الفصل 2 | من 16 فصل

رواية انتقام إمرأة الفصل الثاني 2 - بقلم مريم اشرف

المشاهدات
18
كلمة
759
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ركب كل واحد فيهم عربيته ووصلوا البيت. خبطت ساره على الباب ففتحت لها أمها. سميحه بحب: الحمد لله على سلامتكم يا بنتي. ساره: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. سميحه وهي بتبص لحسام: ازيك يا حسام يا ابني وازي أهلك؟ حسام بابتسامه: الحمد لله يا طنط بيسلمو عليكي. انتي اللي عامله ايه؟ وعمي أحمد أخباره ايه؟ سميحه: والله يا ابني انت عارفه. عنيد زي عوايده. بقوله انزل مصر ارتاحلك كام شهر بيقولي شغلي اولى! حسام

بضحك ونظراته على ساره: وانا اللي بقول طالعه لمين. ضحكوا كلهم فكمل: جهزتي كل حاجه يا طنط؟ سميحه: طبعا يا ابني. هروح أجيب الطورطه والأطباق وارجع. رد: طيب. وانا هعلق الزينه. ساره بخجل: احم.. اساعدك؟ بابتسامه: تساعديني؟ ده انتي صاحبة الحفله. ثم همس: روحي البسي الفستان اللي ادتهولك اشوفه عليكي. لفت: ماشي. مر شوية وقت. وحسام قفل الأنوار وشعل الشمعه اللي على الطورطه وبدأوا يغنوا أغنية عيد الميلاد المعتاده.

استغل حسام الظلمه وراح لف ايديه على خصر ساره ودفن وشه فرقبتها وكمل غنى. بعدها همس لها: اتمني امنيه! هزت راسها وطفت الشمعه بتوتر. فتحت سميحه النور ثاني. وبصت لساره باستغراب: مالك يا ساره. وشك إحمر كده ليه؟ ابتسم حسام. فقالت بتردد: لأ يا ماما مفيش. يمكن بس من حرارة الشمعه. خلصوا وحسام استأذن يروح. سميحه: مقلتليش يعني على الفستان القمر ده؟ أول مره اشوفه! ساره بخجل: ده؟ ده حسام اللي جابهولي.

سميحه بفرحة: ربنا يخليكم لبعض يا بنتي ويتمملكم كل حاجه على خير! ساره: يارب ياماما. تصبحي على خير بقى. مر أسبوع عادي جدا على أبطالنا. وفي المستشفى. الساعه بتقرب من منتصف الليل. أخيرا انتهت من دوامها وتستعد للعودة إلى بيتها فأمها مريضة وتحتاج رعاية. دخلت مكتب حسام. ساره: مش هقدر أبات بالمستشفى الليله دي يا دكتور. انت عارف ان ماما تعبانه ومقدرش اسيبها وحدها. رفع

راسه من على الأوراق ورد: بس الوقت اتأخر أوي وأنا خايف عليكي تروحي لوحدك. استني لغاية ما خلص شوية اوراق مهمه واروحك. ساره: وهتخاف عليا ليه ان شاء الله؟ مانا عندي عربيه. ودي مش اول مره ارجع فيها الوقت ده! تأفف باستسلام من عدم قدرته على توصيلها بسبب الأوراق المهمة التي تنتظر توقيعه سريعا وقال: ماشي يا ساره. خدي بالك من نفسك. ولما توصلي كلميني. واهو بالمره اطمن على مامتك! ساره بسعاده: حاضر!

تصبح على خير. اه. ومتنساش. بكره الأحد وهنروح نجيب فستان الفرح! حسام بابتسامه: وهو انا ممكن انسى حاجه زي دي. بكره ان شاء الله هفوت عليكي ونروح مع بعض يا حبيبتي. ساره: ماشي. استقلت سيارتها وانطلقت باتجاه بيتها. نظرت إلى الساعه فوجدتها تقترب من الواحده. فبدأت تزيد من سرعتها. بس وقفت بعدما شافت عربيه بتقف على جنب الطريق وبينزل منها شاب واضح عليه انو قلقان وخايف. اترجلت من عربيتها وقربت منه وقالت: محتاج مساعده؟

الشاب حط ايده على شعره: شكل الموتور خرب ولا ايه؟ ابتسمت: انا اقدر اساعدك. درست شويه عن الحاجات دي. رد: شكرا يا انسه. ساره: وعلى ايه ده واجب. وانت واضح عليك انك غلبان وابن ناس. ممكن تناولني سكينه او اي اداة حاده افتح بيها علبة الموتور دي؟ الشاب بابتسامة خبث: هجيبها من جوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...