الفصل 17 | من 25 فصل

رواية انتقام هزم بعشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
21
كلمة
649
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

مصطفى بغضب: وانت مين عشان تقتل جدي؟ عملك إيه؟ الظابط: لو سمحت يا أستاذ مصطفى، ممكن تهدى؟ أنا عارف إن الموقف صعب، بس ارجوك اسمع الراجل هيقول لك إيه.

الراجل ببكاء ودموع: من تلات سنين كانت بنتي عندها 19 سنة، وكانت بتدور على شغل. وكان فيه واحدة بتشتغل خدامة في بيت الهلالي، وجارتنا. وفعلاً الست كلمت كامل الهلالي، وهو وافق، وبنتي اشتغلت عنده أربع أسابيع. بعدها بنتي غابت عن البيت تلات أسابيع. فلما سألت الست اتوترت. وبعدها بنتي جاتلي

في الحلم بتعيط وبتقول لي: "الحفني". وبعدها حد اتصل عليا من الطب الشرعي وقالي إن فيه بنت مشتبه إنها تكون بنتي. روحت فعلاً، وكانت بنتي. ولما قعدت وسألت، قالوا إنهم لقوها في عربية كبيرة مليانة بنات، والبنات دي هتسافر بره مصر، وهيتقسموا. اتنين منهم بنات لتجار الأعضاء، ومنهم لرجالة لمزاجهم. بعدين سألت الخدامة، وخدتها بيتي، وعذبتها، وهي اعترفت إنها شافت كامل الهلالي، إنه بيهدد بنتي لو مسلمتش نفسها، هيفضحها بصورها، لأن بنتي

كانت في قصر بتاعه. قعدت كام أسبوع، وأكيد في الكام يوم بنتي اتغيرت وكده، وهو صورها. أنا مش هنكر إن بنتي سلمت نفسها، بس هو اغتصبها وهددها. بنتي آه كبيرة، بس كانت طفلة بريئة. هو اللي ضيعها. وأنا كمان بعترف إني أنا اللي قتلته. ودليل كلامي في الشريط ده، من جزء من اعتراف الست، وكمان من بيت كامل الهلالي، إنه اغتصبها وهددها.

مصطفى في موقف لا يحسد عليه. جده أبشع مما تصور، وتأكد عندما شاهد الشريط، وكل شيء قاله ذاك الرجل حقيقة. وبعد مدة كبيرة من الإجراءات القانونية والطب الشرعي، أخذ مصطفى جثمان جده ودفنه. أما عن الرجل، فالقانون أخذ معه الإجراءات اللازمة. في قصر الهلالي نور بهدوء: البقاء لله يا مصطفى. حسن بهدوء: ده قدر ومكتوب يا مصطفى. متزعلش، الحزن يا ابني مش هيرجعه. يلا بس انت جهز نفسك وتعال اقعد معانا يومين.

ماريهان: ربنا يرحمه يا مصطفى. أنا معاك، وكمان كلنا. نور ربّت على كتفه: قوم يا مصطفى، جهز نفسك عشان نمشي. كفاياك زعل. وأخذته وذهبت للأعلى. فيروز: زي بعض. أسد باستغراب: طب هو كده نور هتوافق على جوازنا بعد شهر، ولا هتقول عشان جدي مات وكده؟ فيروز بغيظ: أنت في إيه ولا إيه يا أسد؟ في الأعلى نور بعصبية: امسك ده، هيبقا حلو أهو، مناسب أهو. حتى تكون مبين إنك زعلان مش بتتمرقع. مصطفى برفعة حاجب: أتمرقع؟

نور بغضب وحدف التيشيرت: أه بتتمرقع. منزلتش إيدها ليه لما حطتها عليك، ولا هو كهن وخلاص؟ مصطفى برفعة حاجب: كانت بتواسيني. وبعدين أنا حزين، مش بتمرقع. وقاطع شجارهم خبط الباب. نور بحذر: قول مين. مصطفى: مين. نور: أنا ماريهان يا مصطفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...