستي دلوقتي. أنا ممكن دلوقتي أقوم أجيبك من شعرك اللي فرحانة بيه ده، وأدفنك هنا.
فرح: انتي مين يا بتاعة انتي عشان تكلمي أمي كده؟ انتي واحدة مشوفتيش تربية بربع جنيه.
شمس: تعالي انتي بتاعتي النهاردة.
ومسكتها من شعرها.
شمس: سيبوني عليها بنت فردوس.
ونزلت في فرح ضرب وعض. وبيجاد شالها من عليها وهو بيضحك من منظر فرح اللي كان يضحك. شعرها منكوش والميكب ساح على وشها وكانت حالتها حالة.
فرح بعياط: شايف يابا عملت فيا إيه؟ جبلي حقي. دي ولية مفترية.
رفعت: خلاص يا فرح. قومي يافردوس، إحنا فعلاً مكانه مش هنا. وبكرة هنشوف بيت نقعد فيه.
سمر: يعني إيه هنسيب بيتنا؟ مترد يا محروس ساكت لي؟ يجوا عيال سلطانة ياخدوا كل حاجة على الجاهز.
محروس: اسكتي، اسكتي يا سمر.
وسحبها من إيديها على مطبخ ورا رفعت وعياله.
رفعت: سلطانة جاية تنتقم مني، مش هتسبني.
ورن هاتفه: الو، في إيه؟
ـ المخزن يا باشا بيولع، ومنعرفش النار دي جات إزاي. تعال بسرعة يا باشا.
رفعت بصدمة: مخزن إيه يا ضنا؟ المخزن بيولع. قوم يا محروس، مستقبلنا بيولع يا محروس.
وطلعوا وهما بيجروا.
فردوس: يمراري، يلهوي، مخزن إيه؟ إحنا كنا ناقصين. يارب استرها.
قمر: وداخلت تشرب ميه، وقالت بسخرية: هيسترها يا مرات أبويا، متخافيش. واه صحيح، انتي تعرفي ربنا؟ أول مرة أعرف إن إبليس يعرف ربنا، اللي هو انتي يعني.
فردوس: ومسكت السكينة وقربتها من قمر وغزتها في بطنها. بكرة وغل أمك السبب. أمك السبب. لازم تموتوا كلكم، لازم تموتوا يا قمر. لازم.
قمر وبتاخد أنفاسها بصعوبة: شمس... ما... ما الحق... الحقوني.
ورقعت على قدميها أمام فردوس وزقتها.
روح: بستغراب، قمر اتاخرت أوي، هدخل أشوفها.
ودخلت تشوفها ولاقتها مرمية على الأرض والدماء تسيل منها، وفردوس ماسكة السكينة ودم اختها عليها، وصرخت و..........
رواية انتقام السلطانة الفصل السابع 7 - بقلم شهد وائل
روح بدموع وجريت على قمر اللي كانت بتاخد أنفاسها بصعوبة.
"قمر قومي وبالله يا قمر قومي، قمرررر قومي بقا قمرررر لا فتحي عينك عشان خاطري فتحي عينك مش تقفليها، قمرررر."
قمر بضحكة بتعب: "متخفيش يا روح، أنا كويسة، خلي بالك من نفسك انتي وماما وشمس وحور."
وقبل أن تكمل غمضت عيونها.
روح بصراخ: "لااااا قمرررر قومي أبوس إيدك قمرررر حد يلحقني قمر بتروح مني ااااه."
سلطانة وطلعت تجري هي وشمس وحور وريان وبيجاد وهاني بصدمة: "قمر مالها؟ قمر كويسة صح؟ ردي عليا قمر كويسة رديييي."
"ابعدي وحضنتها: "قومي يقلب ماما قومي بقا."
فردوس بشماتة: "ماتت خلاص يا سلطانة، ماتت، خدت حقي منك يا سلطانة، خدت حقي، موتها موتهاااا."
سلطانة بصراخ: "لااااا اخرسييي، عملتلك إيه بنتي؟ انتقمي مني أنااا، هي لااااا."
فردوس: "عيالك نقطة ضعفك يا سلطانة، لازم تنكسري، لازم أشوفك مكسورة يا سلطانة، كنا صحاب في مدرسة وانتي أشطر مني في كل حاجة، حتى لما اتجوزتي جوزك كان بيحبك."
بيجاد قرب منها وكتفها ورن على إسعاف والبوليس.
خدوها على قسم وقمر راحت المستشفى وكان فيها أنفاس بس ضعيفة جداً ودخلوها عمليات بسرعة.
سلطانة بدموع: "بنتي بتروح يا هاني، قمر هتروح، يارب أنا وهي لا يارب تقوم بسلامة يارب."
هاني: "اهدي ي حبيبتي والله هتقوم بسلامة، والله هترجع تاني ترخم علينا وضحكتها تملي المكان."
سلطانة بشر: "فردوس هي فين؟ والله لشرب من دمها هي وعيالها، والله لشرب من دمهااا."
هاني: "اهدي طيب، نطمن على قمر، والله وأنا هاخدلك حقك منها متخفيش."
بيجاد وقعد على مكتب والغضب على وشه: "هتقوليلي بقا ي شطورة من أول خلاص حصل إيه؟ ولا تحبي أنا أخلي حد من العساكر دول يقوموا معاكي بالواجب، إيه رأيك؟"
فردوس بخوف: "معملتش حاجة، هي كانت داخلة ومعرفش اتكعبلت والسكينة دخلت في بطنها، مش أنا."
بيجاد: "هعمل نفسي أهبل وأصدقك، مع إن واثق إنك عملتي إيه، فمتخفيش يا فردوس، بكرة هتروحي على النيابة وهناك بقا هتشوفي ناس جميلة أوي، ومنهم لما يتحكم عليكي في المحكمة إعدام كدا وأكون واقف بشوفك."
فردوس والخوف دب في قلبها: "إعدام؟ أنا معملتش حاجة والله معملتش حاجة صدقني."
بيجاد: "حاضر عيوني هصدقك، يا عسكريييي تعاله خدها حبس انفرادي."
وخدها العسكري وبيجاد قالهم: "دلعوها."
وقام مشي يشوف قمر.
شمس كانت ساكتة مبتتكلمش مع حد، فكرت أن اختها وتوأمها تروح منها، سكتت وهي شايفة دم اختها اللي كان على إيديها وحضنته بدموع.
"نعم إنها طفلتها الصغيرة، إنها روحها، إنها أختها وتوأمها، كيف تروح من بين يديها وأحضنها."
روح كانت في دوامة بتفكر في منظر قمر ودمها اللي على هدومها وشها وجسمها وبتعيط.
"إزاي تروح بين أيدي؟ إزاي كنا بنهزر من امبارح؟"
وكان الصمت عم المكان.
حور: "روح حبيبتي انتي كويسة؟ ردي عليا ي حبيبتي، قمر هتقوم لينا والله يروحي."
روح اكتفت بنظرة ليها وهي بتبكي خوفاً على أختها أن تروح ولن تراها مرة أخرى.
شمس: "روح ي حبيبتي احكيلي حصل إيه، احكيلي عشان خاطري واتكلمي، من ساعة ما جينا مش اتكلمتي."
روح كان ساكتة تماماً وبتردش على حد.
وشمس خافت وخدتها تكشف.
وكان شكها في محله.
صدمة حادة قصرت عليها ومبقتش بتتكلم وهتاخد فترة.
والدكتور طمنهم.
حور: "يعني إيه اتنين من أخواتنا؟ يعني إيه؟ ماما هتتعب أوي، روح وقمر اللي هيشهدوا على فردوس، مع إن متأكد أن بيجاد هيعرف يجيب حقنا."
بيجاد: "طمنوني قمر طلعت ولا لسه؟ متخافوش فردوس هيتحكم عليها إعدام."
ريان: "وربنا ما أخليهم عايشين بعد دلوقتي، وربنا موتك على إيدي ي فردوس والله."
شمس بزعيق: "بس بقاااا كفايه، المهم دلوقتي أختكممم، مفيش انتقام لحد ما نطمن على قمر."
وخرج الدكتور والكل جري على الدكتور.
"متخافوش الحمد لله لحقنها قبل ما تموت، وهي دلوقتي في العناية، وأنا تفوق نقدر ندخلها غرفة عادية وتقدروا تشوفوها."
وحمد الجميع ربنا أنها قامت بسلامة.
مالك وبيشرب خمر: "بس بنات سلطانة دول شبهها قمر أوي، ياض ي معتز."
معتز: "وبدل ما هما مزز كدا أبوك سابهم لي يسطا، والله أبوك ده مبيفهم، ومرات أبوك دي قمر، إنما إيه صاروخ."
مالك: "مجبتش معاك انهارده حاجة نشربها، دماغي مصدعة صداع جامد."
معتز: "خد بس متكترش، على ما أدخل الحمام وأجي."
وداخل معتز ومالك خد كمية كبيرة من المخدر وبدأ يكح جامد.
وقام يخبط على الباب عشان معتز يلحقه.
ولكن قبل أن يصل سقط على الأرض وتلاشت أنفاسه.
وخرج معتز بصدمة من الحمام ورا مالك واقع على الأرض و.........
رواية انتقام السلطانة الفصل الثامن 8 - بقلم شهد وائل
رواية انتقام السلطانة الفصل التاسع 9 - بقلم شهد وائل
مالك ابني هو فين وانهي مستشفى انت هتفضل باصص ليا كتير
ف مستشفى..... بس ي هشام بيه مش هنعرف نروح رفعت هناك وكمان في حاجة كدا
قول ي حمدي اخبارك زي الزفت وفردوس مش هرحمها والله ما هرحمها
فردوس ي باشا اتقبض عليها بسبب محاولة قتل قمر بنت سلطانة اللي كانت مرات رفعت
اه يبنت الكلب وهي سابت ابني لحد ما مات ف انهي قسم وانا اروح ليها ومازن ابني يكون قدامي ف خلال ساعة مفهوم
حاضر يباشا هعرف اجيبو الفترة دي هو مختفي ومحدش يعرف عنه حاجة وحتي اصحابه
عيالي ي فردوس مش هرحمك واحد مات والتاني معرفش عنه حاجة
طب وفرح ي باشا اعمل معاها اي مش ممكن تكون بنت حضرتك
فرح بنت رفعت وفردوس قالتلي كدا انها مش بنتي مالك ومازن اللي عيالي وتأكدت من كدا ومن فرح كمان انها مش بنتي لما عملت التحاليل
طب يباشا دلوقتي انت هتعمل اي هنروح لفردوس صح
أنا اللي هروح لفردوس انت تشوف مازن ف انهي داهية وهطلع على مستشفى اشوف ابني ومش مهم رفعت يعرف
حاضر يباشا
هشام ركب العربية واتجه نحو القسم اللي فيه فردوس وسأل وقالهم عايز يشوفها هو قربها بس رفضوا بس في الآخر وافقوا
هشام الحمد الله إنك موجود الحمد الله الحقيني وطلعيني من هنا أرجوك ي هشام
ابنك راح ي فردوس مالك راح وبسببك بسبب إهمالك بسبب وأنا قولتلك ي فردوس حد من عيالي يحصله حاجة والله ما هرحمك عارفة هخليكي عايشة تتمني بس إنك تشوفي مازن
مالك مين مالك ابني قصدك مالك ابني لا لا انت بتكدب ابني ممتش لاااااا مالك لسه عايش ده ذنب سلطانة عشان قتلت بنتها لاااااا
هشام وقام وفتح الباب وداخل الظابط أنا عملت اللي عليا ي باشا والي عرفته إن قمر لسه ف غيبوبة لحد دلوقتي وبص ليها ده عقابك ي فردوس منك لله منك لله ي فردوس عمري ما هسامحك ومش عارف أسامح نفسي عيالي الاتنين ضاعوا
لا لا ابني لسه عايش مالك لسه عايش مالك لسه كويس
وبدأت تضحك بهستيريا مالك عايش مالك جاي دلوقتي صح
خدها ي عسكري
شكرا ي أستاذ هشام
هشام سابه ومشي وصل المستشفى وطلب يشوف مالك اللي كان ف المشرحة وداخل يشوفوا
هشام وقرب من مالك وباس راسه وعيط كان نفسي أحضنك وأعيش معاك ي مالك عارف كنت بحبك أوي كان نفسي تكون شاب صالح وكويس مكنش نفسي تاخد طبعي أنا وأمك عارف وأنا قدك كدا كنت مجننة جدك وضحك بوجع كان يفضل يقولي هتحس باللي بتعمله فيا ده لما تتجوز وتخلف مكنتش بفهم كلامه دلوقتي حسيت
رفعت وداخل باستغراب حضرتك مين ومين دخلك هنا
هشام ولف له ومسح دموعه داخل أشوف ابني ي رفعت وأنا اللي هدفنه
ابن مين مالك ابني أنا انت بتكدب على نفسك يا عم انت امشِ برا
هشام وضحك بسخرية ابنك اه ضحكتني أحب أعرفك دول عيالي أنا وفردوس كانت مفهومة إنهم عيالك بس دول عيالي إنما فرح بنتك ي رفعت
يبنت الكلب بتخوني أناااا مش هسيبك ي فردوس
ورماه الورق من إيده وخرج يجري على برا
معتز وقرب من مالك وحضنه آخر حضن هتوحشني ي صاحب عمري وأنا والله هبعد عن كل الحرام ده وهصلي وهدعيلك أوي ي مالك هتوحشني
وبعد وقت طلع قرار بالدفن وخدوا جثة مالك ودفنها
هشام هجيلك كل يوم ي مالك متخافش هسيبك دلوقتي وهروح وهجيلك بكرة
ومشي هشام
معتز عارف ي مالك أنا شفت بنت كانت جميلة أوي ي صاحبي عارف كل يوم هاجي أحكيلك حصل لي إيه ف يومي هتوحشني أوي ي صاحب عمري هدعيلك ي مالك ينور قبرك وارتاح ي حبيبي
ومشي معتز
حور وكانت متعصبة واحد عديم الإحساس وكمان معندوش ذوق اوف ولمت العلاج وطلعت تجري على شمس وهي بتشتم ف سرها
حور واحد خبطني وحتى مقالش أسف وسبني وطلع يجري عشان كده اتأخرت
خلاص ي حور
وداخلت تطمن على قمر اللي كانت نايمة ومش حاسة بالدنيا
بدر روح روحي انتي يبت مترديش عليا الله ده أنا زي ابن عمك
روح ونظرة له بقرف وزقته يبعد عنها مش ناقصاه هو كمان
بدر وطلع تليفونه اكتبي هنا انتي عايزة إيه عشان مبفهمش محدش قالك إني بفهم ف لغة الإشارة
روح وبدأت تكتب ابعد عني ي بدر ي رخمة مش طايقة حد ولا نفسي شوف انت رايح فين
بدر اروح فين ي روحي ما أنا معاكي أهو مقدرش أسيب روحي
روح بارد
و رمت الفون وهو جابه وهو بيضحك ومشي وسابها وهي ابتسمت بخجل
حبريان بيجاد أنا همشي دلوقتي حد اتصل بيا ف مصر قالي في مشكلة ف شركة بتاعتي ولازم أكون موجود
بيجاد طيب ابقى رن عليا طمني عليك الله يخليك مش ناقصين
حاضر ي حبيبي
وركب العربية وانطلق على مصر
مازن وكان نايم على سرير هو وميرنا وفتح عينه على ناس قدامه
حمدي قوم معايا دلوقتي وقالهم يجبو ورامازن بصدمة استنوا طيب البس ثواني بس مين انتوا والله ي باشا مراتي طب أفهمك ي باشا
حمدي هاتوا يلا
ومازن كان نازل وراهم وهو مش فاهم حاجة وركب عربية معاهم ووصلوا بيت هشام
ريان وبيكلم ف تليفون وشاف حد مرمي على طريق العمومي ونزل يشوف مين و
رواية انتقام السلطانة الفصل العاشر 10 - بقلم شهد وائل
ريان وشال معتز اللي كان مغمي عليه ومش حاسس بالدنيا، ومضروب وبينزف، على أقرب مستشفى، وكانت بعيدة عن المستشفى اللي فيها شمس والعيلة.
ريان: دكتور، عايز دكتور لو سمحت، بينزف جامد.
الدكتور: حطه هنا، ده في جرح في بطنه.
وجريت تنادي على دكتور، وجه ودخلوا عمليات.
ريان: أوف، اتأخرت جامد.
ورن على أنس.
أنس: ريرو، وحشتيني يا قلبي، كده نوسة حبيبتك متسألش عليها.
ريان: انس، أوصل دلوقتي شركة بتاعتي بسرعة، مش فايق هزار دلوقتي يا إنسان.
أنس: حاضر، المهم إنته كويس؟ فيك حاجة؟
ريان: جاي مصر دلوقتي، بس حصل حوار كده على الطريق العمومي قبل ما أجي، وأنا في مستشفى.
أنس بقلق: مستشفى إيه؟ وأنا أجيلك دلوقتي، طب إنته كويس؟
ريان: والله كويس، مش أنا يا أنس، واحد شفته على الطريق مضروب، فقلت أجيبه مستشفى.
أنس: طب خلي بالك من نفسك، وأنا هلبس وأنزل دلوقتي الشركة، متقلقش.
ريان: حبيبي يا نوسة، سلام يا أسطا.
وقفل مع أنس، وفضل مستني معتز يخرج، والدكتور قاله يقدر يدخل يشوفه.
ريان: الحمد لله على سلامتك، ألف سلامة عليك. مين عمل فيك كده؟
معتز بتعب: الله يسلمك، شكراً جداً. ناس اتلموا عليا وخدوا فلوسي.
ريان: اسمي ريان، وده واجبي، والحمد لله إنك بخير.
معتز: تشرفت يا ريان، أنا معتز.
وقطع كلامهم دخول الدكتور وهو معاه تحاليل لمعتز.
الدكتور: ممكن دقيقة حضرتك؟
وريان طلع مع المريض اللي جوه: بيشرب مخدرات.
ريان: مخدرات؟ لا إله إلا الله. طب هو ينفع يتعالج ولا هو مرحلة أخيرة؟
الدكتور: لا، هو لسه مش أخيرة، بس لسه المخدر في الدم، وشكله كان واخد قبل ما يجي.
ريان: تمام، شكراً يا دكتور.
ودخل لمعتز.
ريان: هو انته بتشرب حاجة يا معتز؟
معتز: آه، بس والله هبطل وهتعالج، والله حتى أنا وعدت صاحب عمري الله يرحمه.
ريان: وقعد على كرسي. وصاحبك مات إزاي يا معتز؟ ربنا يرحمه. أول حاجة، بس مش شايف إن مخدرات دي طريقها وحش.
معتز بدموع: طريقها كان زفت، وخد مني أعز الناس، مالك، خده مني. وانهاردة، يا ريتني ما اديته، أنا اللي اديته السم بإيدي.
ريان: طب وإنت محاولتش تنصحه لي يا معتز؟ وإنتوا كان ممكن حالكم يكون أحسن.
معتز: مكنش ينفع، مالك كان ماشي بدماغه، مكنش بيسمع كلامي، وربنا افتكره، وبدعي ربنا يغفر لي.
ريان: إن الله غفور رحيم، وبيغفر لأي حد. أنا مستعد أساعدك وأخليك تسافر تتعالج برا وتكون شخص صالح.
معتز بجد: وأنا والله ما هرجع للطريق ده، صدقني، موافق، شكراً أوي يا ريان.
ريان: العفو، مفيش شكر، أنا هسافر مصر دلوقتي وهبقى أجلك. آه صح، هو مالك ده كان اسمه مالك إيه؟
معتز: كان اسمه مالك رفعت. إشمعنى بتسأل؟
ريان بصدمة: مالك أخويا؟ إنته متأكد من الاسم؟ مالك رفعت؟
معتز: أيوا، وأخوه مازن، وفرح أخته، وكمان عنده إخوات من الأب.
ريان: ومالك أخوك إزاي؟
ريان: طب سلام دلوقتي يا معتز، هبقى أشوفك بعدين، إنته هتقعد في مستشفى يومين، هكون رجعت وعملت ورق سفرك.
معتز: تمام، شكراً يا ريان.
وريان مشي وهو مصدوم، وركب العربية واتصل على شمس.
ريان: شمس، مالك مات وبسبب جرعة كبيرة من مخدرات.
شمس: بيجاد لسه بيقولي دلوقتي، وفردوس اتجننت، وخايفة تطلع من سجن، وحق قمر يروح.
ريان: أنا مبقتش فاهم حاجة، دماغي خلاص، يعني إيه.
شمس: وكمان مالك مش أخونا يا ريان، مالك من أب تاني، هو ومازن.
ريان: مين؟ أنا مبقتش فاهم حاجة، مين مع مين، وإحنا في وسط عيلة، الله أكبر عليهم.
شمس: اقفل دلوقتي يا ريان، قمر بدأت تفوق، سلام.
ريان: ابقي طمنيني، سلام.
ووصل مصر ونزل قدام شركته.
كانت واقفة بتزعق وبتتخانق مع موظف في شركة بغضب.
ريناد: إنت إنسان متخلف وحيوان كمان، إزاي تلمس*ني يا حيوان إنت.
صلاح: أنا كلمتك يابت، إنت جاية ترمي بلاكي عليا، شوفي إنتي رايحة فين، ربنا يستر عليكي.
ريناد: نعم نعم، شوف مين بيتكلم، الشيخ؟ ربنا يستر عليا. إنت بتاعي النهاردة، تعالي بقا.
ريناد وقلعت الجزمة وضربت بيها صلاح، وكان هيضربها بس فاق على صوت ريان.
ريان: إيه يا صلاح؟ هتضرب بنت؟ ولا إيه؟ لو هتضربها يبقى زيك زيها، وأشك إنك منا أصلاً.
صلاح بغضب: يباشا، هي اللي بدأت، دي بت شمال، وكمان جايه تقول إني لمستها.
ريناد: والله حط إيده على ضهري، والله، والكاميرات تشهد، والله ما بكذب، وقطع لسانك.
ريان: مصدق، متخفيش، أنا عارف. صلاح لم حاجات واتفضل اخرج برا الشركة، يلااااا.
صلاح بغضب: ماشي.
وخرج برا الشركة وهو بيتوعد لريان وريناد.
ريناد: شكراً أوي، مش عارفة أقولك إيه والله، إنت جيت في وقت صح.
ريان: ولا أي حاجة، وده واجبي.
وسابها وداخل المكتب يشوف المشكلة.
قمر بتعب: آآآه، أنا فين، وإنتوا بتعيطوا لي؟ يا أنا لسه عايشة.
سلطانة: الحمد لله على سلامتك، لسه لسانك طويل، مكنش الدكتور يقطع لسانك ده.
قمر: طب بذمتك، أرخم عليكي إزاي يا سوسو؟
يا قمر إنتي.
شمس: الحمد لله على سلامتك يا قمري، إنتي في مستشفى يا أختي، منورة فيها.
قمر: أيوا عرفت، أمال ريان فين؟ الكلب، حتى مبيسألش فيا. وإنتي يا روح، هتفضلي بصة ليا كتير؟
حور: ده مش سابك لحظة، ي كلب بحر إنتي، هو سافر مصر عشان الشركة.
قمر: إيه يا روح؟ مالك مش فرحانة إني رجعت؟ ولا إيه؟ يا روح، وكان نفسها تكلمها، بس جريت عليها وحضنتها جامد.
شمس: روح فقدت النطق يا قمر يوم الحادثة بتاعتك. بس دكتور طمنا، متخفيش.
وقمر زعلت على أختها.
حور: هروح أجيب قهوة، أجيب لكم معايا؟
وقالولها آه، وهي راحت تجيب.
وصلت وجابت القهوة وجات تمشي، حد خبط فيها، وقعت القهوة عليها، وبص ليها بغضب و...