يوسف بابتسامة: إيه يا قمر.. مش نتعرف؟ بدأت تترعش وترجع كام خطوة لورا لحد ما التصق جسمها بالحائط ووقعت على الأرض. مراد: إيه يا جدع؟! .. دي مش بتاعتك لوحدك! قرب منها وشال النظارة اللي بينت عينيه الرمادي وقعد على ركبته وكمل: ما إحنا مش هنضغط عليكي! اختاري مين مننا عايزاه يبدأ الأول.. ها؟ صرخت لما عرفت هما هيعملوا فيها إيه وفعلاً ده اللي حصل. *** حسام بقلق: إيه ده؟
.. تليفونها مقفول.. شكله خلص بطارية.. أما أتصل على طنط سميحة. لأ يا حسام.. شكلهم نايمين دلوقتي. قالها وهو بيبص للساعة اللي اتجاوزت الـ 3 الفجر. وكمل: بكرة إن شاء الله أبقى أروح لها. وما إن أنهى حديثه مع نفسه حتى وجد سميحة ترن عليه. رد بشوية توتر: ألو؟ .. طنط سميحة؟ سميحة بتعب: أيوه يا حسام.. إزيك يا ابني.. آسفة إني اتصلت عليك في وقت زي ده. حسام: ولا يهمك يا طنط أنا كده كده سهران.. أنتي اللي عاملة إيه؟
.. سارة قالت لي إنك تعبانة.. آه على ذكر سارة.. هي وصلت؟ سميحة بارتباك: لأ.. أنا.. أنا كنت فاكرة إنها بايته في المشفى زي كل مرة؟! .. أصل بتصل عليها من زمان وتليفونها مش شغال.. فقلت أتصل بيك أنت! لكن لارد من حسام. سميحة بخوف: حسام؟! .. حسام.. رد عليا يا ابني.. بنتي فين؟! حسام بتنهيدة: سارة روحت من ساعتين يا طنط! أجابت ببكاء: من ساعتين؟!
حسام: متقلقيش يمكن اتعطلت منها العربية ولا حاجة.. أنا.. أنا هطلع أدور عليها في الطريق.. وأي جديد هنقله لك. سميحة: حاضر يا ابني.. أنا هستنى اتصالك. قفل الخط ولبس الجاكيت بتاعه ونزل على المصعد وهو بيتصل على سارة.. بس مقفول. رحتي فين بس يا سارة؟! خرج بسرعة من المشفى واستقل عربيته باتجاه طريق منزلها ظناً منه بأن خاصتها قد تعطلت أو ماشابه وعلقت في الطريق. وفعلاً لقى العربية واقفة جنب الطريق.
زفر باطمئنان ونزل وبدأ يخبط على إزازها.. بس مفيش استجابة. سارة؟ .. يا سارة افتحي أنا حسام! محدش رد عليه فقرر يفتح العربية.. بس لقاها مفتوحة أصلاً. بشهقة برعب واضح.. ملقاش حد جواتها فحط إيده على قلبه وقال: ساااره!!! *** عند سارة وبعد ليلة من العذاب لما اعتدى عليها الثلاثة. فاقت من غيبوبتها على صوت فتح باب وكان مراد. مراد بابتسامة: خدي! دي هدوم جديدة تلبسيها بدل اللي اتقطعت دي. وغمز. صرخت: الحقني يا حسام!
.. خلاص مش قادرة أستحمل.. ده الموت أرحم لي من اللي بتعملوه فيا ده!! مراد: صوتي.. صوتي.. محدش هيسمعك هنا غيرنا. وخرج من الأوضة وخلاها تبكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!