قبل ما نبدأ الرواية، صلوا على النبي. (تعريف الأبطال) حياة: بنت عندها ٢٨ سنة، خريجة كلية هندسة، تتسم بجسم متناسق وعيون باللون العسلي وشعر أسود كيرلي وبشرة قمحية اللون، ويوجد نمش خفيف على وجهها. أمير: أخو حياة، عنده ٢٤ سنة، يتسم بعضلات وقوة شخصيته، ومع ذلك هو شخص مرح ولا يحب أن يستخدم قوته الكبيرة. لديه عيون سوداء اللون وبشرة بيضاء وشعر باللون البني، وطويل القامة. يدرس بكلية الطب البشري. مرح جداً وطيب القلب وذكي جداً.
فاطيما: أم حياة. ست طيبة وزي العسل، تتسم بعيون زرقاء اللون وتبلغ من العمر ٥٧ سنة وبشرتها بيضاء اللون. سارة: صديقة حياة. هي وحياة أصدقاء من المرحلة الإعدادية، تتسم سارة بعيون بنية وبشرة ما بين القمحية والسمراء وشعر باللون البني بخصلات ذهبية اللون. من الآخر كده هي جميلة جداً، والذي يزيد جمالها طيبة قلبها. خريجة كلية هندسة. باقي الأبطال هنتعرف عليهم بالرواية. يلا نبدأ.
في أحد الأيام المشمسة، وتحديداً في الشركة، كانت حياة تعمل بكل عزيمة واستمتاع، فهذا هو مجالها المفضل لديها. كانت تخطط لمبنى جميل للغاية. كان المدير يتابع النظام بنفسه ووقف فجأة وقال: "بكرة فيه اجتماع الساعة ١٢، محدش يتأخر دقيقة." نطق الموظفين بصوت واحد: "تمام يا فندم." واصلت حياة عملها وأنهت الرسمة وقالت: "آاااه أخيراً خلصت." فردت سارة: "وريني كده." وقامت لتنظر إلى اللوحة وأنبهرت من جمال اللوحة وقالت:
"بسم الله ما شاء الله عليكي يا حياة، التخطيط بجد بجد تحفة. بجد انتي عارفة لو المدير ما عجبهوش التخطيط يبقى أحول وأعمى كمان." وكان المدير يقف وراءها ويستمع لحديث سارة وحياة. وما زالت سارة تستمر في الحديث: "ما هو أصلاً مش بيعجبه العجب، سايب بس يشخط فينا." عدي كان واقف متنح وقال: "وإيه كمان! نطت سارة من مكانها وقالت: "استاذ عدي، صدقني انت فاهم غلط، أنا هفهمك كل حاجة." عدي: "برا انت مطرودة." سارة وقد
تجمعت في عينيها الدموع: "استنى يا استاذ عدي، هفهمك." ولكن قاطعها: "أنا قلت برا انت مطرودة." ذهبت سارة وهي حزينة جداً، وأحس عدي بشعور غريب أوي. حس بحزن أنه طردها وقال في نفسه: "الصراحة البنت عندها حق." فقال شخص في خياله: "إيه يا نجم، الصنارة اصطادت ولا إيه؟ عدي في نفسه: "لأ طبعاً، مش عدي الصاوي يقع في حتة موظفة عنده." الشخص اللي في خياله: "امال مالك حسيت بزعل ليه لما شفت دموعها؟ قام عدي قال بصوت عالي: "ملكش دعوة."
وكل الموظفين التفتوا له، فأحس عدي بخجل من نفسه وقال بصوت جهوري: "كله يركز في شغله." وقال في نفسه: "لاهي يخربيتك فضحتني، منك لله." وذهب إلى مكتبه وظل باله منشغل بسارة. أما عند حياة، كان حزينة على صديقتها الوحيدة وهمت بالاتصال عليها، فردت سارة على الهاتف. حياة: "سارة انتي فين؟ سارة بحزن: "واقفة جنب عربيتي." حياة: "طب بقولك إيه، استني كده ربع ساعة عقبال ما أخلص حاجتي وهروح أترجى المدير يرجعك تاني الشغل." سارة واحست
أن الأمل قد عاد إليها: "بجد يا حياة؟ حياة: "بجد يا سارة، هروح أترجاه عشان يرجعك. بس بعد كده حاولي تقولي بقك اللي مش بيتبل في بقه فولة." سارة: "حاضر حاضر." وقامت سارة بإغلاق الهاتف. توجهت حياة نحو مكتب المدير وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!