قرب منها جامد. "مقولتلك خلاص ياعثمان." وسابتو ومشيت بدموع. عثمان بخنقة قام دخل الأوضة. مياده. عثمان دخل نام على طول. مياده وهي واقفة قدام المرايا بغيظ عشان سابها. "طب مااشي ياعثمان، مبقاش أنا إن مكنتش حبتني." في الصباح. عثمان قام مخضوض من صوت جرس باب الفيلا بيخبط جامد. صحي وخرج من أوضته لقا فريدة خرجة من أوضتها. عثمان بغيرة: "خشي جوه انتي يافريدة." فريدة: "أوفف، عوزين نشوف مين." راح بصلها، خرست ودخلت أوضتها.
فتح لقا مراد أخوه بيعيط جامد. "الحقنة ياعثمان، أمك ماتت." عثمان: "أي.. انت بتقول؟ وخرج على طول. فريدة كانت بتسمع ورا الباب. قالت بصدمة: "هو ليا أم؟ عثمان جري على البيت البسيط اللي كان محروم منه من سنين فاتت ودخل أوضة أمه. "أمي.. لا ياامي متسبنيش.. لااا.. لااا." ودخل يعيط زي الطفل ويصرخ. ومراد فضل يعيط زي الطفل وحضن أخوه بحزن. بعد الدفنة. عثمان: "أنا همشي يامراد عشان أشوفهم ف البيت." مراد تايه عن الوعي.
عثمان بحزن حضن أخوه ومراد انفجر في العياط. عثمان بعياط: "ادعيلها.. هي محتاجة دعواتنا." مراد: "م قادر أصدق أنها خلاص ماتت ومش هشوفها." عثمان: "ادعيلها." وخرج من البيت وركب عربيته وانطلق على البيت. وصل عند فريدة ودخل غرفتها. فريدة: "في اييي ياعثم؟ لسه بتكمل، هجم على شفا*يفها بقبلة شغ*ف وان*تقام. فريدة بتضر*ب فيه ووو. عند ميادة كانت بتلف حولين نفسها. "طيب ياعثمان، أنا لو مخلتكش تلف ورايا مبقاش ميادة."
عند مراد فضل ماسك صورة أمه وببصلها بحزن. عند فريدة وعثمان. عثمان كان هي*قلعها الفستان. فاقت وضر*بته بالقلم. "انت ازاي تعمل كداا؟ أنا بكر*هك." وفضلت تعيط. خرج من عندها بعصبية ودخل عند ميادة. كانت لابسة فستان مبينة تفاصيل جسمها. قرب منها وفجاااءءه. عند فريدة فضلت تعيط وكانت خايفة من عثمان لايجي. أشرقت الصباح. كان نايم. عثمان فاقت ميادة وابتسمت بحب. "عثمان اصحاا يلا." عثمان فاق: "صباح الخير." ميادة: "صباح النور."
عثمان: "كانت ليلة عنب." ميادة بكسوف: "اسكت بقاا." عثمان ضحك: "طيب أنا هقوم اخد شور والبس ها." ميادة: "طب قوم." عثمان: "طيب يروحي." ميادة كانت فرحانة أن بقت ملك عثمان. عند فريدة كانت لسه صحيه على صوت حد بيقول. "اخيرا صحيتي ياهانم." فريدة بصدمة: "نت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!