بعد مرور تسعة أشهر. مرّت الأيام عليه في حزن وكآبة وغضب وتعنيف للنفس والتفكير، ومن كان لم ينم من الخوف، ومن كان يفكر في مستقبله. كثير من الأحداث اختلفت بين الأشخاص. فيروز بغضب: أنا مش هعمل لا فرح ولا حنة ولا حتى على الدايق. أنت أخوك جانبك فمش حاسس بيا. أنا اتيتمت بسبب جدك، ودلوقتي بتيتم للمرة الثانية بسبب أخوك. أنا مش هغير الأسود ولا هتجوز ولا هعمل أي حاجة في حياتي غير لما نور تظهر وترجع تنور حياتي تاني. أسد:
أنتي كده بتوقفي حياة شخصين يا فيروز، مش حياتك بس. وبعدين موضوع جدي اتقفل من زمان وربنا عقبه. وأخويا أنا وأنتي وحتى جدك منعرفش سبب بُعد نور إيه، فمتقوليش مصطفى وخلاص. فيروز: تمام يا أسد، أنا مش موافقة أتزوج دلوقتي. مش هتجوز وأفرح وأنا معرفش أختي فين. حط نفسك مكاني لو أنت أخوك هو اللي مشي، ومتعرفش مكانه ولا بتكلمه ولا بتعرف عنه أخبار بالشهور، هتعمل إيه؟ ها رد؟ وهنا عجز لسانه عن الرد. فيروز بدموع وفرح: نور!
نور وتضمها بحب واشتياق: قلب نور، وحشتيني أوي. فيروز بدموع: كنتي فين؟ سبتيني ومشيتي ليه؟ كنتي خديني معاكي. أسد بابتسامة: عاملة إيه يا نور؟ بجد أنا مبسوط إني شوفتك، ألف حمدالله على السلامة. فيروز باستغراب: بس جدو، أنت مش هتقوم تسلم على نور؟ حسن بضحك: أسلم عليها ليه وأنا كنت كل يوم معاها؟ فيروز: قصدك إيه؟ نور بحب: تعالي بس نقعد، أنا تعبانة أوي. شخص: طب وأنا نسيتيني ولا إيه؟ نور بضحك: وإحنا نقدر ياميزو برضو؟
أعرفكم يا جماعة، معتز الدالي، دكتور جراحة قلب في إسكندرية، وصاحب شركات وراثها عن باباه، وعازب. معتز بغمز: أعزب دي كانت من 9 شهور بس، ولا إيه؟ نور بضحك: ولا أه، دي بقا. معتز: يبنتي عارف دي فيروز القمراية. فيروز بصوت عالي: بس يأسد، ابعد. مصطفى: أنت مين وإزاي تمد إيدك على أخويا؟ أسد بغضب: بيقول على مراتي إنها قمراية وبيمدح فيها قدامي. نور:
أسد، أنا مسمحلكش أبداً إنك تمد إيدك على معتز، أو حتى تفكر مجرد تفكير في بالك إنك تشتمهم. مصطفى: أهلاً باللي سايبة البيت بقالها شهور ومنعرفش عنها حاجة. واقترب منها وغرز أصابعه في ذراعها: كنتي فين ده كله ياهانم؟ معتز: أنت مجنون؟ ابعد إيدك عنها، أنت كده بتوجعها. مصطفى بغصب وغيظ: ومين ده كمان؟ وإيه اللي يدخله بينا؟ واتعرفتي عليه فين؟ حسن:
سيب إيدها يامصطفى، ملكش حق تمسك إيدها أو حتى تسألها. حفيدتي، أنا كنت عارف مكانها من تاني يوم مشيت فيه، وأنا عارف أصل علاقتها بمعتز. وبعدين ملكش حق برضو تسألها عن العلاقة اللي بينها وبين خطيبها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!