تحميل رواية «انتقام بنات الصعيد» PDF
بقلم سارة نبيل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في إحدى قرى محافظة قنا. في منزل مكون من ٣ طوابق. الطابق الأول من أربع غرف: غرفة الحاج سعيد وزوجته سعاد، وغرفة لابنه ياسين، وغرفة لابنة أخيه ديمه، والغرفة الرابعة وهي مكتب ياسين الخاص. والطابق الثاني وهو شقة أخت الحاج سعيد أمينة وابنتها دينا. والطابق الثالث وهي شقة ياسين التي سيتزوج بها. ندخل ذلك المنزل، نلاحظ أن هناك أشخاص كثيرون به. وهناك من يدخل المنزل وهناك من يخرج وهو يحمل أكياس اللحوم؛ فاليوم الحاج سعيد قام بعمل عزومة لأهل قريته وأقاربه. بينما في مكان الرجال، كانت هناك فتاة ذات عيون سوداء ك...
رواية انتقام بنات الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم سارة نبيل
في إحدى قرى محافظة قنا. في منزل مكون من ٣ طوابق. الطابق الأول من أربع غرف: غرفة الحاج سعيد وزوجته سعاد، وغرفة لابنه ياسين، وغرفة لابنة أخيه ديمه، والغرفة الرابعة وهي مكتب ياسين الخاص. والطابق الثاني وهو شقة أخت الحاج سعيد أمينة وابنتها دينا. والطابق الثالث وهي شقة ياسين التي سيتزوج بها.
ندخل ذلك المنزل، نلاحظ أن هناك أشخاص كثيرون به. وهناك من يدخل المنزل وهناك من يخرج وهو يحمل أكياس اللحوم؛ فاليوم الحاج سعيد قام بعمل عزومة لأهل قريته وأقاربه.
بينما في مكان الرجال، كانت هناك فتاة ذات عيون سوداء كسواد الليل وبشرة بيضاء وغمازة تزين خدها الأيمن. وكانت ترتدي عباءة جميلة مطرزة تطريزًا بسيطًا ورقيقًا يدل على رقة صاحبتها، وتضع طرحة صغيرة على شعرها الأسود الطويل؛ فكان الحجاب يداري نصف شعرها، بينما النصف الآخر يتطاير خلفها. كانت تسير بسرعة اتجاه المطبخ بعدما نادت عليها زوجة عمها، ولكن وجدت صعوبة في المرور بسبب النساء، فإضطرت أن تذهب من الباب الثاني.
كانت تسير ولكن توقفت فجأة عندما وجدت أمامها الرجال، فأصاب جسدها وشعرت بالإحراج. ونظرت لذلك الذي ينظر لها والشر يتطاير من عينيه. تداركت نفسها وكانت سوف تدلف، ولكن توقفت عندما وجدت يد تعصر يدها وقام بسحبها للمنزل. ويسير يركض وهي تركض وتحاول أن تلحقه.
دخل المكتب وقام بترك يديها ونظر لها بغضب. كانت تقف بارتياح وخوف وتمسك يديها بألم، وهي تتحاشى النظر لعينيه القاسية التي تصيبها بالرعب. ولكن رفعت عينيها عندما وجدته ينطق باسمها. نظرت له وشردت فجأة في تلك العينين التي كما تصيبها بالرعب تصيبها بالحيرة أيضًا. بعينيه قاسيه ولكنها جميلة، فهي خضراء كالون الزرع ومكحلة بكحل طبيعي. فبرغم القساوة التي بهما، ولكن لمحت نظرة حنان جعلتها تستغرب. فكيف لذلك الصخره كما تلقبه، عندما يتعصب، يحمل نظرة حنان. ولاكن فاقت من شرودها على صوته العالي الذي جعلها ترتجف.
ياسين: انتي اطرشتي ولا ايه؟ ليه ساعة بكلمك.
ديمه بخوف وهي تنظر للأسفل لكي تتحاشى النظر له: أنا آسفة.
نظر لها بغضب.
ياسين بصراخ: أنا لما اكلمك متبصيش في الأرض، مش الأرض اللي بتكلمك.
تساقطت من صراخه ومعاملته القاسية.
ديمه بخوف وصوت مختنق من البكاء: أنا اسفه سامحني ومش هعمل كده تاني.
نظر لها لبضع ثوانٍ وذهب ليجلس على مكتبه.
ياسين: من الظاهر إني اتساهلت معاكي كتير لدرجة إنك سوّكتي فيها ومش عاملة حساب لحاجة، عشان كده بقى عقابًا ليكي الفرح هيكون الأسبوع الجاي.
ديمه بصدمة: انتا بتقول ايه؟ مستحيل ده يحصل.
ذهب ياسين وقال لها: لا ماهو مفيش مستحيل معايا.
ديمه ببكاء: أنا مكنتش اعرف إن في رجالة هناك.
ياسين بصراخ: لا والله، يعني انتي النهارده مش عارفة إن في عزومة وإن الرجالة بتاكل هناك؟ وكمان معدية ونص شعرك باين.
قطع كلامهم دخول الحاج سعيد.
الحاج سعيد لياسين: في إيه الياسين؟ ليه صوتك عالي كده؟
ياسين: اسأل الهانم.
ديمه ببكاء: والله ما قصدي ياعمي.
الحاج سعيد: خلاص يا ديمه بعدين نشوف الموضوع ده، وانت يا ياسين تعال معايا الناس بره.
وذهب ياسين ومع والده.
بينما صعدت ديمه لغرفتها وإرتمت على السرير وأخذت تبكي بشهقات عالية.
ليلًا في غرفة ديمه. كانت ديمه منهكة وشعرها يغطي وجهها. رفعت وجهها عندما وجدت أحد يضع يديه عليها بحنان.
ديمه: مرات عمي.
سعاد: مالك يا ديمه يا حبيبتي؟ ليه الدموع ديه؟ وليه قاعدة لحالك في الأوضة؟
ظلت ديمه صامتة، فقط تبكي.
سعاد: أهدي يا بنتي وبطلي بكى.
دخل في ذلك الوقت الحاج سعيد.
الحاج سعيد: روحي روحي يا حاجة جهزي العشاء ودقيقتين ونازلين أنا وديمه.
سعاد: حاضر يا حاج.
الحاج سعيد: معقول ده كله يا ديمه عشان اللي عمله ياسين؟
ديمه ببكاء: انت مش شفت يا عمي إزاي مسكني قدام الرجالة كلهم؟ وكمان عايز يخلي الفرح الخميس الجاي.
الحاج سعيد: أول حاجة أنا عارف إن ياسين غلطان، بس انتي برضو غلطانة. مكنش ينفع تطلعي قدام الرجالة بالشكل ده ونص شعرك باين.
ديمه وقد توقفت عن البكاء: أنا عارفة إن في دي معاه حق، بس والله يا عمي مرات عمي كانت عايزاني في المطبخ وأنا معرفتش أعدي من الحريم، فرحت من الباب الثاني ومكنتش أعرف إن الرجالة هتاكل في البيت، فأنا مليش ذنب يا عمي.
الحاج سعيد: عارف يا بنتي إنك ملكيش ذنب وعارف إن ياسين غلطان وكان لازم يفهم منك الأول. بس أنا عارف كمان إنك بتحبيه، واكيد هتسامحيه. أنا هنزل دلوقتي، وانتي تعالي ورايه عشان العشاء.
ونزل للأسفل وترك ديمه التي أصبح وجهها يكسوه اللون الأحمر. فهي تحبه كثيرًا منذ أن كانت طفلة. فهي تعلم أنه يغار عليها.
تتذكر عندما كانت طفلة.
أمام منزل الحاج سعيد. كانت ديمه طفلة تبلغ من العمر ١٠ سنوات، بينما كان ياسين يبلغ من العمر ١٧ سنة. كان هناك مجموعة من الأطفال وبينهم ديمه يلعبون. توقفت ديمه عن اللعب عندما رأت ياسين خارج من المنزل، فركضت له.
ديمه بفرح: ياسين انت رايح فين؟
ياسين: أبويا بعتني مشوار، عايزة حاجة أجبهالك معايا؟
ديمه بطفولية: أيوه عايزة شوكولاتة كتييييير وشيبسي ومصاصة وكل حاجة المحل كله.
ياسين بضحك: لا والله المحل كله مرة واحدة.
ديمه بتذمر: أنا بتضحك ليه؟
كان ياسين سوف يتكلم، ولاكن توقف عندما جاء أحد الأطفال وقام يمسك يد ديمه وهو يمسك يديها حتى تأتي معه: يلا يديمه عشان نلعب، انتي تأخرتي.
لم يستطع الطفل أن يكمل كلامه بسبب ياسين الذي قام بمسك يديه وحدفها بعيدًا.
الطفل: آآه دراعي.
ياسين: المرة الجاية هكسرهالك لو قربت منها تاني.
ابتسمت ديمه عندما تذكرت ذلك الموقف. بعد وقت انتبهت لطرق الباب، فذهبت وفتحت الباب. فأخفضت رأسها بارتباك عندما رأت ياسين.
ياسين: ديمه ممكن أتكلم معاكي شوية.
ديمه: اتفضل.
جلس ياسين على الأريكة بينما جلست ديمه على طرف السرير.
ياسين: أنا آسف يا ديمه، أنا عارف إني تكلمت معاكي بطريقة مش كويسة.
ديمه بحزن: مش مهم، أنا اتعودت منك.
ياسين: ده كله من حبي ليكي، وانتي عارفة كده وعارفة إني بغير عليكي.
ديمه بتذمر: ما المشكلة إني عارفة.
ياسين بابتسامة: يعني صافي يا لبن؟
ديمه بضحك: حليب يا قشطة.
ياسين: مش ناوية توافقي إن فرحنا يبقى الأسبوع الجاي؟
ديمه: هفكر.
ياسين بصرامة: ديمه.
ديمه: خلاص يعم، أنت هتتعصب؟ بص أنا هوافق بس بشرطين. الأول إن إني أكمل تعليمي، والتاني واعتبره طلب عايزك تحاول تخفف من عصبيتك شوية.
ياسين: حاضر موافق، بس بالنسبة للشرط التاني فهو صعب حبتين. انتي عارفة إني بتعصب لما بغير، بس هحاول عشانك.
ديمه بابتسامة: شكرا.
قطع كلامهم نداء الحاجة سعاد لهم من أجل العشاء.
بعد مرور وقت، كان الجميع يجتمع على العشاء. بعد الإنتهاء من الطعام، جالس الجميع في جو أسري. وكان هناك فتاة تجلس بجوار ديمه تبلغ ١٧ عام، ذات بشرة قمحية وأعين عسلية وشعر أسود قصير.
ديمه: عاملة إيه يا دينا في امتحاناتك؟
دينا: عاملة خزوق يا أختي، الامتحانات صعبة قوي.
ديمه: لا والله الامتحانات هي اللي صعبة ولا انتي مش بتذاكري؟ لو بتذاكري هتعرفي تحلي.
دينا: هو باين عليه هجيب كحك في الآخر.
ديمه بضحك: من ناحية الكحك معروف بتجيبهولنا كل سنة.
دينا بتذمر: والله مش كل الناس شاطرة زيك يا ست ديمه.
في ذلك الوقت دخل أحدهم المنزل، فوقفوا جميعًا بصدمة.
رواية انتقام بنات الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم سارة نبيل
وقف الجميع في صدمة عندما دخلت أمينة، أخت الحاج سعيد، وهي تحاول أن تأخذ نفسها.
الحاج سعيد: مالك يا أمينة؟
ياسين: إيه اللي عامِل فيكي كده يا أمينة؟
أمينة: سيبوني الأول أتنفس، أنا تعبانة.
الحاج سعيد: تعالي يا أمينة، اقعدي. إنتي يا دينا، روحي هاتي لأمك ميه.
دينا: حاضر يا خالي.
بعد ثوانٍ، عادت دينا وهي تحمل كوبًا من الماء.
دينا: اتفضلي يا ماما.
الحاج سعيد: احكي يا أمينة، إيه اللي حصل؟ إنتي مش كنتي عند جارتنا؟
أمينة: أيوه، وأنا جايه، طلعوا عليّ شوية عيال حرامية، خدوا مني الخاتم والحلق الدهب.
الحاجة سعاد: يالهوي يا أمينة! وإيه عملتي؟
أمينة: ادتهم الدهب.
الحاج سعيد: مش مهم يا أختي.
دينا: المهم إنك بخير.
الحاجة سعاد: بس خسارة الدهبات.
دينا: مش مهم الدهب، المهم إن عمتي بخير.
ياسين: ربنا يعوض عنهم خير يا عمتي.
أمينة: يارب يا ياسين.
في صباح يوم جديد.
استيقظت على صوت طرق على باب غرفتها.
ديمة: أيوه، مين على الباب؟
ذهبت ديمة إلى الباب وقامت بفتحه، وصُدمت بدينا تبكي أمامها.
ديمة: في إيه يا دينا؟ مالك على الصبح؟
دينا بدموع: ديمة.
ديمة: مالك يا حبيبتي، وإيه الصوت العالي اللي بره؟
دينا بدموع: أهل بابا عايزين ياخدوني يا ديمة.
ديمة بصدمة وخوف: إزاي الكلام ده؟
دينا: هما تحت دلوقتي.
ديمة: طب اهدي يا دينا، مش هيقدروا ياخدوكي. تعالي ننزل نشوف إيه اللي حصل.
أخذت ديمة دينا وذهبوا للخارج.
أمينة: هياخدوها، هياخدوا البت اللي في حيلتي يا خويا، آآآه.
دينا ببكاء: أنا مش عايزة أعيش معاهم يا ماما، مش عايزة.
قامت أمينة بأخذ دينا بين أحضانها.
أمينة ببكاء: أبوكي سابك ليه؟ وبعد ماربيتك وكبرتي، عايزين ياخدوكي مني؟
الحاج سعيد: خلاص يا أمينة، اهدي. هما مش هيقدروا ياخدوها منك. اهدي بقى.
في غرفة جميلة مطلية بألوان زاهية، مليئة بدباديب. وعلى أحد جدران الغرفة، مكتبة جميلة مليئة بالروايات، فهي عاشقة الروايات. وعلى سرير كبير، فتاة نائمة بعمق، يغطي وجهها، وهي تمسك دبدوبها الكبير الحجم، فهي تطلق عليه "جيمي". كانت تنام بعمق كبير، ولكن عكر صفوها صوت ذلك المنبه الذي يخرجها من أحلامها.
بيا: لا، حرام بجد. لازم أرن دلوقتي.
نظرت إلى الساعة، فهي قد تأخرت كثيرًا. ركضت بسرعة إلى الحمام، وأخذت شور، وغيرت ملابسها، ونزلت للأسفل. كانت والدتها كالعادة غير موجودة. امتلأت عينها بدموع، فاليوم أول يوم لها بالجامعة، فكانت تتمنى أن تكون بجانبها في هذا اليوم لكي تتمنى لها التفوق. قاطع شرودها صوت الدادة سناء، تلك السيدة الحزينة.
الدادة سناء: بيا، يا بنتي، أحضرلك الفطار؟
بيا: لا يا دادة، أنا اتأخرت على الجامعة.
الدادة: طيب يا بيا، أنا عملتلك سندوتشات دي، ابقي اتفضلي. خلي بالك من نفسك.
بيا: تمام يا دادة، شكرًا.
ركبت بيا سيارتها وانطلقت تجاه الجامعة. بعد وقت، نزلت من السيارة ودلفت إلى الجامعة. كانت صديقتها هاندا في انتظارها.
هاندا: بيا، اتأخرت ليه؟ الدكتور قرب يدخل المدرج. وسمعت إن الدكتور ده مش بيدخل حد بعده.
بيا: طيب، يلا تعالي بسرعة.
ولكن كان حظهم سيئًا، فقد كان الدكتور قد دخل المحاضرة، وكانت قد بدأت منذ مدة.
بيا: ممكن ندخل يا دكتور؟
دكتور كرم: المحاضرة بدأت من نص ساعة.
هاندا: إحنا آسفين يا دكتور، مش هتتكرر تاني.
دكتور كرم: ادخلوا، بس دي أول وآخر مرة حد يدخل بعدي.
كانت بيا تنظر له بغيظ، فهي لا تحب أن يعطي أحد لها أوامر. بعد انتهاء المحاضرة، خرجت بيا وهاندا وجلسوا في كافتيريا الجامعة.
بيا: الدكتور ده رخم أوي، مش طيقاه.
قطع كلامهم صوت من خلفها، وكان خلفها وهم لا يشعرون.
دكتور كرم: مين ده الرخم يا آنسة؟
فنظرت بيا وهاندا خلفهما بصدمة.
في إحدى البيوت البسيطة، في واحد من الأحياء الشعبية، على السفرة الصغيرة.
حمزة: أنا همشي بقا عشان اتأخرت على الشغل.
الأم سميرة: ربنا يحميك يا ابني ويرزقك.
حمزة: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل.
ثم قام بتقبيل يد والدها.
الأب رجب: ربنا يحميك يا ابني.
رواية انتقام بنات الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم سارة نبيل
فى أحد المناطق الراقية فيلا السيد إبراهيم.
ذلك الرجل طيب القلب يحب مساعدة الآخرين.
ويعشق ابنته الوحيدة بيان.
ينزل من على الدرج بهيبته المعروفة، فهو طيب لكن أيضًا صارم ويحب الأشخاص الجادين والمكافحين.
جلس على مقدمة السفرة.
كان الخدم قاموا بوضع الطعام.
وبعد الانتهاء خرج للخارج.
كان السائق الخاص به فى انتظاره.
ركب السيارة.
إبراهيم: ازيك يارجب.
رجب: بخير يا بيه.
إبراهيم: مش محتاج حاجة يارجب لو محتاج حاجة قول، انت ليك معزة كبيرة عندى.
رجب: الحمد لله يابيه عايشين فى نعمة بفضلك بعد ربنا.
بعد مرور وقت وصل لشركته.
نزل من السيارة وذهب لمكتبه.
فى أحد النوادى تجلس السيدة نرجس مع صديقاتها من الطبقة المخملية.
ولا يشغل بالها شئ أو أن اليوم أول يوم جامعى لأبنتها.
فزوجها السيد إبراهيم أنفصل عنها بسبب أهمالها وعدم تحملها للمسؤلية.
نرجس: ألاء هى سلوى مجاتش ليه.
ألاء بلا مبالا وهى تشرب قهوتها: معرفش اهى جات.
سلوى: هاى ازيكم.
ألاء: تمام.
نرجس: ليه اتأخرتى انهاردة مش من عوايدك.
سلوى: انهاردة أول يوم فى الجامعة لجنا.
كان لازم أقعد معاها لحد ما تمشى.
(سلوى ام هاندا صديقة بيا)
نرجس بسخريه: ليه صغيرة هتستنى تفطريها وتجهزيلها اللنش بوكس مثلا.
سلوى: أكيد صغيرة، أيه بنت فى عين مامتها بتفضل صغيرة حتى لو متجوزة وبقيت أم كمان.
نرجس بلا مباله: اها.
فى الجامعة.
بيا: ده انسان بارد ورخم.
: مين ده البارد ورخم يا أنسة.
نظرت بيا لهاندا باستفسار.
بينما هاندا تنظر بصدمة ورعب.
نظرت بيا خلفها وبرقت عيونها بصدمة.
دكتور وائل: جاوبى.
بيا بتوتر: أنا أنا.
وائل: أنتى ايه.
فى اللحظة دى بيا كان نفسها تختفى من قدام الدكتور.
جاءت أحد الطالبات.
طالبة: دكتور وائل.
وائل: نعم.
الطالبة: لو سمحت الجزء ده مش فهماه.
وائل: الجزء ده سهل وأنا شرحته دلوقتى.
نظرت له الفتاة بتوتر فهى تتحجج للكلام معه.
وائل: ركزى معايا عشان تفهمي.
بعد دقائق نظر الدكتور وائل بجانبه.
لم تكن بيا وهاندا موجودين.
نظر نظرة حوله ثم ذهب لمكتبه.
فى كافيتريا الجامعة.
كانت هاندا تضحك بشدة وبيا مضايقة.
هاندا بضحك: شكلك كان تحفة انتى وخايفة.
بيا بضيق: بس بقا مش عارفة بتضحكى علي ايه عادى يعنى.
هاندا بضحك: ما انتى مكنتيش شايفة منظرك كنتى تضحكى أوى الصراحة.
بيا بغيظ: الصراحة أن أنا هضربك لو مسكتيش.
هاندا بضحك: اضربى بس عشان اروح اقول لأنكل إبراهيم.
بيا بغضب: هاندا هعد لحد 3 لو مش روحتى من وشى انتى عارفة أنا هعمل فيكى ايه.
ولكن قبل أن تنطق بيا رقم واحد كانت هاندا مختفية من أمامها.
بيا: جبانة.
بيا فى نفسها: أنا هروح لبابى الشركة هلحقه قبل ما يروح.
فى منزل رجب.
عاد حمزة للمنزل.
وجد والدته قلقانة.
حمزة بقلق: مالك يا ماما.
سميرة: أبوك يا حمزة لسة مجاش.
حمزة: عادى يا ماما يمكن سليم بيه لسه مروحش.
سميرة: أنا حاسة فى حاجة.
هو لما يتأخر بيكلمنى يقول هتأخر.
حمزة: طيب يا ماما أهدى وأنا هروح أشوفه.
سميرة: روح يا ولدى شوفه وطمنى عليه.
ذهب حمزة فى اتجاه شركة السيد إبراهيم.
وصلت بيا ونزلت من السيارة.
ولكن هناك شابين قاموا بأقافها.
شاب ١: على فين الحلو رايح.
بيا بغضب: وانت مالك بعد كده انت وهو.
شاب ٢: الحق ده القطة طلعت بتخربش.
قام الشاب ١ بمسك يديها.
ولكن قبل أن تلمس أيد الشاب بيا كان هناك من مسك يد الشاب.
حمزة بغضب: اياك ثم اياك تفكر تلمسها لأنك هتندم.
فى الصعيد.
كانوا يجلسون يتناولون الطعام.
بعد وقت انتهوا وجلسوا يحتسون الشاى.
ياسين: أنا عايز اتكلم معاكم فى موضوع.
انتبه الجميع له.
ياسين وهو ينظر لسمية: عمتى أنا طالب منك أيد دينا.
نظر الجميع له بصدمة.
بينما ديمه نظرت له بصدمة وتحجرت الدموع فى عينيها.
الحاج سعيد: ياسين أى البتقوله ده انت نسيت أن فرحك انت وبنت عمك الأسبوع الجاى.
ياسين: الى عندى قولته وقام بالنظر لامينه بليل قوليلى ردك.
قال ياسين كلماته وذهب للخارج.
بينما ديمه صعدت لغرفتها تحاول ان تمنع شهاقتها.
وذهبت دينا خلفها.
بينما فى سيارة ياسين كان يجلس بها ويضع يديه على وجه وتذكر فلاش باك.
ليلة أمس بعد أن نام الجميع.
فسمع ياسين طرق على باب غرفته.
فذهب وفتح الباب فتفاجأ بعمته أمينه أمامه.
ياسين: عمتى.
أمينه: ممكن ياولدى اتكلم معاك شوية.
ياسين: طبعا ياعمتى أتفضلى.
دخلت أمينه الغرفة وجلست.
ياسين: اتكلمى ياعمتى فى ايه.
أمينه وقد تساقطت دموعها: ياسين انت عارف أنك زى والدى.
ياسين: ليه البكا ده ياعمتى انتى زعلانة عشان موضوع دينا.
أمينه: دينا هياخدوها منى يا ياسين.
ياسين: محدش هيقدر ياخدها.
أمينه: لا هيقدروا يا ياسين وانت لازم تساعديني عشان مش يخدوها.
ياسين: لو فى أيدى حاجة تساعد أكيد مش هقصر لأن دينا زى أختى الصغيرة.
أمينه: بس دينا مش أختك يا ياسين.
ياسين: انتى قصدك اى ياعمتى.
أمينه: عايزاك تجوز دينا.
وقف ياسين بصدمة.
ياسين: اى البتقوليه ده ياعمتى دينا أختى مستحيل تكون غير كده وانتى ناسيه أن أنا خاطب ديمه وفرحنا قرب.
أمينه: عارفة يا ياسين عارفة بس أنا لازم اتصرف أنا مش هقدر انحرم من بتى عشان خاطرى ياولدى لو لية خاطر عندك وافق.
ياسين: صعب ياعمتى صعب.
ذهبت أمينه وركعت على ركبتيها امام ياسين وبأنهيار وافق ياسين.
أمينه: الله يخليك ياولدى هياخدوا بتى وهنحرم منها.
قام ياسين بمسك أمينه ذراعيها: قومى ياعمتى واهدى.
أمينه ببكاء: هتوافق ياسين صح قول عشان خاطر.
ياسين: موافق ياعمتى.
الفلاش باك.
ياسين: سامحينى ياشغف سامحينى ياحبيبتى.
بينما فى غرفة شغف.
كانت تجلس شغف و تبكى وقد أصبح لون عينيها أحمر من كثرة البكاء.
وتجلس أمامها دينا وهى تبكى.
دينا ببكاء: أنا آسفة ياشغف ده كله بسببى انا مش عايزة أتجوز ياشغف اتكلمى عشان خاطرى قولى حاجة.
شغف ببكاء وانهيار: اقول أى أقول أن أنا حاسة أن قلبى انقسم نصين هو أنا ليه بيحصلى ده كله ليه أنا يتيمة ليه بابا وماما ماتوا وسابونى أنا وصغيرة حتى الشخص الحبيته وقولت هيعوضنى عنهم سابنى ومفكرش فيه هو انا وحشة عشان يحصل فيا كده.
دينا ببكاء: لا ياشغف انتى مش وحشة انتى احسن بنت فى الدنيا وأنا شوية هقولهم أنى مش موافقة.
شغف: واى هيفرق ياسين مفكرش فيه وأنا مش هفكر فيه تانى.
دينا: لا متقوليش كده ياسين بيحبك وانتى كمان بتحبيه معقولة هتخلى حبك يضيع منك بالسهولة.
ديمه: لسة هيضيع ماهو ضاع خلاص.
دينا: لا مش انتى ديمه الاعرفها.
ديمه الاعرفها كانت ديما تضحك وكان عندها ديما تفاؤل وأمل أن بكرة هيكون أحسن من النهاردة.
ديمه ببكاء: أنا تعبت يا دينا أنا تعبت ومبقتش قادرة.
قامت دينا بأحتضانها.
فى هذا الوقت دخلت الحاجة سعاد.
الحاجة سعاد: يا ديمه يا بنتى أهدى كده ومتبكيش انشاءالله ربنا هيعدلها.
ديمه بحزن: انشاء الله.
ليلا كانوا يجلسون جميعا وكان يظهر على وجههم الحزن معاد أمينه التى أصبح وجهها يشع نور وسعادة والحاج سعيد الذى لا يظهر على وجه أى.
فى هذا الوقت دخل ياسين المنزل وجلس بجوارهم.
ياسين بجدية: عمتى أى ردك على طلبى.
أمينه بسعادة: أكيد ياولدى موافقة أنا هلاقى أحسن منك فين لبنتى.
دينا: وأنا مش موافقة.
أمينه بصرامة: بس يادينا.
ديمه بحزن: بعد اذنكم أنا رايحة أوضتى.
دينا: استنى يا ديمه رايحة معاكى.
الحاج سعيد بحزم: كله يقعد مكانة انتوا أظاهر أنكم نسيتوا أن فى حد كبير هنا تاخدوا رأيه.
ياسين: العفو يا حاج بس.
الحاج سعيد بصرامة: مش عايز أسمع صوت حد فيكم.
ثم نظر الحاج سعيد لياسين: جوازك انت ودينا مش هيتم لو حصل أى.
رواية انتقام بنات الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم سارة نبيل
فى الصعيد
الحاج سعيد بصرامة: مش عايز أسمع صوت حد فيكم.
ثم نظر الحاج سعيد لياسين: جوازك انت ودينا مش هيتم.
أمينه: أى اللى بتقوله ده يا سعيد؟
الحاج سعيد: السمعتيه، الفرح ده مش هيحصل أبدا.
ياسين: أنا مش عارف يابا انت ليه رافض ده. أنا كنت فاكرك هتفرح، هى دينا دى مش بنت أختك؟
الحاج سعيد: دينا بنت أختى بس ديما برضوا بنت أخويا وبنتى اللى ربيتها، وأنا مش هسمح إنك تكسرها انت أو غيرك.
ديما بدموع: عمى أنا...
الحاج سعيد: اسكتى يا ديما. أوعاك تكون فاكر يا ياسين إنى مش عارف انت بتعمل ده كله ليه.
ياسين: أنا مش فاهم قصدك إيه.
الحاج سعيد وهو ينظر لأمينه: أنت عايز تتجوزها بس عشان مفيش حد من أهل أبوها ياخدها، وعارف مين اللى قالك تعمل كده.
ياسين: واى يعنى لما أفكر فى عمتى وبنتها؟
الحاج سعيد: تفكر فيهم براحتك، بس مش على حساب كسرة قلب بنتى.
أمينه: يعنى انت يا سعيد عايزهم ياخدوا دينا؟
الحاج سعيد: أنا مقولتش كده، وأصلا محدش هيقدر ياخد دينا منك. أنا عملت قعدة مع أهلها ووصلنا إنهم كل أسبوع يجوا يشوفوها هنا فى البيت.
ياسين: ووافقوا بالسهولة دى؟ ده أنا اتكلمت معاهم كتير ومكنش فى فايدة.
الحاج سعيد: كل حاجة بالهدوء بتتحل، مش بالصوت العالى. انت كنت بتتكلم معاهم بطريقة مش كويسة وعليت صوتك، فأكيد هما هيعاندوا.
أمينه: بس برضوا أكيد فرح ياسين ودينا هيتم.
ياسين: لا طبعًا، أنا كنت هتجوز دينا عشان أحميها، لكن عمرى ما كنت هعتبرها مراتى، لأنى بشوفها ديما أختى الصغيرة. ثم بسعادة: أنا وديما فرحنا هيكون الأسبوع الجاى.
أمينه بغيظ: انت بتقول إيه؟ يعنى بعد ما حددنا كل حاجة والناس...
ياسين: حددنا إيه وناس إيه؟ إحنا مش حددنا حاجة، وكل الناس عارفة إن أنا هتجوز ديما.
سعاد وهى تطلق الزغاريط: ألف مبروك يا ولدى، زين ما قولت، هو ده الكلام الصح.
ديما بدموع: بس أنا مش موافقة، أنا مش لعبة بين إيديك تحركها زى ما انت عاوز، لما تكون عايز تتجوزها هى لازم توافق، ولما مش عايز هى تفضل ساكتة ومش من حقها تتكلم.
ياسين: ديما... أنا مش كنت أقصد...
ديما: لا يا ياسين، انت كنت تقصد. أنت اخترت دينا ومصلحتها، واخترت كسرت قلبى أنا. معاك إنك تفكر فى دينا وتحاول إنك تمنع أهلها إنهم ياخدوها، بس مش بالطريقة دى، مش على حسابى. أنت عارف لو كنت اتكلمت معايا ووضحت موقفك، على الأقل كان ممكن أحاول أسامحك.
ياسين: أنا آسف، أنا عارف إنى ضايقتك وزعلتك، بس مكنتش أفتكر لدرجادى.
ديما: أسفك مش مقبول.
قالت ديما كلماتها وركضت لغرفتها ودموعها.
الحاج سعيد: دينا روحى عند ديما، حاولى تهديه. وانت يا ياسين استنى لما ديما تهدى وأبقى كلمها، بس خليك فاكر إن ديما لو مش وافقت مستحيل الفرح يحصل، لأنى مش هغصبها على حاجة، مفهوم؟
ياسين بضيق: مفهوم.
فى القاهرة
وصلت بيا ونزلت من السيارة، ولاكن قبل أن تدخل، هناك شابين قاموا بإيقافها.
شاب ١: على فين الحلو رايح؟
بيا بغضب: وانت مالك بعد كده انت وهو.
شاب ٢: الحق ده القطة طلعت بتخربش.
قام الشاب ١ بمسك يديها، ولكن قبل أن تلمس يده، بيا كان هناك من مسك يد الشاب.
حمزة بغضب: اياك ثم اياك تفكر تلمسها، لأنك هتندم.
نظرت بيا لحمزة بصدمة من ظهوره فجأة.
شاب بسخرية: هى تخصك ولا إيه؟
نظر له حمزة بغضب وقام بلكمه فى وجه، مما جعل ذلك الشاب ينظر له بغضب.
شاب ٢: لا، انت باين عليك عايز تتربى.
فقام شاب ٢ بمسك حمزة تحت مقاومته، وأخذ شاب ١ يكيل لحمزة اللكمات.
بيا ببكاء: حرام عليكم، سيبوه.
اجتمع الجميع وكان هناك من ينظر وهناك من يحاول الفك بينهما، حتى جاء الأمن وأخذهم لمكتب السيد إبراهيم.
فى مكتب السيد إبراهيم
كانت بيان تجلس على أحد المقاعد وتبكى، بينما السيد إبراهيم ينظر للشباب بغضب.
شاب ١: إحنا آسفين يا فندم، مش كنا نعرف إن الآنسة بنت حضرتك.
شاب ٢: إحنا بنعتذر منك انت والآنسة.
إبراهيم بغضب: ما كنتش تعرف إنها بنتى، وهى بنتى تفرق إيه عن أى بنت تانية؟ ما كلهم بنات ناس. انت وهو ترضوا إن الموقف ده يحصل مع أختكم؟ انتو مرفوضين ومش عايز أشوف وشكم تانى فى الشركة.
نظر كل منهما للآخر وخرجوا من المكتب، بل من الشركة بأكملها.
بينما حمزة كان سوف يذهب هو الآخر، ولكن توقف عند نداء السيد إبراهيم له.
إبراهيم: أنت استنى.
حمزة: نعم حضرتك.
إبراهيم: أنا متشكر جدا لأنك دافعت عن بنتى، أنا ممنون ليك أوي.
حمزة: مفيش داعى للشكر، ده واجبى.
فى ذلك الوقت دخل المكتب رجب والد حمزة.
رجب: العربية جاهزة يا إبراهيم بيه.
نظر رجب بصدمة عندما وجد حمزة أمامه.
رجب: حمزة انت بتعمل إيه هنا؟
إبراهيم: أنت تعرفه يا رجب؟
رجب: ده حمزة ابنى.
إبراهيم: بجد ده حمزة ابنك؟ ده كان عيل صغير وبقى دلوقتى شاب ما شاء الله.
بيان: شكرا يا أستاذ حمزة على اللى عملته معايا، أنت اللى زيك قليل جدا الأيام دى.
حمزة: على إيه يا آنسة؟ أنا معملتش حاجة، وزى ما قولت ده واجبى، ولو أى حد كان فى الموقف ده كنت هعمل كده.
إبراهيم: يا زين ما ربيت يا رجب.
رجب: متشكر.
إبراهيم: العربية جاهزة صح؟
رجب: أيوه يا إبراهيم بيه.
إبراهيم: طيب يلا بينا. وهو ينظر لبيان: انتى مش هتروحى؟ هتيجى صح؟
بيان بسعادة: أكيد يا بابا، هاجى معاك.
حمزة: بابا حضرتك ممكن تروح، وأنا هوصل إبراهيم بيه.
رجب: بسس...
إبراهيم: خلاص يا رجب، انت روح، وحمزة معايا هيوصلنا. انت اتأخرت النهاردة أوي.
بعد وقت قصير كان السيد إبراهيم وبيان يجلسون فى السيارة، بينما حمزة يجلس فى مقعد السائق.
بعد مرور وقت قام حمزة بإيصالهم ثم ذهب لمنزله.
فى منزل حمزة
كانت والدته ووالده يجلسون على المائدة فى انتظار حمزة.
وثوانى ودخل حمزه للمنزل.
سميرة بقلق: ليه اتأخرت كده يا حمزة؟ قلقتنى.
ذهب حمزة وقبل أيد والدته بحب: أنا آسف يا ست الكل عشان خليتك تقلقى عليه، بس أنا وصلتهم وجيت علطول.
سميرة: ربنا يخليك ليا يابنى، يلا تعالى الأكل هيبرد.
حمزة: ويخليكى ليا يا ست الكل.
بعد وقت قليل كانوا يجلسون على السفرة فى جو أسري جميل.
فى صباح يوم جديد
فى القاهرة
فى غرفة بيان فى منزل والدها
أستيقظت بيان بفزع على صوت المنبه.
بيان بضيق: هو فى بيت ماما مش بعرف أنام، وهنا كمان.
شردت فجأة فى حمزة الذى دافع عنها بالأمس، ولكن استيقظت من شرودها على صوت المنبه.
فنظرت له بضيق وغضب: قايمة قايمة خلاص، اقفل بقا.
ذهبت بيان للمرحاض، وبعد وقت قصير خرجت ورتدت ملابسها المكونة من بنطلون جينز وبلوزة وشال صغير حول رقبتها.
وبعد أن انتهت قامت بحمل شنطتها والكتب الخاصة بالجامعة ونزلت لأسفل، كان والدها يجلس على السفرة فى انتظارها.
بيان: صباح الخير يابابى.
إبراهيم: صباح النور يا حبيبة بابى، إيه نمتى كويس؟
بيان: أه يا حبيبي نمت كويس.
بعد وقت انتهوا من الفطار.
بيان: أنا همشى بقا يابابى.
إبراهيم: تعالى أمشى معايا، وهوصلك فى طريقي أنا ورايح الشركة.
بيان: مفيش داعى، أنا معايا عربيتى.
إبراهيم: عربيتك هبقى أخللى حد يوصلهالك عند الجامعة، وانت تعالى معايا يلا.
بيان بقلة حيلة: حاضر يابابى.
إبراهيم: تمام يلا بينا.
ذهب السيد إبراهيم بصحبة بيان للخارج، وكان رجب فى انتظاره.
إبراهيم: صباح الخير يا رجب.
بيان: صباح الخير يا عمو.
رجب: صباح النور يا بيه، صباح النور يا آنسة.
بعد وقت قصير توقف رجب أمام جامعة بيان.
ذهبت بيان تجاه الجامعة بعد ما ودعت والدها.
دخلت بيان الجامعة فرأت هاندا فى انتظارها، فذهبت لها.
بيان: عاملة إيه يا سكر؟
هاندا: كويسة، انت عاملة إيه يا ملح؟
بيان: بخير يا بصل.
هاندا: ديما ياتوح.
بيان بضحك: هو إحنا هنطبخ هنا ولا إيه؟
هاندا: اشطا، معنديش مانع، بس حساب الطلبات عليكي. بقولك إيه رأيك أقول على حاجة تصدمك دلوقتى؟
بيان: قولى.
هاندا بضحك: فاضل بالظبط دقيقة واحدة على المحاضرة، واحذري مين محاضرة الدكتور وائل.
بيان: هاندا انتى تعرفى إيه أكتر حاجة جدعة فى الدنيا؟
هاندا وهى تفكر: لا مش عارفة.
بيان وهى تركض: الجرى يا جدع.
هاندا وهى تركض خلفها: استنى يابت.
دخلت بيان وهاندا المحاضرة وكان الدكتور كرم أمامهم.
نظرت له بيان بتحدي وذهبت وجلست، بينما هاندا جلست بجانب بيان بتوتر.
الدكتور بغضب: انتى يا أستاذة، انتى وهى، أنا مقولتش ونبهت إن ممنوع حد يدخل بعدى المحاضرة.
بيان ببرود وهى تنظر فى الساعة: والله يا أستاذ فاضل خمس ثوانى على المحاضرة، فإحنا متأخرناش على المحاضرة ولا حاجة. وبالنسبة إن إحنا جينا بعدك فدى مشكلتك انت، محدش قالك تجى بدرى خمس ثوانى.
كان جميع الطلاب يحاولون منع أنفسهم من الضحك، ولكن هاندا لم تقدر على ذلك وخرجت منها ضحكة، يليها ظهور صوت ضحك جميع الطلاب.
بينما الدكتور كرم كان ينظر لبيان بغضب: بس بقا، مش عايز أسمع صوت حد فيكم، ومفيش محاضرة، وخلى المسخرة دى تنفعكم. وأنا دكتور يا آنسة، مش أستاذ، انتى فى جامعة مش فى مدرسة.
قال دكتور كرم كلماته ثم خرج.
بعد خروج الدكتور.
هاندا: إيه بقا يا عم الجرأة دى كلها؟
بيان: يستاهل، أنا أصلا مش طايقاه الأستاذ ده.
هاندا: يابت اسمه أستاذ أستاذ.
بيان وهى تنظر لها بضحك: ما أنا بقول أستاذ.
هاندا: يلهووى، قصدى دكتور دكتور.
بيان: أستاذ دكتور، مش هتفرق. بقولك تعالى ناكل.
هاندا: هو انتى مش لسة جايه من البيت وفطرتى؟
بيان: أصل الأستاذ ده، قصدى الدكتور، حرقلى دمى. يلا بينا يا بنتى عايزة آكل بدل ما أعمل فضيحة هنا.
هاندا: قدامى يا بيا، يلا، إحنا مش ناقصين فضايح كفاية اللى حصل.
بيان: هو اللى حصل ده مسمياه فضايح؟ ده أقل حاجة عندى.
هاندا: طبعًا، هو أنا أقدر أعترض؟ ده انتى كارثة متحركة.
بيان: شهادة أعتز بيها والله يا بنتي.
فى شركة السيد إبراهيم
قام رجب بإيصال السيد إبراهيم لشركة، وقبل أن يدخل.
إبراهيم: رجب ابقى تعال المكتب عاوزك.
رجب: حاضر يا بيه.
بعد وقت قليل كان السيد إبراهيم يجلس بمكتبه، عندما سمع طرق على الباب يليه دخول رجب.
رجب: خير، حضرتك عاوز منى حاجة؟
إبراهيم: اقعد يارجب.
بعد أن جلس رجب على الكرسي أمام المكتب.
إبراهيم: قولى يارجب، هو حمزة ابنك فى كلية؟
رجب: حمزة اتخرج من الكلية.
إبراهيم: اتخرج من كلية إيه وبيشتغل إيه دلوقتى؟
رجب: من كلية حقوق، بس ملقيش شغل بكليته.
إبراهيم: أنا عندى لحمزة شغل براتب محترم.
رجب: بجد يا بيه؟ بس شغل إيه؟
إبراهيم: هيشتغل عندى فى الشركة فى الشئون القانونية.
رواية انتقام بنات الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم سارة نبيل
إبراهيم: أنا عندي لحمزة شغل بمرتب محترم.
رجب: بجد يا بيه، بس شغل إيه؟
إبراهيم: عندي في الشركة في الشؤون القانونية.
رجب: إيه؟
إبراهيم: ليه مستغرب كده؟ دي فرصة ما تتعوضش، معتقدش إنه ممكن يلاقي شغل بمرتب زي ده. وحمزة شاب كويس، أنا متأكد إنه هينجح في شغله.
رجب: أنا متشكر يابيه، أنا هقوله وهو يقرر.
إبراهيم: تمام، خليه يفكر وأنا مستني قراره.
***
في الصعيد
كانت ديمة بغرفتها، وكانت ترتدي دريس طويل وحجاب، وقامت بحمل حقيبتها ونزلت لأسفل.
كان عمها يجلس على أحد المقاعد.
ديمة: أنا ماشية يا عمي، عايز حاجة؟
الحاج سعيد: عايز سلامتك يا بنتي، ربنا معاكي.
بعدما ودعت ديمة عمها، ذهبت للخارج فتفاجأت بياسين أمامها.
ياسين: ديمة، انتي رايحة فين؟
لم ترد عليه ديمة وأكملت طريقها.
ذهب ياسين خلفها وقام بمسكها من يديها.
ديمة: ياسين، لو سمحت سيب إيدي.
ياسين: لما أعرف الأول رايحة فين.
ديمة ببرود: رايحة الجامعة.
ياسين وقام بترك يديها: الجامعة؟ ومين قدملك؟
ديمة: عمي. في تحقيق تاني؟
قالت ديمة كلماتها وتركته وذهبت.
ياسين: ماشي يا ديمة. لما أشوف هتفضلي تعمليني كده لأمتى.
في المنزل
كان يجلس الجميع يتناولون الفطار ومن بينهم ياسين.
الحاجة سعاد: هي ديمة فين؟ منزلتش تفطر.
دينا: أنا هروح أشوفها.
أمينة في داخلها: يا ريت تكون غارت في داهية ونرتاح منها.
الحاج سعيد: خليكي يا دينا، ديمة مش قاعدة.
الحاجة سعاد: ليه؟ راحت فين يا حاج؟
الحاج سعيد: ديمة في الكلية.
أمينة وهي تلوى فمها: كلية؟ صح، دلع بنات فاضي.
قالت أمينة كلماتها وصعدت لغرفتها.
ياسين: انت ليه مش قولتلي أن ديمة رايحة الجامعة وأنك قدمتلها؟
الحاج سعيد: وأنا هقولك بصفتك إيه؟ انت ابن عمها مش أكتر، ومش من حقك تدخل في حياتها. وبمكر: ألو لو انت بتعتبرها أختك؟
ياسين بغضب: ديمة مش أختي، ديمة خطيبتي وهتبقى مراتي.
الحاج سعيد: لما تبقى، ولوقتها انت مش هتدخل في أي حاجة تخصها.
***
في الجامعة
كانت ديمة تقف أمام كلية تجارة بخوف وتوتر.
ديمة في نفسها: أهدي يا ديمة، انتي لازم تبقي قوية، وده حلمك ولازم تفضلي وراه لحد ما...
ظلت ديمة تردد بعض الكلمات وهي تسير لتهدأ. ولكن فجأة خبطت في أحدهم. فرفعت نظرها فوجدته شاب ينظر لها بسخرية.
الشاب: إيه يا آنسة؟ انتي اتعميتي ولا إيه؟
ديمة: أنا آسفة، مخدتش بالي.
الشاب بسخرية: طيب ابقي خدي بالك المرة الجاية، لتخبطي في عمود ومش هنعرف نلحقك.
قال الشاب كلماته وذهب، بينما ديمة نظرت له بغضب من سخريته.
ديمة بتذمر: أنا عمية!
ذهبت ديمة حتى ترى جدولها.
ديمة: أنا معايا محاضرة لسة بعد ساعة، هروح أقعد في الكافتريا.
ذهبت ديمة للكافتريا ولكن لم تجد مقعد فارغ.
وكان هناك فتاة تجلس وحيدة وكانت ترتدي نظارة وكانت تقرأ في أحد الكتب.
ذهبت لها ديمة.
ديمة: لو سمحتي، ممكن أقعد عشان مفيش مكان.
هزت الفتاة رأسها بصمت، فجلست ديمة.
ديمة في داخلها: هما ليه الناس غريبة كده؟
بعد مرور وقت، كان على معاد المحاضرة دقائق، فذهبت ديمة. وكان الدكتور لم يأتي بعد، فجلست بتوتر. وبعد وقت قصير، جاءت تلك الفتاة التي كانت تجلس معها ديمة وجلست بجانبها. نظرت لها ديمة بأستغراب.
ديمة: هاي.
شيري: أنا شيري، معاكي في نفس السنة.
ديمة: أنا ديمة، اتشرفت بيكي.
شيري: أنا أكتر.
صمتوا الأثنين عند دخول الدكتور.
بعد وقت انتهت المحاضرة وذهبت ديمة في اتجاه المنزل.
وصلت ديمة للمنزل، وقبل أن تدخل تفاجأت بدينا أمامها والدموع تغرق وجهها.
ديمة: دينا حبيبتي، مالك؟ ليه بتبكي؟
دينا بدموع: ماما يا ديمة، ماما في المستشفى، وأنا لازم أروح لها دلوقتي.
ديمة: ليه؟ إيه اللي حصل؟ مالها مرات عمي؟
دينا: مش عارفة، تعبت فجأة وخدوها للمستشفى، ومش رضوا ياخدوني معاهم، وأنا قلقانة عليها.
قالت دينا كلماتها وذهبت، بينما ديمة ركضت خلفها.
ديمة: استني يا دينا، أنا رايحة معاكي.
كان هناك تاكسي يقف أمام المنزل.
صعدت بداخله دينا ولحقتها ديمة وجلست بجوارها.
بعد وقت.
ديمة: دينا، ده مش طريق المستشفى.
دينا بتوتر: يمكن ده طريق مختصر يا ديمة.
بعد وقت قصير توقف بهم أمام أحد المطاعم.
دينا: انزلي يا ديمة.
نزلت ديمة من التاكسي بأستغراب.
دينا: أنا هنا مهمتي خلصت، مع السلامة.
عادت دينا إلى طريق المنزل.
بينما ديمة كانت تقف ومعالم الدهشة والأستغراب ظاهرة على وجهها. فجأة أستمعت لصوت أحد.
أستدارت ديمة وتفاجأت بياسين أمامها.
ديمة: ياسين، انت بتعمل إيه هنا؟ وليه دينا سابتني؟
ياسين بأبتسامة: هتعرفي دلوقتي.
مسك ياسين يد ديمة وسار بها داخل المطعم.
توقف بها عند طاولة عليها تورتة كبيرة الحجم يحيطها مجموعة من البلالين.
ديمة بفرح: انت فاكر؟
ياسين وهو يسحب لها المقعد حتى تجلس: هو أنا أقدر أنسى حاجة تخصك، حتى لو انتي نسيتي، أنا مستحيل أنسى.
ديمة وقد سقطت من عيونها دمعة: أنا بحبك جدا يا ياسين.
ياسين: مش أكتر مني يا ديمة. وأنا مش عايز أشوف في عيونك دموع، أنا عايز أشوف ضحكتك.
ديمة وهي تضحك: شكراً.
ياسين وهو يقف بجانبها ويمد لها السكينة حتى تقطع التورتة: يلا قطعي التورتة.
ديمة وهي تأخذها منه: حاضر.
قامت ديمة يمسك يد ياسين ووضعها على يديها التي تمسك بها السكينة.
ديمة: مش هقطعها لوحدي، مع بعض.
بعد أن انتهوا استمعوا لتصفيق من يجلس في المطعم.
وضعت ديمة يديها على فمها بسعادة وهي تنظر لياسين بحب وامتنان.
بعد ثواني جلس كل منهما على المقعد الخاص به.
وقام ياسين بأخراج من جيبه علبة صغيرة وقام بفتحها في ظهر خاتم رائع الجمال، فقام بأخراجه من علبته. فنظرت ديمة للخاتم بدهشة من جماله.
ياسين: ديمة، تقبلي تجوزيني؟
نظرت له ديمة وهزت رأسها بالموافقة.
فقام ياسين بمسك يديها بحب وألبسها الخاتم.
ياسين بهيام: عقبال فرحنا.
ديمة: ياسين!
ديمة وهي تنظر في ساعة يديها: أحنا أتأخرنا، يلا بينا نروح.
ياسين: بت يا ديمة، اتصدقي أن انتي فقر، يلا قومي أمشي قدامي.
ديمة: أهو يا عم ماشية، مش تزق طيب.
***
في المنزل
دخل ياسين وديمة المنزل والسعادة ظاهرة على وجوهم.
كانت العائلة تجلس معا.
الحاجة سعاد: ياسين انت وديمة كنتوا فين ده كله؟
دينا: كانوا في رحلة.
الحاجة سعاد بأستغراب: رحلة إيه؟
دينا وهي تكتم ضحكتها: رحلة حب يا مرات خالي، رحلة حب.
أمينة بغيظ: بس يابت، عيب الكلام ده.
نظرت لها دينا بحزن وتساقطت دموعها.
الحاج سعيد: مالك بيها يا أمينة؟ البنت بتهزر مش كده؟
أمينة: لا يا سعيد، البت دي عاوزة تتربى.
دينا: أنا مقولتش حاجة غلط يا ماما.
ديمة: خلاص يا دينا يا حبيبتي، امسحي دموعك دي.
ياسين: إيه يا جماعة؟ انتوا هتبوظوا علينا اليوم. ما صدقت ما صالحت ديمة فيه.
الحاجة سعاد: مبروك يا ولاد، أنا كنت متأكدة ديمة طيبة وهتسامحك.
الحاج سعيد: ديمة، صح الكلام ده؟
ديمة: آه يا عمي.
أمينة من غير نفس: مبروك.
ياسين: الله يبارك فيكي ياعمتي.
دينا: مبروووك ياخواتي، ابقوا بقا افتكروا بقا الجميل العملتوا ليكم.
ياسين: الله يبارك فيكي ياصغنن، عقبالك.
ديمة: الجميل والخضة اللي أخدتها منك، قال ماما تعبانة وأخدوها على المستشفى، ده أنا يابت اتخضيت.
أمينة: يلهووي يا دينا! بتفولي عليه يابت بطني؟ دي آخرتها عايزة أمك تروح المستشفى؟
دينا وهي تتمتم: ماشي يا ديمة الكلب.
دينا: بعد الشر عليكي يا ماما، والله ما كنت أقصد، أنا عملت كده عشان أساعد ياسين يصالح ديمة.
أمينة: انتي عايزة تعصبيني يعني عشان ياسين وست ديمة تقوللي كده على أمك؟
دينا: ماما أنا...
أمينة وهي تقلع الشبشب وتحدفه على دينا: بس يابت!
نظرت دينا بصدمة لسلاح أمها الموجه لها، فركضت بسرعة تجاه الحاج سعيد واختبئت.
بينما الجميع نظروا بصدمة لياسين ثم انفجروا ضاحكين عليه، وعلى الشبشب الذي انصدم برأسه.
بينما هو نظر لهم بغيظ.
أمينة: انتي فاكرة يابت لما تروحي عند عمك مش هعرف أجيبك، تعالي هنا.
دينا بتذمر: وربنا ما أنا قاعدة في البيت، أنا هلم هدومي وأروح أوضتي.
ياسين: أنا مش عارف أقول فيكم إيه بصراحة.
قطع كلامه ياسين عندما نظر لديمة التي تقف بجواره وهي تضحك بصوت عالٍ.
ياسين: اضحكي ياختي اضحكي، بس اعملي حسابك الفرح بعد ١٠ أيام.
ديمة بتذمر: ياسين!
ياسين: قلب ياسين.
الحاج سعيد: واد اختشي.
ياسين: هختشي هختشي، أنا طالع أنام بدل ما الجزء السليم الفاضل في مخي يطير.
***
في القاهرة
في منزل والدة بيان
استيقظت بيان من النوم على صوت المنبه.
بيان بنوم: انت يابني مش راحمني، كل يوم كده؟ مش تسبني أنام نصاية.
الدادة: بيان يابنتي، انت بتكلمي نفسك؟
بيان: لا يا دادة، أنا بكلم المنبه عشان هو حاجة رخمة أوي.
الدادة: المنبه؟ قومي يا بيا، خدي شور وغيري هدومك وتعالي افطري عشان متتأخريش على الجامعة.
بيان وهي تذهب تجاه المرحاض: حاضر يادادة. أها قومت.
بعد وقت قصير، كانت بيان تنزل لأسفل وكانت الدادة قامت بتحضير الفطار.
بيان وهي تجلس: دادة، هي ماما فين؟
دادة: ميرفت هانم خرجت من بدري مع أصحابها.
ظهر الحزن على وجه بيان.
بيان: أنا همشي يا دادة.
الدادة: تمشي فين يا بيا؟ انتي مأكلتيش حاجة، الأكل زي ما هو.
بيان: مليش نفس يا دادة، مع السلامة.
الدادة: مع السلامة يا بنتي، ربنا يهدي عليكي الست ميرفت وتعرف قيمتك.
في الجامعة
كانت هاندا كالعادة في انتظار بيان.
بيان: صباح الخير يا هاندا.
هاندا: صباح الورد، مالك؟
بيان: مليش.
هاندا: لا والله، يعني أنا معرفكيش؟ مالك مضايقة؟
بيان: معلش يا هاندا، مش عايزة أتكلم.
هاندا: ماشي يا بيا، براحتك، بس انتي لو عايزة تتكلمي، أنا معاكي.
بيان: ربنا يخليكي ليا.
هاندا: أنا عندي ليكي خبر هيغيرلك مودك في ثانية.
بيان: خبر إيه؟
هاندا: في رحلة لأسكندرية لمدة ٣ أيام.
بيان بفرح: بجد؟ ثم بحزن: معتقدش ماما هتوافق.
هاندا: حاولي معاها يا بيا، وإن إنشاء الله هتوافق.
***
في منزل رجب
كان رجب يجلس مع زوجته أمام التلفاز.
رجب: هو حمزة اتأخر ليه؟
سميرة: زمانه جا.
بعد وقت دخل حمزة المنزل وكان يظهر عليه التعب.
حمزة: السلام عليكم.
رجب وسميرة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سميرة: تعالي ياضنايا، أقعد ارتاح لحد ما أروح أجهزلك الأكل.
حمزة: حاضر يا ماما، تسلميلي، هروح بس أغير هدوم الشغل وأجي.
بعد وقت عاد حمزة، كانت والدته قد حضرت الطعام.
رجب: عايزك في موضوع ياحمزة بعد ما تاكل.
حمزة: حاضر.
بعد وقت كان يجلس حمزة أمام والده.
حمزة: خير يا بابا؟
رجب: خير إنشاء الله يا بني، إبراهيم بيه جابلك...
حمزة: شغل إيه؟
رجب: شغل عنده في الشركة، أنا قولته هقولك وهتفكر وهبقى أرد عليه.
سميرة: الحمدلله يابني، ربنا هيتوب عليك من المرمطة من شغلانة لتانية.
رجب: استني يا سميرة لما نشوف هو عايز إيه.
حمزة: ماش يا بابا، أنا هفكر وهرد عليك بكرة.
سميرة: ودي محتاجة تفكير يا حمزة؟
رجب: سبيه براحته يا سميرة.
***
ليلاً في فيلا والدة بيان
كانت تجلس بيان بتوتر في انتظار والدتها حتى تأتي من الخارج.
بيان: هي ماما ليه اتأخرت كده...
لم تكمل بيان كلامها وكانت والدتها تدخل للمنزل.
بيان: ماما!
ميرفت: بيان، إيه اللي مصحيكى لدلوقتي؟
بيان: أنا عايز اكي في موضوع.
ميرفت: قولى.
بيان بتوتر: في رحلة للإسكندرية في الجامعة، وأنا عايزة أروح.
ميرفت: مفيش مرواح لمكان.
رواية انتقام بنات الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم سارة نبيل
كانت تجلس بيان بتوتر في انتظار والدتها حتى تأتي من الخارج.
بيان: هي ماما ليه اتأخرت كده؟
لم تكمل بيان كلامها، وكانت والدتها تدخل المنزل.
بيان: ماما.
ميرفت: بيان، إيه اللي مصحيكِ لدلوقتي؟
بيان: أنا عايزاكي في موضوع.
ميرفت: قولي.
بيان بتوتر: في رحلة للإسكندرية في الجامعة، وأنا عايزة أروح.
ميرفت: مفيش مروح لمكان.