الفصل 18 | من 20 فصل

رواية انتقام حياة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,561
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

نزلت حياة وأميرة ولكن هناك اثنان وضعا منوم في منديل و وضعوه على انف الفتاتان وذهب بهما الرجلان. *** أما عند سارة. سارة: يوه يا حياة اتأخرتي كده. حينها دخل قصي الشركة ولكن لم يجد لا حياة ولا أميرة. قصي: راحوا فين دول دلوقتي؟ وذهب إلى مكتب عدي. قصي: ازيك يا عدي. عدي: ازيك يا قصي. قصي: بقولك هي أميرة جت هنا؟ عدي: لأ ليه. قصي: مش عارف بس حاسس أن فيه حاجة حصلت قلبي بيقولي كده.

عدي: اممم يا سيدي يا سيدي بقى أنت راكنه ٣٢ سنة لسه جاي تحس دلوقتي. قصي: البركة في حياة. عدي: أنا بقول كده برضه. قصي: بس لأ والله أنا حاسس أن فيه حاجة حصلت بص أنا مش خايف على أميرة أميرة قوية لكن حياة أنا خايف عليها أوي وكأنها بنتي. عدي: أهدى بس ما فيش حاجة. قصي: أنا خايف لو جرالهم حاجة. عدي: خلاص روح أنت دور عليها بس صدقني هتلاقيهم في البيت. قصي: برضه قلبي مش مطمأن.

عدي: كان على عيني وراسي إني آجي معاك بس أنا عندي اجتماع بس لو احساسك طلع صح هلغي الاجتماع. قصي: بتمنى أن يكون احساسي غلط. عدي: يا رب. وذهب قصي إلى شقة حياة. ولكن وهو ذاهب رأى حقيبة ملابس أميرة صعق قصي وذهب نحوها بسرعة ووجد بجانبه أسورة من ذهب مكتوب عليها Amira. قصي في سره: يستحيل. وذهب ليطرق الباب ولكن لا جدوى وهو يقول: لا لا لا مش ممكن. ثم أخرج هاتفه بسرعة.

قصي: ألو ألو يا عدي شنطة أميرة مرمية برا وجنبها الأسورة بتاعتها. عدي بصدمة: إيه؟ قصي: بسرعة ما فيش وقت مارك لو رجاله وصلوها لحد عنده هيقتلها. عدي: طب أنا جاي حالا. خرج عدي وقال: الاجتماع نلغي النهاردة. الموظفين: تمام يا فندم. عدي: تقدروا تمشوا دلوقتي. خرج الموظفين من الشركة وتوجه عدي نحو قصي بأسرع ما يمكن. عدي: قصي أنت بتقول إيه إزاي ده حصل؟ قصي: زي ما أنت شايف أسورتها والشنطة بتاعتها أهي. عدي: طب أنت ما شوفتش حياة؟

قصي فتح عينه بصدمة عندما تذكر أنه لم يجد حياة: إيه؟ خطفوها هي كمان لأ لأ إحنا لازم ندور على أي طريقة نوصل بيها ل حياة وأميرة. عدي: هنعمل إيه هنعمل إيه؟ ثم تذكر شيئًا. *** أما عند حياة. حياة وهي بدأت أن تفيق: امم أنا فين؟ ولكن فتحت عينيها بصدمة وظلت تقول: أنا فين أنا فين. كانت تقول كلماتها وهي خائفة وتبكي. أميرة مازالت لم تفق. وحينها دخل مارك. مارك وهو يتقدم نحو حياة: رائع من أنت أيتها الجميلة؟

حياة ببكاء: ابعد عني أنا ما عملتش حاجة. مارك وهو يتقدم: لأ ازاي ما عملتيش حاجة أنت ذنبك أنك كنت ماشية معاها. حياة ببكاء: ابعد عني. مارك وهو يتقدم نحوها حتى اقترب منها وقال: ترى ماذا يوجد تحت هذا القماش الكبير؟ حياة ببكاء: ابعد ابعد. أفاقت أميرة لكن بعد أن نزع مارك خمارها. أميرة وهي تتصنع الخوف: أنا فين وإيه المكان الغريب ده؟ مارك سمع صوتها توجه نحوها فورًا وترك حياة.

مارك بشر: كيف حالك يا عزيزتي لقد افتقدك كثيرا أتعلمين أنت لم تجلسي سوا يوم واحد فقط هنا في مصر جيد أنك عدتي إلى بلدتك لأنك لن تعيشي عليها مرة أخرى. أميرة وهي تتصنع البكاء فهي ممثلة جيدة جدا: طب سيب حياة هي ملهاش ذنب. مارك: قصدك دي؟ أميرة ببكاء مصطنع: آه مفيش غيرها. مارك: لأ. حياة ببكاء: ليه؟ مارك بغضب شديد وهو يقترب منها ويمسك شعرها بقوة: عندما أقول لأ يعني لأ لا تسألي لماذا.

حياة ببكاء شديد: حاضر مش هعملها تاني بس سيب شعري آهه. مارك وهو مازال ممسك شعرها: تؤ تؤ تؤ هل تظنين أنها بهذه السهولة بالطبع لا هذا عقابك لأنك تسألين عن شيء قلته يا أيتها الجميلة. حياة وهي تبكي بشدة: أنا ما عملتش حاجة عشان تخطفني إحنا ما عملناش حاجة. مارك وهو يضغط على شعرها أكثر فأكثر: لا كيف لم تفعل شيئا هذا جزء بسيط من الذي سأفعله بكما أنتما الاثنان. حياة ازدادت خوف وبكاء حتى أغمى عليها.

أميرة بخوف مصطنع وبكاء: مارك سيبها هي ما عملتش حاجة. وكانت أميرة تتصنع وجه طفولي خائف يبكي. مارك وتوجه نحوها وقال: لما يا كلوي فعلتي هذا ها لما وضعتك في قلبي كان مكانك في قلبي كنت أخاف عليكي من أصغر شيء يحدث لكي هااا لما. ثم توجه نحوها بغضب وأمسك شعرها وقال: هااا أجيبى. أميرة وبكائها يزداد وهي لا ترد. مارك يضغط على شعرها أكثر فأكثر: أجيبيني لما فعلتي هذا.

أميرة نظرت له بعينيها الباكية حتى حن قلب مارك عليها فترك شعرها وتحدث بلطف ممزوج بحزن وهو مازال مسحور بعينيها: ها لما فعلتي هذا جعلني قلبي يحزن عليك يا صغيرتي كنت أحبك حتى الجنون أقوم بفعل أي شيء تريديه هاا لما يا كلوي. أمسك شعرها مرة أخرى وقال: حانت نهايتك يا حقيرة. لم تعد أميرة تتصنع الخوف أو البكاء فاردفت بخبث: اعمل كل اللي عندك برضه مش هتلحق. مارك: ها ها أنت لا تعرفين مارك.

ثم أخرج مارك مسدسه وقال: وداعًا يا عزيزتي. أميرة: بل أنت وداعًا. ثم قامت بحركة سريعة منها ركلته تحت الحزام. سقط مارك أرضًا وكان مصعوق عندما دخلت الشرطة وقال: لااااااا. وحينها دخلت الشرطة وكان معهم قصي وعدي واللواء ويزن. ذهب قصي نحو حياة وقال: حياة حياة فوقي يا حياة ما تعمليش فيا كده. كان يقول كلامه وهو يبكي وقال بغضب: أنت عملت فييييها إيييه؟

مارك والظباط يمسكونه: لم أفعل شيئًا كل ما فعلته هو أني أمسكتها من شعرها بقوة فخافت بشدة وأغمي عليها. قصي: يا ابن الكلاب. وضربه قصي على وجهه بشدة وظل يضربه وكانوا الظباط يحاولون أن يبعدوا قصي عن مارك وأبعدوه بصعوبة. قصي نظر لحياة فلاحظ أنها من دون الخمار فأصبح بغيرة شديدة عندما رآها كل الظباط توجه نحوها لكى يلبسها خمارها كانت حياة غائبة عن الوعي وكان قصي قلق

عليها وألبسها خمارها وقال: ما تقلقيش يا حياة حقك هيرجع من الواطي ده. حياة بدأت تفيق وعندما فاقت بدأت بالبكاء. قصي بحنان وخوف عليها: ا اهدى يا حياة ما تعيطيش خالص اهدي هو خلاص اتمسك مش هيقربلك تاني. حياة ببكاء وكانت تشبه الطفلة: ه هو ش شد الخم الخمار من عليا ومسك شعري جامد. قصي بحنان: هششش اهدي هو خلاص اتمسك أوعي لا تخافي تاني. حياة وبكائها هدأ قليلا: ماشي أنا عايزة أروح أنا مش عارفة خدت عكازي فين.

قصي: ولا يهمك نجيبلك واحد غيره. كانت أميرة وعدي ويزن يشاهدون الموقف وكان الموقف بين حياة وقصي لطيف وجميل جدا. أميرة ذهبت لاحتضان حياة وقالت: أنا آسفة يا حياة إذا كنت ورطتك في حاجة أنت ملكيش علاقة بيها بس أنا كان لازم أعمل كده عشان يتمسك ونجيب حق مامتك وأخوكي. حياة بسعادة: مش مشكلة يا أميرة حصل خير دلوقتي أهم حاجة أنه اتمسك. أميرة: أهم حاجة مش يلا بقا زمانك عايزة ترتاحي. حياة: آه أنا عايزة أنام. أميرة وهي

تضحك على حياة بطفولتها: ماشي يا ستي هنروح وتنامي في سابع نومة. حياة: ماشي بس ساعديني عشان أقوم. أميرة: حاضر. وكان يزن يراقب أميرة بحب. وقصي كان يراقب حياة وكل حركة تقوم بفعلها. وخرجوا من المخزن. *** Flash back أميرة: سيادة اللواء مارك حاطط ليا جهاز تتبع. اللواء: طب شيليه بسرعة.

أميرة: يا سيادة اللواء أنا عندي فكرة أنت ممكن تحط ليا جهاز تتبع عشان مارك هيعرف مكاني ومش هيسيبني وأهو أول ما يمسكني تبعت القوة وتلحقني وتمسك مارك. اللواء: تصدقي فكرة يا أميرة جدعة والله استني كدة وأخرج حلق شكله جميل وقال لها: دي فيها جهاز تتبع البسيها. أميرة: شكرا يا سيادة اللواء. End flash back وذهب مارك إلى السجن. أما عن حياة فتوجهت نحو المشفى وذهبت لأخيها فوجدت مازن جالس بجانبه. حياة: ازيك يا مازن.

مازن: بخير الحمد لله عاملة إيه يا حياة. حياة: تمام الحمد لله. وذهبت بجانب أخيها وقالت: اطمن يا أمير حقك رجع. مازن: هو هو اتمسك اللي عمل في أمير كده؟ حياة: أيوه مارك ورفاييل بس أنا دلوقتي مش عارفة مين أكتب حد بيحبك أمير. مازن: تعالي وأنا هقولك. حياة: إيه؟ مازن: أمير معجب ببنت اسمها زينب أخت الدكتور اللي بيتابع حالته. حياة بصدمة: إيه؟ ثم قالت: بقى هو ما حكاليش طيب يا أمير طب الدكتور فين؟ مازن: زمانه جاي دلوقتي.

دخل هاني حينها ووجد حياة ومازن فقال: أهلا وسهلا أنا عايز أقول لكم حاجة أميرة حالته تحسنت عن الأول بكتير. حياة بفرحة: الحمد لله بس هو ممكن يفيق إمتى؟ هاني: الله أعلم إحنا ما نعرفش للأسف. حياة: دكتور ممكن أتكلم معاك في حاجة خاصة كده. هاني: اتفضلي. حياة: هو مش حالة المريض بتتحسن لما اللي بيحبه بيكلمه؟ هاني: آه طبعًا بيديله أمل للحياة. حياة: طب أنا عايزة أختك. هاني: إيه؟ حياة: زي ما سمعت. هاني: طب أنت كده قصدك أنه بيحب.

حياة بمقاطعة: أيوة ولو سمحت دي مرة واحدة بس. هاني: تمام. اتصل هاني بأخته. هاني: أنا هقولك خبر حلو. زينب: إيه هو يا هاني؟ هاني: أمير طلع بيحبك انبسطي بقى. زينب بصدمة وفرحة: إيييه؟ هاني: طب بقولك إيه تعالي دلوقتي عشان لو عايزاه يفيق. زينب: أنا جاية أهو. وأغلقت الهاتف في وجه أخيها. هاني بضحك: يخرابي عليكي يا زينب ربنا يجعله من نصيبك. كانت المستشفى قريبة من زينب فدخلت وتوجهت إلى أخيها. زينب: هاني يا هاني.

هاني: وطي صوتك إحنا في المستشفى. زينب: آسفة بس أمير فين؟ هاني بضحك: مستعجلة على إيه؟ زينب: هاني بطل رخامة أنا فرحانة أوي. هاني: ربنا يديم فرحك ادخلي جوة أهدى. ودخلت زينب وقالت: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. حياة ومازن: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. توجهت نحو أمير وجلست وقالت: ازيك يا أمير عامل إيه أنا زينب. حرك أمير أصابعه.

زينب: همم مكنتش أعرف يا أمير هيأثر فيا أوي كده مكنتش أعرف خطفت قلبي من أول مرة شفتك فيها مكنتش أعرف أني وقعت في غرامك يا أميرة. كان أمير ينازع بينه وبين عقله حتى يفيق وقد نجح في ذلك. بدأ أمير يفتح عينه ببطء ويأمل أن يكون ما سمعه حقيقي. أمير: زينب. زينب بصدمة: ا ا أمير. نظر لها أمير بسعادة وكاد أن ينطق ولكنه وجد مازن

يهجم عليه ويحتضنه ويقول: أمير وحشتني أوي يا صاحبي أنا عمري ما علاقتي صديق أوفى منك أنا آسف يا أمير عارف إنك زعلت مني بس والله كنت بهزر معاك. لكن قاطعه أمير: من إمتى يا مازن وأنا بزعل منك هااا قولي من إمتى وحشتني أوي يا مازن. ثم زقه أمير وقال: ابعد ياض كده عايز أحضن أختي وحشتني أوي. اقتربت منه حياة والدموع تملأ عينيها بفرح: ا أمير وحشتني أوي يا أمير كنت أنت اللي بتدي بهجة للبيت بقيت دلوقتي قاعدة لوحدي.

قاطعها أمير: إزاي يعني يا حياة أمال فين ماما. ابتعدت حياة عنه واخفضت رأسها وكذلك مازن وظلوا في صمت فقال أمير: في إيه ردوا عليا ماما فين. مازن بحزن: البقاء لله. أمير بصدمة: ا ا إيه لأ أكيد أنتم بتهزروا ماما عائشة وزي الفل الحمد لله. وقام للنهوض وهو يقول: لأ أنتم أكيد كدابين أنتم كدابين ماما عايشة. حياة ببكاء ذهبت لاحتضانه واحتضنته وقالت: أمير اجمد أنا مليش غيرك من بعدها يا أمير أهدى.

سقطت الدموع من عيني أمير واحتضن أخته بقوة كان الوقت يمر ببطء شديد على أمير وهو لا يصدق أن أمه ماتت. زينب بحزن: البقاء لله يا أمير. أمير كان قد عجز عن الكلام حينها. زينب ذهبت لإحضار أخيها ووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...