الفصل 10 | من 10 فصل

رواية انتقام محامية الفصل العاشر 10 - بقلم بسنت سيد

المشاهدات
23
كلمة
324
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فجأة صهيب شدها من شعرها. صهيب بغضب: بقا أنا يابت الـ*** عاوزة تضحكي عليا وتعملي نفسك بتحبيني؟ مليكة بصتله بصدمة ودموع: أنا... صهيب: تؤ تؤ، خايفة ليه؟ دا لسه خوف مني مبدأش. أي رأيك أشوهلك وشك الجميل البريء دا؟ وطبيعي أعملها، تهربي وتثري وتدخلي شحنة مخدرات، ميصعبش عليا حاجة. وفجأة دخل عمر ومعاه عناصر من الشرطة. عمر: وقعت ياصهيب. صهيب بص بتوتر ولسه هي هرب، مسكه عمر. عمر: لسه لما أحقق انتقامي منك. فاكر اللي عملته؟

وابتدت دموعه تنزل. خطفت أختي اللي مكملتش ١١ سنة ودبحتها وخدت أعضائها، ومش لاقي دليل على كدا. بس طبعًا تهمة مخدرات وتهريب آثار هتاخد مؤبد. ابتدت الأخبار تنتشر، تم القبض على رجل الأعمال المشهور صهيب شاذلي وأخوه محمد شاذلي بتهمة القتل. داخل محكمة. تعلن محكمة على متهم صهيب شاذلي بالسجن المؤبد، وعلى متهم محمد شاذلي بالإعدام. ابتدأ يصرخ. صهيب بصراخ: مش هسيبك يا مليكة، مش هسيبك! ليه عملتي كدا؟

مليكة بقهرة وحزن: عشان أبوك قتل أبويا وأمي لما عرف إن جدي هيكتب كل الأملاك باسمه. لما عرف إن أبوك هو ورا كل اللي حصل. لما أبوك قال لجدى إنه هيأخد الأملاك ويكتبها باسمه وهيطردنا برا البيت. أنا مليكة محمد العمراني شاذلي، مش مليكة ناصر الجارحي. صهيب بصدمة: بنت عمي! صهيب بغضب: لو يعود الزمن تاني هعذب أهلك وأقتلهم. وبابا عمل صح لما قتلهم. مليكة: اتفخس عليك.

بعد ما تم إعدام محمد شاذلي أخو صهيب، صهيب اتجنن ودخل مستشفى مجانين. مليكة: عمر، أنا مش شايفة حاجة، مغطي عيني ليه؟ عمر: مفاجأة. عمر شال إيده. مليكة بصدمة، لقيت الأرض مفروشة بجميع أنواع الشوكولاتة وبلالين أحمر وأسود وأبيض. عمر: بما إنك بتحبي الشوكولاتة، استبدلت ورد بشوكولاتة. مليكة: جميل جدًا، شكرًا ليك يا عمر. عمر طلع علبة وطلع خاتم. وفجأة ظهر أخو مليكة الصغير، عنده ١٠ سنين، زين. ودخل أصحاب عمر وأصحاب مليكة.

عمر: تقبلي تتجوزيني؟ مليكة: موافقة يا حضرة ظابط. عمر: تعالى يا زين، لبسها الخاتم. هنلتزم بضوابط خطوبة. مليكة ابتسمت، وكلهم صقفوا وخدوا كلهم صورة. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...